تقاريرمجتمع

التقرير الاستراتيجي الثاني للثورة المصرية

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

الملخص التنفيذي

يأتي التقرير الاستراتيجي الثاني للثورة المصرية، ضمن إصدارات “المعهد المصري للدراسات السياسية والاستراتيجية” حيث يتناول تحولات الثورة المصرية بعد عامين من الانقلاب، ويُغطي التقرير الفترة بين 1 يناير 2015 حتى 30 سبتمبر 2015، بعد أن تناول التقرير الاستراتيجي الأول الفترة بين 3 يوليو 2013 و31 ديسمبر 204.

ويتناول التقرير الاستراتيجي الثاني المحاور التالية:

المبحث الأول: العسكر وإدارة الدولة

أولاً: نظام العسكر وخارطة الطريق

1ـ مشروع قانون انتخابات مجلس النواب

2ـ وضع ميثاق شرف إعلامي

3ـ تمكين ودمج الشباب

ثانياً: التشريع والحقوق والحريات

ثالثاً: العسكر وفزاعة مكافحة الإرهاب

رابعاً: جرائم العسكر في سيناء

المبحث الثاني: محددات التحولات في الثورة المصرية

المجموعة الأولي: المحددات الداخلية

أولاً: عوامل ترتبط بالنظام وممارساته

ثانياً: عوامل ترتبط بالصف الثوري

ثالثاً: عوامل ترتبط بالحراك الثوري

رابعاً: عوامل ترتبط بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية

المجموعة الثانية: المحددات الخارجية

أولاً: الدور الإقليمي للمملكة العربية السعودية

ثانياً: تطورات الأوضاع في اليمن

ثالثاً: تطورات الأوضاع في سوريا

رابعاً: تطورات الأوضاع في تونس

خامساً: تطورات الأوضاع في تركيا والأزمة السورية

سادساً: توقيع الاتفاق النووي الإيراني

المبحث الثالث: الاصطفاف الوطني: المبادرات والتحديات

أولاً: مبادرات الاصطفاف (خلال فترة التقدير)

ثانيا: ضوابط وإشكاليات الاصطفاف

ثالثاً: الفئات المستهدفة للاصطفاف

رابعاً: بدائل وسياسات مقترحة لتحقيق الاصطفاف

المبحث الرابع: إدارة الصراع: البدائل والسيناريوهات

أولاً: بدائل النظم العسكرية لتجنب الخروج الكامل من المشهد

  • بديل اغتيال قائد الانقلاب الأول (السيسي)
  • بديل الانقلاب على الانقلاب

ثانياً: بدائل القوى الإسلامية والسيناريوهات/ الخيارات المتاحة:

  • القبول بالحوار والتفاوض
  • رفض الحوار والتفاوض

ثالثاً: بدائل المعارضة الليبرالية واليسارية

المبحث الخامس: الإخوان وإدارة المشهد الثوري الراهن

  • سياق الخلاف داخل الجماعة
  • كيف يمكن إدارة الأزمة داخل الإخوان

وقد أظهر التقرير الاستراتيجي الثاني، والتقدير الشامل للموقف أن مصر تمر الآن بحالة سيولة شديدة وفراغ قيادي كبير، سواء على مستوى الدولة أو على مستوى الثورة، فالدولة تعاني من مشاكل جوهرية في الاقتصاد والسياسة والأمن، وهناك حالة كبيرة من التخبط في كافة نواحي إدارة شئون الدولة ويضطر النظام الحاكم للجوء إلى ممارسات قمعية غير مسبوقة لكي يستطيع السيطرة على الأوضاع، ويساعد في حالة السيولة تلك مرور الإقليم بتغييرات حيوية وصراعات كبيرة تؤثر وتتداخل بشكل كبير مع الحالة المصرية بأشكال مختلفة، وفي المقابل فإن جانب الثورة يمر بأزمات كبيرة منها عدم تحقق حالة الاصطفاف المنشودة حتى الآن وعدم اكتمال الحاضنة الشعبية المطلوبة للثورة إضافة الى الأزمة الداخلية في جماعه الإخوان وانخفاض وتيرة الحراك الشعبي نتيجة الممارسات القمعية للنظام وعدم وضوح أفق لحسم الصراع.

ولذلك فإنه من الصعب -في الوقت الحالي على الأقل -تصور استطاعة جانبي الصراع -النظام الحاكم والثورة -على حسم الصراع لصالحه مما يرجح سيناريو استمرار الوضع القائم وإدارة الطرفين لتحركاتهما من منطلق إدارة الأزمة.

إلا أن تدهور الأوضاع الأمنية والمعيشية وتصاعد وتيرة أعمال العنف وزيادة نفوذ الجماعات العنيفة -سواء كانت لداعش أو أمثالها -واتجاه أعداد متزايدة من الشباب لتبني هذا النهج مع عدم قدرة النظام على السيطرة قد تصل بالبلاد إلى سيناريو الفوضى والعنف والاضطراب الأهلي مما سيترك البلاد في حالة لا يمكن التنبؤ بها او بعواقبها.

وتشير الشواهد إلى أنه إذا تسارعت احتمالات سيناريو الفوضى فإن أطرافا كثيرة قد تتدخل لمحاولة فرض السيناريو الخامس المتعلق بمحاولة الوصول إلى تسوية ما بين أطراف النزاع تتصدر معالمها طبقا لموازين القوى على الأرض وإذا كانت هذه الموازين في غير صالح الثورة فمن الممكن أن تكون النتيجة مشابهة لنتيجة سيناريو تحقيق النظام لانتصار كاسح أو حتى سيناريو انتصار الثورة ولكن دون أن تمتلك القدرة على إدارة قواعد اللعبة على غرار ما حدث في أعقاب ثورة 25 يناير.

وعلى أساس هذا التقدير فإن الثورة ينبغي عليها إصلاح أوجه الخلل فيها سواء كان داخل فصائلها أو على مستوى التنسيق بين قواعدها المختلفة، والعمل على ملء الفراغ القيادي الواضح الذي تحتاجه الثورة مع السعي لامتلاك وسائل القدرة على حسم الصراع لصالحها سواء كانت من خلال تحرك شعبي كبير أو من خلال تسوية سياسية تكون على مستوى آمال وطموحات الشعب.

 

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *