تقديرات

ما بعد عفرين أميركا ـ تركيا إلى أين؟

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

تمهيد

شكلت الأزمة السورية عبئاً كبيراً على شخص الرئيس التركي أردوغان وطموحاته، وكذلك على العلاقات الدولية لتركيا سواء على المستوى الاقليمي أو المستوى الدولي ( ايجابا وسلبا) ( 1) .فقد تاثرت العلاقات الامريكية التركية سلبا، بعد أن شهدت العلاقات شداً وجذباً بدأت سياسياً وتطورت عسكرياً (2 ) . فالولايات المتحدة الامريكية تتدخل في الأزمة السورية عبر دعمها الى القوات الكردية المتواجدة في الشمال السوري والقريبة من الحدود التركية، دون مراعاة الموقف التركي الرسمي المتمثل في تصنيف الجماعات المسلحة الكردية – بالإرهابية – أو للمخاطر التى تهدد الأمن القومي التركي وسلامة أراضيه.

وقد زادت حدة الخلافات التركية الأمريكية، عقب إعلان الأخيرة شروعها في تشكيل قوة عسكرية قوامها 30000 عسكري من القوات الكردية المتواجدة على الأراضي السورية على مدار عدد من السنوات. على أن تكون مهمتها تأمين الحدود السورية التركية، والسورية العراقية. وقد جاء الرد التركي على هذه المقترح سريعاً، عبر تصرح الرئيس التركي رجب طيب اردوغان “بأنه سيدمر هذه القوة قبل أن تتشكل. واصفا القوة المزمع تشكيلها تستهدف الدولة التركية. مؤكداً على أنه غير مسئول عن العواقب غير المرغوب فيها”(3 ) .

وقد تزامن مع هذا التصريح تعزيزات عسكرية للوحدات التركية المتمركزة على الحدود والتى ضمت دبابات وناقلات جنود مدرعة، بالإضافة إلى عدد من الجنود(4 ) . ووفقا للمعطيات السابقة، هل نستطيع القول أن العلاقات التركية الامريكية قد دخلت المرحلة – الحرجة – وهل تصل الى تصادم عسكري تركي أمريكي سواء بشكل مباشر مع القوات الامريكية المتواجدة في منطقة “منبج”، أو غير مباشر مع وكلاء الولايات المتحدة الامريكية في الاراضي السورية ” القوات الكردية” وما هي حدودها ؛ أم إنها مجرد أزمة يمكن وصفها بالحادة فقط؟

التقديرات التركية

بات من الواضح أن الدولة التركية تشعر بأن هناك تغيرات ميدانية على الساحة السورية، ومخططات وتحركات دولية تشكل خطرا على الدولة بشكل مباشر، ومن أهم هذه التقديرات :

أولاً- التغيرات الميدانية في الساحة السورية:

تمكن النظام السوري خلال العام 2017 م، من تحقيق أفضل إنجازات ميدانية منذ العام 2012م، عندما خسر السيطرة آنذاك على أكثر من ثلثي الأرض السورية لصالح المعارضة. بعد أن تمكن النظام في العام 2017م من زيادة نسبة سيطرته من 21.15% من الأرض السورية في بداية عام 2017 م، إلى 53.4% في نهاية كانون الأول/ديسمبر. علما أن معظم المناطق التى سيطرت عليها قوات النظام كانت خاضعة لتنظيم ( داعش) كما هو مبين في الجدول أسفل :

وإلى جانب الإنجازات الميدانية لقوات النظام السوري على حساب تنظيم داعش، والتي حققت التغير الأكبر في نسبة السيطرة على الأرض، تمكّن النظام أيضا من السيطرة على مناطق أخرى كانت تخضع لنفوذ فصائل المعارضة المسلحة، وفيما يلي تسلسل زمني يوضح آلية التقدم على حساب هذه الأخيرة :

المستفيد الثاني من التغيرات الميدانية على الساحة السورية بعد النظام، كانت قوات سورية الديموقراطية (قسد) الكردية، فقد سجّلت في مطلع العام2017 م، نسبة سيطرة وصلت الى 17.8% في حين وصلت نسبة سيطرتها في نهاية 2017 م، إلى 26.3%، ومن أهم المناطق التى سيطرت عليها مدينة الرقة المعقل الرئيسي لتنظيم داعش في سورية( 5)

بينما خسرت فصائل المعارضة المسلحة في عام 2017م، مزيداً من نفوذها العسكري ومساحة سيطرتها، ومع أن هذه الخسائر لا تقارن مع ما فقده تنظيم داعش، إلا أن ذلك أثر بشكل واضح على نسبة سيطرتها الكلية أمام القوى الأخرى. ويُمكن ملاحظة ذلك حين النظر إلى تغير نسبة سيطرتها منذ بداية العام حتى نهايته، فقد سجّلت في مطلع 2017م، نسبة 16.8% في حين وصلت نسبة سيطرتها في نهاية 2017 م، إلى 13.3%(6 ) .

ومع أن فصائل المعارضة حاولت في نهاية العام 2017م، توسيع نطاق نفوذها، من خلال عدة عمليات عسكرية شنتها جنوب وشمال البلاد، إلّا أن ذلك لم يؤثر بشكل فعلي على نسبة سيطرتها الكلية، مقارنة مع نتائج المعارك التي خاضتها، خاصة وأنها لم تدخل المعركة ضد تنظيم داعش، وبالتالي لم تتمكن من الحصول على أي نسبة من تركته.(7 )

أثر هذه التحولات على تركيا:

نجاحات النظام السوري، المدعوم بتحالف روسي-إيراني، في السيطرة الميدانية الكبيرة ليس بالوضع السئ بالنسبة لتركيا، وفقا لعده نقاط. الأولي ؛ قوة العلاقات التركية الروسية، والتركية الايرانية القادرة على التأثير على تحركات النظام السوري بعيداً عن تواجد الفصائل المعارضة القريبة من تركيا. الثاني ؛ تطمح تركيا في أن تدعم ايران قوات النظام من اجل مواجهة خطر القوات الكردية. الا أن هذه النقاط لا تخفى تخوف تركيا من تعزيز وشرعنة مكانة النظام السوري بالشكل الذي يهدد القوات السورية المسلحة المدعومة من تركيا.

بينما سيطرة القوات الكردية في سوريا المدعومة أمريكيا على ما يقارب 90% من الحدود التركية السورية،و 50% من الحدود العراقية السورية، يعد في غاية الخطورة وفقا للتقديرات التركية. وذلك يرجع لخشية تركيا من التواصل الجغرافي بين الجماعات المسلحة الكردية في سوريا وتركيا. مما يعرض تركيا لمخاطر أمنية يمكن وصفها بالكبيرة. وكذلك عزل تركيا جغرافيا عن الأراضي السورية مما سيؤثر سلبا على الدور التركي في الأزمة السورية في حال أحكمت المليشيات الكردية من فرض سيطرتها الكاملة على الحدود السورية التركية. كما تخشى تركيا أن تتأثر علاقاتها الاقتصادية مع العراق سلبا نتيجة للدور الكردي “المعرقل”.

ثانيا – المخاوف التركية:

تبلغ مجموع طول الحدود البرية لتركيا (2949كم) والبحرية ( 7816)، الغالبية العظمي منها معطلة، فالحدود التركية السورية البالغ طولها 911كم الحدود البرية الأطول لتركيا، 90% منها تقريبا تحت سيطرة القوات الكردية المدعومة أمريكيا، بينما العلاقات التركية البلغارية والتى تربطهم حدودها طولها 269كم، والعلاقات التركية الارمينية والتى تربطهم حدود طولها 328كم، والعلاقات التركية اليونانية والتى تربطهما حدود طولها 203كم، ليست بالعلاقات التاريخية والسياسية الجيدة إن لم تكن سيئة. بينما الحدود العراقية التركية البالغة 384كم تحت سيطرة سلطة اقليم كردستان، والحدود الايرانية التركية البالغة 560كم تشتعل بالقرب منها المظاهرات الإيرانية الأخيرة. بينما طول الحدود التركية الاذربيجانية فقط 18 كم. إضافة الى البحر المتوسط وبحر إيجة (4763)، والبحر الاسود ( الحبيس تقريبا)( 1778) بينما بحر مرمرة ( 1275)(8) .

(شكل رقم 1)

وفي مواجهة هذا الواقع نجد أن الاستراتيجية التركية في التعامل مع الأزمات يمكن وضعها في مستويات ثلاث هي:

الاستراتيجية الأولى – نهاية فورية للأزمة :

يبدو أن تركيا قد إستفادت من خطأ سابق، في المسألة السورية، والمتمثل في تأخر قوتها العسكرية في تأمين حدودها مع سوريا، مما سمح لتمدد الجماعات المسلحة الكردية وتوسعها لتصبح مسيطرة على جزء كبير من الحدود التركية السورية. وهو ما يتطلب من تركيا تحرك عاجل وفوري لحل الأزمة لكي لا تجد أمنها القومي يتعرض لتهديد بشكل مباشر. والتحرك الفوري لإنهاء الأزمات الدولية يأخذ مسارين :

1ـ المسار الدبلوماسي: تفضل الدولة التركية اتباع الطرق الدبلوماسية أولًا، لحل ازماتها ولكن في حال أصرّت الولايات المتحدة الأمريكية على المضي قُدمًا في مسعاها الهادف لتشكيل جيش كردي.

2ـ مسار القوة المنضبطة: ويتمثل في إتباع الوسائل القادرة على ما يحفظ لتركيا حقها في مواجهة هذه الخطوة، باعتبارها قضية أمن قومي مهمة بالنسبة لها . وهذا ما أكده المتحدث باسم الحكومة التركية، بكر بوزداغ (بخصوص تسليح واشنطن لـ “ي ب ك/ ي ب ك” الإرهابي) بقوله “إن صبر بلاده قد نفد، وإن تركيا مصممة على اتخاذ الخطوات اللازمة في هذا الشأن” (9 ) . وكذلك اجتماع مجلس الأمن القومي التركي برئاسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة(10 ) .

الإستراتيجية الثانية: خلخلة الحصار:

شهد العام 2017م، تحركات تركية خارجية استهدفت دول الجوار، قد يكون الهدف منها تحسين علاقاتها مع دول الجوار، وذلك كخطوة من أجل الافتكاك من محاولات حصارها ؛ وذلك يتضح من خلال التحركات الخارجية الأخيرة للسياسة التركية، والتى جاءت في أكثر من الاتجاه:

1- العراق: شهد العام 2017م تحسناً ملحوظاً في العلاقات العراقية التركية، بعد موقف تركيا الرافض لاستفتاء أكراد العراق، والذي كان في محل ترحاب من الحكومة العراقية الرسمية ؛ ومن مؤشرات ذلك زيادة الصادرات التركية للعراق والتى وصلت في العام 2017م، الى 7.6 مليار دولار. وكذلك زيارة رئيس الوزراء العراقي حيدر عبادي في 25 أكتوبر 2017م الى أنقرة، كما اتفق البلدان على تطوير جميع جوانب العلاقات الثنائية ومن أجل التعاون في مكافحة تنظيم حزب العمال الكردستان(11 ) .

2- بلغاريا: بعد أن شهدت العلاقات التركية البلغارية توترا في بدايات العام 2017م، جراء اتهام الحكومة البلغارية بوجود تدخلات تركية للتأثير في نتائج الانتخابات البلغارية التى جرت في مارس عام 2017م(12 ) ، قامت تركيا بدعوة رئيس الوزراء البلغاري “بويكو بوريسوف”، لزيارة اسطنبول وافتتاح كنيسة “ستيفى ستيفان” البلغارية والتي تتمتع بأهمية تاريخية كبيرة لدى المسيحيين الأرثوذكس البلغار، وذلك بحضور الرئيس رجب طيب اردوغان ورئيس الوزراء بن على يلدرم. وقد أعرب الرئيس البلغاري عن استعداده إلى بذل جهود حثيثة لتطبيع وتحسين العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي، خلال العام 2018م. مؤكدا إن “تركيا دولة كبيرة وهي الجارة الأكبر بالنسبة لأوروبا ”. وأضاف: “علينا أن نسعى إلى تحسين الأعمال والتجارة والعلاقات الأمنية بين البلدين”( 13) .

3ـ جورجيا: تحرص تركيا على تعزيز التحالف العسكري، الثلاثي ( اذربيجان – تركيا – جورجيا)، فقد اجتمع وزراء الدفاع للدول الثلاث، لبحث سبل تفعيل التحالف، كما قام رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم على رأس وفد كبير ضم وزراء الخارجية، العدل، الطاقة والزراعة، إلى العاصمة الجورجية تبليسي( 14) ، كما تُعد منظمة تيكا التركية أيضا من أكثر المنظمات التى تقدم مشروعات في الاراضي الجورجية (15 ) .

4- إيران: صرح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، حول مظاهرات إيران، إنه “يوجد شخصان يدعمان ما يجري في ايران هما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو”، وأضاف أن بلاده “ترفض التدخل الخارجي”(16 ) . كما تأتي زيارة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان التاريخية لليونان بعد قطيعة 65عاما ربما في هذا المسار أيضا، وإن لم تكن هناك نتائج ملموسة في الوقت الحاضر، إلا أنها خطوة مهمه دون شك(17 ) .

الاستراتيجية الثالثة- إعادة الثقة :

العلاقات الامريكية التركية تبقى علاقة استراتيجية لكلا الطرفين، لذلك قد يسعى الطرفين الى تهدئة الأمور وطمأنة الطرف الآخر. وربما هذا ما قد يفسر اللقاء الذي جمع رئيس الأركان التركي خلوصي اكار ونظيره الأمريكي جوزيف دونفورد يوم الثلاثاء الموافق 16-1-2018م، على هامش اجتماع اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي “الناتو” في العاصمة البلجيكية بروكسل .(18 ) .

ختاما

انطلاقاً مع ما جاء به (روبرب نورث Robert North )، بقوله إن الأزمة الدولية هي عبارة عن تصعيد حاد للفعل ورد الفعل تؤدي إلى إذكاء درجة التهديد والإكراه. وأن الأزمات غالبًا ما تسبق الحروب، ولكن لا تؤدي كلها إلى الحروب(19 ) . لذا فمن المرجح أن يكون مصير الأزمة الحالية بين الولايات المتحدة الامريكية وتركيا حول مسألة عفرين، يتمثل في تصعيد عسكري تركي ( منضبط) بمنطقة ” عفرين” وإن كان بشكل أكبر من العمليات العسكرية التركية السابقة؛ ويرجع الانضباط التركي انطلاقا لتأخر التدخل التركي في الأزمة السورية عسكريا ـ ووعورة عفرين الجبلية، وعدم اطمئنان أنقرة لمواقف موسكو وواشنطن على المدى البعيد . وخشية تركيا من سيناريو التوريط والاستنزاف. على أن تبقى تحركات تركيا الخارجية على قدم وساق بالشكل الذي يخرجها من هذه الأزمة بأقل الخسائر. ((20 ) ).

————

الهامش

(1 ) يوسف الشريف ، مجلة السياسة الدولية، ” تداعيات الأزمة السورية على الشارع التركي”، تاريخ النشر ، 28-8-2011م، تاريخ الاطلاع 17-1-2018م، الرابط.

(2 ) اوروبا نيور ، ” العلاقات التركية الأمريكية.. من السيئ إلى الأسوأ”، تاريخ النشر ، 18-1-2018م، تاريخ الزيارة 18-1-2018م، الرابط.

(3 ) Samuel Osborne, Chris Stevenson ,independent ” ,Recep Tayyip Erdogan vows to ‘drown’ Syrian Kurdish force set up by US ” date of publication 17-1-2018م. Link

( 4) وكالة الاناضول ، ” تعزيزات عسكرية في طريقها للوحدات التركية على الحدود السورية”، تاريخ النشر، 16-1-2017م، تاريخ الاطلاع 16-1-2018م، الرابط.

(5 ) مركز جسور للدراسات ، ” خريطة النفوذ العسكري في سورية 2017″، تاريخ النشر ، 12-1-2018م، تاريخ الاطلاع 17-1-2018م، الرابط.

( 6) مركز جسور للدراسات ، ” تموضعات الفاعلين في عام 2017…..كيف تغيّرت خارطة السيطرة”، تاريخ النشر، 31-12-2017م، تاريخ الاطلاع 17-1-2018م، الرابط.

(7 ) مركز جسور للدراسات ، ” خريطة النفوذ العسكري في سورية 2017″، مرجع سبق ذكره.

(8 ) Devlet su işleri Ganal,” müdürlüğü Toprak su kaynakları”, Ziyaret tarihi. 18-1-2018. bağlantı

( 9) يني شفق ،” الحكومة التركية: صبرنا نفد حيال التسليح الأمريكي لـ”ب ي د” الإرهابي”، تاريخ النشر ،18-1-2018م، تاريخ الزيارة 18-1-2018م، الرابط.

(10 ) يني شفق ، ” بدء اجتماع مجلس الأمن القومي التركي برئاسة أردوغان”، تاريخ النشر ، 18-1-2018م، تاريخ الزيارة 18-1-2018م، الرابط.

(11 ) Türkiye Cumhuriyeti Dışişleri Bakanlığı “, Türkiye – Irak Siyasi İlişkileri ,” Ziyaret tarihi. 18-1-2018. bağlantı

(12 ) ترك برس ، ” بلغاريا تمنع برلمانيًا ومسؤولين أتراك من دخول أراضيها”، تاريخ النشر ، 26-3-2017م، تاريخ الاطلاع ، 18-1-2018م، الرابط.

(13 ) تركيا بوست ، ” رئيس وزراء بلغاريا يدعو إلى تطبيع وتحسين العلاقات التركية الأوروبية”، تاريخ النشر ، 8-1-2018م، تاريخ الاطلاع، 18-1-2018م، الرابط.

( 14) روسيا اليوم ، ” العلاقات التركية-الجورجية أصبحت استراتيجية”، تاريخ النشر ، 28-5-2017م، تاريخ الاطلاع ، 18-1-2018م، الرابط.

(15 ) TIME YURK ,” Türkiye-Gürcistan ilişkileri “. Yayın tarihi 14-11-2017 Ziyaret tarihi. 18-1-2018. bağlantı

(16 ) Cnn العربية ، ” أردوغان يدعم “استقرار إيران.. ووزير خارجيته: ترامب ونتنياهو هما من يؤيد الاحتجاجات”، تاريخ النشر ، 3-1-2018م، تاريخ الاطلاع ، 18-1-2018م، الرابط.

(17 ) NIKI KITSANTONIS and CARLOTTA GALL, The New York Times, “Erdogan, on Landmark Visit to Greece, Sets Diplomacy Aside”, ” Date of visit 17-1-2018م . Link

( 18) وكالة الاناضول ، ” لقاء مرتقب الثلاثاء بين رئيسي الأركان التركي والأمريكي في بروكسل”، تاريخ النشر ، 16-1-2018م، تاريخ الاطلاع ، 17-1-2018م، الرابط.

(19 ) كمال حماد ، ” إدارة الأزمات (الإدارة الأميركية والإسرائيلية للأزمات نموذجًا)” ، تاريخ الاطلاع ، 17-1-2018م، الرابط.

( 20) الآراء الواردة تعبر عن كتابها، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر المعهد المصري للدراسات

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *