fbpx
المشهد التركي

المشهد التركي 15 مايو 2019

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

يتناول المشهد التركي لهذا الأسبوع، في المحور السياسي؛ تصريحات الرئيس رجب طيب أردوغان، حول دعوته كافة الدول للتعامل بحساسية أكبر مع قضية فلسطين في ظل الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة في شهر رمضان المبارك، وقصفها لمقرات إغاثية وإعلامية تركية. بجانب ما تضمنه الاتصال الهاتفي بين الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، حول المستجدات في إدلب السورية، والتأكيد على الالتزام بتفاهمات سوتشي. بالإضافة إلى تصريحات الرئاسة التركية أن خطة السلام الأمريكية تشرعن الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية دون أن تقدم أي حلول للصراع الفلسطيني الإسرائيلي. ومحكمة تركية تقضي بالسجن المؤبد 53 مرة لمخطط تفجير ريحانلي. كما يسلط المشهد الضوء على انتقادات الرئيس أردوغان للغرب حيث يرجح مصالحه من النفط والدولار على القيم الإنسانية في ظل الحروب المتواصلة في الشرق الأوسط والهجوم على الإسلام في العالم. بجانب استعراض لأكبر مناورات عسكرية بتاريخ الجمهورية التركية، مناورات “ذئب البحر 2019”. واهتمام تركيا بتطوير علاقاتها مع العراق. وأخيراً إدراج بلجيكا للإرهابية “فخرية أردال” على لائحة “أكثر المطلوبين”.

وفي قضية الأسبوع، يستعرض المشهد دور الإعلام السعودي في تأزيم العلاقات التركية السعودية. أما حدث الأسبوع؛ فيتناول المسابقة الدولية في تركيا المستمرة منذ عشر سنوات لتعليم “لغة الضاد”.

وفي المشهد الاقتصادي؛ يستعرض المشهد تصريحات وزير الخزانة والمالية، بتوقعات تركيا تراجعاً حاداً للتضخم في الشهور القادمة. بجانب استعراض لإيرادات تركيا من تصدير البندق بقيمة 50 مليون دولار خلال الربع الأول من العام الجاري. بالإضافة إلى توقيع مذكرة تفاهم تركية أذربيجانية روسية لتعزيز التعاون التجاري. وأخيراً تصريحات رئيسة الرابطة النووية العالمية، أغنيتا ريزينغ، أن محطة “آق قويو” التركية للطاقة، ستسهم بمكافحة تغيّر المناخ وتحسين الاقتصاد التركي.

وفي محور إعرف تركيا: يقدم المشهد نبذة عن رحلة الأزياء التركية من قلب آسيا الوسطى إلى الأناضول، أما شخصية المشهد لهذا الأسبوع، فهي شريف ماردين.. عالم الاجتماع المتخصص في الإسلام الحديث. وختاماً؛ يتناول المشهد مقالاً بعنوان: إعادة انتخابات إسطنبول بين القانوني والسياسي، للكاتب سعيد الحاج.

لقراءة المشهد التركي 15 مايو 2019 كاملا برجاء الاطلاع علي ملف الـ PDF
لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Close