fbpx
المشهد التركي

المشهد التركي 27 مارس 2019

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

يتناول المشهد التركي لهذا الأسبوع، في المحور السياسي؛ انتقادات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حول إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان، حيث وصف الرئيس أردوغان الإعلان الرئاسي الأمريكي بأنه إهداء هدية لبنيامين نتنياهو، لاستغلالها في الانتخابات. بجانب دعوة تركيا لدول العالم إلى احترام الوضع “التاريخي والقانوني” لمدينة القدس المحتلة. وفيما يتعلق بمحاربة تنظيم داعش؛ يتناول المشهد تصريحات وزير الدفاع خلوصي أكار، بأن الجيش التركي، الوحيد الذي خاض قتالا مباشرا ضد “داعش”. بالإضافة إلى إشادة نائب رئيس الوزراء الصربي بدور تركيا في المنطقة والعالم. وخبر حول عملية مشتركة بين تركيا وإيران لمكافحة الإرهاب. وفي المشهد السياسي الداخلي، دعوة دولت بهتشلي، الأكراد الأتراك؛ إلى التصويت لصالح “تحالف الشعب”. بجانب مشاركة طلاب أتراك في مسابقة مناظرات قطر؛ وفوزهم بمسابقة اللغة العربية لغير الناطقين بها.

وفي قضية الأسبوع، يستعرض المشهد آراء حقوقيين عرب؛ حول ماذا قدّمت تركيا لمستضعفي العالم عبر عملها الإنساني؟. أما حدث الأسبوع؛ فيتناول مشاركة رئيسي حزبي العدالة والتنمية رجب طيب أردوغان، والحركة القومية، دولت بهتشلي، وحضور مليون ونصف المليون مواطن بميدان يني كابي باسطنبول دعماً لتحالف الشعب.

وفي المشهد الاقتصادي؛ يستعرض المشهد تقريراً حول تصريح الرئيس أردوغان حول وقوف بعض المصارف الدولية وراء تقلبات العملة التركية. وخبراً حول كون تركيا ثالث أكبر مُصدّر للسلع غير النفطية إلى إيران. ومنح الرئاسة المولدوفية لمؤسسة “تيكا” التركية وسام شرف على دورها في تنفيذ المشاريع المختلفة في صربيا. وإعلان هيئة الإحصاء التركية تعلن عن معدل البطالة خلال 2018. وإعلان البنك المركزي التركي بمواصلته استخدام أدوات السياسة النقدية لدعم الاستقرار المالي في تركيا. وخبراً حول إطلاق تركيا مشروعا محليا لتطوير رادارات مقاتلاتها.وفي محور إعرف تركيا: يقدم المشهد نبذة عن جبل “ألا تبه” ملتقى لعشاق الطيران المظلي في موغلا التركية. أما شخصية المشهد لهذا الأسبوع، فهي مراد علمدار. وختاماً؛ يتناول المشهد، مقالاً للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعنوان: لا فرق بين داعش وإرهابي نيوزيلندا، والذي تم نشره في صحيفة “واشنطن بوست”.

لقراءة المشهد التركي كاملا برجاء الاطلاع علي ملف الـ PDF

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Close