المشهد الإقليمي

تطورات المشهد الإقليمي 1 أكتوبر 2016

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

 

يتناول التقرير عرضاً لأهم التحولات الإقليمية التي شهدتها الفترة بين 15 و30 سبتمبر 2016، وذلك على النحو التالي:

أولاً: تطورات المشهد السوري:

1ـ تطورات معركة الفرات:

تركيا: قد نتوغل لعمق أكبر في سوريا (العربية) وأردوغان: المنطقة الآمنة شمالي سوريا قد تصل لـ 5000 كم مربع. (روسيا اليوم) هل وصلت معركة درع الفرات إلى سقفها؟ (الجزيرة)

مع انطلاق معركة “درع الفرات” بهدف السيطرة على مناطق تنظيم الدولة الإسلامية في ريفي حلب الشمالي والشرقي، وإبعاد ما يسمى “قوات سوريا الديمقراطية” إلى شرق نهر الفرات.ويبرز سؤال عن سقف معركة درع الفرات بعدما أصبح هدفها الأولي هو تنظيم الدولة، وهو ما بدا واضحا في المرحلتين الأوليتين من المعركة، وذلك بالتزامن مع زيارة مبعوث الرئيس الأميركي إلى عين العرب (كوباني) ولقائه بقادة من وحدات حماية الشعب الكردية وطمأنتهم بأنهم ما زالوا حلفاء في محاربة التنظيم، وما يعنيه ذلك من ضغط على تركيا في حملتها العسكرية بالتحالف مع الجيش السوري الحر.

وترى تركيا في قوات سوريا الديمقراطية تهديدا للأمن القومي التركي بحكم أن وحدات حماية الشعب الكردية تشكل العمود الفقري فيها، إلا أن أغلب المساحات التي سيطر عليها الجيش الحر كانت على حساب تنظيم الدولة، وخلالها تمكن من وصل مدينتي جرابلس والراعي ببعضهما البعض بعد سيطرته على جميع القرى الممتدة على الحدود مع تركيا بطول مئة كيلومتر.كما أعلن الجيش الحر عن بدء المرحلة الثالثة من معركة درع الفرات، مشيرا إلى أنها تهدف إلى السيطرة على مدينة الباب وريفها انطلاقا من محوري جرابلس والراعي.

وأشار الرئيس التركي إلى أن “المنطقة الآمنة” التي أنشأتها تركيا على الحدود يمكن أن تمتد في النهاية على مساحة تصل إلى 5 آلاف كيلومتر مربع. وهذا يشير إلى إمكانية سيطرة الجيش الحر المدعوم من تركيا إلى السيطرة بالكامل على مناطق تنظيم الدولة في ريفي حلب الشمالي والشرقي، وصولا إلى مطار كويرس بريف حلب الشرقي، علما أن المعارك الجارية لم تسقط من حساباتها قوات سوريا الديمقراطية بعد أن جددت المطالبة بالانسحاب إلى شرق نهر الفرات دون استخدام السلاح.

يرى المحلل العسكري اللواء محمود علي أن الجيش الحر أعطى بطريقة غير مباشرة مهلة زمنية لقوات سوريا الديمقراطية للانسحاب، إلى حين الانتهاء من المرحلة الثالثة.وتوقع أن يستخدم الجيش الحر القوة في إخراج القوات الكردية العاملة ضمن ما تسمى قوات سوريا الديمقراطية إذا لم تخرج من تلقاء نفسها”.وأضاف أن زيارة مبعوث الرئيس الأميركي لعين العرب تحمل أيضا إيضاحات للقوات الكردية بألا يتجاوزوا الخطوط الحمراء المتفق عليها دوليا، وهي عدم السماح بإنشاء كيان قومي كردي على حدود تركيا.

ويشير اللواء علي إلى أن المستقبل كفيل بأن يؤكد أن اتفاقا دوليا لن يسمح لأي سلاح بيد القوات الكردية على طول حدود تركيا من اللاذقية إلى الحسكة، ولن يسمح لأي قوة تهدد الأمن القومي التركي بالتواجد على طول الشريط بين البلدين.

ويضيف أن أميركا تستخدم وحدات حماية الشعب الكردية وغطاءها المسمى قوات سوريا الديمقراطية، كورقة جيدة في مواجهة تنظيم الدولة. لا أكثر ولا أقل.

وبعد تصريحات أروغان بان المنطقة الأمنه قد تمتد إلى 5000 كيلو متر مربع داخل الأراضي السورية أي أربعة أضعاف المناطق التي يسيطر عليها الآن فان ذلك يعني أن تصل قوات الجيش الحر المدعوم من تركيا إلى للسيطرة على البلدات المحاذية لنهر الفرات وتحديدا رميلات الشلال. وجنوبا وصولا إلى مسكنه والفيصلية.

تصريح اردوغان في حال تنفيذه فان هذا يعني تطهير المنطقة بالكامل من تنظيم الدولة؛ مما يزيد من احتمالية تعرض تركيا في الأيام القادمة لضربات انتقامية شرسة في الأيام القادمة.

كما تشكل المنطقة الأمنه وبعمق 5000 كيلو متر مربع تدميرا للحلم الكردي في إقامة دولة كردية موحدة على حدود تركيا وذلك بعد استحالة التواصل الجغرافي بين عفرين وعين العرب. نتيجة للعمق الجنوبي للمنطقة الأمنه والذي يمنع أن محاولة كردية لتحقيق تواصل جغرافي من الجنوب. وهذا يشير إلى إمكانية تعرض المدن التركية على المناطق الحدودية لهجمات صاروخية وخاصة مدن سوروتش واكباز.

 

2ـ إسرائيل والجولان:

الطيران الإسرائيلي يقصف راجمات صواريخ للأسد شمال سوريا (عربي 21) وإسرائيل: القبة الحديدية تعترض قذائف من سوريا. (cnnالعربية) طائرات إسرائيلية تقصف أهدافا سورية ردا على سقوط قذيفة في وقت سابق. (تايمز اوف إسرائيل) نتنياهو: لن نسمح بفتح جبهة في الجولان. (الكوفية برس)

سقطت قذيفة من الجانب السوري في منطقة مفتوحة على الجانب الإسرائيلي من المنطقة منزوعة السلاح في هضبة الجولان من دون وقوع إصابات أو أضرار. في رد على ذلك، قام الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق بضرب أهداف تابعة لمدفعية الجيش السوري في هضبة الجولان.وقد شهد الجولان السوري مؤخرا معارك عنيفة في السنوات الأخيرة بين قوات نظام الأسد وتنظيم “جبهة النصرة”، التابع لمنظمة “القاعدة”.

كما شهدت المنطقة ازدهارا في نشاط “حزب الله” وفيلق القدس” الإيراني يهدف إلى فتح جبهة محتملة جديدة ضد إسرائيل في أي صراع مستقبلي.

الرد الصهيوني المتكرر ضد أهداف داخل الأراضي السورية يهدف إلى إيصال عدد من الرسائل أهمها:

  • أن الكيان الصهيوني لا يسمح بامتداد الأزمة السورية إلى أراضي الجولان على اعتبار أن الجولان هي أراضي صهيونية.
  • أن الكيان الصهيوني يرفض وجود أي جماعات مسلحة ولأي جهة كانت قرب حدوده.
  • أن الكيان الصهيوني ربما يخطط لتدخل عسكري في سوريا على غرار التدخل التركي.

 

3ـ اجتماع نيويورك:

كيري: اجتماع نيويورك فشل في إعادة إرساء الهدنة بسوريا. (الجزيرة) اجتماع مجموعة دعم سوريا ينتهي بـ “خيبة أمل”. (العربية) موسكو: اقتراح فرض منطقة حظر جوي في سوريا غير مقبول (روسيا اليوم)

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن الاجتماع الدولي بنيويورك فشل بإعادة إرساء الهدنة في سوريا، بعد أن ناقش توسيع آلية مراقبة وقف القتال لتشمل دولا أخرى على أن تكون هذه الآلية تحت إشراف الأمم المتحدة.وليس الولايات المتحدة وروسيا.

أسباب الفشل:

  • الخلاف الذي برز بين وزيري خارجية روسيا وأميركا حول المدة التي يحظر فيها على الطيران السوري التحليق مع بداية الهدنة، إذ طالب كيري بمنع تحليق الطيران السوري مدة سبعة أيام مع بداية الهدنة فيما دعا لافروف إلى الاكتفاء بثلاثة أيام.كما يبدو أن روسيا ترفض من الأساس فكرة الحظر الطيران وهذا ما أعلنه نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، بأن موسكو تعتبر الدعوات إلى فرض منطقة حظر جوي في سوريا أمرا غير مقبول.
  • ما صرح به لافروف بعد الاجتماع بان على المعارضة السورية أخذ خطوات للوصول إلى تسوية. وهذا يعني صراحا بان روسيا ترغب بالحصول على تنازلات من قوى المعارضة الروسية والتي أصدرت مؤخرا بيان ترفض أن يكون الأسد جزء من المرحلة الانتقالية في سوريا.
  • الخلافات الأمريكية الروسية حول من اخترق التهدئة تبادل الاتهامات حول من قام باستهداف القوافل الإغاثية.
  • الاتهامات الروسية للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها بتقديم دعم لقوى معارضة وصفتها بانها إسلامية متطرفة.
  • رغبة الروس في توجيه ضربات عسكرية لقوى معارضة تصفها بالإرهابية في المقابل ينظر إليها بعض القوى الدولية بانها قوى معارضة معتدلة.

 

4ـ حرب الأسد (الجزيرة)

صرح بشار الأسد إن الحرب في سوريا ستمتد ما دامت جزءا من صراع عالمي وإقليمي، وتمولها وتتدخل فيها دول أخرى، ونفى الأسد أن تكون روسيا هي التي قصفت قافلة المساعدات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في ريف حلب.

وقال إن الحرب ستنتهي وسيعود كل اللاجئين السوريين إلى بلادهم في غضون أشهر فقط في حال توقفت الولايات المتحدة والسعودية وقطر وتركيا عن دعم المتمردين على حكمه، حسب قوله.في المقابل، شكك الأسد في نوايا الولايات المتحدة بسوريا، قائلا “إنها ليست مستعدة للانضمام إلى روسيا لمحاربة الإرهابيين، ولا جادة فيما يتصل بوقف العنف في سوريا”. ويصف النظام كل فصائل المعارضة المسلحة التي تقاتله بأنها إرهابية.

 

ثانياً: تطورات المشهد الفلسطيني:

1ـ قيادة حماس:

مغادرة هنية غزة تتعلق بتعيينه رئيس المكتب السياسي القادم (المصدر) وحماس تدرس تعديل نظامها الداخلي تمهيدا لتولي هنية القيادة (المصدر)

غادر القيادي في حركة حماس إسماعيل هنية قطاع غزة إلى السعودية لأداء فريضة الحج في ظل الحديث عن وجود مخطط داخل حماس لتوليه منصب رئاسة المكتب السياسي للحركة خلفا للحالي خالد مشعل الذي تنتهي مع نهاية العام الجاري ولايته الثالثة والأخيرة وفقا لقوانين حماس.

وفي حال تولى هنية قيادة المكتب السياسي، فسيكون القائد الرابع الذي يتولى قيادة المكتب السياسي بعد موسى أبو مرزوق والشهيدين عبد العزيز الرنتيسي وأحمد ياسين. ويعد اختيار هنية مرشحا لرئاسة الحركة مؤشرا على صعود قوة قيادة الحركة في غزة بعد تسجيل انتصارات عسكرية على الكيان الصهيوني.

يعد هنية من أكثر القيادات في حركة في حماس الذي يحظى بقبول داخل أبناء الحركة إلى جانب قبول الشارع الفلسطيني في غزة له، كما يعد شخصية تتمتع بعلاقات طيبة مع كافة الأطر والفصائل الفلسطينية.

ليس من السهل إعلان رئيس المكتب السياسي لحماس خاصة وإذا كان هذا الشخص هو إسماعيل هنية المقيم حاليا في غزة لهذا من المتوقع أن تتأخذ الحركة قرارا يسمح لإسماعيل هنية الاستقرار في الخارج حفاظا على حياته، وحتى يستطيع التحرك في الخارج لحسم مصير قضايا مهمة وفتح آفاق جديدة مع جهات أخرى وإعادة إصلاح ملفات منها العلاقة مع إيران.

لهذا من المتوقع في الأيام القادمة أن يعود هنية إلى غزة لترتيب أموره الشخصية والحركية من خلال توسيع مهام مجلس الشورى لضمان قدرته على تسير الأوضاع داخل الحركة بحرية أكبر خاصة وان هنية كان يمثل ثقلا في غاية الأهمية داخل الحركة.

 

2ـ العلاقات الأميركية ـ الصهيونية:

اتّفاق المُساعَدة الأمريكية لإسرائيل: إنجاز غير مسبوق أم تسوية؟ (المصدر) توقيع اتفاقية أكبر مساعدات أمريكية لإسرائيل. (وكالة وطن)

يُعتبَر اتّفاق المُساعَدة الأمنية بين إسرائيل والولايات المتحدة، الذي تمّ التوقيع عليه في واشنطن، الأكبر حجما بين الدولتَين حتّى الآن 38 مليار دولار لمدّة عَقد، مقابل 31 مليار دولار في الاتفاق الحالي، الذي ينتهي مفعوله عام 2018.وقد اعتبر ديوان رئيس الحكومة نتنياهو الاتفاق إنجازًا غير مسبوق. لكن رغم المبلغ المرتفع الذي اتُّفق عليه، ووجه الاتفاق بوابل من الانتقادات بسبب التغييرات غير المسبوقة التي أدخلتها عليه إدارة أوباما.

يشترط أحد ملاحق الاتفاق الجديد، بخلاف الاتّفاقات السابقة، الحصول على أموال المساعدة الأمنية بالتزام إسرائيل عدم طلَب إضافات على الموازنة لمدّة عشر سنوات، أي حتى انتهاء فترة الاتّفاق. ففي الاتّفاق السابق، حصلت إسرائيل على أكثر من نصف مليار دولار كلّ عام لمدّة نحو ثلاث سنوات، كإضافة استثنائية بهدف تطوير الحماية ضد الصواريخ.

كما أنّ هناك بندًا آخر ليس في صالح إسرائيل، وهو أنّ الإدارة الأمريكية تمنع إسرائيل من الاستمرار في استخدام رُبع أموال المساعَدة لشراء وسائل من الصناعة الأمنية الإسرائيلية، إذ ستُستخدَم المساعَدة كلّها لشراء المنتَجات الأمريكية.  يعني ذلك اقتطاعًا تدريجيًّا لأكثر من 750 مليون دولار سنويًّا من الصناعة الأمنيّة الإسرائيلية وفقدان آلاف أماكن العمل.

الصفقة الصهيونية الأمريكية الأكبر ربما لها عدد من الاحتمالات أهمها:

  • طمأنة الكيان الصهيوني بانها الأقوى عسكريا في منطقة الشرق الأوسط وان الاتفاق النووي الأخير مع إيران لا يجعلها أكثر قوة من دولة الكيان.
  • أن تتولى دولة الكيان الصهيوني قيادة الشرق الأوسط بدلا عن الولايات المتحدة الأمريكية والمنشغلة في منطقة جنوب شرق أسيا وتحديد بحر الصين.
  • رغبة الولايات المتحدة الأمريكية في بناء قواعد عسكرية جديدة في الكيان الصهيوني يجعلها قريبة من الشرق الأوسط.
  • محاولة أمريكا تقديم دعما لحليفتها والتي تعد الأكثر استقرارا في الشرق الأوسط في ظل المخاطر المحيطة بها سواء من الجنوب غزة وسيناء أو الشمال حزب الله أو الشمال الشرقي التنظيمات الإسلامية في سوريا.
  • أن تشهد الأيام القادمة تدخلات عسكرية صهيونية في الجولان على غرار التدخل التركي في سوريا.
  • أن يدخل الكيان الصهيوني في حرب سواء مع حزب الله في الشمال أو مع حماس في الجنوب.
  • أن جيش الكيان الصهيوني يجهز نفسه لمرحلة فوضي مصرية في حال انهيار نظام السيسي. يقوم من خلالها في إقامة منطقة عازلة في سيناء ليحمي المدن الصهيونية القريبة من سيناء. وربما سيتم استغلالها مستقبلا موطن للاجئين الفلسطينيين.

 

3ـ إسرائيل والسودان (يديعوت احرنوت)

نقلت الصحيفة عن موظفين إسرائيليين قولهم إن المسؤولين في وزارة الخارجية شددوا على ضرورة تحسين العلاقات بين الولايات المتحدة والسودان، وذلك لأن وزارة الخارجية تعتقد أن الحكومة السودانية قطعت قبل نحو عام علاقاتها مع إيران، وأن عملية تهريب الأسلحة من السودان إلى قطاع غزة قد توقفت، وأن السودان تقترب من محور السعودية.

وأن تقوم الإدارة الأميركية بإخراج السودان من قائمة الدول الداعمة للإرهاب. وقد طلب دبلوماسيين صهاينة من نظرائهم في أوروبا مساعدة السودان في أعباء ديون الأخيرة الخارجية والتي تقدر بنحو 50 مليار دولار، ودراسة إمكانية شطب جزء من هذه الديون مثلما حصل مع دول أخرى في العالم واجهت مصاعب اقتصادية، وذلك بادعاء أن الانهيار الاقتصادي في السودان سوف يزعزع الاستقرار فيها ويعزز النشاط الإرهابي.

 

4ـ الأوضاع الأمنية:

(أ) إصابة أحد أفراد قوات الأمن الوطني جراء سقوط قذيفة مدفعية من الجانب المصري على محافظة رفح وداخلية غزة تطالب بفتح تحقيق. (دنيا الوطن)

سقطت قذيفة صاروخية على منطقة بلوك (o) جنوب محافظة رفح مصدرها الجانب المصري، أدت إلى إصابة أحد أفراد الأمن الوطني بجراحة متوسطة.بدوره، طالب الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة اياد البزم السلطات المصرية بفتح تحقيق في الحادث، خاصة بعد تكرار سقوط قذائف داخل حدود قطاع غزة قادمة من الأراضي المصرية خلال الأسابيع الأخيرة.

(ب) مسؤول عسكري والأعمال على الجدار تحت الأرض (تايمز اوف إسرائيل)

صرح مسؤول صهيوني في قيادة المنطقة الجنوبية “غزة” بأن الجدار الإسمنتي والمائي سيجعل من حفر الإنفاق “مصيدة موت” للمنظمات الفلسطينية. والذي من المتوقع الانتهاء منه خلال أشهر. وقال المسؤول بأن البناء سيشمل جدارا تم بناؤه عميقا تحت الأرض وكذلك أجزاء إغراق بالماء على الحدود التي يصل طولها إلى حوالي 60 كيلومترا.ومن المقرر أن يشمل الجدار، حواجز ملموسة وأنظمة كشف تكنولوجية للحماية ضد عمليات التسلل من القطاع بشكل أفضل، وكذلك عوائق مائية مثل تلك التي استخدمها الجيش المصري على الحدود مع قطاع غزة، كما يسعى جيش الاحتلال إلى إيجاد حل تكنولوجي لسلاح الأنفاق العابرة للحدود منذ أكثر من عقد من الزمن.

وربما تعد الإجراءات الصهيونية الأخيرة هي الأخطر على مستقبل أنفاق المقاومة الهجومية والممتدة للمغتصبات الصهيونية؛ وفي حال شعرت المقاومة أن مستقبل أنفاقها الهجومية في خطر حقيقي هل ستنتظر حتى القضاء على شبكاتها والتي لها أهمية استراتيجية أم تتأخذ خطوات تصعيدية مع الكيان الصهيوني؟ خاصة وان الصهاينة قاموا مؤخرا بثلاث خطوات خوفا من قيام المقاومة الفلسطينية بهجمات مباغتة قد تصل إلى حرب.

وأهم هذه الخطوات: استدعاء لواء ناحال (قوة المشاة)، والتدريب على إخلاء المستوطنات المحيطة بقطاع غزة، وإجراء تدريبات مكثفة حول المناطق القريبة من محيط قطاع غزة.

 

5ـ مصر والسلطة الفلسطينية:

تسريب صوتي ساخر للواء مخابرات مصري مع دحلان. (الجزيرة)

بثت قناة مكملين تسجيلا صوتيا مسربا لمكالمة هاتفية بين مسؤول الملف الفلسطيني في المخابرات المصرية اللواء وائل الصفتي والقيادي الفلسطيني السابق في حركة فتح محمد دحلان.وكشف التسجيل المسرب عن عدم رضا المخابرات المصرية عن جهود المصالحة بين حركة فتح وحركة حماس، وهجوم الصفتي على الرئيس الفلسطيني محمود عباس.ورأى الصفتي وهو يتحدث بلغة ساخرة-أن عباس لا يملك ذكاء في التصرف الذاتي، مشيرا إلى وجود تأثيرات عليه من الخارج، وإلى فشله في المبادرات السلمية.

تصريحات سامح شكري (فلسطين اليوم)

قال سامح شكري إن اللقاء الأخير بين عبد الفتاح السيسي ومحمود عباس في نيويورك شهد لغة حوار حميمية، وهناك تفاهم متبادل لدقائق الأمور.وأستبعد شكري أن تكون هناك أي إشارة سلبية تصدر من الرئيس أبو مازن تجاه مصر.وأكد شكري أن مصر ليس لديها أي توجه لفرض أي رؤية على السلطة الفلسطينية أو الشعب الفلسطيني، في ظل إيمان منها بأن “الأجدر بتناول القضايا الفلسطينية هم الفلسطينيون أنفسهم”.

وحول حديث السيسي مجددا عن ضرورة إنهاء الصراع العربي الصهيوني وهل يشير إلى وجود تحركات مصرية جديدة في هذا الشأن استكمالا للزيارات التي قام بها الوزير شكري بها مؤخرا للكيان الصهيوني والضفة الغربية وعدد من دوّل المنطقة، قال شكري: “هي رؤية طرحها السيسي قبل عدة أشهر وكررها مرة أخرى أمام الجمعية العامة، وهذا شيء طيب، خاصة أن الجميع لاحظ تراجع الاهتمام الدولي والإقليمي بالقضية الفلسطينية على مدى العامين الماضيين نظرا للصراعات القائمة في سوريا وليبيا واليمن.

وفي رده على سؤال عن الأمل في تحقيق المصالحة الفلسطينية تحت رعاية مصرية خاصة أن هناك شبه قطيعة مع حماس، قال شكري: “هنا نعود للجهد الذى بذلته مصر في السابق في إطار المصالحة بين فتح وحماس، التي مضى عليها زمن ولم يتم الوفاء بالعديد من الالتزامات التي تم تضمينها التفاهم الذى كان قائما، وحدثت الكثير من التطورات على مستوى الساحة الفلسطينية في غزة وعلى مستوى الأوضاع الإقليمية والأوضاع في الأراضي المحتلة من استمرار للضغوط من جانب الصهاينة والتوسع في عملية الاستيطان وحالة الامتعاض الشديدة المتولدة لدى الفلسطينيين التي أصبحت تأخذ منحى فيه عنف، وهذا أمر مقدر وسبق أن حذرنا منه وقلنا إنه في ظل هذه الضغوط وحرمان الشعب من حقوقه وعدم وجود بارقة أمل سيتولد عنه إحباط وانجذاب نحو تيارات ربما تستقطب نحو التطرّف والعنف وهذا سيدخلنا في دائرة مفرغة من التعقيدات”.

وأضاف: “كمبدأ دائماً نشجع المصالحة لكن يجب أن تتحقق الإرادة لدى الطرفين خاصة حماس بالوصول إلى توافق يؤدى إلى استقرار الأوضاع السياسية وعدم استئثار طرف مثلما هو حادث الآن في قطاع غزة.

 

ثالثاً: تطورات المشهد العراقي:

أوباما: معركة الموصل صعبة وستبدأ سريعا (الجزيرة) فرنسا تدعم الجيش العراقي بالمدفعية قبل حملة الموصل (العربية) والعبادي يجدد مطالبة تركيا بسحب قواتها من العراق (الجزيرة)

أقر الرئيس الأميركي باراك أوباما بصعوبة المعركة المرتقبة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل، بينما أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي التقاه في نيويورك بدء عملية استعادة الشرقاط جنوبي الموصل من التنظيم.

وبعد لقائه بالعبادي، قال أوباما إن المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل لاستعادة المدينة من قبضته قد تبدأ “سريعا إلى حد ما”. وأقر بأنها ستكون صعبة، مشيرا إلى أن الموصل “مدينة كبيرة” وأن “الدولة الإسلامية رسخت نفسها بقوة داخل تلك المدينة” لكنه استدرك قائلا “نحن على ثقة من أننا في موقف يمكننا من التقدم سريعا بشكل جيد” مضيفا أنه يتطلع إلى إحراز تقدم بحلول نهاية العام الحالي.

وشدد الرئيس الأميركي على ضرورة إعادة بناء الموصل “لمنع المتشددين من العودة إليها ” وقال إنه سيطلب من الكونغرس ودول أخرى تقديم الدعم لتلك الجهود.

وتضم الموصل عشرات آلاف المدنيين، وهي تقع على ضفة نهر دجلة وتحاصرها القوات العراقية والفصائل الشيعية المتحالفة معها. وحذر مسؤولون لأشهر من وقوع كارثة إنسانية داخل المدينة حيث يعيش السكان تحت حكم تنظيم الدولة ويقولون إن إمدادات الغذاء تضاءلت فضلا عن ارتفاع أسعار السلع.

معركة الموصل لن تشارك فيها قوات أمريكية وعراقية والفصائل الداعمة لهم، فقد قررت فرنسا نشر مدفعية في العراق كما أنها تجهز لإرسال حاملة طائرات لتعزيز الدعم العسكري الأجنبي للحملة المرتقبة للجيش العراقي لاستعادة الموصل معقل تنظيم “داعش” في العراق. وقال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان أن حاملة الطائرات “شارل ديجول” ستغادر قريباً إلى الشرق الأوسط.ورفض مسؤولو الدفاع الفرنسيون الخوض في التفاصيل المتعلقة بطبيعة المدفعية.

الجيش العراقي يعلن استعادة الشرقاط من تنظيم الدولة. (الجزيرة)

 قالت مصادر عسكرية إن القوات العراقية استعادت قضاء الشرقاط بمحافظة صلاح الدين شمال بغداد من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية، بعد معارك شرسة استمرت ثلاثة أيام في إطار حملتها لاستعادة الموصل.

وأوضحت قيادة العمليات المشتركة التابعة لوزارة الدفاع العراقية -في بيان-أن القوات العراقية سيطرت على مبنى قائمقامية الشرقاط ورفعت العلم العراقي عليه بعد تكبيد تنظيم الدولة خسائر بالأرواح والمعدات، كما فرضت سيطرتها على المستشفى العام في المدينة ورفعت العلم العراقي فوق المبنى.

وقال مصدر في قيادة عمليات صلاح الدين التي تشرف على العمليات العسكرية في المنطقة إن الجيش مدعوما بالشرطة المحلية والحشد العشائري لا يزال يشتبك مع مقاتلي تنظيم الدولة، بعد السيطرة على مكتب رئيس البلدية ومبنى البلدية والمستشفى.وقال المصدر ذاته إن مقاتلي تنظيم الدولة المتبقين يقاومون في مجموعات ثلاثية أو رباعية من داخل المنازل.ورفع السكان المحليون رايات بيضاء فوق منازلهم، ولم تشهد المدينة عمليات نزوح كبيرة، بحسب المسؤولين المحليين.

وتقع الشرقاط على ضفاف نهر دجلة على بعد 260 كلم شمال بغداد، وتعد آخر معاقل تنظيم الدولة في محافظة صلاح الدين التي استعيدت السيطرة عليها قبل أشهر.

وتكتسب الشرقاط أهمية إستراتيجية بالنسبة للقوات العراقية التي تستعد للمشاركة في معركة الموصل، حيث تقع على خطوط الإمداد الرئيسية التي تمتد إلى العاصمة بغداد جنوبا، والواصلة إلى قاعدة القيارة الجوية شمالا.

وكانت القوات العراقية تمكنت في 25 أغسطس/آب من استعادة بلدة القيارة التي تتمتع بموقع إستراتيجي، بسبب وجود مطار عسكري تعمل القوات العراقية حاليا على تأهيله من أجل استخدامه في معركة الموصل.

ولا تزال الحويجة غربي كركوك معقلا متبقيا لتنظيم الدولة إلى الجنوب من الموصل. ويسيطر التنظيم أيضا على مدينة تلعفر إلى الغرب من الموصل صوب الحدود السورية.

 

رابعاً: تطورات المشهد الصهيوني:

1ـ معاريف: على إسرائيل تحديد موقفها من الانقلاب بتركيا (الجزيرة)

تساءل عيران ليرمان نائب رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق في مقال بصحيفة “معاريف” عن تأثير الانقلاب الفاشل في تركيا على إسرائيل، لا سيما في ظل العلاقات العميقة لتركيا بدول المنطقة وأوروبا، مما يتطلب من إسرائيل أن تتخذ موقفا مؤثرا على الأحداث في تركيا، حسب رأيه.واستشهد ليرمان في مقاله بما قامت به مصر في مجلس الأمن الدولي مؤخرا، حين منعت إصدار قرار يدعم الحكومة التركية عقب فشل محاولة الانقلاب.

وأشار إلى أنه ليس من الصعب اكتشاف تعمد تركيا “إهانة وابتزاز” حكومة مصر منذ حصول الانقلاب فيها عام 2013 والإطاحة بالرئيس محمد مرسي، حيث غضب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي اعتبره ليرمان حليفا لجماعة الإخوان المسلمين، وتوترت العلاقة بين تركيا ومصر إلى درجة التهديد بقطع العلاقات الدبلوماسية ونزع الشرعية عن النظام المصري.

وأوضح ليرمان -وهو باحث مرموق في معهد بيغن-السادات للدراسات الاستراتيجية-أنه بجانب توتر العلاقات التركية المصرية، فإن القيادة التركية اليوم تبدو غاضبة من ردود الفعل الباردة من واشنطن تجاه الانقلاب الفاشل، لافتا إلى أن أي توتر في حوض البحر المتوسط سيؤثر سلبا على إسرائيل، وسيضر بجهودها لمواجهة إيران وأدواتها في المنطقة، وسيعرقل حربها ضد “المد الإسلامي الراديكالي المتصاعد”، حسب تعبيره.

وختم الكاتب بالقول إن إسرائيل لا تستطيع اتخاذ موقف ضبابي تجاه الانقلاب العسكري في تركيا، حتى لو كانت لديها حسابات غير خافية لإزاحة أردوغان من السلطة، مسلطا الضوء على متانة علاقة إسرائيل بالنظام المصري، وهو الأمر الذي تجلى بوضوح لدى زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري الأخيرة إلى تل أبيب.

 

2ـ وفد إسرائيلي يصل القاهرة لبحث تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر (دنيا الوطن)

وصل وفد إسرائيلي إلى القاهرة، قادما بطائرة خاصة من تل أبيب في زيارة قصيرة إلى مصر تستغرق عدة ساعات يبحث خلالها استكمال مفاوضات تصدير الغاز الطبيعي الإسرائيلي إلى مصر خلال الفترة القادمة.

وقد ضم الوفد الصهيوني 5 من كبار المسئولين في قطاع الغاز سيلتقي مع عدد من كبار مسئولي شركات الغاز الطبيعي في مصر لاستكمال المفاوضات التي تمت من قبل بشأن استيراد مصر للغاز الطبيعي الصهيوني.

فبعد تطوير حقل “تمار” الصهيوني، من المتوقع أن تحصل مصر على الغاز الصهيوني بأسعار تشجيعية ومنخفضة قد يصل إلى 4 دولارات بدلا من 14 دولار إضافة إلى تنازل الكيان الصهيوني عن قضايا التعويضات المرفوعة بالتحكيم الدولي بسبب توقف مصر عن تصدير الغاز الطبيعي إلى الكيان الصهيوني بعد يناير 2011. والتي تقدر بـ 1,76 مليار دولار.

 

3ـ إسرائيل وتركيا والموقف من حماس(ترك برس)

اتهمت مصادر عسكرية وسياسية صهيونية، الحكومة التركية بخداعهم عندما التزمت في اتفاق المصالحة بمنع النشاط العسكري لحركة حماس على أراضيها، مدعية أن “الحقيقة هي أن أراضي تركيا تحولت إلى مركز تدريب أساسي لرجال حماس”.بمعرفة وحماية أذرع الأمن التركية وعلى الرغم من انتقال “ممثل حماس الكبير في إسطنبول، ورجل الجناح العسكري، صلاح العاروري، بالفعل إلى العمل من قطر، إلا انه قد بقي قادة آخرون ممن يواصلون تفعيل مكتب حماس في إسطنبول، وهم محررون في إطار صفقة شاليط، ينتمون إلى الجناح العسكري”.

 

4ـ رسالة شارون إلى العاهل السعودي السابق (روسيا اليوم)

كشف عن رسالة كتبت في 27 نوفمبر 2005، من رئيس الوزراء الصهيوني السابق، آرييل شارون، للعاهل السعودي الراحل الملك عبد الله، وسلمت له عبر أحد يهود العراق، ويدعى موشي بيرتس، الذي تربطه علاقة مع أحد أصهار الملك الراحل.واستهل شارون رسالته، بالقول: في ضوء المكانة المركزية التي تلعبها المملكة العربية السعودية في المنطقة، وبحكم التبصر والحكمة السياسية لجلالتكم، فإننا على يقين بأنكم وبلدكم يمكنكم المساهمة في نجاح عملية السلام مع الفلسطينيين.

وكان بيرتس قد عرض خدماته على مكتب رئيس الوزراء الصهيوني وقتها، وعرض تسليم الرسالة إلى الملك عبر صهره، وبالفعل اتصل صهر الملك ببيرتس وأبلغه في 3 كانون الأول/ ديسمبر 2005، أن الملك تسلم الرسالة شخصيا.وجاءت رسالة شارون بعد ثلاث سنوات على مبادرة السلام العربية التي اقترحتها المملكة العربية السعودية، وتعد الرسالة بمثابة وضع حد للفكرة القائلة بأن شارون رفض المبادرة.

وفي العودة إلى تاريخ الرسالة، فقد كتبها شارون بعد ثلاثة أشهر من انسحابه من قطاع غزة، وقبل ثلاثة أسابيع فقط من إصابته بسكته دماغية.

وأضاف شارون في رسالته: “كدولة تسعى للسلام فقد اتخذنا قرارات مؤلمة، وخطوات بعيدة المدى في مصلحة السلام، آخرها الانسحاب من قطاع غزة، ومناطق في شمال الضفة المحتلة، ما يشكل فرصة جديدة للسلام”.وتابع: “يحدونا الأمل في أن المملكة العربية السعودية، تحت قيادتكم الحكيمة، ونفوذها بين القوى المعتدلة، يمكنها تعزيز فرص السلام، والاستقرار، والازدهار”.

وختم شارون رسالته: “ها أنا ذا أمد يد الصداقة، وآمل أن تتاح لي فرصة التعاون والعمل شخصيا معكم من أجل هدفنا المشترك في السلام، وأتطلع إلى ردكم”.ولم يتلقى شارون على رد، ربما لإصابته لاحقا بالمرض الذي أقعده في السرير إلى أن مات.ووصف السفير الصهيوني السابق في مصر، إسحق ليڤانون، الرسالة بأنها وثيقة تاريخية هامة ودليل على أن الكيان الصهيوني عمل من وراء الكواليس لتحريك عملية السلام إلى الأمام، مضيفا أن الرسالة تؤكد أن هناك علاقات مع السعوديين.

 

4ـ ترامب لنتنياهو: سوف اعترف بالقدس الموحدة في حال انتخابه. (تايمز اوف إسرائيل)

قال المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو انه في حال انتخابه، سوف يعترف بالقدس عاصمة موحدة للكيان الصهيوني.إلى جانب تعاون استراتيجي، تكنولوجي، عسكري واستخباراتي كبير بين البلدين. اعترف ترامب ان الكيان الصهيوني هو شريك هام للولايات المتحدة في الحرب العالمية ضد “الإرهاب الإسلامي” المتطرف.  واعترف ترامب أن القدس هي العاصمة الأزلية للشعب اليهودي منذ أكثر من 3,000 عام.

 

5ـ طائرات جيش الاحتلال تتدرب باليونان على الهبوط فوق الجبال (الكوفية)

قامت طائرات مروحية من سلاح الجو الصهيونية، بالمشاركة مؤخرًا في مناورات جوية في اليونان، وذلك للتدرب على الهبوط على الجبال والتعامل مع بيئة معقدة التضاريس.

وشارك في المناورات طائرات من طراز “بلاك هوك””، وطائرات نقل من نوع “يسعور” عن سلاح الجو الصهيوني، فيما اشتركت طائرات من طراز “أباتشي” عن سلاح الجو اليوناني، واستغرقت رحلة الوصول إلى اليونان 7 ساعات.وجرى التدرب خلال المناورات على الهبوط على أعلى جبال اليونان وهو جبل “اوليمبوس” الذي يبلغ ارتفاع قرابة ال 3 آلاف متر عن سطح البحر.

 

من المستهدف من التدريبات قراءة تحليلية:

تمتاز فلسطين ببيئة تضاريسية سهلة إلى حد كبير، فمعظم أراضيها سهول يمكن التعامل معها عسكريا بسهولة، ومن هنا يظهر سؤال لماذا تقوم طائرات الكيان الصهيوني بالتدريب في بيئات تضاريسية معقدة كالجبال؛ وللإجابة على هذا السؤال تظهر عده احتمالات أهمها: وجود خطط صهيونية تهدف لشن عدوان على لبنان. وجود خطط صهيونية تهدف لتدخل في سوريا من اجل إبعاد النزاعات من المناطق المجاورة لهضبة الجولان. الاستعداد للتعامل مع المناطق الجبلية في سيناء في حال لجات التنظيمات المسلحة للاختباء فيها. أو أنها مجرد تدريبات تهدف للتعامل مع البيئات الجبلية والوعرة والتي يوجد للكيان الصهيوني مصالح فيها كأثيوبيا وكردستان العراق.

 

الاحتلال يطلق اسم «بيجين» على معبر طابا (وكالة سما الإخبارية)

 قررت سلطات الاحتلال الاستجابة لمبادرة قدمها عضو الكنيست، أيوب القرا، وبموجبها سيتم تغيير اسم معبر «طابا» إلى معبر «بيجين» وذلك بداية من نهاية سبتمبر/أيلول الجاري.وقالت القناة الإسرائيلية اليوم الأحد، إن إطلاق اسم «بيجن» على المعبر يرجع إلى إسهامات رئيس وزراء الاحتلال الأسبق، مناحم بيجن، من أجل تحقيق السلام مع مصر.

وطالب القرا بدعم مالي من البنك الدولي لتأسيس منطقة صناعية مشتركة بين مصر والكيان الصهيوني والأردن، بالقرب من معبر طابا، موضحًا أنها ستعتبر منطقة تجارة حرة سيعزز الاقتصاد والسلام بين الدول الثلاث.

يذكر أن معبر طابا هو معبر حدودي بين إسرائيل ومصر، ومخصص لعبور الصهاينة والمواطنين الأجانب، ويقدم خدمات مراقبة الحدود على مدى 24 ساعة يوميًا.

 

خامساً: تطورات المشهد الأردني:

وفد من الجنرالات الأردنيين يزور إسرائيل سرًا. (المصدر)

وفد مؤلف من 12 جنرالا أردنيًّا، مقرّبين من الملك، ينهون زيارة سرية لإسرائيل استمرت ثلاثة أيام وقد التقوا بمسؤولين صهاينة وضباطا رفيعين في الجيش الصهيوني. وأشارت أيضا إلى أنه بناء على طلبهم، بقيت الزيارة طي الكتمان. وبلغت ذروة الزيارة عندما شارك الوفد في مؤتمر دولي حول الحفاظ على قيم البيئة الخضراء لجيوش المناطق.

 

الأردن يوقع اتفاقية لاستيراد الغاز الإسرائيلي. (عرب48)

وقعت شركة الكهرباء الأردنية اتفاقية لاستيراد الغاز الطبيعي من دولة الكيان الصهيوني مع شركة “نوبل إنيرجي” الأميركية المطورة لحوض شرق البحر المتوسط مقابل عشرة مليارات دولار.

وتقضي الاتفاقية بتزويد الشركة الأردنية بـ 40% من حاجتها من الغاز الصهيوني من حقل “لفيتان البحري”، لتوليد الكهرباء على مدى 15 عاما، وتبلغ الكميات التي ستستوردها الشركة بدءا من عام 2019 نحو 225 مليون قدم مكعبة يوميا.

وقالت الشركة في بيان إنها ستوفر أكثر من ثلاثمئة مليون دولار سنويا مقارنة مع مشترياتها من الغاز المسال المقدرة بسعرٍ لمزيج برنت يبلغ ما بين خمسين وستين دولارا للبرميل.

واعتبرت أن الاتفاق يعزز فرص التعاون الإقليمي، ويجعل الأردن جزءا من المشروع الإقليمي المندرج ضمن سياسة الاتحاد الأوروبي من أجل المتوسط للاستفادة من اكتشافات الغاز في شرق البحر الأبيض المتوسط.

وشكلت فاتورة الطاقة الأردنية حوالي 18% من الناتج المحلي الإجمالي في الأعوام الخمسة الماضية، وفق بيان الشركة.

وكانت شركة الكهرباء الأردنية قد وقعت مع شركة “شل” العالمية في وقت سابق مذكرة تفاهم فيما يخص تطوير حقول الغاز الفلسطينية في غزة، وتقضي بإمكان التوصل إلى تأمين ما لا يقل عن مئة مليون قدم مكعب في اليوم، حال تطوير تلك الحقول على أسس تجارية.

وقد صرح جواد العناني نائب رئيس الوزراء الأردني للشؤون الاقتصادية قوله إن “الغاز الإسرائيلي يعد من البدائل التي ندرسها وأقلها كلفة علينا، هذا يعتمد على نتيجة التفاوض التي ما تزال بين مد وجزر”.

 

سادساً: تطورات المشهد اللبناني:

الأمن اللبناني يعتقل أمير تنظيم الدولة بعين الحلوة. (الجزيرة)

نفذت قوة من الجيش اللبناني عملية أمنية في منطقة الطوارئ المحاذية لمخيم عين الحلوة بمدينة صيدا (جنوب البلاد)، وتمكنت خلالها من إلقاء القبض على أمير تنظيم الدولة الإسلامية عماد ياسين في المخيم.

علما أن “ياسين” كان قد انشق قبل سنوات عن تنظيم عصبة الأنصار وأعلن مبايعته تنظيم الدولة وكان يعتزم تنفيذ عمليات وُصفت بالأمنية في جنوب لبنان.

وقال مصدر أمني إن ياسين -الذي كان عضوا في إحدى الجماعات الإسلامية قبل بروز دور تنظيم الدولة “كان مطلوبا للقضاء اللبناني بعدة مذكرات توقيف لقيامه بأعمال إرهابية والتخطيط لتفجيرات واسعة في الجنوب وجبل لبنان”.

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *