المشهد السعودي

تقرير تحليل الإتجاهات الأسبوعي للإعلام السعودي – 18/7/2015

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

موجز تمهيدي:

تناولت التغطيات الصحفية عدة موضوعات متعلقة بمصر، أهمها الحرص على نفي أي خلافات بين مصر والسعودية، كما حظيت الموضوعات المتعلقة بمحاربة الإرهاب باهتمام الصحف السعودية، خاصة تفجير القنصلية الإيطالية، وكذا قانون الإرهاب. إضافة إلى الأدوار الإقليمية للسعودية.

أهم الاستنتاجات:

  • استمرار الحرص على نفي الخلافات بين مصر والمملكة وأن الإخوان وراء شائعات وجود خلافات، وهو ما يؤكد وجود خلافات بالفعل. كما بدا من تضارب الأقوال حول معرض الحوثيين بالقاهرة، مع التأكيد الرسمي على النفي.
  • استمرار الضرب على وتر تنحية قضايا حقوق الإنسان جانبا من أجل مواجهة الإرهاب.
  • التخوف من استمرار حالة الفراغ السياسي في مصر بغياب البرلمان مع التأكيد على أن هذا الملف هو الوحيد الذي يقف حجر عثرة أمام النظام السياسي ويعطي الفرصة للخصوم للنيل من شرعيته.
  • التمهيد لتقبل فكرة تنفيذ حكم الإعدام في مرسي وأن العالم كله على اطلاع عليها، مع صمت المملكة الرسمي بهذا الصدد.
  • بروز مشكلة فكرية مع تيارات الإسلام السياسي ومحاولة إلقاء التهم عليها باحتضان الإرهاب في جذورها الفكرية، مع التأكيد على علاقة كل جماعات العنف ببعضها. والاعتقاد الراسخ بممارسة التيارات الإسلامية عمليات غسيل ذهني للشباب لتجنيدهم.
  • الدفاع المستميت عن المللك عبد الله والتأكيد على أن محاولات تشويهه قائمة على قدم وساق من خلال الإخوان.
  • يبدو أن هناك حالة ارتباك سعودي إزاء الاتفاق الإيراني وتوجس من تفرغ إيران لمحاولات الوقيعة بالمملكة بعد انتهاء مشاكلها مع الولايات المتحدة، كما أن الوضع في اليمن يؤرق المملكة وعدم قدرتها على الحسم لتخوفها من مساندة إخوان اليمن، إضافة إلى هاجس الاستقرار الداخلي وهو ما يجعلهم يهاجمون الربيع العربي الذي يهز عروشهم ووصمه بحامل بذور الإرهاب.

توصيات ومضامين للتعاطي مع هذه القضايا:

  • محاولة الكشف عن طبيعة ونوع الخلافات بين مصر والمملكة وما إذا كانت موجودة بالفعل أم أنها تسريبات مخابراتية لتهدئة الشارع الثوري.
  • الاستفادة من المتابعة الجيدة للجانب السعودي لوسائل الإعلام الثوري المحسوبة على الإخوان، من خلال دعم المملكة وتعديد مآثرها وأدوارها التاريخية وكونها درع الأمة وحامية السنة.
  • محاولة العمل على تفتيت أو تحييد الدعم السعودي للنظام من خلال إشغال السعودية بنفسها، وتسليط الضوء على خيانة السيسي للسعودية وما يقوم من مؤامرات ودسائس ضدها، ومن بين هذه الأفكار:
  • التساؤل عن شركاء السعودية من باقي الدول الخليجية في مواجهة الحوثيين والروافض وإيران. أين هم؟ ولماذا يتركوها بمفردها في المواجهة؟
  • الحديث عن أهمية امتلاك المملكة للسلاح النووي لحماية العرب والمسلمين والسنة في مواجهة إسرائيل وإيران، والدفع في اتجاه تبني المملكة للملف النووي، وهو ما يؤدي لاستنزاف ميزانيتها خاصة مع انخفاض أسعار البترول وارتفاع سعر الدولار والتكاليف الضخمة لعاصفة الحزم، ومشروعات البنية التحتية الداخلية، وكل ذلك يؤدي لامتناعها عن دعم النظام أو على الأقل وقفه لفترة
  • زيادة الحديث عن وجود خلافات مصرية سعودية، والتأكيد أن الخوف الحقيقي على عروش الخليج ليس من الربيع العربي أو التيارات الإسلامية بل من دسائس السيسي والإمارات.
لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *