fbpx
أسيا وافريقياالمشهد التركي

تطورات المشهد التركي 5 أبريل 2016

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

 

يتناول التقرير تطورات المشهد التركي خلال الفترة من 29 مارس إلى 4 أبريل 2016، وذلك على النحو التالي:

أولاً: حدث الأسبوع:

تأتي زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الولايات المتحدة هذا الأسبوع في صدارة المشهد التركي؛ حيث التقى بنظيره الأمريكي على هامش قمة الأمن النووي(فرانس24)، وافتتح كذلك أول مجمع إسلامي تركي في الولايات المتحدة(ترك برس).

وكانت زيارة أردوغان للولايات المتحدة حافلة بالأحداث الهامة، حيث التقى خلالها بالعديد من قادة الرأي والفكر من مختلف أطياف المجتمع الأمريكي. حيث استقبل أردوغان ممثلي مؤسسات الفكر والرأي، وممثلي المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة الأمريكية، ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري، ونائب الرئيس الأمريكي جو بايدن، ورجال الأعمال في الولايات المتحدة الأمريكية وعقد لقاء ثنائيا مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وألقى كلمة بمعهد “بروكينغز” وأجرى مقابلة مع قناة “سي إن إن” الأمريكية الدولية، وحضر مأدبة عشاء أقامها الرئيس الأمريكي، وشارك في الجلسة الافتتاحية لقمة الأمن النووي، كما شارك في عشاء عمل قمة الأمن النووي، والتقى بمجموعة من قادة الرأي والفكر الأمريكيين في مقر السفارة التركية بواشنطن، وقام بافتتاح المجمع الإسلامي بولاية ميريلاند (مدونة أردوغان)

وتناول لقاء أردوغان- أوباما الوضع الأمني في المنطقة، ومكافحة الإرهاب، وأزمة اللاجئين والتعاون القائم بين تركيا والولايات المتحدة، ومواجهة تنظيم داعش، حيث يسعى الجانبان إلى تضييق الخناق على تنظيم الدولة لاسيما في المناطق المتاخمة للحدود التركية في شمال سوريا؛ حيث يعتقد أنها معقل للتنظيم لانتقال السلاح والمقاتلين، حيث ترى واشنطن أن هناك معبرًا أساسيًا للتنظيم انتقل منه منفذو عمليات بروكسل من الشمال السوري (وول ستريت جورنال).

وكما كان متوقعًا كانت هناك نقاط خلافية بين الجانبين، على رأسها التعامل مع الجماعات المسلحة الكردية داخل سوريا والتي تدعمها الولايات المتحدة، والتي شنت بدورها هجمات داخل تركيا مؤخرًا، حيث تؤكد الرؤية التركية أنه لا فرق بين الجماعات الكردية المسلحة في سوريا وبين تنظيم (بي كا كا) الذي تعتبره أنقرة إرهابيًا في حين تدعمه واشنطن بالسلاح والعتاد والتدريب. كما من المؤكد أن قضية فتح الله كولن كانت نقطة الخلاف الأخرى حيث تتهم حكومة أردوغان كولن المقيم في ولاية بنسلفانيا بأنه يمول ويساعد الجماعات الإرهابية ويقوض الأمن التركي بتشكيله كيانًا موازيًا داخل البلاد، بأذرع موالية له داخل الشرطة والقضاء ومختلف مؤسسات الدولة، في حين اعتبر البعض مقابل أوباما للرئيس التركي هو في حد ذاته نجاحًا للعدالة والتنمية بعد الحملة التي شنها معارضو أردوغان في واشنطن ضد زيارته (تركيا بوست).

وكانت واشنطن قد نددت بالتضييق على حرية التعبير داخل تركيا، وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست في 17 مارس الماضي: “نحض السلطات التركية على التأكد من أن ما تقوم به يحترم القيم الديمقراطية العالمية المدرجة في الدستور التركي، ومن ضمنها حرية التعبير وحرية التجمع وحرية الصحافة” (سكاي نيوز)، وذلك على خلفية محاكمة صحفيين أتراك أفشوا أسرارًا للأمن القومي، وهي نقطة أخرى من نقاط الخلاف التركية الأمريكية.

 

ثانياً: تطورات المشهد الداخلي:

  1. داود أوغلو: قلبنا نصفه ينبض في إسطنبول والنصف الآخر في المدينة (ترك برس)
  2. أردوغان في زيارة إلى ولاية يوزغات: “لم ولن نترك دماء شهدائنا تضيع هدرًا” (رئاسة الجمهورية).
  3. تركيا تعلن مقتل 4432 إرهابيًا في 9 أشهر (جيهان)
  4. أردوغان: تركيا حققت توازناً بين التدابير الأمنية والحفاظ على حرية مواطنيها (ديلي صباح)
  5. تل أبيب تطالب مواطنيها الموجودين في تركيا بمغادرتها (جيهان)
  6. تواصل العمليات العسكرية ضد تنظيم PKK واستشهاد جندي تركي خلال المواجهات (يني شفق)
  7. هاشتاج “نُحب أردوغان” يحتل المرتبة الأولى على “تويتر” (تركيا بوست)

 

دلالات تطورات المشهد الداخلي:

من أهم أولويات الدولة التركية هو تحقيق ذلك التوازن بين الأمن والتنمية، وهو ما بدا جليًا في تحركات المسئولين الأتراك في الفترة الماضية التي شهدت زيارات متنوعة لعدة مدن تركية شهدت افتتاح مشروعات تنموية في ظل أجواء تخيم عليها العمليات الإرهابية التي ضربت أنقرة وإسطنبول الشهر الماضي؛ فقد افتتح أردوغان عدة مشرعات في ولاية يوزغات وأكد على مواصلة محاربة الإرهاب والانتقام لضحاياه من الأتراك، فيما أكد في الوقت ذاته على حرص الحكومة على حرية مواطنيها وعدم التضييق على الحريات في البلاد، في ظل إعلان القوات الأمنية مقتل 4432 إرهابيًا في 9 أشهر في الوقت الذي أشارت فيه معلومات استخباراتية عن احتمال وقوع هجمات ضد مواطنين إسرائيليين داخل تركيا، وطلبت تل أبيب من مواطنيها مغادرة البلاد.

وفي اجتماع لرئيس الوزراء أحمد داود أوغلو مع قادة حزب العدالة والتنمية قال إن “قلبنا نصفه ينبض في إسطنبول والنصف الآخر في المدينة”، وهي إشارة واضحة ليس فقط للبعد الديني في الخطاب السياسي للحزب، ولكن أيضًا في دائرة اهتماماته التي تعمل على الربط بين مختلف أجزاء العالم الإسلامي لاسيما المدن ذات الدلالة الدينية والروحية فيه.

فيما تتواصل العمليات العسكرية للجيش التركي في مناطق جنوب شرق البلاد حيث ينشط حزب العمال الكردستاني، وأعلنت السلطات حظر التجوال في عدة مدن شهدت اضطرابات في الفترة الماضية، فيما تبدو الدولة التركية عازمة على حسم معركة الإرهاب وتجفيف منابعه بحملات عسكرية موسعة ومكثفة.

وحرص أردوغان في خطبه التأكيد على رفع الروح المعنوية للشعب التركي لاسيما أمهات الجنود الذين يلقون حتفهم في المعارك، وحرص على تكريمهن وقال في إحدى خطبه كذلك “أقبل جبين كافة الشباب الذين لا يترددون في خدمة الوطن”، وهو النهج الذي اتبعه أردوغان في خطبه الحماسية وقدرته على كسب الرأي العام لقضيته التي يعتبرها عادلة في مواجهة الانفصاليين الأكراد الذين يستهدفون الأبرياء بعمليات انتحارية، وأظهرت الجنازات الحاشدة للجنود الذي يلقون مصرعهم في العمليات مدى التفاف الشعب حول القيادة التركية وقضيتها في مواجهة الحركات الانفصالية في شرق البلاد، فيما تربع هاشتاج “نحب أردوغان” على رأس قائمة تويتر، ويأتي ذلك في ظل محاولات البعض للتنديد بسياسات أردوغان ووصفه بإنه ديكتاتور.

 

ثالثاً: تطورات المشهد الخارجي:

  1. المتحدث باسم الرئاسة التركية: وجود داعش مرهون باستمرارية الحرب في سوريا (ترك برس)
  2. الجيش التركي: لا نخطط للانقلاب على أردوغان (مصر العربية).
  3. مقتل “معراج أورال” الملقب بـ “جزّار بانياس” في سوريا (هافبوست)
  4. أردوغان يفتتح أول مجمع إسلامي تركي في أمريكا (ترك برس)
  5. وزير الداخلية التركي: الهجرة غير القانونية انخفضت إلى العُشر (الأناضول).
  6. أردوغان يلتقي أوباما في قمة حول الأمن النووي في واشنطن (فرانس24)
  7. مقترح تركي لأمريكا سيتيح تشغيل 300 ألف لاجئ سوري (ترك برس)
  8. أردوغان يصل واشنطن وسط استقبال شعبي حاشد (أخبار العالم)
  9. أردوغان: وقوف أنصار المنظمات الإرهابية معا دليل على وجود تعاون بينهم (الأناضول).

 

دلالات تطورات المشهد الخارجي:

لا تزال أجواء الجوار السوري تخيم على المشهد الخارجي التركي، بالرغم من الهدنة المؤقتة التي تشهدها البلاد؛ فلا يزال خطر داعش يمثل تهديدًا كبيرًا للدولة التركية بقدرته على اختراق الداخل التركي واحتواء التنظيم على عدد من منتسبيه من الأتراك الذين يمكنهم العودة إلى ديارهم ومن ثم تحولهم إلى خلايا نائمة يأتمرون بأمر التنظيم ويستعدون لشن هجمات في أي وقت.

وفي هذا السياق صرح المتحدث باسم الرئاسة التركية أن وجود داعش مرهون باستمرارية الحرب في سوريا، باعتبار أن الأسد هو أصل المشكلة من وجهة النظر التركية، وأن زواله سيعجّل من وجود حل سياسي يستوعب كافة أطياف الشعب السوري ومن ثم توحيد الجهود ضد التنظيمات الإرهابية في المنطقة. وفي سياق متصل تأكد مقتل “معراج أورال” الملقب بـ “جزّار بانياس” في سوريا، والذي يقود تنظيمًا يهدف إلى فصل منطقة هاتاي عن الدولة التركية، وهو الرأس المدبر لمجزرة بانياس التي راح ضحيتها عشرات المواطنين الأتراك، وقد اشتهر أورال بلقب “جزّار بانياس” في سوريا، وذلك بعد إعلانه عن قيادة فصيل “الجبهة الشعبية لتحرير لواء إسكندرون” الذي أصبح اسمه لاحقاً “المقاومة السورية”، وهي مجموعة مسلحة موالية للنظام السوري، تعمل في شمال غرب سوريا، وتأخذ على عاتقها القتال ضد تركيا والانفصال عنها للعودة إلى سوريا. ويُتهم أورال بالمسؤولية المباشرة عن عدة مجازر، لاسيما “مجزرة بانياس” التي وقعت في مايو 2013 بريف محافظة طرطوس السورية، وراح ضحيتها العشرات “ذبحاً وحرقاً” وفق تقارير صادرة عن منظمات حقوقية وروايات شهود عيان.

كما جاء بيان الجيش التركي بأنه ليس لديه خطط للقيام بانقلاب على الرئيس أردوغان بمثابة وضع حد للشائعات التي تهدف إلى تقويض أمن تركيا وتحريض الجيش على القيام بانقلاب، بل هدد البيان باتخاذ إجراءات قانونية ضد أي شخص يشير إلى خلاف ذلك، حيث انتشرت شائع مفادها أن الجيش سينقلب على أردوغان أثناء زيارته لواشنطن، وصرحت مصادر أمريكية نقلا عن أعضاء في الكونجرس أنهم سيقبلون بانقلاب عسكري على أردوغان، ولكن الجيش أضاف في بيانه أن مثل هذه “الأخبار التي لا أساس لها” تؤثر سلبا على الروح المعنوية في صفوفه” دون تسمية منشورات محددة.

وفي واشنطن حرص الرئيس التركي على افتتاح أول مركز إسلامي تركي في الولايات المتحدة، ويضم المجمع، مرافق ثقافية ودينية عديدة تعتليه مئذنتان، أنشئا وفقا للطراز المعماري العثماني في فترة القرن السادس عشر، ليكون المسجد الأول الذي تعتليه مئذنتان في الولايات المتحدة، ويضم الدور السفلي من المجمع متحفا للآثار والتحف الإسلامية، تبلغ مساحته 300 مترا مربعا، وتشرف رئاسة الديانة وبالتعاون مع وقف الديانة على بناء المجمع الذي يقع بالقرب من مدينة واشنطن، ويهدف بالدرجة الأولى إلى نشر الدين الإسلامي، ويتربع على مساحة قدرها 1879 مترا مربعا، ويتسع لثلاثة آلاف مصلٍ، كما يحتوي على مكتبة إسلامية، وقاعتين للاستقبال والمؤتمرات، ويمثل تواصلاً للأهداف التركية بنشر قوتها الناعمة حول العالم والحفاظ على الهوية الإسلامية في ظل مبادرة تحالف الحضارات التي دعا إليها أحمد داود أوغلو بالمشاركة مع الأمم المتحدة1.

وقد وصل الرئيس التركي إلى الولايات المتحدة وكان في استقباله وفد شعبي حاشد ردًا على محاولات، وتأتي زيارة أردوغان إلى الولايات المتحدة في إطار حضوره لقمة الأمن النووي، وقدم رئيس اتحاد مصدري النسيج ومواد الخام (İTHİB)، “إسماعيل كولليه” للرئيس التركي مقترحا لمناقشته مع مسؤولين أمريكيين، من شأنه أن يتيح الفرصة أمام 300 ألف لاجئ العمل في مصانع نسيج سيتم إنشاؤها بشكل خاص لهذا المشروع. ويتضمن المقترح طلب تركيا من أمريكا رفع الجمارك عن المنتجات النسيجية التركية، والتي تقدر نسبتها بـ 30 بالمئة، لكي يتم العمل على إنشاء مصانع نسيج خاصة، يشكل اللاجئون السوريون 30 بالمئة من العاملين، فيما سيتمكن 500 ألف تركي من الاستفادة من هذا المقترح أيضا. وأوضح “كولليه” أن إتاحة الفرصة أمام 300 ألف لاجئ سوري، تعني تحقيق حياة أفضل لـ مليون لاجئ سوري، مشيرا إلى أن المشروع في حال تم الاتفاق عليه سيؤدي إلى رفع صادرات تركيا إلى أمريكا من 1 مليار دولار إلى 5 مليار دولار، وكذلك سيؤدي فتح مصانع بالقرب من المناطق السورية إلى تخفف الهجرة السورية، وسيساعد من تحقيق السلام2.

 

تطور العلاقات التركية المصرية:

شاركت مصر في قمة الأمن النووي في الولايات المتحدة، حيث مثلها وزير خارجيتها سامح شكري، وليس من المتوقع عقد أية لقاءات بين الجانبين التركي والمصري في هذه القمة، فيما أسفرت زيارة الوفد البرلماني من حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض عن تفاهمات مع الحكومة المصرية في عدة ملفات، من أبرزها تعزيز التعاون البرلماني بين كتلة حزب الشعب الجمهوري وبرلمانيين مصريين، بعد عقد رئيس الوفد لقاءات مع نائب البرلمان المصري وعدة برلمانيين آخرين، كما عقد الوفد البرلماني التركي محادثات مع نائب وزير التجارة والصناعة المصري بشأن سبل دعم التعاون الصناعي والتجاري بعيدا عن المشاكل والعقبات السياسية مشيرا إلى وجود ترحيب من الجانب المصري بهذا الاتجاه3.

وتعمل هذه الزيارات بمثابة نافذة خلفية للحكومة المصرية للضغط على الحكومة التركية من جهة، وتوصيل رسائل من خلال المعارضة التركية من جهة أخرى؛ حيث أكد رئيس الوفد البرلماني التركي عن حزب الشعب الجمهوري المعارض أنه يدعم سياسة عد تدخل بلاده في شئون دول الجوار وعلى رأسها سوريا، وهو ما يصب في مصلحة الدولة المصرية التي ترى أن دعم الجماعات الجهادية المسلحة في المنطقة يمثل خطرًا على وحدة وتماسك الإقليم، لذلك تدعم النظام السوري بقيادة بشار الأسد وتعارض كذلك قيام أي حكومة إسلامية في البلاد، فيما دعمت الحكومة التركية من البداية ثورات الربيع العربي ودعمت حق الشعوب في اختيار حكامها بصرف النظر عن توجهاتهم أو هوياتهم، ولكن ترى في المقابل أن الخيار الديموقراطي هو ما يعزز من تماسك الإقليم، بعكس النظرة المصرية التي ترى في ثورات الربيع العربي بصورة عامة مؤامرة لتقسيم المنطقة وتأتي في إطار حروب الجيل الرابع.

وربما تستثمر مصر زيارة الوفد البرلماني التركي المعارض من أجل عقد صفقات اقتصادية مع الشركات التجارية المحسوبة على المعارضة التركية بهدف دعمها وتقويتها، ومعاقبة كذلك الشركات المحسوبة على حزب العدالة والتنمية ومنعها من الاستثمار في مصر، في ظل حاجة الدولة المصرية لأية استثمارات أجنبية نظرًا للأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد بسبب تراجع حركة السياحة وكذلك معدل مرور السفن بقناة السويس، وهو ما خلق أزمة في العملة الأجنبية أدت إلى وصول الدولار إلى ارتفاع تاريخي أمام الجنيه المصري.

وقد أشارت آخر بيانات للبنك المركزي المصري في منتصف 2015 إلى ارتفاع حجم التبادل التجاري بين البلدين بنسبة 49% خلال الفترة بين يوليو وديسمبر من العام المالي 2014/2015، ليصل إلى 1.842 مليار دولار، مقابل 1.232 مليار دولار في نفس الفترة من العام المالي السابق. وأشار البيان إلى أن حجم الواردات المصرية من تركيا بلغ نحو 1.327 مليار دولار، أما بالنسبة للصادرات المصرية لتركيا وصلت 514.7 مليون دولار4.

———————————

الهامش

1 مبادرة تحالف الحضارات، وزارة الخارجية التركية، الرابط
2 مقترح تركي لأمريكا سيتيح تشغيل 300 ألف لاجئ سوري، ترك برس، 30 مارس 2016، الرابط
3 برلماني تركي: مصر دولة محورية فى المنطقة وزيارتي هدفها تحسين علاقات البلدين، جريدة الأهرام، 27 مارس 2016، الرابط
4 ارتفاع حجم التبادل التجاري بين مصر وتركيا 49%، تركيا بوست، 14 يونيو 2015، على: http://www.turkey-post.net/p-53110 /
لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Close