المرصد العبري

القضايا المصرية في الخطاب الصهيوني أكتوبر 2017

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

 

مصر تنفي تورطها في الحصول على صواريخ من كوريا الشمالية.( يديعوت احرنوت)

مصر طلب 30000 ألف صاروخ من كوريا الشمالية في 23 مليون.( هارتس)

مصر طلبت شراء أكثر من 30,000 قنبلة صاروخية من كوريا الشمالية. ( تايمز اوف اسرائيل)

في تقرير مطول ذكرت الصحف العبرية ان مصر اشترت 24000 قنبلة، و6000 راس جاهز للاعداد كقنابل من كوريا الشمالية. وذلك في اطار صفقة سرية. بلغت قيمتها 23 مليون دولار ؛ وقد تمكنت الولايات المتحدة من إحباط الصفقة في اللحظة الأخيرة .

الملفت في التقارير الصهيونية انها سلطت الضوء على النقاط الاتية :

  1. انها اكبر عملية ضبط لذخائر في تاريخ العقوبات ضد جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
  2. إن جميع القنابل كانت نسخ كورية شمالية لرأس صاروخي يُعرف باسم PG-7 ، وهو نوع من الذخيرة السوفييتية التي صُنعت في سنوات الستينيات .
  3. أن صفقة القنابل كان الغرض منها مناورة عسكرية ضخمة، لا أكثر.
  4.  ان العلاقات المصرية الكورية العسكرية لا تزال قوية، لن تنتهي.  بحسب أندريا بيرغر، وهي متخصصة في شؤون كوريا الشمالية وباحثة كبيرة مشاركة في معهد “ميدلبيري” للدراسات الدولية في مونتيري في ولاية كاليفورنيا. وان مصر بمثابة عميلا منتظما لكوريا الشمالية.

السيسي: “العالم ينتظر تنفيذ المصالحة الفلسطينية ” .( معاريف )

توقيع “اتفاق المصالحة” في القاهرة – نقطة تحول في الساحة الفلسطينية؟( مركز الامن القومي الصهيوني للدراسات- INSS )

تحليلات إسرائيلية: تشكيك بنيّة مصر حيال المصالحة الفلسطينية. (عرب 48)

يبدو ان نظام الرئاسة المصري ومعه جهاز المخابرات العامة المصرية، يرغبان في في تنفيذ مصالحة فلسطينية، فقد صرح السيسي أن المصالحة ضروره هامة للفلسطينين سيترتب عليها سلاما شاملا في المنطقة كخطوة ثانية، في المقابل الاداة التنفيذية كانت تتمثل في خالد فوزي مكوك المصالحة الذي نظم اللقاءات في القاهرة و اشرف على التسليم بنفسه في غزة و الضفة الغربية.

ومع ذلك، يبدو أن الطريق إلى المصالحة بين الفصائل الفلسطينية وعودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة لا يزال طويلا. فقد قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مقابلة مع التلفزيون المصري انه لن يسمح لحركة حماس بالوجود كقوة عسكرية او مدنية في قطاع غزة. وقال: “إننا نتحدث عن دولة واحدة بموجب قاعدة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد” مؤكدا “إننا لا ننوي إعادة بناء مخطط حزب الله في لبنان في قطاع غزة “.  وهي شروط كفيلة لعودة الاوضاع لنقطة الصفر.

وفي تحليلات صهيونية قالت بان المصالحة لن تستمر وان سقفها الزمني فقط من 3-4 شهور. ويرجع ذلك للاسباب الاتية :

  1. يقول المحلل العسكري في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، ألكس فيشمان، (الرفض الاسرائيلي للمصالحة) لأن “محادثات القاهرة أبقت بأيدي حماس الأنفاق والمختبرات ومصانع صنع السلاح والطائرات بدون طيار وكتائب عز الدين القسام والكوماندوس البحري. وعمليا، بقي الذراع العسكري لحماس كما كان وتحت قيادة مباشرة وحصرية لحماس.
  2. ان الهدف من المصالحة فقط ان يقدم نفسه عباس ممثلا لكافة شرائح المجتمع الفلسطيني امام الادارة الامريكية وهي حيلة لن تنطلي عليهم بكل تاكيد.
  3. الكيان الصهيوني لن يتنازل عن سياسة الفصل بين غزة والضفة. كما ان الكيان الصهيوني لم يحصل على مقابل للمصالحة كاعتراف حماس باسرائيل أو تعهد بوقف أعمال العنف.
  4. ان ما قامت به مصر هي بمثابة ( مؤامرة ) ستنتهي بوجود دحلان في غزة، لانها تعلم ان هذه المصالحة لن تستمر.

اما مسألة التفهم الصهيوني لتحركات السيسي، وذلك يرجع لثلاث أسباب : الأول يتعلق بمصر وبالعلاقة الوطيدة بين الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، “فالسيسي نفسه الذي يقيم علاقات أمنية غير مسبوقة مع إسرائيل. السيسي نفسه الذي حضر القمة السرية في العقبة في شباط/فبراير 2016، والذي حاول تشكيل حكومة وحدة (إسرائيلية) بين نتنياهو وهرتسوغ. والسيسي نفسه الذي وافق قبل شهر على عقد لقاء علني أول مع نتنياهو في نيويورك “.

أما “السبب الثاني هو إدارة ترامب. ليس فقط أن البيت الأبيض لم ينتقد الخطوة المصرية للمصالحة بين فتح وحماس، وإنما منحها دعما علنيا أيضا” . أما السبب الثالث ضبط النفس الإسرائيلي المعتاده في البدايات والذي سينتهي بعد ذلك.

ما الذي تغير الليلة في سيناء؟ لننتظر حرب جديدة؟ (موقع conspil )

على الرغم من التنسيق الأمني الصهيوني المصري في الأوضاع الأمنية في سيناء. إلا جانب حالة من التفاهم بين حماس ومصر من جانب آخر تهدف الى منع تسلل مقاتلين سلفيين من غزة الى سيناء. والمقدر عددهم 150 مقاتل غزاوى من سيناء الآن. إلا أن الجيش المصري تعرض لهجمات مسلحة سقط فيها العديد من الضحايا إلى جانب سرقة اموال بقيمة 16 مليون جنيه. إلا أن الأيام الاكثر سواءً  في فصل الشتاء القادم، والذي من المتوقع ان تشهد تصاعد في العمليات العسكرية.

مصر وشبه جزيرة سيناء( تقرير شهري صادر عن المخابرات الصهيونية شعبة مكافحة الارهاب)

في الأيام القليلة الماضية، قام نشطاء في منطقة داعش في شبه جزيرة سيناء بعدد من الهجمات، بعضها ضد المنشآت المصرية وقوات الأمن المصرية :

في 10 أكتوبر / تشرين الأول 2017، حاول انتحاري اقتحام مصنع للأسمنت في وسط سيناء تابع للجيش المصري. وقد أوقف الإرهابي عند المدخل. مقتل جندي والانتحاري (البربا نيوز، 10 أكتوبر 2017). كان داعش مسؤولا عن الهجوم (عاك، 10 أكتوبر 2017) .

بينما افاد تنظيم داعش ولاية سيناء انه قام بهجمات شرق العريش مستخدما صواريخ ( جراد) بما في ذلك مطار العريش. واضاف انه اطلق نيران مضادة للطائرات على الطائرات الاسرائلية، كما اطلقوا صاروخين جراد على مجلس اشكول الاقليمي.

وفي 12 أكتوبر / تشرين الأول 2017، قتل ستة جنود مصريين وجرح أربعة على الأقل في هجوم قام به نشطاء داعش في الجزء الشرقي من مدينة العريش. من خلال مجموعة تنرت بزي الجيش المصري.

في 14 أكتوبر / تشرين الأول 2017  صرح  الجيش المصري بأنه أحبط هجوم من نشطاء داعش ضد تجمع القوات المصرية في العريش. بعد ارتداء عناصر داعش زي عسكري و احزمة ناسفة، وفي ايدهم بنادق و قنابل يدوية.

في 15 أكتوبر / تشرين الأول 2017، نفذت عناصر داعش هجوما مشتركا على أربعة مواقع للجيش المصري في منطقة الشيخ زويد في شمال شبه جزيرة سيناء. فقد هاجم عناصر داعش تجمعات الجيش المصري  بقذائف الهاون والمدافع الرشاشة وراجمات الآر بي جي. وقتل ما لا يقل عن عشرة جنود مصريين وجرح نحو 30 آخرين. ووفقا للمصريين، قتل ما لا يقل عن سبعة من عناصر داعش خلال الهجوم. قد قتل اثنين من قطاع غزة شاركوا في العملية احدهم عضوا في الجناح العسكري لحماس. وبعد الهجوم، أعلنت السلطات المصرية أنها ستلغي فتح معبر رفح الذي كان مخططا له في الأيام المقبلة .

في 16 أكتوبر / تشرين الأول 2017 – قامت عناصر داعش بالهجوم على مبني بلدية العريش وكنيسة القديس جورج، بهدف لفت الانتباه عن الهدف الرئيسي. المتمثل في سرقة فرع بنك وطني مصري وسط العريش. وتترب عليه سرقة مليون دولار، وقتل سبعة اشخاص بينهم ثلاثة من رجال الشرطة. كما زرع عناصر داعش عبوات ناسفة بالقرب من البنك .

التحليل :

تسلل العمليات هذه  يشير الى تنظيم داعش يحتفظ بقدراته في سيناء. مما يمكنها من تنفيذ هجمات معقدة ضد قوات الأمن المصرية. ومن المتوقع ان تزيد قوة داعش في سيناء لسببين الاول انحسارهم في سوريا والعراق. الثاني استيلاءه على الأموال وهي رقم مهم في المعادلة على الأرض، كما أن فكرة السيطرة على الاموال من شانها ان تذهب بالاوضاع الاقتصادية في سيناء الى الهاوية. (1)

———————

الهامش

( 1 ) الآراء الواردة تعبر عن آراء كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن “المعهد المصري للدراسات السياسية والاستراتيجية “.

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *