fbpx
المشهد التركي

المشهد التركي 17 أكتوبر 2018

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

يتناول المشهد التركي لهذا الأسبوع، في المحور السياسي؛ حادثة دخول فريق التحقيق الجنائي التركي منفرداً إلى القنصلية السعودية في إسطنبول، والقيام بإجراءات التفتيش الجنائي، وحصولها على أدلة واضحة تؤكد مقتل جمال خاشقجي، رغم محاولات طمس الأدلة، بجانب تسريبات سعودية عن حدوث جريمة قتل خاشقجي لأسباب أخرى، والزيارات الرفيعة المستوى للقاء الرئيس التركي لحل الأزمة، تركيا: بجانب مطالبة تركيا بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني كواجب إنساني، وتصريحات رئيس البرلمان التركي بنعلي يلدريم بازدواجية المعايير العالمية في مسألة الإرهاب، بالإضافة إلى مطالبة حزب العدالة والتنمية بإشراف الدولة على ميراث “أتاتورك”.

وفي قضية الأسبوع، يستعرض المشهد، ما تنص عليه اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية بخصوص القنصلية السعودية، في ضوء دخول فريق التحقيق الجنائي التركي إلى القنصلية السعودية في إسطنبول. وفي حدث الأسبوع؛ استعراض حول القس الأمريكي أندرو برانسون، من الاتهام إلى الإفراج المشروط.

في المشهد الاقتصادي؛ يتناول المشهد؛ تصريحات الرئيس رجب طيب أردوغان بعدم تعامل بلاده مع شركة الاستشارات المالية الأمريكية ماكينزي، وبيان الرئاسة التركية بأهداف البرنامج الاقتصادي الجديد لتحقيق التوازن وترشيد الإنفاق، بجانب الدعم الحكومي لصادرات ولاية قيصري خلال العام المنصرم بمبلغ 338 مليون ليرة، بالإضافة إلى حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة في تركيا والتي بلغت 7 مليار دولار خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي، وكذلك استضافة تركيا، لمنتدى الأعمال التركي الإفريقي الثاني لتعزيز التعاون والاستثمار المشترك، وتسليط الضوء على شركة ألطاي التركية التي تصدر منتجاتها الدفاعية لـ 16 دولة، ونشر تركيا تنشر لأول مرة تصميماً أولياً للمقاتلة الوطنية MMU.

وفي فقرة إعرف تركيا، يقدم المشهد تقريراً حول “المسجد المثمّن” كونه تحفة معمارية تركية. أما شخصية المشهد لهذا الأسبوع، فهي الإعلامية المشهورة هاندة فيرات المذيعة التيس كسرت الانقلاب بهاتفها. وختاماً؛ يتناول مقال المشهد، تداعيات إخفاء خاشقجي على العلاقات التركية السعودية.

المشهد التركي 17 أكتوبر 2018 لقراء النص الكامل أضغط على ملف الـ PDF

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
Close
زر الذهاب إلى الأعلى
Close