fbpx
النشرة اليومية

موجز الصحافة المصرية 21 فبراير 2019

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

العناوين الرئيسية للنشرة

أول تصريح من مروة هشام بركات بشأن سرقة حسابها على «فيسبوك» (بوابة الأخبار)

أكدت مروة هشام بركات، ابنة النائب العام السابق، أن ما تم تداوله من تصريحات منسوبة لصفحتها الرسمية على «فيسبوك» كاذبة ولا أساس لها من الصحة. وأوضحت مروة – في فيديو مصور لها – أن حسابها الشخصي تعرّض للسرقة، مؤكدة أنها قامت بعمل محضر لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد من قاموا بذلك. وناشدت مروة، متابعيها على موقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة في أي «بوست» ينشر على صفحتها الشخصية قبل تداوله على مواقع التواصل..

السيسي: لا أحد يستطيع التدخل في عمل القضاء واستقلاله (مصر العربية)

استقبل السيسي، يوم الأربعاء، النواب العموم المشاركين فى المؤتمر الأول لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وأعضاء اللجنة التنفيذية لجمعية النواب العموم الأفارقة، وذلك بحضور النائب العام المستشار نبيل صادق. أكد السيسي خلال اللقاء أنه لا يستطيع أحد أن يتدخل فى عمل القضاء واستقلاله، وأن الدولة تعمل على ترسيخ هذا المبدأ من خلال الممارسات. وأشار السيسي إلى أهمية المؤتمر الذي تنظمه النيابة العامة المصرية حول سبل تعزيز التعاون الدولي فى مواجهة التهديد المتصاعد لعمليات تمويل الإرهاب وغسل الأموال، باعتبار هذين الموضوعين من أهم التحديات التى تواجه العالم فى الوقت الحالي.

بلاغ بـ “النقص” و”الدستورية” العليا ضد البرادعي.. ما هي التهم؟ (عربي21)

كشفت وسائل إعلام مصرية، الأربعاء، عن تقديم بلاغ ضد نائب رئيس الجمهورية السابق، محمد البرادعي. حيث قام المحامي بالنقض والدستورية العليا، طارق محمود، بالتقدم ببلاغ لدى النائب العام، المستشار نبيل، اتهم خلاله البرادعي بـ “التحريض ضد الدولة المصرية، والاستقواء بالخارج، وتعمده نشر أخبار كاذبة، واتهام مؤسسات الدولة المصرية باتهامات كاذبة وملفقة بغرض الإساءة إليها بالمحافل الدولية”.ونص البلاغ على أن “البرادعي المقيم حاليا في النمسا وينتقل ما بين دول أوروبية عدة، اتخذ منهجا معاديا للدولة المصرية ومواطنيها، واستغل مؤتمراته الصحفية التي يعقدها في الإساءة للدولة، بتوجيه اتهامات كاذبة إليها، ومنها مسؤولية وزارة الداخلية عما يسميه بالاختفاء القسري، رغم أن جميع من يدعون ذلك تبين انضمامهم لتنظيمات متطرفة بالخارج”.

لقراءة النشرة كاملة برجاء الاطلاع علي ملف الـ PDF

 

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
Close