المرصد العبري

القضايا المصرية في الخطاب الصهيوني 16 أكتوبر 2016

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

 

كانت القضايا المصرية محلاً لاهتمام وسائل الإعلام ومراكز البحوث والدراسات الصهيونية، خلال الفترة التي يتناولها التقرير من 27 سبتمبر إلى 12 اكتوبر 2016، ومن أهم ما تم رصده في هذا السياق:

  • تقدم جدي بالمفاوضات نحو اقامة حكومة وحدة وطنية في إسرائيل. (i24)

افادت القناة العاشرة الإسرائيلية عن تقدم جدي في المفاوضات لإقامة حكومة وحدة وطنية تجمع حزب الليكود الحاكم بزعامة بنيامين نتنياهو مع المعسكر الصهيوني بزعامة اسحق هرتسوغ.وبموجبه سيحصل المعسكر الصهيوني على ثمانية حقائب من بينها وزارة الخارجية والتي سيتولاها هرتسوغ، ووزارة الثقافة.

وعن طلب هرتسوغ الرئيسي الذي شكل عقبة في المفاوضات السابقة حول تقدم بالمفاوضات السياسية، تقرر ببذل مجهود لعقد مؤتمر دولي على نطاق الشرق الأوسط يبحث المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين.ويشار الى أنه قبل نحو أسبوع سأل نتنياهو زعماء كتل الائتلاف عن رأيهم بضم هرتسوغ الى الائتلاف، أعضاء الائتلاف عبروا تأييدهم للفكرة وقالوا إنه لا يوجد لديهم مشكلة معها، وفي رده عليهم أوضح نتنياهو أن “تحقيقها يتطلب تنازلات من قبلهم عن حقائب وزارية”.

  • الإسرائيليون: العلاقات بين إسرائيل والدول العربيّة مهمة. (المصدر)

نشر معهد “متفيم” استطلاع الرأي العام السنوي الخاص به حول السياسة الخارجية الصهيونية. والذي أجريَ في نهاية شهر اغسطس 2016 وانتهى في بداية سبتمبر 2016، وشارك فيه 600 رجل وامرأة، يهودا وعربا كعيّنة ممثّلة للسكان البالغين في إسرائيل (أعمار 18 فما فوق)، ومع هامش خطأ نسبته نحو 4%. ويُظهر الاستطلاع من جهة، أنّ الشعب الصهيوني يطمح إلى تطبيع العلاقات مع الفلسطينيين، ولكنه يعتقد أنّ خلفاء أبو مازن سيحرصون على نسف كل محاولة للتوصل إلى اتفاق مع دولة الكيان الصهيوني. وفقا للاستطلاع، فإنّ معظم الشعب (58%) يعتقد أنّ تحسين مكانة دولة الكيان الصهيوني في العالم يتعلق بالتقدم في عملية السلام.

بالإضافة إلى ذلك، فإنّ معظم الشعب الصهيوني (55%) يعتقد أنّ على دولتهم تقديم مبادرة سياسية خاصة بها في الأشهر القادمة لتشجيع التوصل إلى حلّ للصراع الصهيوني -الفلسطيني. الرأي السائد (49%) هو أنّه لن يكون هناك شريك أفضل من أبو مازن لدولة الكيان، وكذلك لن يكون شريك أسوأ منه. وبخصوص إنهاء فترة حكم باراك أوباما، فإنّ الشعب الصهيوني لا يعلق آمالا على الخيار أن يُقدم أوباما قبل مغادرته البيت الأبيض معالم لتسوية صهيونية -فلسطينية دائمة.

تعتقد غالبية عظمى من الشعب الصهيوني (66%) أنّ التعاوُن الإقليمي، بين الكيان الصهيوني ودول الشرق الأوسط، ممكن. يعتقد معظم الجمهور اليهودي أنّ التقدم في العلاقات بين الكيان الصهيوني والدول العربيّة سيُعزز عملية السلام.ويري (64%) من الشعب الصهيوني ان سياسة مصر تغيرت للأفضل مع الكيان الصهيوني.

فضلا عن ذلك، أشارت الغالبية العظمى من الشعب الصهيوني (64%) ان استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الكيان الصهيوني وتركيا له فؤائد وخصوصا في مجالات التعاوُن الأمني وتصدير الغاز الطبيعي من إسرائيل إلى تركيا.

