fbpx
المشهد التركي

المشهد التركي 20 مارس 2019

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

يتناول المشهد التركي لهذا الأسبوع، في المحور السياسي؛ تصريحات فؤاد أوقطاي، نائب رئيس الجمهورية التركية حول أسف بلاده من صعود التيارات اليمينية المتطرفة بالغرب، واستهدافها للجاليات المسلمة والأتراك. كما يتطرق المشهد إلى ملف العلاقات التركية مع الاتحاد الأوربي في ضوء أول اجتماع لمجلس الشراكة التركي الأوروبي، عقب انقطاع دام نحو 4 أعوام وتصريحات ممثلة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، فيديريكا موغريني، حول أهمية التعاون التركي الأوروبي من أجل الحل السياسي في سوريا، والقضايا المشتركة الأخرى. كما يتضمن المشهد رفض حزب الحركة القومية التركي إقرار البرلمان الأوروبي تقريرا تضمن تعليق مفاوضات انضمام أنقرة إلى الاتحاد، والمعنون بـ “تقرير تركيا 2018”. بجانب إدانة أنقرة للتقرير السنوي لوزارة الخارجية الأمريكية لحقوق الإنسان للعام 2018 حول تركيا. ورد الرئاسة التركية بالعمل على استخدام القوة في تحقيق العدالة في قضية خاشقجي. وفي العلاقات الإقليمية؛ يتناول المشهد تصريحات رئيس وزراء إقليم شمال العراق، باستعداد الإقليم لتعزيز العلاقات مع تركيا.

وفي قضية الأسبوع، يستعرض المشهد جناق قلعة.. أكثر الانتصارات دموية عبر التاريخ. أما حدث الأسبوع؛ فيتناول ما يرمز ويهدف إليه سفاح نيوزيلندا بتزيين أسلحته برموز أعداء الأتراك والمسلمين.

وفي المشهد الاقتصادي؛ يستعرض المشهد تقريراً حول فائض تجارة تركيا مع الاتحاد الأوروبي في الأعوام 2018 – 2019. بجانب جهود اتحاد مصدري المعادن، لتحقيق صادرات بقيمة 10 مليارات دولار بنهاية 2019، بعد تحقيق زيادة صادرات 18.8% مقارنة بعام 2017. بجانب تقريراً لنتائج مؤشر المراكز المالية العالمية وتصنيف مدينة إسطنبول للمرتبة 59 بين المراكز المالية العالمية. وافتتاح تركيا لمدينة أنقرة الطبية، الأكبر في أوروبا والثالثة عالمياً.

وفي محور إعرف تركيا: يقدم المشهد نبذة عن “متحف طروادة” في ولاية جناق قلعة. أما شخصية المشهد لهذا الأسبوع، فهي هاكان شوكور، لاعب كرة قدم معتزل. وختاماً؛ يتناول المشهد، مقالاً بعنوان: الانتخابات البلدية ومسألة بقاء تركيا، للكاتب سعيد الحاج.

لقراءة المشهد التركي 20 مارس 2019 كاملا برجاء الاطلاع علي ملف الـ PDF
لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Close