المشهد السعودي

تقرير تحليل الإتجاهات الأسبوعي للإعلام السعودي – 29/8/2015

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

موجز تمهيدي:

يتناول التقرير الفترة بين 20 و28 أغسطس 2015م، من خلال المصادر التالية، وعددها 17، موزعة في ثلاثة تصنيفات رئيسية، وهي:

1. المصادر الورقية، وعددها ثمانية:

الرياض

الجزيرة

اليوم

عكاظ

الحياة

الوطن

الشرق الأوسط

المدينة المنورة

2. المصادر الإلكترونية، وعددها أربعة:

الشرق

سبق

“تويتر”

موقع “إيلاف”

3. المصادر الفضائية، وعددها خمسة:

القناة الإخبارية الرسمية

قناة العربية

قناة “روتانا خليجية”

قناة “روتانا مصرية”

قناة “إم. بي. سي مصرية”

استنتاجات

1. الإعلام السعودي استمر في تأييد المواقف والسياسات التي تتبناها الحكومة المصرية، بما في ذلك قانون مكافحة الإرهاب الجديد، وتم نشر مقالات لكتاب مصريين يؤيدون القانون، ولكن اللافت أن ذلك كان بتحفظات.

2- هناك انقسام واضح في موقف النخبة الحاكمة والمسيطرة على الإعلام في المملكة إزاء الملف السوري، وهو ما أعاق أزمة حقيقية في العلاقات، كان يمكن لها أن تتفاعل بسبب ما تم في زيارة السيسي إلى روسيا في هذا الصدد.

3- قد تظهر أزمة في العلاقات بين الرياض والقاهرة في المرحلة المقبلة، ولكن بعد الزيارة المرتقبة للملك سلمان إلى واشنطن، سوف تبدو فرص هذه الأزمة من عدمها.

4- فيما يخص اليمن، ويتعلق بالإخوان المسلمين هناك، توجد تقارير تتحدث عن انقلاب سعودي مُنتوى على الإخوان بعد انتهاء أزمة الحوثيين، ويبدو ذلك في دعم بعض الأطراف داخل دولاب الحكم السعودي لوجود تنظيم القاعدة على الأرض، من أجل استبعاد أي مكوِّن للإسلام السياسي في ترتيبات الحكم الجديدة في اليمن مستقبلاً.

توصيات ومضامين:

1. هناك ضرورة للتأكيد على أهمية عدم الركون لأي تحالفات جديدة مع أية دولة في المنطقة، من جانب الإخوان المسلمين والإصلاحيين، بعد ثبوت عدم ثبات التحالفات وسياسات الدول، بسبب المشكلات الأمنية الراهنة، وتبعات صيف وخريف الثورات المضادة في العالم العربي.

2. يوصى بالمزيد من الدراسات في المجالَيْن التاليَيْن:

– خريطة التشابكات الإقليمية في الوقت الراهن واتجاهاتها بين الثابت والمتغير في المرحلة المقبلة، على المدى الزمني القصير والمتوسط، الخيارات والبدائل المتاحة أمام القوى الرامية لاستكمال المسار الثوري في هذا الإطار، وخصوصًا في حال فقدان تركيا.

– إمكانية الحوار السعودي / الخليجي مع إيران.

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *