fbpx
المشهد التركي

المشهد التركي 16 يناير 2019

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

يتناول المشهد التركي لهذا الأسبوع، في المحور السياسي؛ ردود الأفعال والتصريحات التركية الرافضة والمنددة بتهديدات الرئيس الأمريكية دونالد ترمب، حول تدمير الاقتصاد التركي حال قيام أنقرة بعملية عسكرية جديدة ضد المنظمات الإرهابية الانفصالية شمال سوريا، وتراجع الرئيس ترمب عن تهديداته بعد الاتصال الهاتفي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بل وحديث ترمب عبر تويتر بتأكيده على إمكانيات كبيرة لتوسيع التعاون الاقتصادي مع أنقرة. بجانب تصريحات هيئة الأركان الأمريكية حول زيارة رئيس الأركان الجنرال جوزيف دانفورد إلى أنقرة، وبحثه مع المسؤولين الأتراك تنسيق الانسحاب من سوريا. وفي القضية السورية ذات العلاقة؛ يتناول المشهد تصريح وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو؛ أن النظام السوري وداعميه مسؤولون عن تحوّل إدلب إلى بؤرة للإرهاب. مع استعراض تقرير لصحيفة يونانية حول سعي انقلابيو “غولن” الفارين إلى أثينا وبحثهم عن بلد آخر. كما يسلط المشهد الضوء على تصريحات السفير الفلسطيني لدى أنقرة حول الدعم التركي لفلسطين وأنه مصدر فخر للفلسطينيين. وزيارة وفد من الجامعات الإسلامية الأمريكية في جولة تعريفية إلى تركيا.

وفي قضية الأسبوع، يستعرض المشهد، استمرارية التعاون التركي القطري بقوة في كافة المجالات على إثر افتتاح قاعدة BMC الصناعية في ولاية صكاريا التركية باستثمار 500 مليون دولار أمريكي. أما حدث الأسبوع؛ فيتناول ردود الأفعال التركية المنددة والرافضة لتهديدات ترمب اتجاه تركيا بتدمير اقتصادها حال قيامها بعملية عسكرية ضد الإرهابيين شمالي سوريا.

وفي المشهد الاقتصادي؛ يستعرض المشهد؛ التعاون الاستراتيجي بين قطر وتركيا؛ فيتناول افتتاح تركيا قاعدة للصناعات الدفاعية باستثمار قطري. بجانب إبرام أوكرانيا صفقة لاستيراد طائرات مسيرة من تركيا. وبدء الأخيرة تفعيل منظومة محاكاة للغواصات محلية الصنع. و “أكسبو تركيا في قطر”، أكبر ملتقى للشركات التركية بالخليج. وتقريراً حول ارتفاع صادرات اتحاد منسوجات إسطنبول 4٪ خلال عام 2018. مع إحصائية حول عبور طائرة للمجال الجوي التركي كل 15 ثانية.

وفي محور إعرف تركيا: يقدم المشهد نبذة عن برج غلاطة الشهير في مدينة اسطنبول، أما شخصية المشهد لهذا الأسبوع، فهي كنعان إيفرن، قائد انقلاب ١٩٨٠ الدموي. وختام المشهدمقال بعنوان: رجال ترامب يسعون لتقويض قراره بمغادرة سوريا.

لقراءة النص الكامل برجاء الاطلاع علي ملف الـ PDF

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close