المشهد الإقليمي

تقرير تحليل الإتجاهات الأسبوعي للإعلام السعودي – 11/7/2015

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

موجز تمهيدي

في خطوة غير مسبوقة حفلت الصحف السعودية بعناوين حول محاربة الإرهاب، مع عزو كل التحركات الإرهابية للإخوان، والتأكيد على أن الجماعة هي العباءة التي خرجت منها كل الجماعات الإرهابية الأخرى، حتى وإن ادعت الجماعة غير ذلك أو نفت علاقتها بالعنف. كما تناولت الصحف ما يتعلق بالأحوال الاقتصادية والسياسية داخليا وخارجيا ولكن بنسب متواضعة، كما ظهر الحرص أيضا على تأكيد قوة العلاقات المصرية- السعودية، ووقوف المملكة إلى جانب مصر في حربها ضد الإرهاب.

أهم الاستنتاجات:

  • الموقف السعودي الرسمي لا يزال داعما بشدة للانقلاب، وقد ظهر ذلك بوضوح في اتفاق جميع الصحف على التحدث بنبرة واحدة تلصق كل تهم وأحداث الإرهاب بالإخوان دون انتظار تحقيقات، مع نقل تصريحات المسئولين المصريين بهذا الخصوص.
  • استمرار الحديث الذي بدأ الأسبوع الماضي حول مسئولية الإخوان عن كل الجماعات التي تمارس العنف والإرهاب، وأنها رأس الأفعى حتى وإن نفت عن نفسها ذلك، والغريب أن كل من كتب في الأمر استخدم نفس المصطلحات والعبارات وكأنها أمليت عليهم من جهة واحدة.
  • مهاجمة المخيمات الدعوية ووصفها بحواضن للإرهاب وغسيل الأدمغة.
  • إلقاء اللوم على الربيع العربي بأنه الذي أفرز الإرهاب وتصاعد قوى الإسلام السياسي.
  • الدعوة لتنحية قضايا حقوق الإنسان جانبا والمواجهة الحاسمة، مع الدفاع عن قانون الإرهاب الجديد وتبريره.
  • صاعد نبرة الاتهام لتركيا وقطر باحتضان ما أسموه بالإعلام الموالي للإخوان الذي يقلب الحقائق ويحرض على الجيش ويهدف لتشويهه وهدم الدولة.

توصيات ومضامين للتعاطي مع هذه القضايا:

  • استمرار الاهتمام بالملف الإعلامي فهو موجع لهم وإلا ما كان هذا التركيز عليه.
  • الدعوات لتنحية حقوق الإنسان والاتهامات الموجهة لجماعات حقوق الإنسان تؤكد أن العمل على الملف الحقوقي بدأ يؤتي ثماره، لذا ينصح بالطرق عليه بشدة خصوصا في الغرب.
  • يبدو أن الخطاب المهاجم للدور السعودي في دعم الانقلاب لا ينتظر منه نتيجة لذا فإن تغيير هذا الخطاب قد بات أمرا ملحا في الإعلام الثوري على أن يتسم بالذكاء والحكمة وتوضيح مخاطر دعم الانقلاب على المجتمع والنظام السعودي نفسه وعلى التوازن الإقليمي.
لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *