مجتمع

مصر: تطورات الحراك الثوري نوفمبر 2016

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

 

تمهيد

تطورات الحراك الثوري، إصدار شهري، من إصدارات المعهد المصري للدراسات السياسية والاستراتيجية، يرصد أهم تطورات الحراك الثوري والفعاليات الثورية، والممارسات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في مواجهة هذه الحراك، ويعتمد التقرير على المصادر المفتوحة والعلنية، والحسابات الرسمية على شبكات التواصل الاجتماعي للقوى والشخصيات السياسية المصرية، وكذلك المواقع الإخبارية الرئيسية المصرية والعربية، ومواقع المنظمات والهيئات الحقوقية والمدنية، ويتناول هذا التقرير تطورات شهر نوفمبر 2016، وذلك على النحو التالي:

أولاً: الفعاليات الثورية:

جدول 1: ترتيب المحافظات من حيث إجمالي عدد الفعاليات (نوفمبر 2016):

شكل ـ 1: ترتيب المحافظات من حيث إجمالي عدد الفعاليات (نوفمبر 2016):

شكل ـ 2: إجمالي الفعاليات (يومي) نوفمبر 2016:

شكل 3ـ مقارنه بين عدد الفعاليات الثورية في نوفمبر 2016 وأكتوبر 2016

شكل ـ 4: تطور الفعاليات بين أكتوبر 2015 ونوفمبر 2016

جدول ـ 2: مقارنه بين عدد الفعاليات الثورية في نوفمبر 2016 وأكتوبر 2015

شكل 5: الوزن النسبي لأنواع الفعاليات خلال نوفمبر 2016:

شكل ـ 6: الوزن النسبي لحجم الحشد في المسيرات

جدول 3ـ الشهداء والانتهاكات خلال شهر نوفمبر 2016:

شكل 7ـ مقارنة بين الانتهاكات في شهر أكتوبر 2016 ونوفمبر 2016:

ثانياً: دلالات التطور وأبعاده:

1ـ سجل الحراك الثوري في شهر نوفمبر 2016 انخفاضاً عن الحراك الثوري في شهر أكتوبر بمقدار (6.5%) حيث سجل حراك شهر نوفمبر (873) فعالية في حين سجل شهر أكتوبر (925) فعالية، ويمكن تفسير أسباب هذا الانخفاض بعدة اعتبارات من بينها حملات الاعتقالات الكبيرة التي شنتها الأجهزة الأمنية في صفوف الثوار تحسباً لدعوات التظاهر في 11/11، والقبضة الأمنية الشديدة والانتشار الكثيف في ذلك اليوم والتخوف من التعامل الأمني العنيف من قبل قوات الأمن تجاه الثوار.

2ـ من خلال الرصد للحراك الثوري خلال شهر نوفمبر 2016 كان متوسط عدد المشاركين في الحراك (32000) متظاهر تقريبا وبمقارنة الحراك الثوري في شهر نوفمبر بشهر أكتوبر، نجد انخفاضاً ملحوظاً في عدد المشاركين، وفي عدد الفعاليات الثورية حيث كان متوسط عدد المشاركين في الحراك الثوري لشهر أكتوبر (40000) متظاهراً تقريباً.

3ـ يتركز الحراك الثوري في الصعيد على محافظتي الفيوم ومحافظة بني سويف، بينما كان الحراك في محافظات ومدن القناة (السويس، الإسماعيلية، بورسعيد) ضعيف جدا فقد خرجت تظاهرتين فقط طوال الشهر في (بورسعيد، السويس)، هذا بجانب الضعف الواضح في فعاليات محافظة القاهرة من حيث عدد التظاهرات وعدد المتظاهرين.

4ـ تقتصر معظم فعاليات في محافظات الوجه البحري على سلاسل بشرية وبالأخص محافظة الدقهلية.

5ـ هناك عدد من الملاحظات الأساسية عن تظاهرات 11 نوفمبر، منها:

وجود انتشار أمني كثيف في جميع محافظات مصر، وظهور الداخلية في المشهد بشكل قوي مع اختفاء ظهور قوات الجيش، مع وجود انتشار الامن بزي مدني والاشتباك مع الثوار بزي مدني ايضا (كما حدث في حوش عيسى البحيرة، كفر الدوار البحيرة).

ظهور أعلام مصر في التظاهرات بشكل ملحوظ عن سابقات التظاهر مثل (بني سويف، الفيوم، ناهيا) حيث كان يتم رفع أعلام رابعة وصور الدكتور محمد مرسي، ولكن رغم هذا كان معظم المشاركين في التظاهرات من أبناء التيارات الاسلامية (وكان هذا واضحاً من ملامح وملابس المتظاهرين).

خروج مظاهرات عفوية في ميدان الاربعين بالسويس ومحافظة المنيا ولكن بأعداد قليلة جدا وفضها الامن بشكل سريع واعتقل 4 من المشاركين في تظاهرات المنيا، بينما محافظة القاهرة لم تخرج بأي تظاهرات في هذا اليوم، وخروج ضعيف لمحافظة الإسكندرية حيث خرجت 3 تظاهرات فقط ومعظم المشاركين سيدات، وخروج تظاهرة عفوية بمنطقة البحر الاعظم بالجيزة غير مخطط لها مسبقا.

ظهور المشير السابق طنطاوي في ميدان التحرير وسط عدد من مؤيدي النظام الحالي، في مشهد لافت كان محلاً لاهتمام وسائل الاعلام المصرية والدولية.

تعدد الممارسات الأمنية في مواجهة الفعاليات، من ذلك: اعتقال 4 بنات أمام ميدان التحرير لرفعهم شارات رابعة، واعتقال 3 سيدات من السنبلاوين بمحافظة الدقهلية والافراج عنهم بعدها بساعة، وإصابة 3 برصاص حي و8 بخرطوش واعتقال 6 في المنصورية بمحافظة الجيزة، كما قامت قوات الامن بفض تظاهرة بدار السلام محافظة الفيوم، واقتحام قرية بهبشين بمحافظة بني سويف عقب انطلاق تظاهرة ليلية بها مع محاصرة القرية.

قام ثوار حوش عيسى بمحافظة البحيرة بالتصدي لقوات الأمن التي اشتبكت معهم لفترة محددة ولكنها انسحبت ثم عادت القوات مرة أخرى واعتقلت عدداً كبيراً من المتظاهرين.

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *