fbpx
النشرة اليومية

موجز الصحافة المصرية 7 مايو 2019

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

العناوين الرئيسية للنشرة

شخصيات عالمية تصدر بيانا دعا لإنقاذ مصر ووقف دعم السيسي (عربي21)

دعت 30 شخصية أمريكية ومصرية الإدارة الأمريكية بجعل دعمها لنظام السيسي مشروطا باحترامه لحقوق الإنسان، والتزامه بالدستور المصري. وعبّروا، في بيان مشترك لهم، عن صدمتهم من الموقف الدولي تجاه التعديلات الدستورية التي تم تمريرها مؤخرا، والتي تسمح للسيسي بالبقاء في الحكم حتى العام 2030. وقالوا: “نحن في حالة صدمة شديدة إزاء الصمت الذي واجه به المجتمع الدولي مسألة التعديلات الدستورية الأخيرة في مصر، على الرغم من أن هذه التعديلات تنتهك بوضوح جميع المبادئ الأساسية لأي دستور”. وأشاروا إلى أن “السيسي قام بتفصيل الدستور على مقاسه الشخصي فقط، متجاهلا بشكل خطير التطلعات المشروعة للشعب المصري للديمقراطية وحقوق الإنسان”. ومن بين الموقعين على البيان: المفكر والفيلسوف الأمريكي أفرام نعوم تشومسكي، والمفكر والأكاديمي الأمريكي نورمان فينكلشتاين، ووزير العدل الأمريكي الأسبق ويليام رمزي كلارك، والحقوقية الأمريكية سارة فلاندرز، والصحفية الأمريكية ميليسا تيرنر، ورئيسة جمعية “بي مجازين” ميسي كراتشفيلد. وزعيم حزب غد الثورة، المرشح الرئاسي المصري الأسبق أيمن نور، وعضو مجلس النقابة العامة للأطباء سابقا عمرو الشورى، وعضو مركز العلاقات المصرية الأمريكية أمين محمود، والفنان هشام عبد الله، والمحلل السياسي مختار كامل، وعضو مبادرة وطن للجميع محمد إسماعيل.

أسرة مرسي: تعتيم على ظروف احتجازه ومحاصر بعزلة كاملة (العربي الجديد)

دانت أسرة الرئيس المصري محمد مرسي، استمرار حبسه انفرادياً بشكل تعسفي للعام السابع على التوالي، وسط حصار تام وعزلة كاملة في محبسه، مؤكدة أن “شهر رمضان الكريم يحل هذا العام، ولا يزال أول رئيس مدني منتخب في البلد وحيداً مغيباً، وسط حصار وتعتيم متعمد عن طبيعة وظروف احتجازه في منطقة سجون طره شديدة الحراسة”.ونشرت أسرة مرسي بياناً بمناسبة حلول شهر رمضان، يوم الاثنين، قدمت فيه التهنئة باسمه، قائلة إن “شهر رمضان الكريم هو السابع منذ توقيفه عقب الإطاحة به من الحكم في 3 يوليو 2013، بعد عام من توليه السلطة”، مشيرة إلى أنها “لا تعرف الكثير عن حالته الصحية أو ظروف احتجازه الراهنة، سوى أنه ممنوع من لقاء أي شخص”.

تفاصيل جديدة لمحاولة اغتيال وزير الداخلية المصري الأسبق (روسيا اليوم)

كشفت نيابة أمن الدولة المصرية، عن تفاصيل جديدة لمحاولة اغتيال وزير الداخلية المصري الأسبق، اللواء محمد إبراهيم، في العام 2013. وأوضحت النيابة أدوار كل من الضابطين المفصولين هشام عشماوي وعماد عبد الحميد، في رصد موكب الوزير ومعرفة خط سيره، وأدوار باقي المتهمين في تجهيز السيارة المفخخة المستخدمة في الجريمة، وكشفت أن انتحاريا اسمه، وليد بدر، اشترك في الواقعة. وأشارت النيابة العامة إلى أن المتهمين (عشماوي وعبد الحميد)، استقلا سيارتيهما لتأمين الطريق لمستهدفي موكب وزير الداخلية، ليصل الانتحاري إلى محيط شارع مصطفى النحاس، ويُفجر السيارة المفخخة ويقتل نفسه وآخرين. وتابعت النيابة أنه تمت زراعة عبوتين ناسفتين في كميني شرطة مسطرد وباسوس، وثالثة في سيارة شرطة لم تنفجر، حيث اكتشفت وأبطل مفعولها. ويوم 5 سبتمبر 2013، تعرض اللواء محمد إبراهيم، لمحاولة اغتيال فاشلة لدى مرور موكبه في شارع مصطفى النحاس في منطقة مدينة نصر بالعاصمة المصرية القاهرة. وأسفر الحادث عن إصابة 21 شخصا، بينهم 8 رجال شرطة.

شوقي يحذر: تطوير التعليم سيتوقف إذا لم نحصل على 11 مليارا فوق المعتمد من المالية (بوابة الاهرام)

حذر الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، من عدم تخصيص الاعتمادات اللازمة لوزارة التربية والتعليم بمشروع الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2020/2019، وأعرب شوقى، خلال اجتماع لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب عن انزعاجه من تصرف وزارة المالية من تلقاء نفسها دون الرجوع إليه، قائلا: “لو مخدناش اللى عايزينه المرة دى مشروع تطوير التعليم هيقف، ودا مش تهديد، عايزين 11 مليارا جنيه فوق المعتمد من المالية، مش هكمل من غيرهم والوزارة هتقفل، عايزين 110 مليارات جنيه دون زيادة مرتبات المعلمين، وليس لدينا رفاهية الحوار”.

لقراءة موجز الصحافة المصرية كاملا برجاء الاطلاع علي ملف الـ PDF
لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
Close