fbpx
المشهد التركي

المشهد التركي 20 ديسمبر 2019

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

المشهد التركي 20 ديسمبر 2019

يتناول المشهد التركي لهذا الأسبوع، في المحور السياسي؛ مشاركة الرئيس رجب طيب أردوغان ورئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد توقيع 15 اتفاقية للتعاون المشترك في مجالات الصناعة والدفاع والتكنولوجيا، في إطار زيارته إلى ماليزا للمشاركة في قمة كوالالمبور الإسلامية 2019. بجانب تصريحات الرئيس رجب طيب أردوغان أن نفط سوريا لإعمارها وتوطين اللاجئين فيها. وبشأن العلاقات التركية الأمريكية؛ رفض تركيا للغة التهديد من الكونغرس الأمريكي واتخاذ أنقرة التدابير لضمان أمنها القومي. وفيما يتعلق بالعلاقات التركية الليبية في ضوء مذكرتي التفاهم الأخيرة بين الطرفين، يتناول المشهد تصريحات زعيم حزب الحركة القومية بدعم الحكومة بشأن إرسال قوات تركية إلى ليبيا. وتصريح نائب الرئيس التركي، فؤاد أوكتاي أن الطائرات التركية المسيرة ستحمي مصالح تركيا وقبرص التركية. ويتطرق المشهد إلى توقيع اتفاقية تعاون بين تونس وتركيا بمجال ترميم ورقمنة المخطوطات. وتوجيه عمران خان رئيس وزراء باكستان الشكر للرئيس أردوغان لاستضافة بلاده أكبر عدد من اللاجئين بالعالم. وتصريح رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي بأنقرة أن علاقات الاتحاد مع تركيا قوية. وكذلك تصريح قنصل قطر لدى تركيا أن الأزمات الأخيرة عززت العلاقات الثنائية بين الطرفين. وأخيراً؛ اختتام أعمال الجمعية العامة لـ “البرلمانية الآسيوية” في إسطنبول.

وفي قضية الأسبوع، يستعرض المشهد القواعد الأمريكية في تركيا قاعدتي أنجرليك وكورجيك. وفي حدث الأسبوع؛ يستعرض المشهد قمة كوالالمبور الإسلامية.

وفي المشهد الاقتصادي؛ يستعرض المشهد؛ تحقيق تركيا فائضاً في تجارتها مع الاتحاد الأوروبي بـ 670 مليون دولار في أكتوبر الماضي. ومشاركة أكثر من عشرين شركة تركية في معرض “آغرو إكسبو” لقطاع الزراعة في الصومال. وإطلاق بنك قطر الوطني مركزه العالمي للابتكار في إسطنبول. وإعلان تركيا تحديد مسار قناة إسطنبول المائية والتنفيذ عقب استكمال الدراسات المتعلقة بها. وأخيراً؛ إعلان الجيش التركي استعداده لاستلام دفعة من مقاتلات “سونغار” المسيّرة محلية الصنع.

وفي محور اعرف تركيا: يقدم المشهد نبذة عن خارطة الأحزاب السياسية التركية. أما شخصية المشهد لهذا الأسبوع، فهي بولنت أرينتش. وختاماً؛ يتناول المشهد مقالاً بعنوان: قوات تركية إلى طرابلس: متى وكيف؟ للكاتب الدكتور سمير صالحة.

للإطلاع على ملف الPDF إضغط هنا

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Close