المشهد التركي

المشهد التركي 28 نوفمبر 2018

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

يتناول المشهد التركي لهذا الأسبوع، في المحور السياسي؛ زيارة أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى تركيا، وانعقاد اللجنة الاستراتيجية العليا التركية القطرية، وتصريحات كلا الزعيمين التركي والقطري بمتانة العلاقات بينهما. وتركيا تلوح بإمكانية شراء منظومة “باتريوت” الصاروخية. بجانب تعليق حزب الحركة القومية على قرار المحكمة الأوروبية حول دميرطاش بأنه قرار لا أخلاقي. بالإضافة إلى تصريحات وزير الدفاع التركي حول انزعاج أنقرة اتجاه الأمريكيين من إنشاء نقاط مراقبة شمالي سوريا. ويورد المشهد تصريحات أمنية تركية حول استخدام طائرات بدون طيار من قبل منظمة بي كا كا الإرهابية في الأراضي التركية. وإشادة جنرال روسي بعلاقات موسكو وأنقرة والسعي إلى تبنيهما نظاما عالميا جديدا. وفي الشأن المحلي؛ إعلان الرئيس أردوغان عن مرشحي حزب العدالة والتنمية للانتخابات المحلية المقبلة في مارس 2019. ودعم حزب الحركة القومية لمرشحي حزب العدالة والتنمية في الانتخابات المحلية.

وفي قضية الأسبوع، يستعرض المشهد، كيف قامت منظمة “غولن” بافتعال أزمة بين روسيا وتركيا عبر اغتيال السفير الروسي لدى أنقرة قبل عامين. أما حدث الأسبوع؛ فيتناول تفاصيل جديدة من المدعي العام الجمهوري التركي؛ حول تقديم مواطن سعودي في يالوا المساعدة لأحد المشتبه فيهم للتخلص من جثة خاشقجي، وما صاحبها من تفتيش فيلات مشتبه فيها.

في المشهد الاقتصادي؛ يتناول المشهد: تقريراً من معرض الموصياد التركي حول شركات تركية كبيرة متخصصة في صناعة الآلات العملاقة. وتصريح الرئيس أردوغان بالدعم الكامل بكلال إمكانيات إلى جانب المستثمرين في تركيا. وتصريح نائب رئيس الجمهورية بدور تركيا الحازم لضمان ثقة الاقتصاد العالمي. وتقييم وزيرة التجارة التركية لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، منطقة مهمة استراتيجيا لتركيا. كما يستعرض المشهد تطلعات وإمكانيات مدينة أنطاليا التركية في استقطاب 15 مليون سائح سنة 2019.

وفي فقرة إعرف تركيا، يقدم المشهد تقريراً حول مدينة إسبرطة.. جنة النباتات العطرية. أما شخصية المشهد لهذا الأسبوع، فهو أحمد جودت باشا، الوزير العثماني المصلح المستنير. وختاماً؛ يتناول المشهد، مقالاً اقتصادياً بعنوان: هل تتحول تركيا إلى مركز لتجارة الطاقة؟

لقراءة المشهد التركي 28 نوفمبر 2018 كاملا برجاء الأطلاع علي ملف الـ PDF
لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *