المشهد التركي

المشهد التركي 9 أغسطس 2018

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

­

المشهد السياسى
التطورات الداخلية والخارجية

 أنقرة وواشنطن .. تفاهمات بعد عقوبات متبادلة لتسوية الخلافات

كشفت مصادر دبلوماسية تركية، أمس ليلاً، توصل أنقرة وواشنطن إلى “تفاهمات أولية” لحل وتسوية الخلافات التي تصاعدت بين البلدين في الأيام الأخيرة، وتمثلت في عقوبات متبادلة على وزراء الداخلية والعدل من كلا الطرفين، بالإضافة إلى اتفاق الحليفين على مواصلة المباحثات وجهاً لوجه خلال الأيام المقبلة، وأوضحت المصادر إلى أن وفداً دبلوماسياً تركياً، سيقوم بزيارة واشنطن خلال يومين على أبعد تقدير للتوصل إلى اتفاق لحل الخلافات الأخيرة، وأن الجانبين الأمريكي والتركي أكدا استعدادهما لتطوير العلاقات الدبلوماسية وحل المشاكل التي اعترضت العلاقات بين البلدين عبر الحوار الدبلوماسي والموقف البناء . للمزيد

وزارة الدفاع الأمريكية: الولايات المتحدة تعتبر تركيا حليفاً وثيقاً، وتحترم مخاوف أنقرة الأمنية

وبشأن العلاقات بين الطرفين، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، روب ماننغ، إن بلاده تعمل مع تركيا على إتمام وتبسيط خارطة الطريق الخاصة بالوضع في مدينة منبج بريف محافظة حلب السورية . وأن واشنطن تعتبر تركيا حليفاً وثيقاً، وتحترم مخاوف أنقرة الأمنية، ورداً على سؤال بشأن تأثير العقوبات الأمريكية المفروضة على وزيري العدل والداخلية التركيين، على خارطة طريق مدينة منبج، قال ماننغ: “تركيا شريكة لنا في الناتو وعلاقاتنا العسكرية معها وثيقة للغاية ” ، مؤكداً إلتزام بلاده بخارطة الطريق الخاصة بمنبج، ومواصلة العمل مع تركيا لضمان أمن مواطني المدينة السورية والحفاظ على أمنها . للمزيد

أردوغان: تركيا تلبي 65% من احتياجاتها في الصناعات الدفاعية

خلال كلمته أمام المؤتمر العام للجناح النسوي في حزب العدالة والتنمية بالعاصمة أنقرة، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده قطعت شوطاً كبيراً في مجال الصناعات الدفاعية خلال الـ 16 عاماً الأخيرة، وباتت تلبي 65% من احتياجاتها، بعد أن كانت 25% حين تولينا السلطة قبل 17 عاماً، مضيفاً: “سنسير نحو الأمام أكثر، وسنكون أقوى مما نحن عليه الآن، وسنتقدم في مجال الصناعات الفضائية، وستواصل تركيا منافسة الدول الأخرى في هذا المجال “.
وقال أردوغان؛ إن تركيا ستفتتح 3 مدن طبية جديدة في خدمة الشعب حتى نهاية 2018 ، وهو ما يشكل ثورة في المجال الطبي والخدمات الأمنية ” ، بالإضافة إلى رفع كمية الكهرباء المولَّدة من 32 ألف ميغاواط إلى 87 ألف ميغاواط، واختتم بالقول: “كما أننا رفعنا حجم الصادرات من 36 مليار دولار إلى 163 مليار دولار (خلال 16 عاما) “. للمزيد

الاستخبارات الأمريكية للقس برونسون: ” اهرب”