اما فيما يتعلق بسلوك وزارة الخارجية. وفقا للبيانات في الاستطلاع، فالشعب الصهيوني ليس راضيا عن أداء الحكومة من حيث وزارة الخارجية، حيث إنّ الغالبية العظمى (66%) تعتقد أنّ غياب وزير خارجية بوظيفة كاملة وتوزيع سلطات وزارة الخارجية يمسّ بالأمن القومي.

وقد صُنّفت روسيا باعتبارها الدولة الأكثر اهمية اليوم بالنسبة لدولة الكيان. وصُنّفت بعدها كل من ألمانيا، بريطانيا، فرنسا، الصين، ومصر.

  • وزارة الداخلية المصرية تقتل أحد كبار قادة الاخوان المسلمين. (هآرتس)

فى وقت مبكر من يوم الثلاثاء قتلت وزارة الداخلية المصرية (محمد كمال) أحد كبار قادة الاخوان المسلمين وقالت انه المسؤول عن “الجناح المسلح” الى جانب عضو اخر اسمه (ياسر شحاته).

وقد اختفى محمد كمال (61 عاما) والمحكوم عليه بالسجن مدى الحياة، من شقته في حي البساتين في القاهرة يوم الاثنين ليقتل في الساعات الأولى من يوم الثلاثاء. ومعه ياسر شحاته والمحكوم عليه غيابيا بالسجن 10 أعوام.

ويعد كمال أحد أبرز قادة جماعة الاخوان المسلمين وعضو مكتب الارشاد. وكان مسئولا عن اللجنة الادارية العليا المعروفة باسم لجنة الشباب. وقد استقال من اللجنة في ايار/مايو 2016، بسبب معارضة قيادات من داخل منظمة الاخوان المسلمين.

مقال للصحفي “شفتاي بندت” كتب فيه عن تجربة زيارته وزوجته لشاطئ راس شيطان بجنوب سيناء في عطلة استمرت 5 أيام. وقال الكاتب كانت المرة الأولى التي سمعت فيها عن سيناء في عام 2004، عندما كنت في طريقي لحضور مراسم احتفال دينية في مستوطنة حوميش، التي جرى إخلاؤها بعد ذلك في إطار خطة فك الارتباط عن غزة.

وعلى الرغم من مخاوف الكثيرين، أردت أن أجرب سيناء على الأقل مرة واحدة، لكن كلما طرحت الفكرة، يرمقني الشخص الذي أمامي بنظرة مستغربة وينظر إلى وكأني مجنون.

الا انني قررت في أغسطس الماضي أنا وزوجتي الهروب إلى سيناء عدة أيام، رغم أن هناك الكثيرين الذين أخبرونا بخطورة الأمر. ليس التهور والإهمال من طباعي، لكن شارك الكثيرون صورهم مؤخرا من سيناء على مواقع التواصل، بالإضافة للأصدقاء الذين سافروا وعادوا سالمين أصحاء بل والأهم سعداء، وهو ما نجح في تبديد مخاوفي.

يصف الكاتب معبر طابا الحدودي و (الذي أصبح اسمه مناحيم بيجين)، حملنا حقائبنا وبعد نصف ساعة عبرنا الحدود وأصبحنا في مصر.الا ان الملفت ان المعبر من الطرف المصري. لم تكن هناك مكيفات هواء في المعبر، أو ربما لم تكن تعمل، وليس هناك لافتات توضيحية مناسبة.

ويتعرض المسافر عبر معبر طابا لفترة فحص قصيرة. وفي الجانب الاخر من المعبر يقول الكاتب قد استقبلنا في الموقف أحد سائقي الأجرة بسؤال “إلى أين تذهبون؟” وبعد أنا أجبناه “راس شيطان” أخبرنا أن الاجرة 100 جنيه مصري شريطة أن يحمل الميكروباص الركاب كاملين. جلسنا جانبا منتظرين تحت أحد الظلال، لكن مثلما أخبرني أصحاب الخبرة، كل شيء يمر بطيئا بسيناء، انتظرنا وانتظرنا، لكن لم يأت أحد. بعد أن يأسنا ركبنا سيارة أجرة بسعر مضاعف. وبعد رحلة قصيرة توقف السائق جانبا وأخبرنا أن شخصا آخر سيأتي ليقلنا بسيارة خاصة، لأنه أمر مؤسف أن تسير سيارة أجرة شبه فارغة، هنا بدأ الشك يراودني.ويقول في الحقيقة بدأت تراودني أفكار عن “داعش”. وبعد دقيقتين وصلت سيارة بيضاء جميلة، كان مكيف الهواء داخلها يعمل بقوة كبيرة، احببت ذلك خاصة أن الحرارة في أغسطس مرتفعة جدا بسيناء. سرنا لمسافة طويلة بشكل بطيء وممل على طريق مكسر، اكتشفنا أن هذا الطريق الذي أقامته دولة الكيان الصهيوني ويشهد للمرة الأولى تصليحات.

المهم الطريق الذي يفترض أن يستغرق نحو 30 دقيقة، وفي ظل تعرجه استغرق نحو 50 دقيقة.وعند الوصول استأجرت كوخ يشمل أرضية مصبوبة ومراتب وفراش وإضاءة والهواء يدخل للكوخ من اتجاهاته الأربعة. وقد كان بسعر 60 جنيها مصريا أي ما يعادل -25 شيكل-في الليلة. وإذا أضفنا وجبة إفطار دائمة يمكن أن يصل السعر إلى 100 جنيه في الليلة.

ويضيف قضيت الأيام في سيناء ما بين حمامات الشمس والغوص في الشعب المرجانية الجميلة بالراس. والتعرف على مجموعة من الشباب المصريين معظمهم من القاهرة، ويهود وعرب، وكذلك بعض الأوروبيين. كما أنه بالإمكان شراء الكحول في حجرة جانبية. الى جانب خدمة الواي فاي.

ويقول الصحفي الصهيوني انه في إحدى الأيام تحدث مع شاب مصري من القاهرة، جاء إلى راس شيطان لبضعة أيام واتضح لنا أن المخاوف لا تقتصر علينا فحسب. كذلك غضب والداه كثيرا وخشيا عليه من زيارة سيناء. مع ذلك، كما يقول، يأتي أكثر من مرة في العام لقضاء العطلة هنا.

ويختم الصحفي مقاله بقوله لقد تفاجأت من العائلات الصهيونية في المكان بصحبة أطفالها. ولم تلاحظ المخاوف على وجوههم ولا على وجوه الأباء. وقال البعض إنهم يأتون لسيناء مرة كل بضعة شهور، وإنهم غير مستعدين للتنازل عن التجربة الممتعة التي يمنحها لهم المكان.

وفي طريق العودة أيضا واجهنا التفتيش عدة مرات، وبدا واضحا أن الجيش المصري لا يتساهل في الأمر. ومع ذلك كل من تحدثنا معهم خلال العطلة القصيرة، هدأوا من روعنا بالقول إنه المسافة من شواطئ الاستجمام بسيناء لمناطق عمل داعش كبيرة للغاية.

اوضاع الاقتصاد المصري وانهيار السياحة وهروب الاستثمارات الاجنبية من مصر والفشل الحكومي لنظام السيسي في ادارة الازمة الاقتصادية اضافة الى استعانة السيسي بفريق جمال مبارك الاقتصادي وتزايد معاناة الفقراء والمهمشين في ظل استمرار فرض الضرائب على الفقراء بات امر خطير ينذر بكارثة اجتماعية قادمة بمصر. فالضرائب الحكومية لا يدفعها سوى الفقراء والمهمشين وابناء الطبقات الوسطى بينما ابناء الطبقات الغنية بمصر -ابناء قيادات الجيش والشرطة والقضاء المناصب العليا داخل مصر-والتي يمنع التحاق ابناء الفقراء والفلاحين حتى بالكليات العسكرية والسلك القضائي والشرطة لتتحول مصر الى جمهورية عسكرية اقطاعية بامتياز تتشكل من طبقة جنرالات الجيش والمخابرات بجوار طبقة رجال الاعمال الفاسدين الذين يديرون الامور بجوار السيسي.

