fbpx
المشهد التركي

المشهد التركي 19 سبتمبر 2018

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

المشهد التركي 19 سبتمبر 2018

يتناول المشهد التركي لهذا الأسبوع، نتائج اجتماع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، في مدينة سوتشي الروسية، واتفاقهما على إنشاء منطقة منزوعة السلاح بين مناطق المعارضة والنظام في منطقة خفض التوتر بإدلب، وانعكاسات الاتفاق على حياة المدنيين وأمن تركيا والمنطقة، ويتناول المشهد كذلك، زيارة الرئيس التركي ومشاركته آزربيجان احتفالات الذكرى المئة لتحرير العاصمة الأذرية باكو.

وفي قضية الأسبوع، يُسلِّط المشهد الضوء على إقليم قره باغ المتنازع عليه بين أرمينيا وأذربيجان، وأهميته الاستراتيجية، وكذلك أهمية العلاقات التركية الأذرية.

وفى إطار حرب تركيا على الإرهاب داخليا وخارجيا نجح جهاز الاستخبارات التركي في اعتقال المتهم بالتخطيط لتفجيري ريحانلي عام 2013 وجلبه من سوريا إلى تركيا،

كما تناول تسليم سلطات غينيا الاستوائية، مدارس منظمة غولن الإرهابية، إلى إدارة مؤسسة المعارف التركية الحكومية، كما يقدم مقالاً ذات صلة حول الدور المتعاظم لجهاز الاستخبارات التركى.

وفي حدث الأسبوع، يتناول تناول الإعلام التركي لموضوع هدية الطائرة الفاخرة من أمير دولة قطر، إلى الجمهورية التركية، وتركيز الإعلام التركي على القضية، ورد الرئيس التركي بالخصوص.

أما في المشهد الاقتصادي؛ فيتناول تصريحات السفير القطري لدى أنقرة: حول العلاقات الاستراتيجية لبلاده مع تركيا، وتأثير الوديعة الاستثمارية المباشرة في البنك المركزي التركي، وتوجُّه قطر إلى الاستثمار في القطاع الخاص. بالإضافة إلى إعلان الحكومة التركية تقديم الدعم المالي بقيمة 300 ألف ليرة لمشتري المعدات الصناعية المحلية، في إطار تشجيع إقامة المشروعات.

وفى المشهد أيضا تقرير هيئة الإحصاء التركية حول ارتفاع الإنتاج الصناعي التركي 5.6٪.

بالإضافة إلى خبر تطوير قاذفات صاروخية محليًا لتعزيز قدرات الأمن التركي، والإعلان عن الاختبارات التقنية للمقاتلة التركية محلية الصنع MMU.

وفي فقرة إعرف تركيا، يقدم المشهد تقريراً وافياً حول كل ما يتعلق بالحصول على إذن العمل للعامل / الموظف الأجنبي الراغب في العمل في تركيا، وأما شخصية المشهد نائب رئيس الجمهورية التركية؟

ونختم بتصريحات الدكتور ياسين أكطاي في ندوة المعهد المصرى للدراسات مع أكاديمية العلاقات الدولية  والتي دارت حول تركيا والتحديات الداخلية والخارجية.

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
Close
زر الذهاب إلى الأعلى
Close