نشرت صحيفة “ستار” التركية خبرًا عن معلومات توصلت إليها، أنّ القس المعتقل آندرو برونسون؛ تلقى تعليمات من الاستخبارات الأمريكية بمغادرة تركيا على الفور، وذلك عقب فشل المحاولة الانقلابية التي نفذتها منظمة غولن ليلة 15 تموز/يوليو 2016 الماضي، وأن الاستخبارات الأمريكية كانت تعلم أن بقاء برونسون في تركيا سيعرضه للاعتقال، كما أنها كانت قلقة من إفشاء برونسون لمعلومات حساسة عن علاقته بمنظمة غولن الإرهابية الناشطة في الولايات المتحدة بشكل كبير .
وحسب المصدر، فإن برونسون، لم يهتم بادئ الأمر بتعليمات الاستخبارات الأمريكية بمغادرة تركيا، وعندما شعر بأن ارتباطاته السرية أصبحت مشكوفة بادر إلى الهرب، إلا أن السلطات التركية سبقته وأصدرت قرارًا باعتقاله، ويعمل القس في كنيسة بولاية إزمير غربيّ تركيا، كغطاء لأعماله التجسسية، كما وثقت السلطات التركية لقاءات له مع شخصيات إرهابية من منظمتي “بي كا كا” و”غولن “.
وكشفت السلطات التركية عن رسالة من برونسون إلى عسكري أمريكي بتاريخ 21 تموز/يوليو، قال فيها: “كننا ننتظر وقوع أحداث تهز الأتراك، وأن تتشكل الظروف المطلوبة لعودة عيسى. محاولة الانقلاب كانت صدمة. والكثير من الأتراك وثقوا بالعسكر كما السابق، وأعتقد أن الوضع سيزداد سوءا وفي النهاية نحن سنكسب “. ونقلت صحيفة “أكشام” التركية عن مصادر لها أنّ الاستخبارات المركزية الأمريكية غضبت من عدم استماع برونسون لتعلمياتها كي يغادر تركيا، واعتبرته جاسوسًا من الدرجة الثانية . للمزيد

جامعة حران التركية تفتتح كليات شمالي سوريا

قال رئيس جامعة حرّان التركية البروفسور، رمضان طاش ألتن، إن الجامعة في ولاية شانلي أورفا، ستفتتح أفرع لكلياتها في مناطق “درع الفرات” شمالي سوريا، لتلقي التعليم الأكاديمي، وستخدم الجامعة، مناطق الباب وجرابلس وعفرين وجوبان باي، بعد تحريرها من قبل الجيشين التركي والسوري الحر، حيث في المرحلة الأولى، سيتم افتتاح كلية بمدينة الباب لتدريس 6 اختصاصات، في مجال الهندسة المدنية والكهربائية والميكانيكية، وفي مجال الزراعة، وكلية الآداب والعلوم، كالرياضيات والفيزياء والكيمياء ” ، ومن المقرر بدء الدراسة في سبتمبر/أيلول القادم، باللغات العربية والتركية والإنجليزية. للمزيد

قضية الأسبوع

تاريخ العقوبات الأمريكية على إيران والموقف التركي منها

دخلت العقوبات التي توعد بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران حيز التنفيذ اليوم، بعد توقيعه مرسوماً تنفيذياً يقضي بإعادة فرض العقوبات التي كانت مفروضة على القطاع البنكي الإيراني قبل التوصل إلى الاتفاق النووي الذي انسحبت منه إدارة ترامب . ومرت العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران بمنعطفات حادة تاريخياً، وتفاوتت بين التعاون الوثيق إبان حكم الشاه، والعقوبات الخانقة والحرب بالوكالة في عهد الخميني وحتى اليوم، تخللها فترة تقارب قصيرة تكللت بالتوقيع على الاتفاق النووي عام 2015 . لكن مرحلة التقارب سرعان ما انهارت مع وصول ترامب إلى البيت الأبيض، وإلغائه الاتفاق النووي وإعادة فرض العقوبات، فما هو تاريخ العلاقات الأمريكية الإيرانية المثقلة بالعقوبات على إيران وما هو موقف تركيا من هذه العقوبات؟
ترى تركيا أن من حق أي ﺩﻭﻟﺔ امتلاك ﺍﻟﻁﺎﻗﺔ النووية ﻟﻸﻏﺭﺍﺽ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ، ﻭﻫﻭ ما تفعله كل ﺍﻟﺩﻭل النووية؛ ﻟﺫﻟﻙ ﻓﺈﻥ لإيران كل ﺍﻟﺤﻕ ﻓﻲ إنتاج ﻁﺎﻗﺔ نووية ﻷﻏﺭﺍﺽ سلمية وبإشراف الوكالة ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﻁﺎﻗﺔ .كما تدافع تركيا عن فكرة أن قضية البرنامج النووي الإيراني لا يمكن أن تحل بالقوة وإنما بالحوار والوسائل السلمية وتدعو إيران في الوقت ذاته إلى عدم التصعيد وإبقاء الباب دائماً مفتوحاً للحوار .
وقد انتقدت تركيا في مناسبات عددية تركيز الغرب على البرنامج النووي الإيراني ﻓﻴﻤﺎ يغمض ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻋﻥ الترسانة النووية الإسرائيلية، لأن تل أبيب غير موقعة على معاهدة حظر انتشار السلاح النووي . وعلى الرغم من أن المسؤولين الأتراك كانوا يدلون بتصريحات تؤكد أن إيران لا تريد امتلاك سلاح نووي، وفي الوقت نفسه، يحثون ﻁﻬﺭﺍﻥ ﻋﻠﻰ تبديد أي شكوك من جانب ﺍﻟﻐـﺭﺏ ببرنامجهم ﺍﻟﻨـﻭﻭﻱ، ﻭﺇﺨﻀﺎﻉ منشآتها ﻟرقابة الوكالة الدولية للطاقة ﺍﻟﺫﺭية.
وفي 2010، وقعت كل من تركيا وإيران والبرازيل اتفاق تعاون تقوم إيران بموجبه بإيداع 1200 كيلوغرام من اليورانيوم المنخفض التخصيب لدى تركيا، على أن تبقى الكمية ملكاً لإيران، وفي المقابل تلتزم مجموعة فيينا بتسليم 120 كيلوغراماً من الوقود النووي الذي تحتاج إليه إيران لتشغيل مفاعل طهران للأبحاث في فترة لا تزيد على عام واحد .

موقف تركيا من العقوبات الأخيرة

استمر الموقف التركي الرافض لفرض عقوبات على تركيا بشكل أحادي وأكدت أنقرة أنها غير مضطرة إلى الامتثال لقرارات أي دولة بخصوص العقوبات على إيران . وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو: “إذا قبل بلد آخر قرارات انفرادية خاطئة متخذة من جانب واحد، فإن تركيا غير مضطرة إلى الانضمام إليه ” مضيفاً: “قد تعلن دول أخرى وقف تجارتها مع إيران، لكن تركيا لن تقطع تعاونها التجاري مع هذه إيران، الدولة التي تفرض العقوبات لا تستطيع معاقبة الدول الأخرى التي لا تنضم إليها. العالم غير قائم على هذا المنوال ولن يكون “.
وحذرت تركيا من أن اتخاذ خطوات متهورة تجاه إيران، لأن أي تطورات سلبية في إيران ستؤثر على المنطقة بكاملها . كما انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان القرار الأحادي الجانب من واشنطن الانسحاب من الاتفاق النووي كما عبر عن رفضه لقرار إعادة العقوبات على إيران، مشيراً إلى أن إيران شريك إستراتيجي لتركيا مثل الولايات المتحدة وقرارات واشنطن غير ملزمة لتركيا . للمزيد

حدث الأسبوع

أضخم استقالات تعصف بحزب “إيي” المعارض منذ تأسيسه أواخر العام الماضي

المستقيلون الثلاثة من “الحزب الجيد”، يوسف هالاج أوغلو، وأوزجان ينيجيري، ونوزات بور

في مؤتمر صحافي، أعلن ثلاثة من كبار مسؤولي “الحزب الجيد” التركي المعارض تقديم استقالتهم من عضوية الحزب، حيث أنّ المسؤولين الثلاثة وهم يوسف هالاج أوغلو، وأوزجان ينيجيري، ونوزات بور، من مؤسسي الحزب حديث الولادة على الساحة السياسية في تركيا، بعد إنشقاق مؤسسيه عن حزب الحركة القومية، حيث تم تأسيسه مطلع نوفمبر/تشرين الثاني من العام 2017 المنصرم .
وخلال المؤتمر أكد هالاج أوغلو، المستقيل والمسؤول السابق في الحزب، أنّ عقد مؤتمر استثنائي للحزب لن يغير من الأمر شيئًا، وتابع قائلًا “يحزننا أن نرى الأخطاء التي كنا نناضل من أجل تغييرها سابقًا؛ وهي تظهر أمامنا مجدّدًا الآن، لقد سئمنا من النظرية التي تمجِّد من رئيس الحزب وكأنه قطعة نادرة، ولهذا السبب عزمنا على الاستقالة حيث لا يمكن التوصل إلى  نتائج إيجابية في ظل عقلية سياسية بهذا الشكل “.
وجاء أول تعليق رسمي من الحزب الجيد على لسان المتحدث باسمه آيتون جيراي، قال: إنّ “الأسباب التي ذكرها المستقيلون من الحزب لا تتطابق مع قيم الحزب الجيد ولا مع الوجدان السياسي، حيث إنّ الأعمال الأخيرة للحزب، كانت عكس ما اعتاد عليه المستقيلون خلال تجاربهم السياسية الحزبية القديمة، وبإمكانهم طرح آرائهم بكل حرية”.
ويُعتبر يوسف هالاج أوغلو، من أكبر مؤسسي الحزب الجيد، الذي تَرْأَسُه وزيرة الداخلية التركية السابقة بحكومة أربكان والنائبة البرلمانية المنشقة عن حزب الحركة القومية المعارض، ميرال أكشنار، كما كان هالاج أوغلو نائبًا برلمانيًّا عن الحزب الجيد وباستقالته يكون قد خرج من عتبة البرلمان التركي . للمزيد

المشهد الاقتصادي

خلال النصف الأول من العام الحالي .. ارتفاع 103.7% في عدد الشركات الأجنبية بتركيا

ارتفع عدد الشركات التي تأسست في تركيا برؤوس أموال أجنبية خلال النصف الأول من العام الحالي2018، إلى 103.7%، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي . وبلغ عدد هذه الشركات 5 آلاف و782 شركة، منها 580 شركة من “الشركات المساهمة”، والباقي شركات “ذات مسؤولية محدودة “. وبلغ عدد الشركات المساهمة التي تأسست خلال الأشهر الستة الأولى من العام 2017، 420 شركة، وعدد الشركات ذات المسؤولية المحدودة ألفين و418 شركة، وحلت إسطنبول في صدارة الولايات التركية الأكثر احتضاناً للشركات الأجنبية المساهمة والمحددة . وتوزعت الشركات الأجنبية في عدة ولايات، أهمها بورصة وأنقرة وإزمير وغازي عنتاب وأنطاليا وهطاي ومرسين، وجاءت رؤوس أموال تلك الشركات من المملكة العربية السعودية وسوريا والإمارات العربية المتحدة وإيران وأذربيجان . للمزيد

شركة تركية للتنقيب عن الذهب في السودان

في إطار تعزيز العلاقات الاستراتيجية والاقتصادية، وقعت شركة “دينزلي” التركية عقداً مع الحكومة السودانية، للقيام بأعمال استكشاف واستثمار معدن الذهب والعناصر المرتبطة به ، كما تستعد الشركة التركية، لتوقيع اتفاق آخر لتشغيل مصنع ألبان، وإنشاء مزارع لتربية الأبقار في الولاية . وتعول الحكومة السودانية على الذهب، كمورد هام لجلب النقد الأجنبي للبلاد، بعد فقدانها للإيرادات النفطية عقب انفصال جنوب السودان في 2011، التي تمثل 80 بالمائة من إيرادات النقد الأجنبي . وبلغ إنتاج السودان من الذهب العام الماضي، 105 أطنان؛ بينما بلغ 63.3 طنا، في النصف الأول من العام الجاري. للمزيد

تركيا تبدأ الإنتاج الزراعي في الأراضي السودانية

وقعت كلاً من تركيا والسودان على اتفاق استئجار أراضي زراعية بمساحة 780 ألفا و500 هكتار لمدة 99 عاماً، باسم “الشركة التركية – السودانية الدولية للزراعة والثورة الحيوانية المساهمة”، برأس مال 10 ملايين دولار، تشارك الإدارة العامة للمنشآت الزراعية التركية بنسبة 80%، ويشارك السودان بـ 20%، بهدف زراعة محاصيل الكانولا والقطن ومنتجات البذور الزيتية والأفوكادو والمانجو والأناناس، وتصديرها إلى تركيا وفق الاتفاق بأسعار أقل، وضمن الاتفاق، يكون مجلس إدارة تركي مؤقت بشكل مشترك مع السودان، ومقر الشركة في أنقرة. وتُعتبر هذه الأرض، الزراعية الأولى التي تستأجرها تركيا خارج حدودها. للمزيد

ترمب منزعج، والإعلام الأمريكي يتحدث عن احتمالية فرض عقوبات على الشركات التي تعمل في مشاريع تركيا الكبيرة .

قالت وكالة “بلومبيرغ نيوز” الأمريكية، إن الولايات المتحدة تسعى لفرض عقوبات أكبر من تلك التي فرضتها على وزيرَي الداخلية والعدل التركيين، حيث تستهدف العقوبات الجديدة “المشاريع المجنونة” التي ينوي أردوغان تنفيذها في تركيا التي تساهم في تقدّم وإنعاش الاقتصاد التركي، حسب تعبير الوكالة، وذكرت الوكالة أن الرئيس التركي، لا يمكن أن يتراجع خطوة نحو الوراء، خصوصًا بعد ردّه الفوري بالمثل على العقوبات الأمريكية، ما يعني أنّ الهدف الحقيقي للولايات المتحدة هو الاقتصاد التركي ليس إلا، وما القس الأمريكي برونسون إلا عصا تستخدمها الولايات المتحدة كذريعة للوقوف في طريق تقدم تركيا . وقالت الوكالة، إن المشاريع التركية الأضخم في تاريخ تركيا الحديث، تُزعج الولايات المتحدة بشكل كبير، وعلى رأس تلك المشاريع؛ مطار إسطنبول الجديد، وقناة إسطنبول المائية، والجسور الحديثة والطرق وغيرها من المشاريع السياحية، التي جذبت استثمارات تقدّر بـ 200 مليار دولار أمريكي . للمزيد

وزيرة التجارة التركية: الانفتاح على أسواق عالمية جديدة أولويتنا

روهصار بكجان، وزيرة التجارة التركية

قالت وزيرة التجارة التركية “روهصار بكجان”، إن الانفتاح على أسواق عالمية جديدة، مثل الهند وأمريكا اللاتينية والصين والمكسيك وإفريقيا، سيكون من أولويات وزارتها خلال المرحلة القادمة، وأن تركيا ستواصل نهضتها في قطاع التصدير، عبر استراتيجيات خاصة، وتأسيس 35 مركزاً تجارياً في الأسواق العالمية الكبرى، وأن توحيد وزارتي الاقتصاد والجمارك (وزارة التجارة)، ولّد إمكانية تقديم الخدمات لجميع العاملين في قطاع التجارة، من مركز واحد قوي، بدءً من أصغر التجّار إلى أكبر المنتجين، هدفنا الارتقاء إلى مستوى الدول ذات الدخل العالي، ولتحقيق هذا الهدف علينا زيادة الصادرات التكنولوجية، والسلع ذات القيمة المضافة العالية، والاستثمار في القطاعات الواعدة مثل البرمجيات والتكنولوجيا العالية، والذكاء الاصطناعي “. وتعزيز علاقات تركيا التجارية مع دول الاتحاد الأوروبي، ودول الجوار .
وأظهرت بيانات معهد الإحصاء التركي “TÜİK” ، أن الصادرات التركية في النصف الأول 2018، بلغت 82.22 مليار دولار، مقارنة مع 77.37 مليار دولار في الفترة نفسها الشهر الماضي2017، كما حطمت الصادرات التركية رقماً قياسياً، بقيمة صادرات بلغت 14.1 مليار دولار، بنسبة نمو بلغت 11.8% سنوي، وفق مجلس المصدرين الأتراك . للمزيد

11.5 مليار دولار إيرادات السياحة فى النصف الأول من 2018

أنفق السياح الأجانب نحو 2.5 مليار دولار في مطاعم تركيا، خلال النصف الأول من العام الجاري 2018، كما بلغت إيرادات السياحة في تركيا خلال النصف الأول، 11.5 مليار دولار، منها 9.5 مليار دولار نفقات للسياح الأجانب الذين بلغ عددهم 16 مليوناً، و 2 مليار دولار إيرادات من السياحة الداخلية . وأنفق السياح نحو مليار و735 مليون دولار على النقل الدولي، ومليار و413 مليونًا على الإقامة، و 440 مليون دولار على السياحة العلاجية، فيما قدّرت إيرادات النقل الداخلي بنحو 757 مليون دولار، والأنشطة الرياضية والتعليمية والثقافية بـ 135 مليون، لتتربع تركيا في المركز السادس عالميًا من حيث استقطاب السياح العام الماضي؛ بنحو 39.9 مليون سائح . للمزيد

هيئة الإحصاء التركية: التضخم يرتفع 0.55% خلال يوليو

حسب بيانات رسمية، ارتفعت الأرقام القياسية لأسعار المستهلك (التضخم) في تركيا، بنسبة شهرية 0.55% في يوليو/تموز الماضي . كما صعد معدل أسعار المستهلك السنوي في تركيا بنسبة 15.85% . وارتفع التضخم بنسبة 9.77% سنوياً مقارنة بشهر ديسمبر/كانون الأول 2017، و 15.85% مقارنة بشهر يوليو/تموز من نفس العام . وكانت تركيا توقعت ارتفاع التضخم بنسبة 14.64% في 2018 . ويعكس معدل التضخم (تكلفة الحصول على الخدمات والسلع الرئيسية للمستهلكين) تحركات الأسعار ويرصد معدلات الغلاء في الأسواق . للمزيد

إعرف تركيا

في تركيا.. قرية تتحدث بلغة “الصفير” منذ 5 قرون !

أقامت قرية “كوش كوي” (قرية الطيور) في ولاية “غيراسون” التركية، مهرجانًا ثقافيًا وفنيًا عن لغة “الصفير” التي يستخدمها الأهالي منذ 5 قرون، حسب رئيس “جمعية لغة الصفير للثقافة والسياحة”، شرف كوجك. وتعمل تركيا على حماية لغة الصفير المرشحة للانضمام لقائمة التراث الثقافي الإنساني غير المادي لدى منظمة يونسكو. وشهد المهرجان مشاركة واسعة من المواطنين والمسؤولين الأتراك، وسط عروض متنوعة بلغة الصفير من قبل أهالي القرية .
وعلى مر السنين استخدم أهالي القرية المذكورة الصفير، ليتمكنوا من التواصل عبر المسافات البعيدة والتلال والوديان التي تتكون منها منطقتهم، وبعد الاهتمام الإعلامي الكبير بها، في الآونة الأخيرة، بدأ الزوار الأتراك والأجانب يتوافدون إليها، ما دفع الإدارة المحلية لإعداد مشروع لتطوير البنية التحتية لها، وجعلها أكثر جاذبية للسياح . للمزيد

شخصية المشهد

“وهبي كوتش ” .. إمبراطور مجموعة كوتش الاقتصادية

الجد المؤسس “وهبي كوتش”

تمثّل مشروع مؤسس “كوتش هولدينغ”، وهبي كوتش، بعدم الاكتفاء بنجاحه الشخصي، إنما قام بنقل تجربته وخطته التي اتبعها لتكون دستورا يحتذى به لدى أفراد العائلة كلها، وبذلك، ساعد في نجاح غيره أيضاً.
تُعد عائلة “كوتش” من العائلات الأصيلة التي حققت غنىً على الصعيدين المادي والشخصي، إمبراطورية عائلة “كوتش”، بدأت منذ الجد “وهبي كوتش” المؤسس، ولا تزال تكتسب بريقا وتُضاعف من ثروتها، مثبتة أن كثيرا من المفاهيم التي ترسخت في أذهان الناس لا أساس لها من الصحة، ومنها: “إن الجيل الأول يؤسس للثروة، والجيل الثاني يستمر في قيادة الإمبراطورية التي بناها الجيل الأول، والجيل الثالث يهدم ما حققاه الجيلان الأول والثاني”، فالإمبراطورية التي أقامها “وهبي كوتش” الذي يعد من الجيل الأول، استمر بها الجيل الثاني المتمثل بـ “رحمي كوتش”، لتزداد تألقاً ومضاعفة للثروة مع الجيل الثالث المتمثل بـ “مصطفى كوتش “.
اهتم الجد “وهبي كوتش” ببناء الإمبراطورية، ولكنه بحنكته لم يغفل أن التعليم هو أساس الثروة، وأحد الدعائم الرئيسة للحفاظ على ما تم جمعه من ثروة مادية، ولذلك من الملفت للانتباه الأسلوب الذي اتبعته العائلة في نمط عيشها، ويظهر ذلك جليا في الرسالة التي كتبها الجد “وهبي” لابنه “رحمي”، بعد أن تم توظيف الحفيد “مصطفى” في شركة “راما ” والحفيد “عمر” في الشركة التي يديرها السيد “ألباي”، والحفيد “علي” في شركة “راميريكا”، وذلك بهدف التدريب والتأهيل.
الرسالة التي يرى فيها أن من الضروري عدم التعامل مع الأحفاد على أنهم أبناء رحمي، وأحفاد وهبي، وأن من الضروري تعليم وتدريب وتأهيل الأبناء بشكل جيد، تقول الرسالة : “حسب ما أعرفه إن التعليم والتدريب والتأهيل شرط رئيس لا بدّ منه، إذ يجب على الأولاد أن يتعلموا ويتدربوا ويتأهلوا بشكل جيد، ولكن أرى أنه يتم التعامل معهم على أساس أنهم أبناء رحمي كوتش، وهذا ما يقودني إلى الاستياء، إن ساعات خروجهم إلى العمل ووصولهم إلى الشركة ومغادرتهم إياها غير معروفة، يقومون بفعل كل ما يحلو لهم، يذهبون بغرض السياحة إلى البلد الذي يريدونه، ولا أحد يقف أمامهم أو يعترض على ما يفعلونه، ولذلك عليك يا “رحمي” أن تكتب إلى مديري الشركات التي يعملون بها رسالة أشبه بمشروع، ولتكن الرسالة على سبيل المثال إلى الشركة التي يعمل بها مصطفى، “إبني مصطفى كوتش يعمل في شركتكم، ولكي ينشأ مصطفى تنشئة صحيحة، نرجو منكم أن تتعاملوا معه كباقي الموظفين لديكم، أن يأتي إلى الشركة بانتظام وفي الوقت المطلوب، وألا يغادرها إلا بعد انتهاء الدوام، وأن يُطلب منه القيام بمهامه على أكمل وجه، أرجو ألا تتعاملوا مع مصطفى على أنه ابن “رحمي كوتش”، وأن يشعر أنه مثل باقي الموظفين، وأرجو منكم أن تقدموا إلي تقريرا سريّا كل 3 أشهر يحتوي على معلومات عن مصطفى، وأدائه في الشركة، لدي 3 أبناء، سيتولّون في المستقبل مهام قيادة الشركات وإدارتها، وبناء على ذلك أرجو منكم أن تأخذوا هذا الامر بعين الاعتبار وأن تتعاملوا معهم على هذا الأساس “.
ويقتص “وهبي” ذات مرة من إحدى الصحف خبر تفوّق أحد الطلاب الجامعيين ويرسلها إلى أحفاده، ويقول في الرسالة التي وجهها إليهم : “أتمنى أن أراكم أنتم أيضا على صفحات الصحف وهي تتناقل خبر تفوقكم في تعليمكم ودراستكم “.
ليس غريبا على هذه العائلة أن تحقق هذه النجاحات وأن تصبح من أغنى العائلات التركية، لطالما أن المؤسّس يتتبع التحركات جميعها التي يقوم بها أي فرد من أفراد العائلة، ما عرف عن الجد “وهبي” أنه كان يبدي حساسية كبيرة تجاه الوقت والنظام، يدوّن كل ما يقوم به ، كل خطوة يخطو بها مع التأريخ والتوقيت على أجندته الخاصة، فكان عندما ينوي الذهاب إلى اجتماع ما، يجهز مسبقا ما سيناقشه، ويطلب من مديرة المكتب أن تدوّن القضايا التي سيناقشها كلمة بكلمة، وكان بعيد عودته من الاجتماع يدوّن كل ما تمت مناقشته، حتى النصائح التي كان يسديها إلى أبنائه كان يقدّمها مكتوبة.
إن السياسة التي اتبعها المؤسس وهبي كوتش فريدة من نوعها، تهتم بأدق التفاصيل الحياتية، سياسة تتبع تدوين كل شيء، وتهتم بالقضايا كلها، على سبيل المثال نقص المياه الذي قد عانت منها بلاده لا بدّ له من أن يتناوله في نصائحه إلى أبنائه وأفراد أسرته، وكل ذلك مدوّن ومكتوب، حيث كتب في إحدى المرّات: “إن البلاد تعاني من نقص في المياه، لذا أطلب منكم ألا تسرفوا في استخدامها”، وحتى الأدعية التي يدعوها، والمساعدات التي يقوم بها كلّها تدوّن أولًا بأول .
وينقل وهبي ذات مرة حادثة جرت معه، ويطلب من أفراد أسرته أن يأخذوا منها العبر فيقول: “ذات مرة قمت بزيارة إلى الضابط “ممدوح تاغماج” في “قدريتلي ” وقدمت له هدية عبارة عن سيارة، فردّ الهدية مع رسالة مكتوبة جاء فيها : “أشكركم على الهدية التي قدمتموها إلي، ولكن أنا وزوجتي لا نعرف قيادة السيارة، ولا توجد لدينا النقود الكافية لكي نوظّف سائقاً خاصاً، عندما يضطر بي الأمر أستعين بحافلات النقل الداخلي، وإن صادفنا شخص يعرفنا، يفسح لنا المجال لكي نجلس مكانه، ولذلك أعتذر عن قبول الهدية “.
عندما قرر والد مصطفى كوتش “رحمي” أن يولي مهام الإدارة إلى ابنه مصطفى، ولا سيما أنه من الشخصيات التي تحظى باحترام ودعم كبيرين لدى العائلة، وعرف عنه الجد والمثابرة، بعث الأخير برسالة إلى والده كتب له فيها: “والدي أقبل تولي مهام الإدارة ولكن بشرط! أعرف أنك تحلم بعد أن تتقاعد بالخروج في رحلة باليخت حول العالم، ولكن أطلب منك أن تؤجل هذه الرحلة إلى ما بعد، ذلك لأنني بحاجة إليك، أرجو منك أن تحضر كل يوم إلى الشركة كما هي العادة، لأنه هناك العديد من الأمور التي سألجأ فيها إليك، وأستفسر عنها، كلّما احتجت إليك وكلما وجدت صعوبة في مسألة ما سأدخل إلى مكتبك وأستشيرك “.
وكان له ما طلبه من والده الذي قام بتأجيل جولته والجلوس إلى جانب ولده، لعلّ الإرث الذي تركه الجد وهبي في كيفية التعامل واحترام الكبير واستشارته في الأمور كلها، ترك أثرا كبيرا لدى مصطفى، الذي التزم بقواعد اللعبة التي رسمها جدّه .

مقال المشهد

 لماذا تعقدت أزمة برونسون بين أنقرة وواشنطن فجأة؟

راغب صويلو

“المستقبل ليس قاتماً بعد، فترامب أصدر تهديدات لا تحصى تجاه دول جلس معها في النهاية للتفاوض، ويوحي ضبط النفس الذي أبداه أردوغان في رده المعلن على ترامب، بأنه ينتظر الجولة القادمة من التواصل المباشر على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة”.
العديد من مراقبي الشأن التركي في العاصمة الأمريكية، وبينهم مسؤولون أمريكيون سابقون، يميلون لربط الأزمة الأخيرة بين واشنطن وأنقرة بعوامل معقدة، من السياسات الداخلية والتطورات الساخنة في الشرق الأوسط، إلى القومية التركية. فالقضية بالنسبة لهم هي مسار الأمور، بدلاً من كونها السلوك اليومي المتعلق بالشؤون الخارجية .
ومع ذلك، فإن جذور أزمة القس أندرو برونسون الأخيرة، على ما يبدو، ترامبي تماماً. فمنذ تولي ترامب منصبه العام الماضي، بات الوضع صعباً. في كل لقاء جمع مسؤولاً أمريكياً بنظيره التركي، كان اعتقال برونسون في تركيا يتحول إلى قضية، وترامب ونائبه مايك بنس لا يزالان يمارسان الضغوط على إدارة أردوغان بهذا الخصوص منذ ما يقارب العام ونصف، ومن ثم يعلم الجانبان أهمية هذا الملف . ولكن لماذا انهارت عملية التفاوض بالكامل بهذه البساطة بعد عدة أيام على قرار الإفراج عن برونسون ووضعه قيد الإقامة الجبرية؟ لقد كان هذا بوضوح تطوراً مرحباً به، وحظي بثناء وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في خطابين له في نفس اليوم من الأسبوع الماضي .
إن المشكلة الرئيسية، على ما يبدو، هي عبارة عن سوء فهم. فوزير الخارجية مولود تشاوش أوغلو وبومبيو كانا كبيري المفاوضين في الملفات الثنائية الثابتة، لكن كلاً من الرئيسين، دونالد ترامب ورجب طيب أردوغان، يفضلان مناقشة هذه المسائل بصورة مباشرة بدلاً من استخدام محاورين آخرين . وعندما التقى الرجلان في قمة الناتو ببروكسل الشهر الماضي، أجريا محادثة غير رسمية وهما يسيران على الأقدام لإتمام مهامهما اليومية. في هذا الاجتماع المرتجل وقوفاً، أثار أردوغان قضية إبرو أوزكان، التي كانت قد وضعت قيد الاعتقال المنزلي في إسرائيل، في انتظار مواجهة تهم الإرهاب. ناقش أردوغان وترامب الإفراج عن أوزكان عبر المترجم الرئاسي التركي الذي كان يتبعهما. وفي بعض الأحيان خلال ذلك اليوم كان تشاوش أوغلو والمتحدث الرئاسي إبراهيم قالن يتوليان مهمة الترجمة أيضاً .
ليس من الواضح تماماً متى طلب أردوغان مساعدة ترامب من أجل أوزكان في ذلك اليوم، لكن المؤكد أنه لم تكن هناك أي مادة مكتوبة أو رسمية حول البنود التي تم الاتفاق عليها، إن كان حصل بالفعل أي اتفاق. والمسؤولون الأتراك يقولون إن أردوغان لم يعرض أي مقابل على تلك الخطوة، فضلاً عن برونسون. وقال البيت الأبيض للإعلام الأمريكي إن الأتراك رفعوا مستوى رهانهم، ولم يفوا بالوعد من طرفهم. وعلى أية حال، حتى لو لم تكن أوزكان المقابل لبرونسون، فإنه وبمساعدة ترامب أطلق الإسرائيليون سراحها بالفعل .. للمزيد

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *