المشهد السيناوي

المشهد السيناوي سبتمبر 2018

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

المشهد السيناوي سبتمبر 2018

عودة الحرس القديم هو ما يمكن به توصيف الشهر السابع من تطور العملية العسكرية الشاملة سيناء 2018، حيث تم تعيين اللواء محمد عبد الفضيل شوشة محافظ لشمال سيناء، وقد كان اللواء محافظاً سابقاً لشمال سيناء في عام 2008 رغم عودة الدراسة بعد توقف 7 أشهر في مناطق العريش والشيخ زويد وبئر العبد والحسنة والنخل، إلا أن الأزمة الإنسانية مازالت مستمرة في مناطق محافظة شمال سيناء دون أفق قريب ومعلن للحل، ورغم دعم قوات الجيش لتشكيلات محلية من ابناء القبائل في قتال تنظيم الدولة، إلا أن هذا لم يمنع من حدوث خسائر مؤثرة في صفوف قوات الجيش كان أبرزها في هذا الشهر هو مقتل رئيس أركان اللواء السابع مشاه بالفرقة ١٩ مشاه ميكانيكي في منطقة جبل الحلال، والذي تم الإعلان عن السيطرة عليه سابقاً أكثر من مرة  بشكل رسمي، وتعتمد سياسة النظام المصري على التعتيم وعدم الاعتراف بشكل علني بخسائرها، مع تجاهل الحوادث الجسيمة والتي تظهر ضعف استراتيجيتها المتبعة في سيناء.

ولعل أبرز ما يوضح هذا هو طريقة التعامل مع حادثة الأعمال التخريبية التي طالت أبراج الكهرباء وخطي الماء العذب غرب مدينة العريش، وهو الأمر الذي أدى إلى انقطاع الكهرباء والمياه عن مدينة العريش عاصمة المحافظة بالإضافة لمدن الشيخ زويد وما تبقي من مدينة رفح، ولم يقابل هذا الحدث بأي تحقيق رسمي معلن يوضح حقيقة ما حدث، وبشكل عام استمرت العملية الشاملة سيناء 2018 على حساب كرامة المواطن المصري في شمال سيناء، لتستمر المعاناة ومعدلات البطالة والفقر المرتفعة، وهو الأمر الذي يساهم في تشكيل بيئة محلية ناقمة على السلطة المركزية في الوادي.

لكن هذا لا يعني أن هناك تعاطف حقيقي حالياً مع تنظيم الدولة في سيناء، حيث ان التنظيم صار ينظر له من قبل السكان المحليين كمتهم رئيسي في بعض الحوادث التي طالتهم، وهو الأمر الذي يقوض من شعبية التنظيم وقدرته على التحرك والعمل، ولكن هذا لا يعني أن هذا الأمر سيصب بالكلية في صالح النظام المصري، حيث أن حالة الاحتقان والغضب خصوصاً في الفئات العمرية الصغرى من سكان المحافظة تخلق حالة من الاستعداد لتشكل بيئة عملية تمرد فعالة مستقبلاً ولكن تحت مظلات أخرى.

لقراءة المشهد السيناوي كاملاً برجاء الأطلاع علي ملف الـ PDF

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *