ندوات ومؤتمرات

المعهد المصري وتطورات المشهد الليبي

نظم المعهد المصري للدراسات السياسية والاستراتيجية، ندوة فكرية موسعة ، الأربعاء 22 مارس 2016، بعنوان تطورات المشهد فى ليبيا ومسارت الأزمة، بمشاركة خبراء ومتخصصين وباحثين من مصر وليبيا والجزائر وتركيا، وكذلك بمشاركة عدد من المراكز والمؤسسات البحثية، منها: مركز الدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ( SETA)، والمنظمة الليبية للسياسات والاستراتيجيات (LOOPS)، والمركز المغاربي للدراسات، ومنتدى الجنوب للدراسات (SOUTH FORUM).

وتم توزيع أعمال الندوة على ثلاث جلسات رئيسية، جاءت الجلسة الأولي بعنوان: تطورات الأوضاع الداخلية، وتناولت خرائط القوى الداخلية، والانتشار والتوزيع، والوضع الميدانى، من حيث التحولات الراهنة، أسبابها ومؤشراتها، وتحدث في هذه الجلسة الباحثون:عبدالعزيز باشا (LOOPS)، عبدالرحمن عامر(LOOPS)، وهيثم غنيم (المعهد المصري).

الجلسة الثانية جاءت بعنوان: المواقف الإقليمية والدولية، وتحدث فيها الباحثون: إمرا كينكي ( SETA)، وإسماعيل رشاد (LOOPS)، ومحمود جمال (المعهد المصري)، ومنير القعود (بريطانيا)، محمد ماهر (SOUTH FORUM).

الجلسة الثالثة، وجاءت بعنوان أثر الحرب على الدولة والمجتمع فى ليبيا وتحدث فيها د. عوض البرعصي، وزير الكهرباء السابق في الحكومة الليبية ورئيس “المنظمة الليبية للسياسات والاستراتيجيات”.

ومن أهم ما تطرق إليه المشاركون في فعاليات الندوة، حول الوضع العام في ليبيا:

  • انتشار كتائب عسكرية ذات طابع مدني بعد ثورة ال 17 من فبراير، وأن رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي استمرت حتى انتهاء المعارك في اكتوبر 2011 تحت قيادة اللواء عبد الفتاح يونس، والآن الشرق الليبي تحت سيطرة خليفة حفتر في حين أن منطقة درنه خارج سيطرته حتى الآن. وظلت الموانيء النفطية تحت سيطرة تشكيلات عسكرية بقيادة ابراهيم جزران ثم استولى عليها خليفة حفتر في عملية مفاجئة. وفي بداية مارس 2017، استولى ثوار بني غازي على الهلال النفطي ثم عاد مرة أخرى لسيطرة خليفة حفتر.
  • الجنوب الشرقي الليبي (الكفرة) منطقة نفوذ لقبيلة الزوية (عرب) وقبيلة التبو، أما الجنوب الغربي فالمسألة القبلية فيها أكثر تعقيدا، ففي منطقة سبها على سبيل المثال هناك سيطرة لقبيلتي أولاد سليمان والقذذافة وفي منطقة أوباري هناك سيطرة لقبيلتي الطوارق والتبو.
  • الجنوب الليبي خارج السيطرة مع وجود اشارات لدعم فرنسي من خلال تشاد لقبائل التبو، أما الوضع في طرابلس فهو منقسم ما بين مجموعات موالية لحكومة الوفاق الوطني ومجموعات موالية لحكومة الإنقاذ، ومنطقة وسط طرابلس تحت سيطرة حكومة الوفاق الوطني.
  • التحشييد مستمر في طرابلس في حين أن الشارع الطرابلسي يشعر بالإستياء من الجهوية والجهات المختلفة التي تسيطر على طرابلس، ويشهد الوضع في مصراته حالة تشظي بين الكتائب العسكرية حيث مجموعة مؤيدة للمجلس البلدي ومجموعة معارضة للمجلس البلدي
  • نشطت إيران بشكل كبير داخل ليبيا بعد الثورة الليبية وأصبح لها دور في التأثير على مشايخ الصوفية، وقام وفد من رجال الدين وشيوخ القبائل بزيارة لإيران في البدايات الأولى للثورة الليبية.
  • يقوم موقف الإتحاد الأوروبي من الأزمة الليبية على استمرار دعم اتفاق الصخيرات ودعم المجلس الرئاسي بقيادة فايز السراج، واستمرار دعم تدريب حرس السواحل التابع للمجلس الرئاسي.
  • كثفت ألمانيا تواجدها بسبب ملف الهجرة وهناك خلاف بينها وبين إيطاليا حول آلية حل الأزمة الليبية في حين تبدو فرنسا مستفيدة من وجود سلطتين وبريطانيا تدعم مبادرة دول الجوار.
  • الموقف الروسي تزايد تفاعله خلال الثلاثة شهور الماضية في حين يظل الموقف الأمريكي غير واضح وبالرغم من دعم الإدارة الأمريكية السابقة للمجلس الرئاسي إلا أنه ربما يختلف الأمر مع إدارة ترامب.

وفي مداخلته توقف الدكتور عوض البرعصي، عن عدة إشارات لها دلالاتها:

  • أن اللواء خليفة حفتر محسوب على تيار فبراير (تيار الثورة)
  • الخسائر النفطية في خلال الثلاث سنوات الماضية حوالي 100 مليار دولار ويمثل النفط حوالي 94% من الدخل الليبي.
  • الهجوم على الموانيء النفطية أصاب ليبيا بخسائر فادحة والمؤسسة النفطية الان منقسمة
  • البنك الدولي أشار إلى احتمالية إفلاس الدولة الليبية في 2018
  • هناك أزمة كهرباء تشير إلى أوضاع كارثية في المستقبل
  • هناك حالات تجنيد للأطفال ورقعة الحرب تتسع من خلال حروب بالوكالة
  • المجالس البلدية هي التي تقوم الآن بالدور الأخير نحو المواطنين، حيث يوجد حوالي 104 مجلس بلدي في عموم ليبيا.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *