الميدياالندوات والمؤتمراتفعالياتمؤتمراتندوات

المعهد المصري وتطورات المشهد السوري

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا

 

نظّم المعهد المصري للدراسات السياسية والاستراتيجية، بمقره بمدينة اسطنبول التركية، الخميس 30 مارس 2017، ندوة فكرية مع مجموعة من الخبراء والمتخصصين والسياسيين المعنيين بالشأن السوري. وممثلين عن عدد من مراكز الدراسات العاملة في تركيا، وقد تضمّنت ثلاثة محاور، هي: الثورة السورية تطورات وتحولات، والثورة السورية إشكاليات وتحديات، الثورة السورية افاق وسيناريوهات.

وانطلقت فعاليات الندوة بكلمةٍ من رئيس المعهد المصري الدكتور عمرو دراج رحّب فيها بالحضور من باحثين وأكاديمين، معربا عن اهتمام المعهد بالملف السوري، لما له من اهمية كبيرة في القدرة على فهم الساحة الاقليمية وتداعياتها الخطرة على المنطقة برمتها. موضحا أنه من الصعب الفصل بين قضية سوريا عن غيرها من القضايا الاقليمية، وأن هناك تشابكاً كبيرا في معظم القضايا الاقليمية.

وقد شارك في فعاليات الندوة، كلاً من: الدكتور أحمد رمضان (الائتلاف الوطني السوري)، ود. أحمد طعمة (رئيس الحكومة السورية)، وأيمن العاسمي (عضو المجلس العسكري)، وساشا العلو (باحث سياسي)، ومحمود عثمان (باحث في الشأن التركي)، ود. واثق السعدون (مركز أورسام التركي)، بجانب عدد من  باحثي المعهد المصري للدراسات ومنتدي الجنوب للعلاقات الدولية.

الجلسة الاولي: الثورة السورية تطورات وتحولات:

وكانت برئاسة د. عمرو دراج، وتناولت المحاور التالية:

المحور الاول: بعنوان “الواقع الميداني وتاثيره في المسار السياسي”:

قدمها السيد ” أيمن العاسمي” عضو المجلس العسكري للجيش الحر السوري. وأهم ما جاء في مداخلة السيد العاسمي: أن المجتمع الدولي منحاز إلى جانب نظام الاسد مؤشراً على ذلك ببعض الأدلة أهمها؛ أن المجتمع الدولى كان يطالب بوقف عسكرة الثورة وفكرها المعارض لنظام الأسد، على الرغم أن قوات المعارضة السورية كانت تسيطر على نحو 60-65% من مساحة سوريا الكلية. إضافة إلى أن كافة المبادرات التى كانت تأتي من طرف المجتمع الدولي كانت تهدف إلى البقاء على نظام الاسد.

أما ميدانيا فقد اكد العاسمي ان نظام الاسد كاد أن يسقط في ثلاث موجات إلا أن التدخل الروسي وقف مانعاً لذلك. وإلى جانب روسيا يوجد في سوريا 60 مليشيا مسلحة منها ميليشا عراقية وتعدادها 20 الف تقريبا، وأفغانية وعددها 15 الف، وإيرانية وعددها 15 الف، وباكستانية 6 الاف، ومصرية تابعة للسيسي وتسمي بـ لواء “المرابطون” وشاركت في معارك جنوب حلب البرية، والجزائرية، وقوات تابعة لاحمد جبريل الفلسطيني.

وأضاف العاسمي: إن تحركات تنظيم الدولة ” داعش” تعد أكبر خدمة مقدمة لنظام الأسد”، وأكد ان الواقع العسكري للثوار أفضل من الواقع العسكري للنظام، ويقصد هنا النظام بقواته السورية دون دعم من احد. ومن مؤشراته ان الثوار ينتجون الآن 20% من احتياجاتهم العسكرية ذاتيا.

المحور الثاني: “الفواعل السياسية الاسلامية في الثورة السورية”:

قدمها الاستاذ” ساشا العلو” الباحث السوري، والذ قال إن متغيرات الأعوام الفائتة أخضعت بعض هذه التيارات للتغير كما أعادت ترتيب أولويات بعضها الآخر، ففي الوقت الذي كانت تبحث فيه السلفية الجهادية عن الخلافة في سورية تنحصر أولوياتها اليوم في الدفاع عن وجودها العسكري على الأرض في جزء من الشمال السوري، في حين رأينا بعض السلفية التقليدية انتقلت أولوياتها من الحسم العسكري وإسقاط النظام إلى النقاش حول مرحلة انتقالية يكون فيها الأسد، إذ ساهم دخول بعض المتغيرات على معادلة الصراع السوري بحرف بعض الأولويات، على سبيل المثال (قانون مكافحة الإرهاب، مؤتمر الرياض، ملف تصنيف الفصائل، الدخول الروسي كقوة عظمى على الأرض)، ساهمت تلك المتغيرات بحرف بعض الأولويات وجعلها أكثر مرونة وواقعية، كفك ارتباط النصرة بالقاعدة، وما أجراه الأحرار من مراجعات (من مشروع أمة إلى مشروع ثورة). وبنفس الوقت دفع بأجندات أخرى للتصلب بشكل أكبر.

كما يرى أن جغرافية الريف السوري وتحديدًا في التحول من السلمية إلى العسكرة،  ساهمت بشكل كبير في ترجيح الريف على حساب المدينة كمراكز تجمع عسكري، كون الريف السوري ريفًا حدوديًا “محمي الظهر” الأمر الذي يتناسب مع طبيعة التسليح الذي تبنته دول إقليمية، فريف درعا محمي من الأردن، ودير الزور من العراق، وحمص من لبنان، وحلب من تركيا، الأمر الذي سهل عبور المقاتلين والسلاح، إضافة إلى تأمين ظهير خلفي يتناسب مع مجموعات مسلحة تقاتل جيشًا نظاميًا، ولعل ما سهل ذلك كون أغلب الأرياف في سورية لا تحتوي على قطعات عسكرية ضخمة للنظام، وإنما وجود يقتصر في بعضها على مخافر الشرطة.

الجلسة الثانية: الثورة السورية اشكاليات وتحديات:

ترأس الجلسة الدكتور أحمد طعمة رئيس الحكومة السورية السابق.

المحور الاول: بعنوان” الادوار الدولية وتاثيرها في المشهد السوري”:

وقدم المداخلة الرئيسية فيها الدكتور أحمد رمضان عضو الهيئة السياسية في الائتلاف السوري المعارض، ومن أهم النقاط التي جاءت في مداخلته:

ـ قامت روسيا بتحديث السلاح  للنظام السوري وذلك بضوء اخضر من الولايات المتحدة الامريكية.

ـ أن هناك قرارا امريكيا واضحا يقضي بعدم الحسم العسكري سواء للنظام او المعارضة، كما أن هناك خططاً امريكية تهدف إلى دفع العديد من القوى لدخول المستنقع السوري، ومصلحتها الرئيسة تتمثل في حماية الكيان الصهيوني.

ـ بات من شبه المؤكد ان تنظيم الدولة “داعش” كان جزءا من الخطة الامريكية في سوريا فترة حكم باراك اوباما.

ـ من المتوقع ان يشهد شهر مايو 2017م، اعلان خطة “ترامب” تجاه سوريا، وافاد ” رمضان” ان السياسة الخارجية لترامب لن تختلف كثيرا عن سياسة أوباما، فقط في ان ترامب يفضل التعامل مع الدول القريبة من امريكا لا من خلال تنظيمات. وقد يمكن تلخيص اولويات سياسة ترامب الخارجية بالتالي: الحرب على تنظيم داعش والارهاب، تحقيق تهدئة شاملة في سوريا، وستكون القوة الكردية في سوريا ذريعة لسيطرة أمريكا على الارض.

ـ فيما يخص التدخل الروسي في سوريا استشهد الدكتور رمضان، ببعض التصريحات الروسية التى  تؤكد بانها على استعداد خوض حرب عالمية ثالثة ولن تخرج من سوريا خالية الوفاض. كما تحرص روسيا وضع الدستور السوري لكي تضمن مصالحها. وتمني روسيا نفسها ومن خلال تدخلها في سوريا بتحقيق العديد من المكاسب أهمها إبعاد الناتو عن المناطق التى تشكل تهديدا لمصالحها، والتخلص من العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، والسماح لها بتصدير النفط إلى أوروبا، والسماح لها بنفوذ في قارة اوروبا. ومما يؤكد من كبر حجم الطموح الروسي في سوريا أن بعض الدول الخليجية قدمت لها شيكاً مفتوحاً مقابل ترك الساحة السورية إلا أن الروس رفضوا ذلك.

المحور الثاني: “الدور الايراني في المشهد السوري”:

وفيه قدم الدكتور “واثق السعدون” مداخلة، ذكر فيها أن التدخل الايراني في المشهد السوري لن يستطع أن يستمر طويلا، خاصة في ظل وجود مؤشرات قوية تدلل على هروب ما يقارب 3 مليون إيراني نحو تركيا بحثا عن عمل، وذلك يرجع إلى ارتفاع البطالة في ايران والتى وصلت إلى 34%.  كما انه لا يوجد في ايران مركزا صحيا الا وفيه مركز متخصص لعلاج الادمان. هي مؤشرات توضح مدي ضعف الجبهة الداخلية لايران. وأضاف أن إيران هي البلد الوحيد في العالم الذي لم يتعرض لاستهداف من قبل تنظيم داعش حتى الآن، وهذا ما يثير العديد من التساؤلات حول طبيعة التنظيم ودوره ومن يقف خلفه.

وأكد على أهمية العمل على فك الارتباط بين روسيا وإيران، والمتابعة الدقيقة للشأن الإيراني من خلال مراكز البحث المتخصصة، وأن يكون هناك نوع من المرونة والتخصص وتوزيع الأدوار في السياسة الخارجية (للحكومات / للنخب / للتيارات السياسية).

المحور الثالث: الدور التركي في المشهد السوري:

وتضمن مداخلة قدمها الأستاذ “محمود عثمان”، وفيها أكد أن الرئيس التركي قد أطلق على الثورة السورية “حرب استقلال سوريا”، وأن تركيا تدعم التوجه الانساني في تركيا، وأنها ليس لديها أطماع في سوريا، وقد استشهد بشواهد تاريخية منها العرض الامريكي على “تورغوت اوزال” أن يدخل شمال العراق، بعد حرب اللعخليج الثانية، 1991، وأن يحصل على النفط العراقي، إلا أن الجيش التركي رفض ذلك على الرغم بانه كان عرضا مغريا يسمح للاتراك بالحصول على نفط وتحجيم الاكراد وتمتين العلاقات مع امريكا.

الا ان ما يقلق تركيا من الازمة السورية هو ان علاقة حزب العمال الكردستاني مع الولايات المتحدة الامريكية وقيام الاخيرة بتقديم تمويلا عسكريا للحزب الكردي الارهابي. وقد رصدت تركيا ذلك من خلال خط عرض 36.

وأضاف: الرئيس أردوغان فتح منذ فترة ملف اتفاقية لوزان، وصعد من لهجة انتقاده لها، معتبراً أنها كانت هزيمة وليست نصرا، وضاربا مثالا على ذلك الجزر اليونانية الـ 12 الواقعة على مقربة شديدة من السواحل التركية. وقال إنها كانت – أي الجزر – تركية حيث لا تزال الجوامع فيها. لكن رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس سيبراس ردّ بالقول: إن الدعوة لإعادة النظر باتفاقية لوزان خطيرة جدا. لم يعرف أحد حينها لماذا فتح أردوغان ملف معاهدة لوزان . إذ لا مشكلة داهمة مستجدة بين تركيا واليونان، بل إن العلاقات بينهما جيدة وأكثر من عادية،  لذا فإن الأنظار بحثت عن مكان آخر لوضع تصريحات أردوغان في موقعها الصحيح .

لا شك في أن تصعيد أردوغان كان رداً على مساعي القوى الدولية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية الرامية إلى تفكيك دول المنطقة وتقسيمها على شكل كيانات فيدرالية تنطلق من أساس عرقي ومذهبي، الأمر الذي يهدد الأمن الاستراتيجي لدول المنطقة الرئيسية، وفي مقدمتها تركيا والسعودية، وما إيران عنها ببعيد . كما يضع المنطقة، المشتعلة بالنزاعات أصلا، في دوامة استقطابات وحروب داخلية، وفوضى (خلاقة ) لا أحد يستطيع الإمساك بخيوطها والسيطرة عليها سوى الأمريكان أنفسهم.

الجلسة الثالثة: الثورة السورية آفاق وسيناريوهات:

قام برئاسة الجلسة الدكتور أحمد رمضان (الائتلاف الوطني السوري)، وتضمنت محورين أساسيين:

المحور الاول: التشابكات الاقليمية وتداعياتها

وكانت المداخلة الرئيسية فيها للدكتور عمر عبد الستار (باحث عراقي متخصص في شؤون الشرق الأوسط)، وفيها ذكر أن ما يحدث في المنطقة ناتج عن عدة أمور أساسية، منها:

1ـ مشاريع عالمية طموحه لكل من روسيا والولايات المتحدة الامريكية: والتى تتمثل فيما تعرف باسم “طريق الحرير” الطريق الواصلة ما بين الصين وأروربا. وأن كافة الدولة الواصلة ما بين الصين وأوروبا ستكون أيضا محل نزاع في الايام المقبلة.

2ـ استكمال اتفاقية وستفاليا عام 1648م: حيث حددت هذه الاتفاقية طبيعة العلاقات الدولية إلا أن هناك بعض العلاقات لا تزال شائكة تحتاج إلى اعادة صياغة من جديد.

3ـ طبيعة وحدود السياسة الايرانية في المنطقة، وطموحاتها الإقليمية في كل من سوريا والعراق. فإيران تدخلت في البلدين، وهي من تعطل الدستور أيضا في العراق وسوريا؛ وتشكل خطراً على الاستقرار في الدولتين.

وأضاف: لقد غابت السعودية وتركيا عن العراق بعد عام 2003، في حين حضرت إيران وأمريكا، وأصبح العراق أسير فوضى تفكيك دولته التي خدمت أجندة الطرفين تخادما وتصادماً، وكانت السعودية وتركيا من أكبر المتضررين من فوضى بلاد الرافدين، وكان غيابهما خطيرا بما فيه الكفاية، حتى أدى في حزيران 2014 إلى سقوط الموصل وفي أيلول 2014 إلى سقوط صنعاء.

ويومها شعرت السعودية وتركيا ولأول مرة أنهما مستهدفتان، فقررتا التقارب، مستهدفتان ليس فقط من أجل تقاربهما بعد غفلة، بل خشية أن يكون لهما أو لأي منهما دور في العراق والمنطقة فضلا عن أنهما مستهدفتان في وجودهما أيضا، وحين توجهت تركيا نحو بعشيقة  نهاية 2014 وتوجهت السعودية نحو اليمن في آذار 2015، وحين طلب السيد رجب طيب أردوغان من إيران أن تسحب كل ما لديها من العراق وسوريا والمنطقة، ضرب تركيا زلزال انقلاب 15تموز 2016، ولو نجح الانقلاب لكانت تركيا اليوم في خبر كان، ولكانت السعودية في خبر إيران، فدفع الطرفان إلى التقارب أكثر فأكثر.

تقارب الطرفان وهما في طريقهما إلى تشكيل كلتة تاريخية غابت عن المنطقة منذ عهد السلاجقة الذي جمع العرب والترك والكورد في صعيد واحد وأنهى الدولة البويهية. وارتبطت مكة والمدينة بإسطنبول من جديد وما ارتبطا  يوما إلا ونزل النصر، وهذا خبر القصواء وحديث التاريخ والجيوسياسا، وليس بعد إنذار تموز 2016 من إنذار،  وأول اختبار للتقارب التركي السعودي سيكون في الموصل وصنعاء وحلب، وعلى تركيا والسعودية أن ينجحا في اختبار الموصل لسبب واحد ألا هو: أن الفشل في الموصل يعني أن انقلاب تموز 2016 لم يفشل بعد، وأن زلزال سقوط الموصل وصنعاء سيضرب المدينة وإسطنبول ومكة من جديد، وصواريخ إيران تطلق اليوم على مكة لتعيد تاريخ أبرهة من جديد.

والفشل في الموصل هو في خروجها من يد داعش، ودخولها تحت قبضة أختها المليشيات الايرانية، وداعش والمليشات توأمان إرهابيان لفوضى ولاية الفقيه، وعليه فإن معركة الموصل معركة تاريخية بثقل التقارب التاريخي لتركيا والسعودية، معركة ستقرر ليس فقط مصير الموصل, بل مصير العراق والمنطقة أيضاً، فالموصل أولا، وتركيا والسعودية أهل لجبر عظم الموصل المكسور وقيادة سفينتها الى بر النجاة، وليس بعد فتح إسطنبول  تموز 2016 إلا فتح الموصل وحلب وصنعاء.

المحور الثاني: لماذا دخلت الثورة السورية مسألة الخطر؟

وقدم المداخلة الرئيسة فيها الدكتور أحمد طعمة رئيس الحكومة السورية الأسبق، وفيها لخص أسباب دخول الثورة السورية مسألة الخطر في عدة نقاط أهمها:

  • إشكالية عسكرة الثورة
  • إشكالية أسلمة الثورة.
  • هزيمة قوات المعارضة عسكريا في حلب .
  • أخطاء سياسية كبيرة ارتكبتها المعارضة السورية.
  • ضعف القوة المجتمعية والمدنية في سوريا.
  • نجاح الثورات المضادة في المنطقة كمصر وتونس.
  • التدخل الايراني والدعم اللامحدود لنظام الاسد.
  • الدعم العسكري الروسي المباشر لنظام الاسد.
  • حدود دور أشقاء الشعب السوري
  • حدود دور أصدقاء الشعب السوري

خلاصة:

في الختام تم الاتفاق أن يعقب هذه الجلسات جلسات تفصيلية أكثر بغرض التعمق أكثر في قضية الثورة السورية وما هي الدروس المستفادة منها، وتحديد أسباب انحياز المجتمع الدولي لصالح نظام الاسد، وطرق التخلص من هذا الانحياز، ومعرفة خريطة انتشار الميليشيات المسلحة الداعمة لبشار، في الأراضي السورية من حيث عددها وعدتها وأهدافها وطرق تشكليها ودورها على الأرض، وكذلك الإطلاع على تجربة الثوار السوريين في توفير احتياجاتهم الأساسية، وكيفية الاستفادة منها.

وكذلك بيان طبيعة أدوار المؤسسة الدينية الدمشقية والمرجح أن يكون لها دور في الساحة السياسية السورية ما هي افكارها واهدافها وابرز شخصياتها وتوجهاتهم، وطبيعة السياسة الخارجية لترامب تجاه سوريا الخيارات والبدائل، ومعرفة لماذا أوقفت تركيا حملة درع الفرات وبهذا التوقيت، وما هي الدروس المستفاده من عسكرة الثورة السورية؟

 

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق