موجز الصحافة – 14 يناير 2026

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.
تطورات السياسة الخارجية
وفد «حماس» في القاهرة لمناقشة المرحلة الثانية من اتفاق غزة (الوطن)
وصل وفد من حركة حماس برئاسة خليل الحية رئيس الحركة في قطاع غزة مساء اليوم الثلاثاء إلى القاهرة، لإجراء مباحثات مع مصر حول استكمال تطبيق بنود اتفاق وقف إطلاق النار واستكمال تطبيق المرحلة الأولى، بما فيها فتح معبر رفح في الاتجاهين، وسيبحث وفد حركة حماس تسريع الدخول في المرحلة الثانية، بما في ذلك تشكيل اللجنة الإدارية، واستكمال انسحاب الاحتلال من قطاع غزة.
ومن المقرر أن يجري الوفد لقاءات مع قادة القوى والفصائل الفلسطينية لمناقشة التطورات السياسية والميدانية المتلاحقة في قطاع غزة والضفة الغربية.
«اتفاق غزة»… لقاءات غير مباشرة للفصائل في القاهرة لدفع المرحلة الثانية (الشرق الأوسط)
كشف مصدر فلسطيني من حركة «فتح»، لـ«الشرق الأوسط»، الثلاثاء، عن أن لقاءات «غير مباشرة» للفصائل الفلسطينية، بدأت في القاهرة لبحث دفع المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وخاصة لجنة إدارة القطاع، وذلك قبل اجتماع عام الأربعاء.
والمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، تتضمن بنوداً رئيسية؛ منها نزع سلاح «حماس» وتشكيل مجلس السلام الذي يشرف على عملية السلام بالقطاع، ولجنة إدارة القطاع من التكنوقراط، ونشر قوات استقرار دولية، وقال المصدر الفلسطيني الثلاثاء لـ«الشرق الأوسط»، إن هناك 8 فصائل فلسطينية بالقاهرة، من بينهم حركتا «فتح» و«حماس»، لبحث دفع المرحلة الثانية في ظل تعثرها، موضحاً أن اللقاءات التي تجري الثلاثاء بالقاهرة، غير مباشرة بالفصائل.
«فتح» قد لا تشارك باجتماع الفصائل
ولفت المصدر الفلسطيني إلى أن المناقشات تشمل بحث تشكيل لجنة التكنوقراط، والشرطة الفلسطينية التي ستنشر في القطاع والهياكل وهناك تباينات، مشيراً إلى أن «فتح ترفض الاجتماع مع حركة حماس».
وأكد مصدر ثان مطلع بحركة «فتح» لـ«الشرق الأوسط»، أن «الحركة قد لا تشارك في لقاء الأربعاء المقرر لاجتماع الفصائل الفلسطينية».، وكان مصدر فلسطيني، أكد لـ«الشرق الأوسط»، الاثنين، أن المعلومات تشير إلى أن لجنة إدارة غزة ستحسم في مشاورات جولة القاهرة وستطلع الفصائل على الأسماء، خاصة بعد مستجدات بشأن تغيير بعض الأسماء عقب تحفظات إسرائيلية.
وأفاد مصدر فلسطيني مطلع، الثلاثاء، بالتوصل إلى اتفاق بشأن أسماء غالبية أعضاء لجنة التكنوقراط التي ستتولى الحكم في قطاع غزة، وفي تصريحات متلفزة مساء الأحد، قال عضو المكتب السياسي لـ«حماس»، محمد نزال، إن وفداً من الحركة سيبحث، متابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، في ظل «صعوبات كبيرة تعترض تطبيقه، واستمرار الخروق الإسرائيلية».
اتصالات الوسطاء
وباتت لجنة إدارة قطاع غزة، في صدارة اتصالات وسطاء وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط ترقب لقرارات أميركية حاسمة بشأن إعلان مجلس السلام ولجنة التكنوقراط المشكلة التي ستدير القطاع، واجتماع للفصائل، الأربعاء، بالقاهرة.
تلك الاتصالات المكثفة من الوسطاء، «تحتاج إلى ضغط أميركي وتوافق فلسطيني – فلسطيني لتترجم لقوة دفع للمرحلة الثانية وتجاوز عقبات إسرائيل»، وفق ما يراه خبير مصري في حديث لـ«الشرق الأوسط».
وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري في مؤتمر صحافي الثلاثاء، إن بلاده تعمل مع الوسطاء لتسريع الوصول إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، متهماً إسرائيل بتعطيل الاتفاق.
وأضاف الأنصاري: «على إسرائيل الإجابة عن سؤال، هو: لماذا يتأخر تنفيذ اتفاق غزة؟»، لافتاً إلى أن «التعقيدات على الطاولة اليوم تستدعي التقدم نحو المرحلة الثانية من اتفاق غزة واتصالاتنا مستمرة ويومية لدفع الاتفاق قدماً».
وأكد رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير خارجية مصر بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي «أهمية الإعلان عن تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية المؤقتة لإدارة شؤون القطاع، بالتوازي مع تشكيل قوة الاستقرار الدولية وضرورة ضمان نفاذ المساعدات الإنسانية وتهيئة المناخ للتعافي المبكر وإعادة الإعمار»، وفق بيان للخارجية المصرية، الثلاثاء، واتفق عبد العاطي، ووزير خارجية تركيا، هاكان فيدان، خلال اتصال هاتفي الثلاثاء على «ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لضمان تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والمضي قدماً في الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي».
وشدد وزير خارجية مصر على «أهمية الإعلان عن تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مؤقتة لإدارة الشؤون اليومية للمواطنين في القطاع، وتشكيل قوة الاستقرار الدولية».
وجدد الوزير المصري في اتصال هاتفي مع نائب رئيس فلسطين، حسين الشيخ، دعم مصر لنشر قوة الاستقرار الدولية ولجنة التكنوقراط الفلسطينية بما يسهم في تهيئة البيئة اللازمة لاستعادة دور السلطة الفلسطينية.
الحاجة لضغط أميركي
وبرأي الأمين العام لمركز الفارابي للدراسات الاستراتيجية، الدكتور مختار غباشي، فإن الاتصالات بين الوسطاء يجب أن يتبعها ضغط أميركي حقيقي وجاد لإعلان قرارات المرحلة الثانية سواء تشكيل لجنة إدارة القطاع أو مجلس السلام مما يوقف الكارثة الإنسانية المستمرة في غزة.
وشهدت اتصالات وزير خارجية مصر، اتصالاً هاتفياً أيضاً مع يوهان فاديفول، وزير خارجية ألمانيا، المقرب من إسرائيل، أكد خلاله أهمية الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي، والإعلان عن تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مؤقتة لإدارة الشؤون اليومية للمواطنين في القطاع، وتشكيل قوة الاستقرار الدولية، وفق بيان للخارجية المصرية.
ويعتقد الدكتور مختار غباشي أن القاهرة حريصة على دفع المرحلة الثانية قدماً، وهذا واضح من خلال الاتصالات المكثفة، لكن التعويل على ضغط أميركي، وتوافق فلسطيني – فلسطيني، وقرارات أميركية قريبة هذا الأسبوع تنهي مأساة القطاع التي يتحملها الاحتلال الإسرائيلي كاملة.
وزير الخارجية التركي: العالم الإسلامي يستعيد وعيه وقدرته على العمل المشترك بعد قرن من السُّبات (الدفاع العربي)
أكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن العالم الإسلامي بدأ يستعيد وعيه وقدرته على الفعل المشترك بعد “سبات طويل دام قرنًا”، مشيرًا إلى أن دول المنطقة أصبحت تدرك اليوم إمكانات توحدها وتحمل مسؤولية حل أزماتها بعيدًا عن التدخلات الخارجية. وأوضح فيدان في حوار مع قناة “تي آر تي” أن هذا الوعي لم يعد مجرد خطاب، بل بدأ يتحول إلى سياسات وتفاهمات إقليمية ملموسة.
وأشار إلى أن التدخل الخارجي يمثل أصل العديد من الأزمات الإقليمية، إذ غالبًا ما تتحول المشكلات الداخلية إلى أزمات معقدة نتيجة محاولات قوى خارجية توجيهها نحو أهداف معينة. وذكر أمثلة على ذلك في اليمن، الصومال، السودان وسوريا، موضحًا أن هذه الملفات مرتبطة بعناصر تتحرك ضمن مشهد واحد بهدف إنتاج استراتيجية إقليمية موحدة، وهو ما تدركه دول المنطقة بالفعل.
وأشار فيدان إلى أن تركيا تجري اتصالات ومشاورات مكثفة مع دول المنطقة لتعزيز التنسيق الإقليمي، مثل لقاءه بوزير خارجية سلطنة عُمان واتصالاته مع السعودية ودول أخرى، معربًا عن تفاؤله بأن الوعي المشترك سيؤسس لمقاربة إقليمية جديدة قائمة على التعاون بدلاً من الصراع. وأكد أن سياسة “تولي دول المنطقة مسؤولية حل مشاكلها الإقليمية”، التي دافع عنها الرئيس أردوغان، بدأت تلقى قبولًا واسعًا وتحقق نتائج ملموسة، وأنها لم تعد حكرًا على الخطاب التركي بل أصبحت محل نقاش وتبنٍ متزايد بين دول المنطقة.
كما شدد على أن هذا التوجه يتقاطع مع السياسة الأمريكية الجديدة التي تقلص دور الولايات المتحدة في إدارة أزمات المناطق، مما يعزز الرؤية التركية لتمكين دول المنطقة من إدارة شؤونها بنفسها. وأوضح أن دول المنطقة وصلت إلى مستوى متقدم من النضج السياسي والقدرات الوطنية والمعرفة المتبادلة، ما يتيح لها بناء إرادة مشتركة لمعالجة الأزمات المزمنة.
وقال فيدان: “عندما نتحد، ندرك قدراتنا، ونؤمن بضرورة التكاتف”.
وتسعى تركيا للانضمام إلى حلف الدفاع بين المملكة العربية السعودية وباكستان.
في المقابل، تقود السعودية تشكيل تحالف إسلامي على غرار حلف شمال الأطلسي (الناتو)، حيث أبدت عدة دول رغبتها في الانضمام إليه.
وتأتي هذه التطورات في ظل مخاوف العالم من اندلاع حرب عالمية ثالثة.
وقد شهدت السياسة الخارجية الأمريكية تغييراً ملحوظاً، إذ أعاد ترامب تسمية وزارة الدفاع إلى وزارة الحرب، ما يُظهر بوضوح توجهاته، وقد شنّ هجمات على إيران وفنزويلا، ويحذر الآن كولومبيا وإيران والصين وروسيا وغيرها من الدول المعارضة لسياساته الحربية.
واختتم فيدان بالإشارة إلى أن تعزيز التعاون الإقليمي من شأنه استبدال الصراعات والحروب بحالة من الاستقرار والرفاهية واحترام حقوق الإنسان، لكنه شدد على أن المنطقة “لا تزال في بداية الطريق” وتحتاج إلى مزيد من الجهد والعمل المشترك لتحقيق هذه الأهداف.
ترامب يحرض الإيرانيين لمواصلة الاحتجاج ويتعهد بمساعدتهم (عربي21)
حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، الإيرانيين على مواصلة الاحتجاجات المتواصلة في بلادهم، مؤكدا أن “المساعدة آتية”، في وقت كثفت فيه المؤسسة الدينية الحاكمة في إيران حملتها القمعية لمواجهة أكبر موجة مظاهرات تشهدها البلاد منذ سنوات.
وقال ترامب في منشور على منصته “تروث سوشيال”: “أيها الوطنيون الإيرانيون، واصلوا الاحتجاج. سيطروا على مؤسساتكم!!!… المساعدة آتية”، معلنا في الوقت نفسه إلغاء جميع اجتماعاته مع المسؤولين الإيرانيين، إلى أن يتوقف ما وصفه بـ”القتل العبثي” للمتظاهرين.
وتمثل الاضطرابات التي اندلعت على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية أكبر تحد داخلي يواجه النظام الإيراني منذ ما لا يقل عن ثلاث سنوات، وتأتي في ظل تصاعد الضغوط الدولية عقب الغارات الإسرائيلية والأمريكية التي استهدفت مواقع داخل إيران العام الماضي.
وفي تطور لافت، قال مسؤول إيراني، الثلاثاء، إن نحو ألفي شخص، بينهم أفراد من قوات الأمن، قتلوا خلال الاحتجاجات الجارية، في أول إقرار رسمي من السلطات الإيرانية بحجم الخسائر البشرية الناجمة عن حملة القمع التي تشنها منذ اندلاع الاحتجاجات قبل أسبوعين في مختلف أنحاء الجمهورية الإسلامية.
وأوضح المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، في تصريح لوكالة “رويترز”، أن من وصفهم بـ”الإرهابيين” يقفون وراء مقتل المتظاهرين وأفراد الأمن على حد سواء، دون أن يقدم تفاصيل بشأن عدد الضحايا من كل طرف.
وكان ترامب أعلن، مساء الاثنين، فرض رسوم جمركية بنسبة 25 بالمئة على الواردات القادمة من أي دولة تتعامل تجاريا مع إيران، في خطوة تصعيدية جديدة تهدف إلى زيادة الضغط الاقتصادي على طهران.
كما أشار إلى أن إدارته تدرس خيارات إضافية لمعاقبة إيران على حملة القمع، من بينها شن عمليات عسكرية جديدة.
وقال ترامب في وقت سابق من الشهر الجاري: “نحن على أهبة الاستعداد”.
ولم يصدر عن طهران حتى الآن رد رسمي على قرار فرض الرسوم الجمركية، غير أن الصين انتقدت الخطوة بشدة.
وتعد بكين المستورد الأكبر للنفط الإيراني، في ظل العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران، فيما تعد تركيا والعراق والإمارات والهند من أبرز الشركاء التجاريين لإيران.
روسيا تندد بـ”التدخل الخارجي”
في المقابل، نددت روسيا، الثلاثاء، بما وصفته “تدخلا خارجيا هداما” في الشؤون الداخلية الإيرانية، معتبرة أن التهديدات الأمريكية بشن ضربات عسكرية جديدة “غير مقبولة بتاتا”.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان: “يجب على من يخططون لاستخدام الاضطرابات المستلهمة من الخارج ذريعة لتكرار العدوان الذي تعرضت له إيران في حزيوان/يونيو 2025 أن يدركوا العواقب الوخيمة لمثل هذه الأعمال على الوضع في الشرق الأوسط والأمن الدولي العالمي”.
ورغم اتساع رقعة الاحتجاجات وتصاعد الضغوط الخارجية المستمرة منذ سنوات، لا تظهر حتى الآن مؤشرات واضحة على انقسام داخل النخب الأمنية في الجمهورية الإسلامية، بما يوحي بقرب انهيار النظام الديني القائم منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
غير أن حالة الغموض بشأن مستقبل إيران تتزايد على الساحة الدولية. وفي هذا السياق، قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إنه يعتقد أن الحكومة الإيرانية “ستسقط”.
وأضاف ميرتس: “أفترض أننا نشهد الآن الأيام والأسابيع الأخيرة لهذا النظام… عندما لا يستطيع نظام ما الحفاظ على السلطة إلا من خلال العنف، فهذا يعني أنه في نهايته فعليا”، دون أن يوضح ما إذا كان هذا التقدير يستند إلى معلومات استخباراتية أو تحليلات سياسية.
من جانبه، رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على تصريحات ميرتس، متهما برلين بازدواجية المعايير، ومعتبرا أنها “قوضت أي مصداقية لديها”.
وكان عراقجي قد أكد في تصريحات سابقة أن بلاده مستعدة “للحرب أو للمفاوضات”، شريطة أن تقوم الأخيرة على أساس الاحترام المتبادل.
كما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الاثنين، أن قنوات الاتصال بين عراقجي والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف لا تزال مفتوحة، ويتم تبادل الرسائل عبرها عند الحاجة.
وأوضح بقائي، خلال مؤتمر صحفي في طهران، أن إيران لم تكن يوما الطرف الذي ينسحب من المفاوضات، مشددا على التزام بلاده بمبادئ التفاوض القائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. كما أشار إلى وجود “أدلة واضحة” على دور أمريكي وإسرائيلي في “أعمال العنف” التي تشهدها إيران حاليا.
واشنطن تصنف فروع الإخوان في لبنان والأردن ومصر منظمات إرهابية (عربي21)
صنفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب 3 فروع لجماعة الإخوان في الشرق الأوسط منظمات إرهابية، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها.
وأعلنت وزارتا الخزانة والخارجية الأمريكيتان، الثلاثاء، فرض عقوبات رسمية على فروع الجماعة في لبنان والأردن ومصر، معتبرة أن هذه الكيانات تشكل تهديدا مباشرا على الولايات المتحدة ومصالحها.
دعم حركة حماس
ووفق بيان الخارجية الأمريكية، جرى إدراج الفرع اللبناني لجماعة الإخوان المسلمين على لائحة «المنظمات الإرهابية الأجنبية»، وهو التصنيف الأشد قانونيا، والذي يجرم تقديم أي دعم مادي أو لوجستي للجماعة.
في المقابل، أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية فرعي الجماعة في الأردن ومصر ضمن قائمة «الإرهابيين العالميين المصنفين بشكل خاص»، بدعوى تقديمهما دعما لحركة حماس.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في بيان رسمي: «تعكس هذه التصنيفات الخطوات الافتتاحية لجهد مستمر ومنهجي لإحباط عنف فروع الإخوان المسلمين وأنشطتها المزعزعة للاستقرار أينما وُجدت».
وأضاف: «ستستخدم الولايات المتحدة جميع الأدوات المتاحة لحرمان هذه الفروع من الموارد التي تمكنها من الانخراط في الإرهاب أو دعمه».
وأوضح البيان أن روبيو ووزير الخزانة سكوت بيسنت كلفا العام الماضي، بموجب أمر تنفيذي وقعه ترامب، بتحديد الآليات القانونية الأنسب لفرض العقوبات على الجماعة، في ضوء تقييمات رسمية تؤكد تورطها في أنشطة عنيفة أو داعمة لزعزعة الاستقرار.
الإخوان ينفون العنف
في المقابل، شدد قادة في جماعة الإخوان المسلمين على أنهم ينبذون العنف، مؤكدين أن الجماعة لا تتبنى العمل المسلح، في رد غير مباشر على الاتهامات الأمريكية.
وكان الأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب قد خص بالذكر فروع الجماعة في لبنان والأردن ومصر، مشيرا إلى أن جناحا من الفرع اللبناني أطلق صواريخ باتجاه الاحتلال الإسرائيلي عقب السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، الذي نفذته حركة حماس على مستوطنات غلاف غزة المحتلة.
كما أشار الأمر إلى أن قيادات من الجماعة في الأردن قدمت دعما لحماس، وفق الرواية الأمريكية.
وتأسست جماعة الإخوان المسلمين في مصر عام 1928، قبل أن تحظر رسميا في البلاد عام 2013. كما أعلنت الحكومة الأردنية في نيسان/أبريل الماضي فرض حظر شامل على الجماعة. كما تم حظرها في عدد من دول العالم العربي عقب ثورات الربيع العربي.
تعليق أردني مصري
من جانبها، رحبت مصر، الثلاثاء، بقرار الولايات المتحدة إدراج فرع جماعة الإخوان فيها على “قائمة الإرهاب”، واعتبرت ذلك “خطوة فارقة”.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان، إن “إدراج تنظيم الإخوان في مصر ككيان إرهابي عالمي مصنف بشكل خاص خطوة فارقة”.
وثمنت مصر الجهود التي تضطلع بها الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب “في مكافحة الإرهاب الدولي والتصدي للتنظيمات الإرهابية، بما يتوافق بشكل كامل مع موقف مصر الثابت تجاه جماعة الإخوان”.
وأشار البيان إلى أن “مصر صنفت الجماعة منظمة إرهابية قائمة على العنف والتطرف والتحريض”.
وشددت مصر على أن “ما قدمته من تضحيات جسيمة في سبيل مكافحة الإرهاب، يعكس التزام الدولة الراسخ بمواجهة الفكر المتطرف والعنف في سبيل حماية الأمن الوطني ومقدرات الدولة”.
على جانب آخر، أكد الأردن أن جماعة الإخوان “منحلة” حكما، وذلك تعليقا على إدراج واشنطن فرعها بالأردن على “قوائم الإرهاب”.
وقال وزير الاتصال والناطق باسم الحكومة محمد المومني، إن “جماعة الاخوان المسلمين في المملكة منحلة حكما منذ سنوات وهو ما أكده قرار قضائي صدر عام 2020، كما تم حظر كافة نشاطاتها في نيسان 2025”.
إيلون ماسك لوزير الخارجية الأمريكى بعد حظر الإخوان: ماذا عن الفروع الأخرى؟ (اليوم السابع)
اعتبر الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، القرار الأمريكي بتصنيف فروع جماعة الإخوان الإرهابية في لبنان ومصر و3 الأردن ناقصا ويطرح سؤالا: ماذا عن الفروع الأخرى؟.
وفي سياق آخر، أفادت وكالة «بلومبرج» بأن الملياردير الأمريكي إيلون ماسك عرض توفير خدمة الإنترنت عبر شبكة الأقمار الاصطناعية «ستارلينك» مجانًا في إيران، وذلك بالتزامن مع استمرار انقطاع خدمات الإنترنت في البلاد.
حيث تمثل «ستارلينك» شريان اتصالات جرى توفيره لبعض المحتجين في إيران، في خطوة تُعد أحدث مؤشر على تأثير ماسك وخدمة الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الصراعات العالمية وحالات الاضطراب في مختلف أنحاء العالم.
وزيرا خارجية مصر وقطر يبحثان تطورات الأوضاع في قطاع غزة (المصري اليوم)
أجرى بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء، اتصالا هاتفيا، بالشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر الشقيقة، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين، وبحث سبل دعم العلاقات الثنائية، وتبادل الرؤى إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
أكد عبد العاطى خلال الاتصال على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، معرباً عن التقدير لما تشهده العلاقات المصرية-القطرية من زخم على مختلف الأصعدة، ومثمناً التعاون الثنائى فى المجالات المختلفة بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين، ومشددًا على الحرص لدفع مسارات التعاون الثنائي قدمًا بما يعزز المصالح المشتركة.
تبادل المسئولان الرؤى بشأن تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث تناولا الجهود الحثيثة للدفع قدمًا بتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، واكدا على أهمية الإعلان عن تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية المؤقتة لإدارة شئون القطاع، بالتوازي مع تشكيل قوة الاستقرار الدولية استنادًا إلى قرار مجلس الأمن ٢٨٠٣.
كما شددا على ضرورة ضمان نفاذ المساعدات الإنسانية وتهيئة المناخ للتعافي المبكر واعادة الإعمار.
تناول الاتصال تطورات الأوضاع في السودان، حيث أكد عبد العاطى مواصلة الجهود المصرية في إطار الآلية الرباعية للدفع نحو التوصل إلى هدنة إنسانية وصولاً لوقف شامل لإطلاق النار، وأكد علي أهمية الحفاظ علي سيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه ودعم مؤسساته الوطنية. وشدد على أهمية توفير الممرات الآمنة وضمان وصول المساعدات، وضرورة توفير الحماية للمدنيين، كما ندد الوزيران بالاعتراف الإسرائيلي الأحادي بما يسمى بإقليم أرض الصومال، وشددا أنه يمثل انتهاكًا صارخاً لسيادة ووحدة وسلامة الصومال، ويعد مخالفاً لقواعد القانون الدولي.
سفارة تركيا في القاهرة تستضيف فعالية تضامنية بحضور 200 عائلة فلسطينية (الشروق)
أقامت سفارة تركيا في القاهرة، اليوم الثلاثاء، فعالية تضامنية وإغاثية حضرها 200 عائلة فلسطينية.
وقدمت السفارة، بالتعاون مع جمعية فيرينيل، مساعدات غذائية ونقدية إلى 100 عائلة فلسطينية حيث شارك في الفعالية أيضاً 100 طفل فلسطيني.
مصر وتركيا تؤكدان ضرورة تضافر الجهود الدولية لضمان تثبيت وقف إطلاق النار في غزة (الشروق)
جرى اتصال هاتفي بين بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وهاكان فيدان، وزير خارجية جمهورية تركيا، يوم الثلاثاء ١٣ يناير، لبحث مستجدات القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية، تبادل الوزيران خلال الاتصال التقديرات إزاء عدد من الملفات الإقليمية، وفى مقدمتها الأوضاع في غزة والسودان والصومال، حيث اتفقا على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لضمان تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والمضي قدماً في الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي.
وشدد وزير الخارجية على أهمية الإعلان عن تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مؤقتة لإدارة الشئون اليومية للمواطنين في القطاع، وتشكيل قوة الاستقرار الدولية وفقاً لقرار مجلس الأمن ٢٨٠٣.
وأشار كذلك إلى أهمية نفاذ المساعدات الإنسانية لسكان القطاع دون عوائق، وبدء مسار التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مؤكداً رفض مصر لأي إجراءات أو ممارسات من شأنها تقويض وحدة الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية.
وتناول الاتصال تطورات الأوضاع في السودان، حيث أكد الوزير عبد العاطي، أهمية الدفع نحو التوصل إلى هدنة إنسانية وصولاً لوقف شامل لإطلاق النار، مشدداً على أهمية الحفاظ على سيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه ودعم مؤسساته الوطنية. وسلط الضوء على أهمية توفير الملاذات الآمنة وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوداني دون عوائق.
وتناول الاتصال كذلك مستجدات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، وأكد الوزيران رفضهما التام للاعتراف الإسرائيلي بما يسمى «بأرض الصومال».
وشدد وزير الخارجية على أن تلك الخطوة تعد انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ويقوض أسس السلم والأمن الإقليمي والدولي، مؤكداً دعم مصر الكامل لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية ورفض أي إجراءات أحادية من شأنها المساس بالسيادة الصومالية أو تقويض أسس الاستقرار.
وزير الخارجية: يجب إعلان تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مؤقتة لإدارة الشئون اليومية للمواطنين في غزة (الشروق)
أكد بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، على أهمية الإعلان عن تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مؤقتة لإدارة الشئون اليومية للمواطنين في غزة، وتشكيل قوة الاستقرار الدولية وفقاً لقرار مجلس الأمن ٢٨٠٣.
وأضاف خلال اتصال هاتفي مع هاكان فيدان وزير خارجية التركي، يوم الثلاثاء، ضرورة نفاذ المساعدات الإنسانية لسكان القطاع دون عوائق، وبدء مسار التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مؤكداً رفض مصر لأي إجراءات أو ممارسات من شأنها تقويض وحدة الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية.
“معاريف”: السيسي يخشى سقوط السلطة.. ولا يريد عودة حماس إلى غزة (عربي21)
سلطت صحيفة “معاريف” العبرية الضوء على التحركات في مصر، تزامنا مع جهود الانتقال الرسمي إلى المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية غزة، مشيرة إلى أنه بعد أسبوعين من اجتماع نتنياهو وترامب في فلوريدا لا يزال معبر رفح مغلقا، وتواصل تل أبيب ربط فتحه بعودة جثمان الأسير الأخير ران غويلي.
وقالت الصحيفة إن “الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يخشى سقوط السلطة في ظل المخاطر الداخلية”، مضيفة أن “آخر ما يحتاجه السيسي في الوقت الراهن هو عودة حماس إلى غزة، وبالتأكيد ليس من خلال آلية تُسهّل إعادة تسليحها”.
ونقلت “معاريف” عن مصادر إسرائيلية أن “القلق الرئيسي في القاهرة يتمحور حول عودة عمليات التهريب من سيناء إلى قطاع غزة”، معتقدة أن “فتح معبر رفح قد يغيّر قواعد اللعبة، خصوصا أنه سيمنح حركة أكثر استمرارية وحجم عبور أكبر وثغرات رقابية حتمية ستفتح المجال واسعا للتهريب من سيناء إلى غزة”.
وذكرت أن “تل أبيب ترى أنه حتى في حال إنشاء آلية تفتيش، فلن يكون هناك تفتيش محكم، ومن وجهة النظر المصرية فإن تصاعد مرور الأسلحة والمعدات والقدرات سيزيد من احتمالية حصول حماس عليها، وهذا بدوره يؤثر على استقرار النظام المصري، من خلال تعزيز الجماعات الإسلامية في المنطقة”.
وتابعت: “وفقا للتقديرات الإسرائيلية فإن مصر ليست في عجلة من أمرها بشأن إعادة فتح معبر رفح، لأنها خطوة قد تخدم حماس، حتى وإن كانت تُظهر ظاهريا موقفا حازما بشأن القضايا الإنسانية والانتقالية”.
وأكدت المصادر الإسرائيلية أنه “من وجهة نظر القاهرة، لن يصبح الانفتاح الكامل أكثر واقعية إلا بوجود قوة دولية فعّالة في غزة، قوة تسيطر فعليا على القطاع وقادرة على فرض القوانين، إلا أن إسرائيل تشكك في إمكانية إنشاء قوة استقرار متعددة الجنسيات، تتجاوز مجرد الوجود الرمزي”
وأوضحت أنه “ليس هناك دولة متعجلة لإرسالة قوات لمواجهة حماس، وأي قوة تصل دون قدرات إنفاذ حقيقية قد تتحول إلى قوة ترسخ النظام دون أن تمنع إعادة التسلح فعليا”.
ولفتت إلى أن تل أبيب تقدم قضية رفح كجزء من حزمة أوسع من التحركات السياسية والأمنية المتعلقة باليوم التالي في غزة، مبينة أن “إسرائيل ترى نزع سلاح حماس هدفا محوريا، وتؤكد أنه دون نزع السلاح لن يكون هناك أي تقدم في الانسحاب من المناطق التي يسيطر عليها الجيش في غزة”.
واستدركت: “حماس تعوّل على تأثير العوامل الإقليمية، لا سيما واشنطن، للممارسة ضغوط تجبر إسرائيل على التراجع عن مواقعها وإخراج الجيش الإسرائيلي من الميدان، لكن تل أبيب تصر على أن المعادلة لا تزال على حالها”.
إسطنبول تستضيف ندوة دولية لبحث تصنيف الحركات الإسلامية “إرهابية” (عربي21)
انطلقت صباح الأربعاء، في مدينة إسطنبول التركية، أعمال ندوة دولية ينظمها منتدى الحوار للثقافة والإعلام بالتعاون مع عدد من المراكز البحثية، تحت عنوان: “تصنيف الحركات الاجتماعية الإسلامية ككيانات إرهابية.. المخاطر والتداعيات”، وذلك بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والخبراء من العالمين العربي والغربي.
وتناقش الندوة التوجهات المتصاعدة داخل الإدارة الأمريكية بشأن تصنيف بعض الحركات الاجتماعية الإسلامية، مع تسليط الضوء على بيئة اتخاذ القرار داخليا وخارجيا، والمعايير القانونية والسياسية التي تحكم هذه التصنيفات، وانعكاساتها على الاستقرار المجتمعي والعلاقات الدولية.
وفي كلمته الافتتاحية في الجلسة الأولي، التي كانت برئاسة حمزة زوبع بمشاركة المعارض السياسي سيف الدين عبد الفتاح والداعية والمفكر الإسلامي عصام البشير والقيادي الإخواني حلمي الجزار، أكد زوبع أن الهدف الرئيس من اللقاء هو تقديم قراءات علمية رصينة تسهم في إثراء النقاش العام، بعيدا عن المقاربات الأمنية الضيقة، مشددًا على أهمية إعادة تقييم السياسات الغربية تجاه الحركات الاجتماعية الإسلامية في ضوء القانون الدولي وقيم حقوق الإنسان.
وأكد زوبع أن في تلك الندوة سيتم مناقشة القرار الأمريكي بتصنيف جماعة الاخوان المسلمين، وهل كان هناك تقصير من قبل المسلمين تجاه تلك القضية، كما تناقش الندوة دور المسلمين في الفترة القادمة تجاه ذلك القرار.
وتسعى الندوة إلى تحقيق عدد من الأهداف، أبرزها تفكيك المدخل الأمني في معالجة القضايا السياسية والاجتماعية، ومعايرة التوجه الأمريكي بواقع جماعة الإخوان المسلمين تاريخيًا وفكريًا، إلى جانب تعزيز قيم الحوار بين العالم الإسلامي والغرب بوصفه بديلًا عن منطق الصدام الحضاري، ومناقشة سبل المواجهة السياسية والإعلامية والقانونية لقرارات التصنيف.
وشهدت الجلسة الأولى نقاشات موسعة حول تعريف جماعة الإخوان المسلمين كحركة اجتماعية، وتأثير فكرها الوسطي، وتجربتها السياسية والمجتمعية، إضافة إلى قراءة في مفهوم التصنيف وعلاقته بصدام الحضارات، وذلك بمشاركة عدد من الأكاديميين البارزين.
كما تتناول الجلسات اللاحقة دور اللوبيات في صياغة التوجه الأمريكي، وسياسات تفكيك المجتمعات العربية، وموقف الحركات الإسلامية من العنف تاريخيًا، فضلًا عن الأخطاء الاستراتيجية والأخلاقية في السياسة الغربية تجاه الإسلام، وتسييس قرارات الإدراج في قوانين مكافحة الإرهاب.
ويشارك في الندوة متحدثون دوليون من بينهم الدكتور جون إسبوزيتو، والدكتور رضوان المصمودي، إلى جانب باحثين عرب متخصصين في الشأن السياسي والفكري.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنت أمس الثلاثاء رسميًا عن تصنيف فروع جماعة الإخوان المسلمين في كل من مصر والأردن ولبنان كتنظيمات إرهابية، في خطوة تم تنفيذها ببيان مشترك لوزارتي الخارجية والخزانة الأمريكيتين، استنادًا إلى أمر تنفيذي صدر في نوفمبر الماضي يقضي بتقييم إمكانية إدراج هذه الفروع على قوائم الإرهاب الأجنبية والإرهابيين العالميين.
لجنة تكنوقراط لإدارة قطاع غزة قريباً.. وعلي شعث مرشح لرئاستها (الشرق)
قالت مصادر مطلعة لـ”الشرق”، إن العمل جار على وضع اللمسات الأخيرة على تشكيلة لجنة تكنوقراط لإدارة قطاع غزة، مشيرة إلى أن الإعلان عن أسماء أعضاء اللجنة “سيتم في الأيام القريبة القادمة”.
وأضافت المصادر أن الدكتور علي شعث، المسؤول السابق في السلطة الفلسطينية، هو المرشح لتولي رئاسة هذه اللجنة، مشيرة إلى أن تكليف هذه اللجنة سيصدر عن المجلس التنفيذي الذي يرأسه نيكولاي ملادينوف، المبعوث الأممي السابق إلى الشرق الأوسط.
وذكرت المصادر أن “مصر قدمت عشرات الأسماء المقترحة لعضوية اللجنة”، لافتة إلى أن “الجانبين الأميركي والإسرائيلي وافقا على عدد من الأسماء ورفضا الباقي، خاصة تلك التي رشحت من قبل السلطة الفلسطينية والفصائل”.
ووصلت وفود الفصائل الفلسطينية إلى القاهرة، الثلاثاء، حيث من المقرر عقد لقاء مع مسؤولين مصريين، الأربعاء.
وقالت المصادر إن مصر ستطلع الفصائل الفلسطينية على الأسماء التي وافق عليها الجانبان الأميركي والإسرائيلي، وعلى الدور المنوط باللجنة.
وشغل علي شعث عدة مناصب في السلطة الفلسطينية، منها وكيل وزارة ومدير عام وعضو في الوفد المفاوض. وقالت المصادر إن إسرائيل رفضت مرشحين يعملون في السلطة الفلسطينية، لكنها وافقت على عدد من المتقاعدين، من بينهم الدكتور علي شعث.
لقاء ملادينوف ونائب الرئيس الفلسطيني
وكان نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، قد اجتمع في 10 يناير الجاري، مع نيكولاي ملادينوف، في وقت يمضي فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب قدماً نحو خطته لمستقبل القطاع.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أن اللقاء بحث آخر المستجدات السياسية، وسبل تنفيذ المرحلة الثانية من “خطة ترمب” وقرار مجلس الأمن 2803، وذلك في ظل قرب إعلان مرتقب لتشكيل “مجلس السلام” برئاسة الرئيس الأميركي وهيئته التنفيذية.
وأضافت الوكالة أن الشيخ جدد التأكيد على أولويات الموقف الفلسطيني المتمثلة في تثبيت وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات العاجلة بشكل فوري إلى قطاع غزة، مشدداً على ضرورة البدء في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترمب.
وأكد نائب الرئيس الفلسطيني أن “قطاع غزة هو جزء من دولة فلسطين”، مشدداً على أهمية الربط السياسي والإداري والقانوني بين المؤسسات الفلسطينية في قطاع غزة والسلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة الغربية، واحترام مبدأ “السلطة الواحدة والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد”، وفقاً لـ”وفا”.
إعلان مجلس السلام
ومن المتوقع أن يعلن ترمب، خلال فترة قريبة عن تشكيل “مجلس السلام”، الذي يُنظر إليها كجزء من تصور أميركي لإدارة المرحلة الانتقالية في قطاع غزة بعد وقف الحرب.
وقالت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان شاهين، السبت، إن التحضيرات جارية للإعلان عن “مجلس السلام” في قطاع غزة، مشيرة إلى أن الإعلان عن هذا المجلس قد يتم خلال الأيام المقبلة، ومعربة في الوقت نفسه عن أملها بأن يترافق ذلك مع الإعلان عن “قوة الاستقرار الدولية” في غزة.
وأضافت شاهين في تصريحات خاصة لـ”الشرق”، على هامش الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في جدة، أن أي تأخير في قطاع غزة يعني مزيداً من الدمار للشعب الفلسطيني، لافتة إلى أن الأوضاع الإنسانية لا يمكن أن تستمر على ما هي عليه، في ظل غرق مناطق واسعة بالمياه، وانتشار الجوع، وتفاقم أوضاع إنسانية متعددة في القطاع.
وأوضحت أن “الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية لا تقل خطورة عما يجري في قطاع غزة، وإن اختلفت أشكالها”، مؤكدة أن “التدخل يجب أن يتم اليوم قبل أي وقت آخر”.
ويُطرح هذا المجلس، كأحد مكونات الخطة المرحلية التي تسعى واشنطن إلى تنفيذها، في ظل تعثر المرحلة الأولى التي شملت وقفاً لإطلاق النار وتبادلاً للأسرى والمحتجزين، والتي واجهت عراقيل ميدانية وسياسية.
ودخلت خطة السلام الأميركية في قطاع غزة، والمكونة من 20 بنداً، حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي. ووفق المرحلة الثانية منها، فمن المقرر أن يتم تشكيل “مجلس السلام”، وحكومة فلسطينية من التكنوقراط في غزة، ونشر قوة استقرار دولية، وانسحاب القوات الإسرائيلية، والشروع في جهود إعادة الإعمار.
وفي ديسمبر الماضي، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه سيعلن عن تشكيل “مجلس السلام” في غزة، في وقت مبكر من 2026، مشيراً إلى أن عضويته ستضم رؤساء دول.
تطورات السياسة الداخلية
اجتماع حكومي لتدقيق أعداد اللاجئين تمهيداً لتحصيل الدعم (العربي الجديد)
عقد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً لمتابعة تفاصيل حصر التكلفة الاقتصادية المترتبة على استضافة اللاجئين والمهاجرين المقيمين في مصر، وذلك في إطار جهود الدولة لتقييم الأعباء المالية والاقتصادية المرتبطة بتقديم الخدمات الأساسية لهؤلاء الضيوف. وذكر بيان لمجلس الوزراء أن مدبولي أشار خلال اجتماع مع عدد من الوزراء إلى أهمية تدقيق هذه الأعداد، وفي الوقت نفسه حصر ما تتحمّله الدولة وتجميعه “مقابل ما يتم تقديمه من خدمات في مختلف القطاعات لضيوف مصر، الذين يحصلون عليها على أفضل وجه مثلهم مثل المصريين”، مشدداً على “ضرورة توثيق مختلف جهود الدولة لرعاية هذه الملايين”.
وأكد رئيس الحكومة المصرية أهمية الاستمرار في التنسيق مع المنظمات الدولية والأممية للحصول على الدعم المالي والفني اللازم، خاصة في ظل ما تتحمّله الدولة من تكاليف تتعلق بتقديم خدمات التعليم والصحة والدعم الاجتماعي والبنية التحتية للاجئين والمهاجرين المقيمين على أراضيها. وأشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة كثفت خلال الفترة الماضية جهودها لحصر الأعباء الاقتصادية بشكل دقيق، بما يسهم في توثيق حجم التكلفة الفعلية التي تتحملها الموازنة العامة، ويعزز موقف مصر في المفاوضات مع الشركاء الدوليين للحصول على دعم يتناسب مع حجم الاستضافة.
في المقابل أفاد وزير الصحة المصري خالد عبد الغفار بأن هناك نحو تسعة ملايين مهاجر ولاجئ يعيشون في مصر من نحو 133 دولة، 50.4% منهم من الذكور ويمثلون 8.7% من حجم سكان مصر. وأضاف الوزير، وفقاً لبيان مجلس الوزراء، أن 56% منهم يقيمون في 5 محافظات هي القاهرة، والجيزة، والإسكندرية، والدقهلية ودمياط، كما أن 60% من المهاجرين يعيشون في مصر منذ نحو 10 سنوات.
في المقابل كشف مصدر مسؤول بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالقاهرة في تصريحات لـ”العربي الجديد” أن عدد اللاجئين وطالبي اللجوء المسجلين في مصر يبلغ 1.1 مليون لاجئ، يشكّل السودانيون منهم 76%، يليهم السوريون بنسبة 11%. وأوضح المصدر أن لاجئي جنوب السودان يمثلون نسبة 5%، وإريتريا 4%، وإثيوبيا 2%، فيما تمثل كل من الصومال واليمن وجنسيات أوروبية أخرى نحو 1% لكل منها.
وأشار المصدر إلى أن هناك حالة من التضخيم الرسمي لأعداد اللاجئين في مصر، لأسباب ترتبط بحزم الدعم الأوروبية، مضيفاً: “يجب أن يكون هناك تمييز بين اللاجئين الحقيقيين، والأجانب الذين في مصر تحت مسميات مختلفة، في مقدمتها الاستثمار والإقامة، وهم في ذلك يمثلون مصدراً من مصادر الدخل الخاص بالعملة الأجنبية. ويبلغ إجمالي حزمة الدعم الأوروبية المقدمة لمصر 7.4 مليارات يورو، تم الاتفاق عليها في مارس 2024 في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة، على أن تُصرف حتى عام 2027.
وتشمل الحزمة 5 مليارات يورو لدعم الموازنة، و1.8 مليار يورو ضمانات استثمار للشركات الأوروبية والمصرية، بالإضافة إلى نحو 600 مليون يورو في صورة مساعدات تدريبية وفنية. وحصلت مصر في ديسمبر 2024 على مليار يورو، ومن المتوقع الحصول على الشريحة الثانية بالقيمة نفسها يوم الخميس المقبل، وفقاً لما أعلنته الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي. وأضافت الوزيرة أنه من المقرر صرف الدفعتين المتبقيتين، بقيمة 1.5 مليار يورو لكل دفعة، في منتصف عام 2026 ونهايته.
مصطفى بكري: تغيير وزاري قريب واسم رئيس الحكومة مفاجأة (بوابة الأخبار)
قال الإعلامي مصطفى بكري، النائب البرلماني، إنه يتوقع أن يتم تغيير الحكومة الحالية برئاسة مصطفى مدبولي، متابعًا “أنا عندي توقع يصل إلى حد اليقين أنه سيتم تغيير الحكومة واسم رئيس الحكومة سيكون مفاجأة”.
وأضاف “بكري” خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، «أنا أكن كل الاحترام للدكتور مدبولي ولكن كفاية منذ 2018 لأن التغيير سنة الحياة».
وتابع: «أنا مثلما توقع أن يتم تغيير وكيلا مجلس النواب وعدد من اللجان داخل البرلمان فإن كل المؤشرات تشير إلى وجود تغيير في الحكومة أيضًا قريبًا رغم أنه قرار سياسي والرئيس سيراجع اسما اسما لأن المرحلة القادمة دقيقة».
لجنة الحريات بدار الخدمات: وزارة العمل تعيد استمارة 6 من الباب الخلفي عبر القرار 187 لسنة 2025 (درب)
عقدت لجنة “الحريات النقابية وحقوق العمال” بدار الخدمات النقابية والعمالية، الثلاثاء، اجتماعها الأسبوعي الدوري، بمشاركة عدد من القيادات النقابية والعمالية والنشطاء، لمناقشة القرار الوزاري رقم 187 لسنة 2025 الصادر عن وزير العمل، والخاص بأحكام استقالة العامل، وما يترتب عليه من آثار خطيرة تمس استقرار علاقات العمل وحقوق العمال.
وشهد الاجتماع نقاشًا موسعًا حول خلفيات صدور القرار وتوقيته، حيث صدر في 14 سبتمبر 2025، أي بعد أربعة عشر يومًا فقط من بدء العمل بقانون العمل رقم 14 لسنة 2025، وقبل صدور باقي القرارات التنفيذية المنظمة لأحكامه.
وأكد المشاركون أن القرار يُعيد “استمارة 6” ولكن من باب خلفي، كما أنه صدر دون عرضه على المجلس الأعلى للتشاور الاجتماعي، بالمخالفة لما جرت عليه العادة من تشاور مجتمعي حول القرارات المