fbpx
النشرة اليومية

موجز الصحافة المصرية 5 نوفمبر 2018

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

المحور الأول

تطورات السياسة الخارجية

كواليس تعيين سابع سفير مصري لدى إسرائيل (مصر العربية)

“السفير المصري الجديد يصل إلى إسرائيل” هكذا عنونت صحيفة تايمز أوف إسرائيل تقريرا حول وصول السفير المصري الجديد خالد عزمي إلى تل أبيب يوم الأحد استعدادا لتولي مهام منصبه رسميا. وتابعت: “خالد عزمي سيقدم أوراق اعتماده الخميس المقبل إلى الرئيس الإسرائيلي ريفلين بجانب نظيره الأردني. ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي مصر لم تكشف عن هويته قوله إن عزمي وصل إلى إسرائيل الأحد. وغادر السفير المصري السابق لدى إسرائيل حازم خيرت مؤخرا تل أبيب بعد أن مكث في منصبه حوالي عامين ونصف العام.

للمرة الأولى يعلق.. ماذا قال السيسي عن مقتل خاشقجي؟ (مصر العربية)

علق السيسي، على حادث مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، قائلًا إن الحادث يخضع للتحقيق من جانب جهات التحقيق في تركيا والسعودية. وأضاف السيسي في حوار مفتوح مع عدد من الشباب المشاركين في منتدى شباب العالم في شرم الشيخ: “المشكلات في المنطقة معقدة.. ومن غير ما ادخل في تفاصيل أو مزايدات، المفروض أن تلك القضية تخضع لتحقيق من جانب دولتين السعودية وتركيا”. وتابع: “هو إحنا ليه بنسبق الأحداث ونوجه الاتهام لأحد، ليه مش بنصدق بعضنا ومتصور وإحنا بتراجعنا الاقتصادي وتخلفنا بيمتد لقيم العدالة الموجودة عندنا”.

السيسي يتحدث عن استقرار دول الخليج ومن ضمنها قطر (عربي21)

قال السيسي إن بلاده مع استقرار الدول الخليجية، وبينها قطر، لأن “المنطقة لا تتحمل عكس ذلك”، وفق تعبيره. وفي جلسة حوارية بمنتدى شباب العالم الذي انطلق بمنتجع شرم الشيخ رد السيسي على سؤال بشأن دعم مصر، لسعودية بالقول: “ألا يكفي عدم الاستقرار بالمنطقة ونحن نرى ما فيها؟”. وتابع: “أحافظ على السعودية والإمارات والكويت وقطر أم لا؟ (..) أحافظ على كل دولة مستقرة، لأن المنطقة العربية لا تتحمل أكتر من هذا”. وحول مستقبل المصالحة الفلسطينية، قال السيسي إن بلاده “تسعى إلى المصالحة بين السلطة الفلسطينية وحماس لتشكيل قناعة بحتمية تواجد سلطة واحدة وقيادة واحدة للفلسطينيين فى القطاع والضفة”.

“لوجورنال دي ديمانش”: السيسي فشل في حماية أقباط مصر (العربي الجديد)

أكدت صحيفة “لوجورنال دي ديمانش” الفرنسية، يوم الأحد، أن السيسي، الذي وعد “بفعل كل شيء” من أجل حماية الأقلية المسيحية في مصر، “أخلف وعده وفشل في حماية الأقباط”. وترى الصحيفة أنه على الرغم من تمديدٍ جديد لحالة الطوارئ في مصر، التي تم إرساؤها منذ إبريل 2017، وعلى الرغم من الانتشار الكثيف لقوات الأمن، إلا أن “مصر لم تنجح في اجتثاث التهديد الإرهابي، المُوجَّه بشكل خاص نحو الأقباط”، وتُضيف أنه “منذ نهاية 2016، كان الأقباط، الذين يُمثّلون 8 في المائة من سكان البلاد، هدفاً لأربع هجمات كبيرة الحجم على الأقلّ، ومن بينها تلك التي حدثت يوم الجمعة 2 نوفمبر الجاري، والتي أعلن تنظيم داعش الإرهابي عن مسؤوليته عنها”.

لقراءة النص الكامل برجاء الأطلاع علي ملف الـ PDF

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
Close