سياسة

ألتراس أهلاوي: حرية-حرية

جماعات الالتراس. هي تلك الجماعات التي استطاعت ان تفكر “خارج الصندوق”، مع الالتراس “اجتماع الاضداد جائزاً” ولا بهذا اي تناقض، رغم ان الالتراس كفكرة لجماعة لا تمثل شيئاً إلا يأس، هي جماعة متوسط اعمارها لا يزيد عن (25 سنة) وهي افضل المراحل العمرية التي تمثل قمة الابداع والنشاط والحيوية والانتاج وتحقيق تراكم مجتمعي وسياسي واقتصادي يخدم المجتمع، لكن ليس بمصر فما كان امامهم من خيرات هو الالتفاف حول “الوطن النادي” النادي الذي يشجعونه اصبح بالنسبة لهم وطنا، كل هذا نتيجة لحالة من التجريف الاجتماعي والسياسي للمجتمع المصري من قبل النظام السياسي.

وهذه الدراسة هي مشروع تخرج قدمه الطالب: إسلام أحمد الربيعي أحمد، جامعة القاهرة، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، قسم العلوم السياسية، بعنوان: إشكالية العلاقة بين الدولة والمجتمع ـ دراسة حالة: جماعات الالتراس، تحت إشراف: د. نادية بدر الدين أبو غازي، 2014، وقد شارك به الباحث في مسابقة المعهد المصري للدراسات السياسية والاستراتيجية، محور مشروعات التخرج، وتم نشرها على أجزاء على الموقع الرسمي للمعهد المصرى خلال شهري أكتوبر ونوفمبر 2016.

واليوم نعيد نشرها، بعد عودة ألتراس الأهلي إلى مسرح الأحداث منادياً بالحرية، في مباراته في بطولة الأندية الأفريقية، الثلاثاء 6 مارس 2018، وهتافاته التي أحيت الدور وأعادت الظاهرة للأحداث، وهي تنبض: حرية .. حرية

الجزء الأول: 30 أكتوبر 2016

الجزء الثاني: 6 نوفمبر 2016

الجزء الثالث: 13 نوفمبر 2016

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *