fbpx
فيديو

ما لا يقوله العسكر … حديث التسريبات

 ينظر الكثير من الباحثين إلى الجيش المصري باعتباره “صندوقا أسود” يخفي أكثر مما يعلن، لذلك جاءت التسريبات المتوالية لقادة الجيش بعد انقلاب يوليو 2013 والتي أذاعتها وسائل إعلام محسوبة المعارضة تبث من خارج البلاد، لتكشف عن جانب خفي من خطابهم، وتوضح الطريقة التي يفكرون بها، والكيفية التي يديرون بها الأمور.

ورغم أن الاعتماد على التسريبات للوصول إلى استنتاجات علمية بشأن خطاب جهة بعينها يحمل بين طياته نوعا من المخاطرة، إلا أن ما يجعل الأمر مقبولا أن هذه التسريبات تعد من الوسائل القليلة التي يمكن من خلالها الوصول إلى معلومات بشأن الخطاب غير المعلن للجيش المصري المتحكم في مصير أكبر دولة عربية ويؤثر سلوكه على الشرق الأوسط برمته. كما أن العديد من التسريبات ثبتت صحتها ليس فقط من خلال تصديق الواقع لما جاء فيها، ولكن أيضا عبر متخصصين في تحليل الأصوات كما حدث مع شركة “JP ” الفرنسية الخاصة التي أكدت صحة عدد من تلك التسريبات، كما أن صحفا عالمية نقلت جانبا من هذه التسريبات من بينها نيويورك تايمز.

وبرغم كل الملاحظات المهنية والأخلاقية التي يقدمها البعض بشأن التسريبات، والتي سيناقشها الباحث في الدراسة، فإنهم لا ينكرون أن التواصل ملازم للسياسة، وأن الفعل السياسي لا يمكن أن يستقيم دون اتصال. حتى قيل: إن الديماغوجيا أفضل من غياب الاتصال.” 2

ويفترض الباحث في الدراسة أن هناك خطابا مزدوجا لقادة الجيش، فما يقال في البيانات الرسمية يختلف بشكل كبير عما يقال خلف الأبواب المغلقة، لذلك يمكننا أن نقسم خطاب كبار العسكريين في مصر إلى: خطاب ظاهر، وآخر مستور. ويسعى الباحث إلى الكشف عن ذلك الخطاب المستور، وتوضيح خصائصه والوقوف على أهم سماته، وأخيرا مقارنته بـ”الخطاب الظاهر” الذي يقدمه الجيش ممثلا في قياداته العليا.

ويعد هذا البحث استكمالا لدراسة سابقة تم نشرها عبر المعهد المصري للدراسات تحت عنوان: تصور الجيش المصري لذاته والدولة والشعب بعد ثورة يناير 2011. حلل فيه الباحث الجانب المعلن من الخطاب الذي يقدمه القادة العسكريون في مصر، معتمدا على أهم البيانات والخطابات التي صدرت عن القوات المسلحة المصرية بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير.

فما هي أهم التسريبات؟

وأهم ما كشفت عنه من شخصيات ومعلومات؟

وكيف يدير العسكر دولتهم سراً وعلانية؟

هذه التساؤلات وغيرها، نسعى للإجابة عنها في دراسة

ما لا يقوله العسكر، للباحث محمد حسن

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Close