fbpx
تقارير

بحث شباب الإخوان المسلمين ملاحظات وردود

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

نشر المعهد المصري للدراسات السياسية والاستراتيجية ورقة بحثية بعنوان “شباب الإخوان المسلمين: الجيل الثاني من المنشقين“، للباحث أحمد الأزهري، وذلك بتاريخ 25 نوفمبر 2019، والتي تعبر عن وجهة نظر صاحبها، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر المعهد المصري للدراسات، وقد أثارت الورقة العديد من ردود الفعل المؤيدة والمتحفظة والرافضة لما جاء فيها.

وفي إطار هذه الردود وصلنا النص التالي، الذي ننشره كاملاً، والذي يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر المعهد المصري للدراسات:

“بداية كلمة جيل تطلق على الفترة الزمنية التي تمثل ثلث قرن (33 سنة) فالكلمة هنا غير معبرة؛ حيث إنها تتحدث عن فترة زمنية من 7 إلى 8 سنوات، فالحديث عن مجموعات انفصلت أو انشقت على فترات زمنية أقل من عقد من الزمن (10 سنوات)

  1. العينة غير معبرة: البحث لم يحدد مجتمع البحث وعدد مفرداته حتى نستطيع أن نحدد إذا كانت العينة معبرة أم لا، فعدد 90 فردا من إجمالي كم؟ ونسبة إجمالي المنشفين عن إجمالي العدد المنتظم في صفوف الجماعة؟ ولو كمتوسط عدد، وكان من الأفضل الاعتماد على المنهج الوصفي واستخدام دراسة الحالة للخروج من هذا المأزق.
  2. السن من 18 إلى 30 معظمه لا يعتبر تنظيميا في 2013 من أفراد الصف من الجماعة، على سبيل المثال من 18 إلى 24 كان معدل سنهم في 2013 بين 12 إلى 18 سنة، فما توصيف هؤلاء في هذه المرحلة العمرية؟ هم مهما كانوا من أبناء الإخوان أو غيرهم إما في مجموعات أشبال (6 إلى 13 سنة) وهي مرحلة تأسيس للأخلاق الأساسية التي ينتقى منها أفراد لمرحلة المحب التي هي أول مرحلة من مرحلتين لتأهيل الفرد ليكون من أفراد الصف، وتستغرق من عام إلى عامين، وهي عملية تربوية شاملة منتظمة في مجموعة وليست أسرة، إذا استكمل فيها الفرد الشروط تأهل للمرحلة التالية المؤيد (13 إلى 17 سنة) وهي دراسة تربوية منتظمة في مجموعة وليست أسرة من عامين إلى 3 على الأقل وبعد استكمال الفرد للشروط يصّعد لمرحلة منتسب (17 إلى 20) وهي مرحلة دراسة تربوية منتظمة يكون الفرد بها من أفراد جماعة الإخوان المسلمين رسميا، ويسّكن في أسرة. إذن اعتبار أن كل فرد في مجموعة هو من الإخوان؛ أمر غير صحيح، ويترتب عليه أخطاء في الرصد والتقييم والاستنتاج.
  3. شباب العمل الطلابي لهم هيكلة مستقلة، حيث إن الجامعة أقصى مستوى طلاب تربوي فيها هو المنتسب، وهي نسبة لا تزيد عن 5% من إجمالي طلاب الهيكل الإداري، أما باقي الأفراد فما بين محب ومؤيد، لذا فهي حالة خاصة، ولذا بعد انتهاء الدراسة يسّكن الطالب في شعبته حسب مستواه فقد يكون مسؤول كلية، لكنه يعود للشعبة في مجموعته بمرحلته “مؤيد”، ولذا وجب معرفة الفارق بين العمل داخل الجامعة وفي الشعبة، فليس كل قائد في العمل داخل الجامعة قائدا في شعبته، ولكن كان له دور وانتهى وعليه أن ينتظم في شعبته تربويا وتوظيفه حسب رؤية الشعبة.
  4. الالتحاق والتنشئة: يراعى ما قيل عن أبناء الإخوان ما قيل عن مراحل الالتحاق بالجماعة من محب ومؤيد ثم منتسب، لا فارق في ذلك بين ابن المرشد العام وبين أي فرد من أفراد الجماعة في أصغر شعبة، لا أحد يرث موقعا تنظيميا أو فكرا، وإنما معايشة ثم تربية ثم توظيف، ولذا فإن ما ذُكر في البحث عن أن الشاب يرث الفكر والتنظيم، فهذا محض افتراء، فالاستقطاب يتم من خلال دور الأب تجاه ابنه وحضه على المشاركة والانتظام، ولكن في مرحلة التقييم لا يكون هناك دور إلا للمربي المباشر ومسؤول التربية دون توريث، وإن تم إعادة المحاولات التربوية لاعتبار أنهم أبناء الإخوان؛ إلا أنه في التنظيم الأمر مرتبط باستكمال مقومات المهمة والمناسبة للدور المطلوب، فغالبا في مرحلة الثانوي يتفلت أبناء الإخوان بنسبة وصلت إلى 40% في فترة عملي كمسؤول للطلبة في المنطقة، فلم يُصّعد منهم أحد، وأما في الجامعة فالأمر أكثر تفلتا لمن قرر ألا يعيش في جلباب أبيه، كما هو متعارف عليه من تمرد في هذه المرحلة العمرية، فيظل الابن في دائرة العمل العام والنوعي، ولكن تنظيميا لا يُقدم؛ لأن الأمر مرتبط بتقييمات متصاعدة ومتنوعة وليس من خلال توريث العمل التنظيمي، وقد ينضبط الشاب في الجامعة لاعتبارات أخرى ويتعلق هذا الأمر بتقييم الجامعة للشاب.
  5. ولكن شهدت حالة واحدة نادرة من وجود أب وابنه في مجلس شعبة واحدة وحالة أخرى في المكتب الإداري من وجود أخين في عضوية المكتب الإداري للشرقية (دكتور محمد عبد الغني ودكتور عمر عبد الغني).
  6. مسؤولو الشعب غالبا بين الأربعين والستين، ولا يشاركوا إلا بشكل ضعيف في الأنشطة الرياضية، ولكن دائما ما يشارك مع أقسام الطلاب والتربية والمهنيين، فالحديث عن مشاركة مسؤولي الشعب في النشاط الرياضي قد يكون غير صحيح، فالشباب غالبا يختلط عليهم الأمر بين مسؤول إداري شعبة ومسؤول شعبة في مجال من المجالات مثل مسؤول الطلبة في الشعبة ومسؤول الثانوي في الشعبة.
  7. دوافع الالتحاق بالتنظيم متنوعة حسب مستوى الفرد فكريا وأخلاقيا وشرعيا فلا يفضل حصرها في ثلاثة فقط.
  8. فترة المعتقل والسجن فترة خاصة (شاذة) لا ينطبق عليها قواعد أو لوائح محددة، لذا فهي مثال يحفظ ولا يقاس عليه، حيث غالبا يتم التركيز على الجوانب الإيمانية والثقافية فقط.
  9. الفارق بين الإخوان والجماعة الإسلامية متجذر في الرؤية والأهداف والمراحل والتجربة العملية، وقد لا يستطيع البعض صياغة ذلك، وعليه أن يرجع للأدبيات والرموز الفكرية داخل الجماعة لمعرفة الفرق، فقد لا يمتلك أفراد الإدارة في الشعب والمناطق معرفة هذا الفارق؛ خاصة مع عدم تواجد امتداد للجماعة الإسلامية في نفس النطاق الجغرافي.
  10. الترابط الاجتماعي: تمثل الأسرة المسلمة مرحلة من مراحل بناء الخلافة الإسلامية في فكر الإخوان، وينشأ ذلك عن زواج أخ من الإخوان من أخت من الأخوات، وهذا أمر وارد به كل الاحتمالات؛ فقد يكون الطرفان (الزوج والزوجة) لا ينتميان لأسرة إخوانية، وقد يكون العكس؛ فحتمية زواج أسر الإخوان من بعضهم يشكل نسبة 20% فقط؛ لأنه من الممكن أن يكون الزوجان من الإخوان ولكن أبناؤهم ليسوا كذلك، فالحكم بالحتمية افتراض غير صحيح، وما ورد على لسان الأستاذ صبحي صالح ترغيب للأخ أن يتزوج من أخت، فقد يميل بعض الأخوة للزواج بمواصفات معينة قد لا تتوافر في الأخوات أو قد تميل الأخت لمواصفات قد لا تتوافر في الأخوة، ولذا فكلام الأستاذ صبحي من باب الترغيب نظرا لوحدة البناء الفكري والإيماني بين للطرفين (الرجوع للفيديو).
  11. ظاهرة ترييف الإخوان: هي محاولة غير موفقة لصك مصطلح، ولكن عند الحديث عن انتشار الإخوان في الريف فيرجى الرجوع لكتاب الأستاذ محمد أحمد الراشد (المسار) لمعرفة خصائص المجتمعات وما تمثله هذه الخصائص لصالح الدعوة (ميز بين الريف والحضر والبدو والساحل بشكل رائع) ولكن بنظرة عابرة نجد أن من خصائص الريف الفطرة السليمة والترابط الاجتماعي، وهذا يساعد في بناء شخصيات أقرب إلى العمل التربوي والتزكية، لذا أوصى الراشد أن يُتخذ من إخوان الريف عدد كبير من المربين، وهنا يكمن السر فكل الإخوان تنتظم في أسر ومجموعات تربوية، ولكن ليس كلها تنتظم في أعمال فنية وفئوية، لذا فان الأوفر حظا في الظهور والترميز هم رجال التربية؛ لذا تُنتقى نسبة كبيرة منهم للعمل التنظيمي، خاصة المتمكن منهم من الضوابط التنظيمية بجوار الإتقان التربوي، وهذا سبب رئيس في أن أهم المربين في الجماعة أتوا من بيئة الريف، ثم يتحضروا بعد ذلك حسب التوظيف الدعوي فينتقل للمدينة أو العاصمة على حسب دوره، وأيضا ستجد قيادات من المدن وهؤلاء يُقدَموا للعمل الإداري والمهني حسب توصية الراشد في كتابه المسار، فمثلا دكتور محمد بديع من المحلة وكان مسؤولا عن التربية قبل أن يكون المرشد، ودكتور عصام العريان من الجيزة وكان مسؤولا عن العمل السياسي قبل أن يكون عضوا بمكتب الإرشاد.
  12. اعتزاز الأخوات بانتمائهم للجماعة: التعبير بكلمة زيادة عن اللزوم أمر نسبي، فعلى حسب الشخصية التي تنتمي للأخوات وعلى حسب الشخصية التي تحاورها. الاعتزاز موجود ولكنه جزء من عزة الانتماء للدين ولايظهر أبدا على شكل أنه ميزة، ولكنه يظهر على أنه خير سبقن إليه غيرهن ويدعونهن إليه.
  13. وعمل الأخوات متفاوت حسب قوة المكتب الإداري وقوة الشعبة؛ فالشعبة القوية في المكتب الإداري القوي تكون كخلية نحل للأخوات؛ حضانات ومدارس ومستوصفات وجمعيات خيرية ودروس علم في مساجد ونشاط في الجامعات والأندية ومراكز الشباب (مثلا مقر نادي الشمس كان فيه هيكل كامل لشعبة من شعب الإخوان) أما الأماكن الضعيفة فلن تجد هذه الأنشطة فالأمر نسبي أيضا، والانفتاح فيما بعد 2011 بالتأكيد سهل أمورا كثيرة من إنشاء جمعيات ودور تحفيظ وحضانات وغيرها.
  14. هل الأخوات قليلات النقد: الأخوات كيان مستقل يأتي بالتعيين (وفق لائحة الأخوات) ويشرف عليهن أخ ومعه فريق عمل من الأخوات (في كل المستويات من الشعبة حتى المنطقة ولا يوجد لهن تمثيل أعلى من ذلك لاعتبارات أمنية)، لذا فالأمور التنظيمية لديهن محدودة، وسهل التعامل معها نظرا للفصل بين الأخوة والأخوات في الهيكلة.
  15. الدوافع المستمرة للانشقاق عبر الأجيال: ما ذكر في البحث عن هيكلة الجماعة كلام خاطئ وفيه ما يدل على أن استقاء المعلومات كان من مصادر لا علاقة لها بالعمل التنظيمي، وأن الباحث لم يسعَ للتحقق من المعلومات وكان يكفيه الاطلاع على اللائحة الداخلية للجماعة لتجنب هذا الخطأ، أما عن هيكلة الجماعة فهي كالتالي؛ أولا: الشعبة وتتشكل من؛ جمعية عمومية من إجمالي عدد الإخوان العامل والمنتظم، ويتشكل منها بالانتخاب مجلس شورى الشعبة، وهذا المجلس ينشا عنه بالانتخاب مجلس إدارة الشعبة، ثم انتخاب من يمثل الشعبة في شورى المنطقة بخلاف تعيين فرق اللجان الفنية (الشعبة نطاق جغرافى به على الأقل 40 أخا وعلى الأكثر 70 متحققة بهم الشروط المدرجة باللائحة)
  • ثانيا: المنطقة وتتكون من مجلس شورى تم انتخابه من ممثلي الشعب، هذا المجلس ينتخب مجلس المنطقة، ثم ينتخب المجلس ممثلي المنطقة في شورى المكتب الإداري بخلاف تعيين اللجان الفنية (المنطقة على الأقل شعبتان وعلى الأكثر خمسة) على حسب قوة المنطقة وضعفها.
  • ثالثا: المكتب الإداري، ويتشكل من شورى المكتب الذي يتكون من ممثلي شورى المناطق للمكتب، وهذا المجلس ينتخب أعضاء المكتب الإداري ثم ممثلي المكتب الإداري في الشورى العام على أن يتم تعيين لجان المحافظة.
  • (المكتب قد يكون محافظة أو جزءا منها، وتكون المحافظة أكثر من مكتب على حسب عدد المناطق (عدد مناطق المكتب الإداري على الأقل 3 في المكاتب الضعيفة مثل الإسماعيلية، وقد يصل إلى 12 في المكاتب القوية مثل الشرقية والدقهلية والغربية)
  • رابعا: مجلس الشورى العام، وهذا يتشكل من ممثلي الشورى العام من المكاتب، وينتخب المرشد العام ثم مكتب الإرشاد ومن يمثلهم في الشورى العالمي ويتم تعيين الأقسام واللجان المركزية.
  • (من يمثل الوحدة الإدارية في المستوى الأعلى حسب نسبة عدد الإخوان العاملين المنطبقة عليهم الشروط)
  • كل هذا مذكور في اللوائح بالتفصيل وكان يسهل الحصول عليه.
  1. سردية مسؤولية الشعبة للمرة الثالثة: هي سردية تؤكد على عدم إلمام مصادر البحث باللائحة؛ فحسب لائحة 1994 فمسؤول الشعبة لا يحق له شغل موقع مسؤول الشعبة سوى لفترتين، مدة الفترة أربع سنوات ويستبعد بعد ذلك من المهام الإدارية في الشعبة بحكم اللائحة ولكن له الحق في أن يدرج المستوى الأعلى في الانتخابات (المنطقة) في حال انتخابه كممثل الشعبة في شورى المنطقة أو قد يعين على مهمة فنية مثل تربية أو طلبة فالحديث عن فرصة ثالثة في السردية المشار إليها كلام خاطئ تماماً.
  2. الإقصاء غير المباشر في الانتخابات: في الحديث عما يدور في المعتقلات فكما قلنا هي حالة استثنائية تعتمد على من يجتمعوا في عنبر واحد وهو أمر لايمكن ضبطه فالشاذ يحفظ ولايقاس عليه، أما عن فكرة الإقصاء فبالتأكيد هناك في كل تنظيم مراكز قوى وتيارات لها دور غير رسمي وهذا أمر تقر به كل العلوم الإدارية والاجتماعية فهناك دائما تنظيم رسمي وتنظيم غير رسمي.
  3. الفجوة الفكرية والصوت الثوري: المطلع على مناهج الإخوان التربوية والفكرية وأدبياتها سيتأكد بكل سهولة أن العمل الثوري ليس من منهج الإخوان ولكن الإصلاح الدستوري المتدرج، فالصراع قائم في هذه المرحلة لأنه صراع جذري في أصول العمل، هل يحدث تغيير في الاستراتيجية الرئيسية أم أن العمل الثوري كان حالة قدرت بقدرها ثم نعود إلى نهجنا الأول، وهذا الصراع مسؤول عنه مكتب الإرشاد برئاسة دكتور بديع لأنه متخذ قرار المشاركة في يناير.
  4. الشفافية وتداول المعلومات والطاعة: الشباب على حسب مستواه التنظيمي يشارك في اتخاذ القرار فالحد الأدنى للمشاركة في القرار عضوية شورى الشعبة (أخ منتظم حسب لوائح الجماعة) فأي شاب عضو في شورى الشعبة سيجد من يجلس معه من قيادات الجماعة بشكل منتظم كل ستة أشهر بشكل روتيني غير المرات الطارئة وهو دائما عضو مكتب إداري، وقد يجمع مع ذلك كونه عضو الشورى العام، أما عن الشباب دون مستوى منتظم فسينقل إليهم الأمر على حسب توجيه المكتب الإداري من خلال الأسر التربوية أو ما ينشر من بيانات عبر مواقع الجماعة في بعض القضايا، فالكلام عن أن كل شاب يجب أن يعرف … ؛ هو أمر غير لائحي، وعلى ما أظن أن المؤسسات يجب أن تحترم لوائحها، وأما في مجالس المناطق فلكل منطقة زائر من المكتب الإداري يجتمع بهم مرة كل شهر على الأقل وغالبا مرتين في الشهر لنقل نبض العمل والقرارات من المستوى الأعلى للمناطق وتوضيح ما يلزم توضيحه، وهذا ينقل إلى مجالس الشعب من خلال مسؤولي الشعب، ومنه إلى الأسر؛ فالطاعة ليست عمياء، والشفافية موجودة لكنها مرتبطة بالمستوى التربوي التنظيمي.
  5. أسئلة البحث: لم يتم ذكر مستوى صدق وثبات الاستبيان والأسئلة.
  6. انخراط الإخوان في المجتمع: الإخوان أسسوا 1300 جمعية خيرية و30 مدرسة و18 مستشفى و180 شركة وهذه كلها مؤشرات على الانخراط في المجتمع والاندماج معه بخلاف العمل النقابي والبرلماني.
  7. الأسئلة التي طرحت على الشباب تفتقد لتحديد خصائص العينة المبحوثة خاصة المستوى التربوي والتنظيمي.
  8. ما يخص الثقة في القيادة لا يفضل فيه السؤال المغلق ولكن من خلال استبيان لأبعاد الثقة ومن خلال مستويات الثقة يتم تحديد دقيق للثقة ومستوياتها.
  9. هل كل كيان مطالب بالنجاح في احتواء الانشقاقات؟ هذه فرضية غير صحيحة فالحيوية والديناميكية في الكيانات قد ينشئ عنها اختلاف يصعب احتواؤه؛ وهذا أمر يقره السلوك التنظيمي في أي تجمع بشري فالكيانات المختلفة والجماعات والأحزاب السياسية قد ينشق عنها قيادات لتُكّون كيانات منافسة.
  10. تعريف الأجيال لمنهايم لم أطلع عليه من قبل وهي وجهة نظر معتبرة [1].
[1]الآراء الواردة تعبر عن أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن المعهد المصري للدراسات.

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Close