fbpx
النشرة اليومية

موجز الصحافة المصرية 8 مارس 2019

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

العناوين الرئيسية للنشرة

عمرو واكد: أواجه التهديد لرفضي الانقلاب على ثورة يناير (عربي21)

قال الفنان المصري المتواجد بالخارج عمرو واكد، إن القنصلية المصرية في العاصمة الإسبانية مدريد تواصل رفض تجديد جواز سفره، منذ بداية العام الحالي رغم محاولاته المتكررة، بسبب ممارسته “حق التعبير عن الرأي” ورفضه “الانقلاب على ثورة 25 يناير 2011”. وأوضح واكد في بيان نشره على صفحته الرسمية في موقع “فيسبوك”، أنه متواجد خارج مصر لارتباطه بأعمال فنية تستدعي منه البقاء خارجا، وتأكيد حقه الدستوري في حيازة جواز السفر، مشيرا إلى عدم وجود نص يمنعه من عدم تجديده أو الحصول عليه. وأضاف: “وعلى الرغم من سعيي جاهدا طول السنوات الماضية، لتمثيل بلدي تمثيلا مشرفا، في كل ما أقوم به وقد ينعكس على صورة مصر والمصريين، ورغم الثقة التي شرفت بها من قبل برنامج مكافحة مرض الإيدز، التابع لهيئة الأمم المتحدة، وتعييني سفيرا للنوايا الحسنة، إلا أنني فوجئت بسيل من التهديدات، والتعنت ضدي بداية، بما تم ترويجه من الحكم علي في قضية عسكرية، لا أعلم عنها شيئا”. وتابع: “وإنني إذ أواجه بهذا القدر من الصلف والتعنت والتهديد، فإنني يسعدني أن أبدي إيماني واعتزازي، بكوني أحد أبناء هذا الوطن، الذين كان لهم شرف المشاركة، في أحداث تعد من أهم أمجاده في العصر الحديث، ألا وهي ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011، ومعارضتي لكل ما قد يشكل انقلابا عليها أو عودة بالزمن إلى الوراء”.

القوات المسلحة تنظم عدد من الندوات التثقيفية بمحافظتي القاهرة والمنيا (بوابة الأخبار)

نظمت قيادة قوات الدفاع الشعبى والعسكرى بالتعاون مع وزارتى التعليم العالى والتربية والتعليم عدد من الندوات التثقيفية لطلبة الجامعات والمدارس بمحافظتى القاهرة والمنيا، والتى تأتى فى إطار جهود القوات المسلحة لزيادة وعى الشباب بالأعمال البطولية للقوات المسلحة وترسيخ روح الولاء والانتماء والتأكيد على أن بناء الأوطان يبدأ من بناء الأجيال الناشئة. تضمنت الندوات كلمة لقائد قوات الدفاع الشعبى والعسكرى، استعرض خلالها جهود القوات المسلحة فى اقتلاع جذور الإرهاب من أرض سيناء كذلك دور القوات المسلحة فى دفع عجلة التنمية وتقديم الدعم لكافة قطاعات المجتمع المدنى لإنجاز المشروعات القومية الكبرى.

لقراءة النص الكامل برجاء الاطلاع علي ملف الـ PDF

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
Close