fbpx
النشرة اليومية

موجز الصحافة المصرية 25 فبراير 2019

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

المحور الأول

تطورات السياسة الخارجية

افتتاحية “الغارديان”: أوروبا توفر الشرعية لرئيس الإعدامات (عربي21)

انتقدت صحيفة الغارديان البريطانية بشدة المشاركة الأوروبية الواسعة في مؤتمر شرم الشيخ بمصر، وذلك بعد يومين من إقدام نظام السيسي على إعدام تسعة من معارضيه.وقالت الغارديان في افتتاحيتها: بعد أيام من إعدام مصر لرجال قالوا إنهم عذبوا حتى يعترفوا بقتل النائب العام السابق في البلاد، ها هم رؤساء الدول الأوروبية يرفلون في ضيافة رئيسها، حيث يستضيف منتجع شرم الشيخ قمة الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية.

وعود مصرية لهنية بشأن “المختطفين الأربعة” والأموال المحتجزة (العربي الجديد)

يستمر الحراك الفلسطيني في القاهرة على أكثر من مستوى، ففيما بحث أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح” الفلسطينية، جبريل الرجوب، في اليومين الأخيرين، التطورات على الساحة الفلسطينية، ولا سيما ملف المصالحة، مع المسؤولين المصريين، يواصل رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، إسماعيل هنية، زيارته إلى القاهرة، منذ الثالث من فبراير الحالي، والتي تتناول ملفات عديدة، من المشاورات الإقليمية حول التسوية في فلسطين، تحديداً مع تصاعد الحديث عن قرب تقديم البيت الأبيض خطته المعروفة بـ”صفقة القرن” لفرض إملاءات حول التسوية، إلى الملفات الداخلية الفلسطينية، والعلاقة بين الحركة ومصر. وبينما لم تتضح نتائج زيارة هنية والوفد الحمساوي إلى القاهرة حتى الساعة، فإن مصادر مقربة من “حماس” أكدت، أنّ من أبرز مواضيع مباحثات هنية مع جهاز المخابرات العامة المصرية هو ملف المختطفين الأربعة من عناصر “كتائب القسام”. وكان “مجهولون” قد اختطفوا أربعة من عناصر “كتائب القسام”، الذراع العسكرية لـ “حماس”، كانوا في طريقهم من معبر رفح إلى مطار القاهرة الدولي في باص “الترحيلات” الأمني، في 19 أغسطس 2015، ولم تعترف القاهرة باختطافهم، إلا أنها أعطت أخيراً إشارات على وجودهم لديها. والمختطفون الأربعة هم ياسر زنون، وحسين الزبدة، وعبد الله أبو الجبين، وعبد الدايم أبو لبدة.

أردوغان يهاجم إعدامات مصر ويتحدى ابن سلمان.. تطرق لسوريا (عربي21)

تناول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مقابلة مباشرة مع “سي أن أن ترك”، مساء السبت الماضي، ملفات عدة في مقدمتها سوريا ومقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، والعلاقات مع أمريكا، والإعدامات التي شهدتها مصر مؤخرا بحق معارضين. وعن مصر، قال أردوغان إن “دولا غربية تدعم السيسي في انقلابه، وما تزال كذلك حتى اليوم”.  وفي إجابته عن سؤال، لماذا لا تجتمع بالسيسي، قال أردوغان: لا أقابل شخصا مثل هذا”. وبشأن الإعدامات الأخيرة في مصر بحق المعارضين، قال إنها “جريمة ضد الإنسانية، وأن السيسي أعدم منذ توليه السلطة، 42 شخصا، كان آخرها إعدام تسعة شباب”. وأضاف: “حين أعدم السيسي تسعة شباب، هل سمعنا أصوات الغرب؟”.

لقراءة النص الكامل برجاء الاطلاع علي ملف الـ PDF

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
Close