fbpx
المشهد التركي

المشهد التركي 19 يونيو 2019

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

يتناول المشهد التركي لهذا الأسبوع، في المحور السياسي؛ تصريحات الرئيس رجب طيب أردوغان حول شكوكه في أن تكون وفاة الرئيس الراحل محمد مرسي وفاة طبيعية. بجانب تأكيدات كلاً من تركيا وروسيا التزامهما باتفاقات أستانا وسوشي. بالإضافة إلى تصريحات نائب الرئيس نيكولا مادورو، أن تركيا وقفت بجانب فنزويلا في وقت الشدة. وكشف وزارة الخارجية التركية حول حجم مساعدات تركيا للصومال بمليار دولار. وتصريح وكالة الأناضول للأنباء أنها جهة إعلامية ناقلة للبيانات لا تعلن نتائج انتخابات في ظل انتقادات المرشح أكرم إمام أوغلو لها. مع انتقاد الرئيس أردوغان لـلرئيس الفرنسي ماكرون، حول طلبه من تركيا بوقف أنشطتها في شرق المتوسط؟. وتصريح وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو، بأن روسيا وإيران تتحملان مسؤولية لجم نظام الأسد. وفي مقال للمتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، بأن الإسلاموفوبيا لن تعالج مشكلات أوروبا وآسيا. وبدء تركيا اختبار نظام مراقبة الجوازات السريع بمطار إسطنبول الجديد.

وفي قضية الأسبوع، يستعرض المشهد الشراكة الاستراتيجية التي كان يسعى إليها الزعيمان أردوغان ومرسي، قبل أن يسقطها انقلاب عبد الفتاح السيسي على أول رئيس مصري في تاريخ مصر منتخب ديمقراطياً. أما حدث الأسبوع؛ فيتناول ثالث مناظرة سياسية تلفزيونية في تاريخ تركيا بين مرشحي حزب العدالة والتنمية، وحزب الشعب الجمهوري، لرئاسة بلدية إسطنبول الكبرى.

وفي المشهد الاقتصادي؛ يستعرض المشهد تقرير لارتفاع عدد الشركات التركية المصدرة فوق المليار دولار. وارتفاع حجم التجارة بين تركيا وبريطانيا خلال 2018 ليبلغ 18.5 مليار دولار. وتقرير عن شراء الأجانب لـ 4 آلاف وحدة سكنية في مايو الماضي. وتقرير حول ارتفاع نسبة إشغال الفنادق في كبادوكيا التركية خلال عطلة عيد الفطر بنسبة 99%. وبدء “طيران الجزيرة” رحلاتها من مطار “صبيحة” في إسطنبول إلى الكويت. وتقرير عن جناح تركيا بمعرض النقل اللوجستي الدولي 2019. وإرسال تركيا لسفينة “ياووز” إلى شرق المتوسط للتنقيب عن الغاز الطبيعي. وتراجع البطالة بنسبة 0.6٪ خلال مارس الماضي في تركيا.

وفي محور إعرف تركيا: يقدم المشهد نبذة عن مدارس وقف المعارف التركية. أما شخصية المشهد لهذا الأسبوع، فهي يونس إيمرِة. وختاماً؛ يتناول المشهد مقالاً بعنوان: ملاحظات حول مناظرة إسطنبول، للكاتب معين نعيم.

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Close