مصر تحولت الى دولة فاشلة اقتصاديا واوضاع الاقتصاد المصرى تنذر بكوارث كبرى فى ظل توقعات بارتفاع سعر الدولار ليصل الى 20 جنيه مع نهاية هذا العام اضافة الى عدم تحصيل الضرائب من الوزراء ورجال الاعمال؛ ومنها ما يزيد عن 10 مليارات حصيلة ضرائب فيلات الساحل الشمالي ومارينا واغلبها مملوكة لقيادات عسكرية ووزراء ورجال اعمال الامر الذى يعنى الغياب التام للعدالة الاجتماعية فنظام السيسي جاء برغبة من شبكة المصالح ورجال الاعمال واللصوص الكبار ممن يحكمون مصر وهم انفسهم من كانوا يدعمون نظام مبارك تلك الطبقة ذاتها التي خشيت من توغل الاخوان الاقتصادي بمصر فخططت ودعمت التخلص من محمد مرسى الرئيس السابق لخطورته على مصالحهم الاقتصادية بجانب الجنرالات الذين يحافظون على امتيازات اقتصادية ممتدة منذ انقلاب يوليه 1952 وتلك الطبقة الرأسمالية من رجال الاعمال اعتقد انها ستدخل في صدام عنيف مع نظام السيسي وستنقلب ضده نظرا لتوغل الاقتصاد العسكري ومخاوف رجال الاعمال من احتكار المؤسسة العسكرية للاقتصاد المصري مما يعنى تدمير مصالحهم وتكبيدهم خسائر مالية ضخمة .

 

ووسط التجاذبات بين رجال الاعمال وجنرالات الجيش ممن توغلوا بالاقتصاد يطحن الفقراء والمهمشين وابناء المناطق الشعبية والعاطلين كما ان برلمان رجال الاعمال يمرر كافة القوانين التي تطحن الفقراء وفى الوقت ذاته اعلنها السيسي صراحة بخطابه الاخير انه لن يدفع شيئا لاحد بل يريد الفكة من جيوب المصريين الغلابة وبينما يطالب السيسي الشعب المصري وطبقاته الفقيرة بالتقشف وشد الحزام نجد ان وزراء السيسي من المرفهين والطبقات العليا الغنية ويجددون مكاتبهم بملايين الدولارات ويركبون احدث انواع السيارات والطائرات في تنقلاتهم وسفرياتهم التي لا تفيد المواطن بأي نتيجة. حتى مشروعات السيسي اكتشف الشعب انها مشروعات وهمية فهو يقلد عبد الناصر في تزييف الوعي الشعبي ويسانده بذلك رجال الاعمال المالكين للصحف والقنوات الفضائية ممن يعتقدون ان السيسي يحمى ثرواتهم واموالهم وعلى راسهم محمد ابو العينين المقرب من المؤسسة العسكرية واحمد ابو هشيمة الذي يعده السيسي وعباس كامل كرئيس مدني لمصر بعد رحيل الجنرال المستبد.

 

اعتقد ان كافة أطياف الشعب المصري وسكان المناطق الشعبية، والفلاحين والفقراء، وكل العاطلين والحركات اليسارية والشيوعيين داخل مصر، فى طريقهم الى ثورة الجياع الكبرى داخل مصر على غرار ما جسدته افلام المخرج الناصري خالد يوسف وربما بصورة اشد فتكا مما جعل رجال الاعمال والقضاة وقيادات الجيش والمخابرات يعيشون في رعب شديد لانهم يعلمون ان تحرير الشعب من عبوديتهم يساوى ضياع ثرواتهم واموالهم التي نهبوها من الشعب كما ان الشعب ذاته سيكتشف ان المؤسسة العسكرية تحكمها عصابة ومافيا حولتها الى شركة قابضة لفرض الضرائب على المواطنين وتفريغ جيوبهم بفواتير المياه والكهرباء وغيرها.

 

العصيان المدني والتمرد الشعبي على غرار الثورات الحمراء هو ما سيحدث داخل مصر والتمرد الشعبي على دفع الضرائب للحكومة بدا يتزايد وسيتزايد اكثر مع ارتفاع اسعار الدولار ونقص السلع والمواد التموينية بالأسواق وعدم قدرة مرتبات الموظفين على تحمل زيادة سعر الدولار والاسعار واعتقد ان مصر على اعتاب اضطرابات اجتماعية واسعة ستملأ كل شبر بارض مصر وستطيح بالعصابة العسكرية واللصوص الذين يحكمون مصر ويحميهم السيسي وعصابته كما ان الاعدامات بانتظار تلك العصابة والقصاص الشعبي منهم قادم لا محالة ولن يستطيع احد منهم الهروب من قبضة الثوار والشعب ولن تستطيع امريكا او غيرها حماية تلك العصابة التي نهبت الشعب المصري على مدار 50 عام وربما نستيقظ فجأة على سيناريو الانقلاب العسكري بالبرازيل او الثورة البلشفية بمصر.

في حال تورط صغار ضباط الجيش والمخابرات والقيادات الوسطى بالمؤسسة العسكرية في قمع الشعب المصري وانتفاضته القادمة فاعتقد ان الشعب والثوار سيلجاون الى المقاومة المسلحة ضد المؤسسة العسكرية والشرطة والقضاء وسيفتكون بتلك العصابة فتكا رهيبا لان المؤسسة العسكرية بذلك ستكون حامية للعصابة التي تنهب وتسرق وتستعبد المصريين بلا استثناء كما ان خروج احمد عز وجمال مبارك وابو هشيمة وغيرهم من رموز النظام القديم امر بات يطرح الكثير من علامات الاستفهام حول السيناريوهات السياسية القادمة بمصر وطبيعة دور هؤلاء بجوار نظام السيسي.

 

  • أي دول عربية ستنفد أموالها خلال ال 5 سنوات القريبة؟ (المصدر)

أشار تقرير خاص لصندوق النقد الدولي، نشر في أبريل، إلى أن أموال بعض الدول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أبرزها العراق، والسعودية، وليبيا، قد تنفد في الخمس سنوات القادمة إثر انخفاض أسعار النفط.

ويضيف التقرير أن دول خليجية أخرى يرتكز اقتصادها على تصدير النفط، مثل الكويت قطر والإمارات العربية، نجحت في زيادة فوائضها المالية أكثر من غيرها، بسبب انتهاج سياسة اقتصادية تحد من الاعتماد الكبير على النفط، على خلفية انخفاض أسعار النفط إلى النصف.

وذكر التقرير أن “انخفاض أسعار النفط منذ منتصف عام 2014 كان مذهلا، حيث هبطت الأسعار بنسبة 70% تقريبا لتصل إلى نحو 40 دولارا للبرميل”.

أما العراق، وإيران، والسعودية، وعمان، والجزائر، والبحرين، وليبيا، واليمن، ففي حال لم ينوعوا مصادر الدخل الاقتصادي، وفي ظل العجز المالي الكبير الذي تطور في حسابتهم، فيتوقع النقد الدولي أن تنفد أموالهم خلال 5 سنوات.

وإلى جانب الاعتماد على النفط، ثمة دول تمر بصرعات إقليمية تسرع من وصولها إلى حافة الهاوية من الناحية الاقتصادية، وهؤلاء هم العراق، وليبيا، واليمن. وذلك يزيد من هشاشتهم الاقتصادية. وبالنسبة لهذه الدول فإن محاولات الإعفاء الاقتصادي ستكون أصعب بسبب الدمار الذي لحق البنى التحتية فيها.

ومن توصيات صندوق النقد للدول المصدرة للنفط، الحد من الاعتماد على النفط من الناحية الاقتصادية، والتعامل مع أسعار النفط المنخفضة كفرضية لن تتغير في المستقبل القريب.

وهذا يعني ان تغيرا في العلاقات الدولية الإقليمية داخل منظومة الشرق الأوسط، ستشهدها الأيام القادمة، ومن بينها العلاقات السعودية المصرية، ويمكن ان يتبعها العلاقات الإماراتية المصرية.

 

  • الأحداث الـ 10 الأكثر تأثيرا في المجتمع الإسرائيلي. (المصدر)

أجرت شركة الأخبار الرئيسية في إسرائيل، أخبار القناة الثانية، بالتعاون مع شركة متخصصة في رصد الخطاب الجاري في مواقع التواصل الاجتماعي، دراسة إسرائيلية واسعة النطاق تلخص كل المتطلبات والتأثيرات في المجتمَع الإسرائيلي في السنة الماضية.

وتوصلت الدراسة الى اهم الاحداث الـ 10 الأكثر تأثيرا في المجتمَع الإسرائيلي، في السنة الحالية وجاء ترتيب أهميتها بما يلي:

  • أكثر ما شغل الشارع الصهيوني وما زال هو حوادث الطعن والدهس التي يقوم بها الفلسطينيون داخل الكيان الصهيوني.
  • نجاح الكيان الصهيوني في توقيع اتفاق تصدير الغاز للأردن.
  • قيام الجندي الصهيوني إليئور أزريا، في تصفية مصاب فلسطيني في الخليل امام وسائل الاعلام.
  • اختيار ليبرمان وزيرا للدفاع الصهيوني وتعهده بالقضاء على هنية خلال 48 ساعة منذ لحظة توليه منصبه -ولكن لم يلبِ وعده.
  • قضاء رئيس الحكومة الصهيونية الأسبق إيهود أولمرت محكوميته لسنة وتسعة أشهر.
  • أزمة العقارات الضخمة والتي كانت تقف خلفها سيّدة الأعمال وصاحبة المشاريع العقارية الصهيونية، عنبال أور؛ بعد ان أصبح مشترو الشقق السكنية يكافحون في المحكمة من أجل ممارسة حقهم في الحصول على الشقق التي اشتروها، بعد أن أفلست سيدة الأعمال وتفككت شركتها العملاقة، تاركة خلفها عشرات الزبائن من دون أن يحصلوا على شققهم.
  • فوز لاعب الجودو أوري ساسون في مسابقة الجودو. بعد أن رفض خصمه المصري في مباراته مصافحته وتعد الميدالية الاولى تاريخيا التي يفوز بها الكيان الصهيوني في الاولمبياد.
  • دخول لعبة البوكيمون.
  • رحيل بيرس.
  • فوز فريق كرة قدم هبوعيل بئر السبع ببطولة الدوري بعد 40 عاما.
  • عشر حقائق دامغة عن حرب يوم الغفران بعد 43 عاما. ميشا بري، أراد شلومو “مكتب الصحافة الحكومي وجيش الدفاع الصهيوني” صفحة فيس بوك إسرائيل تتكلم العربية.
  • أهم ما تمخضت عنه هذه الحرب هو السلام بين الكيان الصهيوني ومصر واعادة الكيان سيناء بكاملها لمصر ثم توقيع معاهدة السلام بين الكيان والأردن.
  • يتضح ان العدو الحقيقي للدول العربية يكمن في داخلها وان الكيان الصهيوني هو جزء من الحل في مواجهة الإرهاب المستشري في المنطقة.
  • كانت حرب يوم الغفران آخر حرب في الحروب الشمولية التي خاضتها دول عربية ضد دولة الكيان.
  • اثبتت هذه الحرب أن النزاع الفلسطيني ـالصهيوني لا يمكن حسمه عسكريا وأن المفاوضات هي البديل الوحيد.
  • هذه الحرب كانت محفزا لتطوير بدائل للطاقة النفطية سيما في دولة الكيان والسعي لتطوير الطاقة النظيفة.
  • لا تزال الترتيبات الأمنية التي تم وضعها بعد حرب يوم الغفران قائمة في هضبة الجولان بعد مرور 42 عاما.
  • مهدت حرب يوم الغفران للمبادرة العربية التي طرحتها السعودية عام 2002.
  • حرب يوم الغفران هي الحرب الاخيرة التي دار القتال فيها بين جيوش عربية نظامية وإسرائيل، وبعدها شاعت هجمات الإرهاب.
  • ساهمت هذه الحرب في تموضع الولايات المتحدة كقوة اقليمية بديلة للإتحاد السوفيتي ظهرت جليا على أثرها في حرب الخليج وحرب الكويت.
  • كانت هذه الحرب مؤشرا لبداية الثورة الرقمية والحرب الإلكترونية في المنطقة.
  • القاهرة – بسمة على وجوه اليهود بعيد رأس السنة العبرية. (المغرد)

اليهود القلائل الذين بقوا في مصر يحييون ليلة عيد راس السنة العبرية مستضيفين مسيحيين وسلفيين في جو من التعايش

جزء من نص المقال ” مع رفضهم الطيران كالفراشات إلى خارج مصر أحتفل عدد من “يرقات” اليهود بالأمس بعيد رأس السنة اليهودية. من بقوا في مصر وحرصوا على البقاء باتوا “يرقات” نافعة ترفض التحول إلى فراشات طائرة تغادر بلاد النيل، كما غادرها وسافر منها الأجداد الأوائل الذين تركوا مصر.

وقد وصف الداعية أسامة القوسي عبر صفحته بالفيس بوك الاحتفال عيد رأس السنة اليهودية بالليلة المصرية الجميلة وبالشفرة الجينية الأصيلة. وقال القوسي “صورة نادرة في المعبد اليهودي بشارع عدلي في الاحتفال برأس السنة اليهودية ٥٧٧٧”.

يظهر فيها هؤلاء النساء المُسِنَّات في الصف الأول وهُنَّ أخر مَن تبقى مِن المصريين اليهود في بلدنا الحبيبة مـصر ومعهن في اقصى يسار الصورة رئيسة الطائفة السيدة ماجدة شحاتة هارون المصرية الأصيلة يضيف القوسي.وأختتم القوسي حديثة بالدعاء بصيغة الإنسانية والمواطنة قائلا (كل عام وأنتن بخير وصحة وعافية وفي أحسن حال).

سعادة “يهودية” في قلب مصر

وكان أبناء الطائفة في قمة السعادة وهم يحيون عيد رأس السنة العبرية بالأمس. وقالت رئيسة الطائفة ماجدة هارون في بوست لها بالفيس بوك” احتفلنا نحن المصريات اليهوديات هذا المساء بعد غروب الشمس برأس السنة في معبد عدلي، حضر هذا الاحتفال من تبقى من يهود مصر وشاركنا بعض الاجانب ”.

  • سيناء: البقعة الحدودية الوحيدة بالشرق الأوسط التي تنعم بالهدوء. (المغرد)

بعد البدء في مفاوضات السلام مع مصر والتي توجت بالتوقيع على معاهدة السلام عام 1979 أصر الكيان الصهيوني وخلال المراحل التفاوضية للمعاهدة على وضع قواعد عسكرية معينة من أجل ضمان أمنها الاستراتيجي، وحتى لا تتكرر مآساة الحروب من جديد، وكان من أهم قواعد هذه الخطوة عدم تسلح الجيش المصري بنسب معينة، وحظر دخول معدات أو مركبات عسكرية مصرية في مواقع محددة وتحديدا المواقع الحدودية بسيناء القريبة من إسرائيل، إلا أن المصاعب الأمنية التي عاشتها الجارة العزيزة مصر دفعت اسرائيل إلى تقديم يد المساعدة لها، خطوة جعلت سيناء بقعة فريدة من مختلف بقاع الشرق الأوسط… إن الحدود تظل واحدة من أعمق الأزمات بين الدول العربية وبعضها البعض… ومع تواصل التوتر في المناطق الحدودية تقريبا بين مختلف الدول العربية وبعضها البعض باستثناء دول الشرق الخليجي إلا أن سيناء وحدودها مترامية الأطراف تظل الان أبرز رمز لنجاح مسيرة التعاون الإسرائيلية المصرية.

ويعترف الرئيس عبد الفتاح السيسي بأهمية هذه النقطة وقيمة هذا التعاون الذي بات محل اهتمام من الدوائر البحثية والاستراتيجية في العالم… الأهم من هذا أن سيناء ومنتجعاتها التي تنتشر في عموم المحافظة وتحديدا المناطق الجنوبية تمتلئ بالسائحين الإسرائيليين، ممن يحضرون إلى سيناء للاستمتاع بطبيعتها المتميزة مستغلين حرية دخول الإسرائيليين إلى سيناء دون الحصول على تأشيرة كما تنص معاهدة السلام التي تحترمها كلا من القاهرة والقدس.

والمعروف ان في فترة العطلات الصيفية وخلال الشهر الاخير زار سيناء الاف الإسرائيليين حيث اجتاز 37 ألف إسرائيلي لمعبر طابا، وفق معطيات دائرة الإحصاء المركزية، في شهر تموز 2016، ومنذ شهر كانون الثاني حتى تموز هذا العام وصل عدد المسافرين 100 ألف مقابل 68.5 ألف في كانون الثاني حتى تموز عام 2015 – زيادة بنسبة 45%.

والحاصل فإن هذا العدد الكبير يؤكد على عدد من الحقائق أبرزها: اقتناع الشعب الإسرائيلي بأن سيناء آمنة وهناك حرص على زيارتها. الثاني وهو قبول المصريين للإسرائيليين… ممن كانوا أحد أبرز الدعائم التي ساندت الاقتصاد المصري الذي يعاني الان بسبب توقف السياحة عقب تحطم إحدى الطائرات الروسية فوق سيناء.

ويحرص وكلاء السياحة في مصر على التواصل مع الوكالات الإسرائيلية لجذب المزيد من الإسرائيليين… حيث سيناء الاقرب إليهم… وإلى قلوبهم أيضا. ورغم الحروب التي مرت على هذه البقعة الغالية بالعالم إلا أن ترابها يمثل الشاهد الحقيق للتعاون الذي يعجز معظم العرب حتى الان عن تداركه.

وقد قامت صفحة الفيس بوك الخاصة بمقر السفارة الصهيونية في القاهرة بمشاركة هذا المقال على صفحتها.

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *