fbpx
المشهد التركي

المشهد التركي 9 أكتوبر 2019

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

يتناول المشهد التركي 9 أكتوبر 2019، في المحور السياسي؛ تصريحات رئيس الجمهورية، رجب طيب أردوغان؛ بهدف أنقرة في المنطقة الآمنة هو إرساء السلام. وتفويض من البرلمان التركي بتمديد العمليات العسكرية بسوريا والعراق. وبالخصوص تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن علاقته بالرئيس رجب طيب أردوغان جيدة ولا ينحاز لأي طرف في سوريا. وفي المشهد أيضاً؛ تصريحات لوزارة الدفاع التركية بأن الجش التركي هو الوحيد في الناتو الذي حارب “داعش” وجها لوجه، وتصميم أنقرة على إنشاء المنطقة الآمنة. وتصريحات رئيسة حزب إيي المعارض ميرال أقشنار رفضاً لتهديدات ترامب لتركيا ووصفها بأنها عار دبلوماسي. كما يتطرق المشهد إلى إعلان البنتاغون إخراج تركيا من “ترتيب المهام الجوية” بسوريا. وخبراً حول خطة إسرائيلية لتقويض تواجد تركيا في القدس. وإدانة تركيا الشديدة لمنح بلدة إيطالية صفة المواطنة الفخرية للارهابي “عبد الله أوجلان”. وانتخاب الإسباني، إيغناسيو سانشيز أمور، مقررا جديدا للشؤون التركية بالبرلمان الأوروبي. ومعلومات عن تعاون بين منظمة “ي ب ك” الإرهابية مع النظام السوري لمواجهة تركيا. وخبراً كذلك عن بدء تأسيس فضائية تركية باكستانية ماليزية لمكافحة الإسلاموفوبيا. وأخيراً؛ توقيع مؤسسة “آفاد” التركية لمذكرة تفاهم مع مفوضية شؤون اللاجئين.

وفي قضية الأسبوع، يستعرض المشهد تفويض برلماني وتأييد عشائري وعسكري سوري لعملية عسكرية تركية شرق الفرات. أما حدث الأسبوع؛ فيتناول معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي.

وفي المشهد الاقتصادي؛ يستعرض المشهد؛ اعتزام مجموعة “ماريوت” العالمية للفنادق توسيع أنشطتها الاستثمارية في تركيا. وخبراً عن “الموصياد” بأن الاقتصاد التركي يواصل النمو الإيجابي. وبلوغ حجم تجارة المنطقة الحرة في أنطاليا خلال 8 أشهر أكثر من 502 مليون دولار. ولقاؤات بين تركيا والكويت لرفع الاستثمارات المتبادلة. وأخيراً بدء سفينة “ياووز” أعمال التنقيب البحري في المياه الإقليمية التركية.وفي محور إعرف تركيا: يقدم المشهد نبذة عن نزل القوافل على طريق الحرير. أما شخصية المشهد لهذا الأسبوع، فهي الشاعر التركي نجيب فاضل. وختاماً؛ يتناول المشهد مقالاً بعنوان: لماذا ليس على تركيا التعامل المباشر مع بشار الأسد؟ للكاتب: برهان دوران.

لقراءة المشهد التركي 9 أكتوبر 2019 كاملا برجاء الاطلاع علي ملف الـ PDF

يمكنكم قراءة الأعداد السابقة من هنا

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Close