الإعلام الصهيوني

مصر في الخطاب الصهيوني يناير 2018

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

تقرير شهر يناير 2018 لأهم الموضوعات التي تناولتها الصحف ومراكز الدراسات الصهيونية حول الشأن المصري

تفاوض مبارك وتاتشر وريغان سرا على حل للصراع العربي الإسرائيلي.(هارتس)

أظهرت وثائق سرية أن الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، ورئيسة الوزراء البريطانية مارجريت تاتشر بحثا خطة إعادة توطين للفلسطينيين الفارين من النزاع في لبنان بشرط إقامة دولة فلسطينية؛ وكان الرئيس حسنى مبارك قد عقد اجتماعا سريعا مع رئيسة الوزراء البريطانية آنذاك مارغريت تاتشر في عام 1982 حيث قال: إن بلاده تستطيع أن تأخذ الفلسطينيين المهجرين الفارين من الحرب الاهلية في لبنان بشرط ايجاد حل للمشكلة العربية – الصهيونية، ووفقا للسجلات التي تم رفع السرية عنها، التقى مبارك أيضا بالحليف والرئيس الأمريكي آنذاك رونالد ريجان لمناقشة حملة أمريكية لنقل الفلسطينيين الذين يحاولون الهروب من جنوب لبنان الذي مزقته الحرب إلى مصر .

هزيمة داعش تعيد حضور تنظيم القاعدة الى مشهد الارهاب .( هارتس)

يبدو أن الضربات التي تعرض لها تنظيم الدولة في العراق، ستعمل على اعادة احياء تنظيم القاعدة من جديد. على ان تتجه هذه العناصر الى سوريا ومصر. على اعتبار ان تنظيم القاعدة قادر على تعبئة الدعم الشعبي، على العكس من تنظيم الدولة، نتيجة لما تعرف به العلاقات بين امريكا والقاعدة عقب احداث 11 ايلول.

الحكومة المصرية تتهم باستهداف المرشحين الرئاسيين. ( ميديا الصهيوني )

تتهم الحكومة المصرية بانها تقمع المعارضين والمرشحين السياسيين قبل الانتخابات المصرية القادمة في ابريل 2018م، فقد أصبح العقيد أحمد قنصوه ثالث شخص يعلن ترشحه يستهدف من قبل الحكومة، حيث حكمت عليه محكمة عسكرية بالسجن لمدة ست سنوات بتهمة “انتهاك متطلبات النظام العسكري واستغلال [الزي الرسمي]. لينضم الى رفاقه في الحلبة الفريق أحمد شفيق الذي خسر أمام مرشح الإخوان المسلمين محمد مرسي في انتخابات الإعادة في عام 2012، وخالد علي .

وقالت نجية بونيم، رئيس حملات منظمة شمال أفريقيا لمنظمة العفو الدولية في شمال أفريقيا، إن العملية القانونية “ذات الدوافع السياسية” توضح تصميم الحكومة المصرية الذي لا يرحم على سحق المعارضة لتوطيد سلطتها”، وتعلل الدراسة ذلك بقولها، ان هذه هي الطريقة المثلي التي يستطيع الجيش المصري بالاحتفاظ بحظوظ مرشحها، خصوصا في ظل تدهور الأمن بسبب التمرد القاتل الذي تشنه جماعة سيناء التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية. وقد واجه السيسي انتقادات محلية لعدم قدرته على تحييد الجماعة الإرهابية، خاصة في أعقاب الهجوم الذي وقع الشهر الماضي على مسجد صوفي في شبه الجزيرة أسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص . وأن “السيسي يخشى ان يكون هو وغيره من اعضاء حكومته مسؤولين عن العديد من الجرائم المرتكبة في ظل حكمه مثل القتل غير القانوني والاعتقال الجماعي للخصوم “.

الجيش المصري: أنظمة الدفاع الجوي

نشر موقع تابع للاستخبارات الصهيونية ( Nziv net ) تقريرا حول أنظمة الدفاع الجوي التي يمتلكها الجيش المصري مع نهاية العام 2017م، جاء فيه أنواع هذه الانظمة وهي كالتالي:

أولاً: مجموعة صواريخ هوك 23 المصنعة في الولايات المتحدة المدى من 45-50 كم .

ثانيا: صواريخ من طراز F-2M روسية الصنع المدى 35 كم.

ثالثاً: الصواريخ الروسية الصنع سام-2 المدى أكثر من 60 كم.

رابعاً: صواريخ B-2M روسية الصنع يصل مداها إلى 50 كم.

خامساً: صواريخ S-300VM روسية الصنع المدى 250 كم.

 

سادسا: صواريخ أمون سكاي مصنعة من قبل ايطاليا بشراكة محلية مصرية يصل مداها 12 كم.

سابعاً: صواريخ زسو23-4M4 مضادة للطائرات وهي مدافع 4 الروسية مزودة برداد موجه، تصل مداها من 2.5 كم الى 6 كم. وتكون مثبتة على مركبة مجنزرة.

ثامناً: صواريخ سام 6، روسية الصنع، يصل مداها الى 25 كم.

تاسعاً: صواريخ 2M روسية الصنع يصل مداها إلى 12 كم.

عاشراً: مضادات أبانغارالمصنعة أمريكيا ويصل مداها الى 8 كم.

الحادي عشر: مضادات تشاباريل صنع في الولايات المتحدة الأمريكية تصل مداها إلى 9 كم.

الثاني عشر: مضادات كروتال صنعت في فرنسا تصل مداها إلى 8 كم.

وتتفاوض مصر حاليا مع روسيا لاقتناء بطاريات مضادة للطائرات من طراز S-400 لحماية المفاعل النووي الجديد الذي يوشك أن يبدأ البناء في منطقة الضبعة شمال غرب مصر في عام 2018. (1).

————–

الهامش

1 الآراء الواردة تعبر عن كتابها، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر المعهد المصري للدراسات

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *