fbpx
المشهد السيناوي

المشهد السيناوي يناير 2019

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

“دمرنا البنية الأساسية للتنظيمات المسلحة وقدرتها على العمل”، كان هذا تصريح سامح شكري وزير الخارجية المصرية لبرنامج حكاية وطن على قناة الأولى الفضائية المصرية، بالتزامن مع توقف صدور بيانات عسكرية تحمل مسمى “العملية العسكرية الشاملة سيناء 2018″، ليبدأ عام 2019 بتصريحات مكررة وعمليات مكررة.

تصريح سامح شكري ليس هو التصريح الأول للنظام المصري خلال السنوات الماضية، والعملية “سيناء2018” ليست العملية الأولى التي يتم ذكر أنه قد تم من خلالها القضاء على بنية التنظيمات المسلحة، لتظل المعضلة المصرية المرشحة للانفجار مستمرة باستمرار أسبابها، مع امكانية تفجرها بشكل أعنف في توقيت غير متوقع نتيجة معدل القمع والانتهاكات الذي يرتفع تصاعدياً رغم استقرار الأوضاع بشكل كبير، ولقد شهد شهر يناير عودة ارتفاع نسب الاعتقال والاحتجاز التعسفي بشكل كبير، وعودة اعتقال السيدات بمناطق متعددة كما حدث بمدينة العريش والشيخ زايد.

بدأ العام وسيناء أضعف مما مضى نتيجة ممارسات النظام المصري الحالي، وبدء العام أيضاً ببدء رصد جمعيات خيرية جديدة في شمال سيناء يتم تمويلها من النظام الإماراتي، وهو ما يدفع للتساؤل حول حقيقة الدور الذي تريد الإمارات أن تلعبه في سيناء ولصالح من؟

بدأ العام بتجديد قرار حظر التجوال مع انتهاء غير رسمي للعملية العسكرية الشاملة سيناء 2018، ولكن مع استمرارها عملياً على الأرض من تدمير وتخريب وتهجير قسري واحتجاز تعسفي وتصفية جسدية.

لقراءة المشهد السيناوي يناير 2019 كاملا برجاء الاطلاع علي ملف الـ PDF

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Close