fbpx
المرصد العبري

المرصد العبري يناير 2019

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

يتناول المرصد العبري لشهر يناير 2019م، أهم ما صدر عن مراكز الابحاث الصهيونية ووسائل الاعلام العبرية عن مصر سواء في الشأن الداخلي المصري او السياسة الخارجية لها. فقد تركز الاهتمام الصهيوني في هذا الشهر على القضايا الداخلية المصرية المتعلقة بالجهود الأمنية المصرية في مواجهة المجموعات المسلحة من خلال اشارتها لمقتل عدد من المسلحين. هذا الى جانب تنامي الاهتمام المصري الرسمي في القضايا الدينية المتعلقة باليهود والنصارى. علما ان النخب الصهيونية تتوقع ان المواطن المصري بات متفهما ومتقبلا لمسالة التطبيع مع إسرائيل، وتجاوز القضية الفلسطينية، وقد فسرت النخب الصهيونية بان الدوافع الاقتصادية هي التي تدفع المواطن المصري للذهاب بهذا الاتجاه.بينما حظيت السياسة الخارجية المصرية باهتمام كبير لدي النخب الصهيونية، وذلك من خلال رصد العديد من الجوانب المصرية اهمها الرصد للمؤسسة العسكرية المصرية، من خلال تناول صفقات السلاح المصرية الجديدة، بعد شراءها لسفينتين حربيتين من المانيا. وقد اوصت النخب الصهيونية بضرورة رصد ومراقبة صفقات السلاح المصرية، والاهتمام بهذه القضية لا سيما ان الاوضاع السياسية في مصر ليست مسقرة، وان احتمالية توجيه هذه القوة تجاه إسرائيل لا يزال قائما. كما تم رصد ملف الطاقة والمتعلق بالغاز بشكل كبير. مشيدة بمحاولة مصر لتأسيس منظمة اقليمية للغاز بمشاركة إسرائيل.

حيث سلطت مراكز الابحاث ووسائل الاعلام الإسرائيلية، الضوء على العديد من القضايا الداخلية في مصر. من اهمها شهادة الرئيس المصري الاسبق ” مبارك” في المحكمة ضد الاخوان المسلمين. والجهود الامنية المصرية في قتل وتصفية عدد من المسلحين. كما تساءلت مراكز الابحاث في موضوعين في غاية الاهمية. الاول لماذا تتجاهل إسرائيل الجهود المصرية في تقوية نفسها عسكريا؟ خاصة انه لا يوجد استقرار سياسي في المشهد المصري، وان الخلافات التركية المصرية والايرانية المصرية لا تشير الى نشوب مواجهة عسكرية. أما الثاني هو رصد وسائل الابحاث لمؤشر ” مبشر” على حد وصف النخب الصهيونية والمتمثل في زيادة تقبل الشارع المصري لفكرة التطبيع مع إسرائيل، وتجاوز القضية الفلسطينية.

لقراءة المرصد العبري يناير 2019 كاملا برجاء الاطلاع علي ملف الـ PDF
لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close