المشهد الإقليمي

تقرير تحليل الإتجاهات الأسبوعي للإعلام السعودي – 25/7/2015

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

تمهيد:

لا يزال التراجع في نسبة الأخبار المتعلقة بالشأن المصري ملحوظا في الصحف السعودية هذا الأسبوع؛ نتيجة الاهتمام بانتصار عدن، وتداعيات الاتفاق الإيراني النووي، والشئون الداخلية السعودية.

ومع ذلك يلاحظ أن الخطاب السعودي متسق تمام الاتساق مع الخطاب الرسمي المصري، بل وناقل عنه جميع التصريحات والاتهامات. كما يلاحظ تجاهل تام من الصحف السعودية الرسمية لما تتناقله وسائل إعلام مصرية من تحريض على الجانب السعودي، أو إبراز جوانب الاختلاف بين الجانبين. القضية الوحيدة المتعلقة بالشأن المصري والتي تناولها الإعلام السعودي هي جهود مكافحة الإرهاب والاستعدادات الأمنية لافتتاح مشروع قناة السويس، مع توجيه أصابع الاتهام للإخوان بارتكاب والتحريض على العنف.


أهم الاستنتاجات:

  • استمرار تجاهل الأخبار المتعلقة بأي تدهور في العلاقات المصرية السعودية، والتعامل معها إما بالنفي أو إلصاق التهم بكيانات أخرى لإحراج النظام المصري.
  • مع تزايد الهجوم الإعلامي المصري على القيادة السعودية، فإن الإعلام السعودي الرسمي حريص على إبراز قوة العلاقة، وعدم الإشارة إلى هذا الهجوم.
  • التقليل من خطوة زيارة حماس للسعودية، مع التأكيد على انتهازية حماس وإبداء التخوفات من انقلابها على المملكة.
  • التركيز على الاتفاق الإيراني النووي ودراسة تداعياته، دون إشارة إلى آثاره المحتملة على الدور الإقليمي للسعودية فيما يتعلق بالجانب المصري تحديدا.
  • التسريبات بشأن إعدام مرسي وقيادات إخوانية والتي يعتقد أنها مخابراتية قد تكون لجس النبض، في ظل صمت رسمي تام من المملكة، مع النفي القاطع لتدخل السعودية لوقف هذه الإعدامات.

 

توصيات ومضامين للتعاطي مع هذه القضايا:

  • التركيز على تداعيات الاتفاق الإيراني على المنطقة خاصة السعودية، والتأكيد على أهمية الحلف السني لمواجهة الشيعة.
  • العمل على كشف المؤامرات المصرية الإيرانية ضد السعودية والدعم المصري للحوثيين.
  • دراسة حقيقة التقارب السعودي مع حركة المقاومة الفلسطينية، حماس وتداعياته على الثورة والنظام في مصر.
  • إبراز الانتهاكات بحق المتظاهرين واستمرار العمل على الملف الحقوقي لإحراج القيادة السعودية بإظهار دعمها للنظام الفاشي الذي يقتل العزل.

 

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *