fbpx
النشرة اليومية

موجز الصحافة المصرية 31 يناير 2019

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

أخبار السياسة الداخلية والخارجية المصرية

وزير الخارجية سامح شكري يلتقي الملك عبد الله الثاني (بوابة الاخبار)

استقبل الملك عبد الله الثاني ملك الأردن، الأربعاء 30 يناير، سامح شكري وزير الخارجية، ووزراء خارجية كلا من الملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ودولة الكويت، وبحضور وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، وذلك قُبيل انعقاد الاجتماع التشاوري بين وزراء خارجية الدول الست في شأن عدد من القضايا الإقليمية وتطوراتها، والمُقرر عقده غداً في مركز الملك الحسين للمؤتمرات بمنطقة البحر الميت.

«السيسى»: «الضبعة» كالسد العالى «علامة فارقة فى علاقتنا مع روسيا» (الوطن)

أشاد السيسى بالجهود الروسية الدؤوبة للمساهمة فى عملية التنمية الشاملة بمصر، لا سيما من خلال إنشاء المحطة النووية بمنطقة الضبعة، لما لها من رمزية تاريخية، والتى من شأنها أن تمثل علامةً فارقةً فى علاقات الصداقة بين البلدين على غرار السد العالى، فضلاً عن المنطقة الصناعية الروسية المزمع إقامتها بمنطقة شرق بورسعيد، والتى ستساعد بدورها على تعظيم الاستثمارات الروسية المباشرة فى مجال التصنيع المشترك.

“أبو شقة”: حريصون على تصدر حزب الوفد المشهد السياسي (بوابة الاهرام)

أكد المستشار بهاء الدين أبو شقة، رئيس حزب الوفد، أن نواب حزب الوفد أصحاب أداء محترم ومتميز من خلال هذا الأداء يقدمون دور النائب الحزبي بشكل حرفي وفني تحت قبة البرلمان لتحقيق ما يصبو إليه الشعب المصري في هذا الشأن، وأضاف “أبو شقة، خلال اجتماع رئيس حزب الوفد مع أعضاء الهيئة البرلمانية للحزب “نحرص على أن نكون حزبا قويا يتصدر المشهد السياسي”.

ضياء رشوان: “هيومن ووتش” نشأت لتكون سلاحا سياسيا للأمم المتحدة (الوطن)

شن ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، هجومًا حادًا على منظمة هيومن رايتس ووتش، بسبب هجومها الدائم على مصر، ونشر بيانات مغلوطة ومليئة بالأكاذيب، موضحًا أن هذه المنظمة أنشئت لتكون سلاحا سياسيا للأمم المتحدة ونشأت في إطار سياسي، وأضاف “رشوان”، أن منظمات حقوق الإنسان، لا تنتقد الانتهاكات الإسرائيلية أمام العالم بشكل واضح، بل أصبحت لها دور كبير في العلاقات الدولية بين الدول وبعضها، بعضها قائم على الصدق وآخر مبني على الكذب.

لقراءة النص الكامل برجاء الاطلاع علي ملف الـ pdf

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
Close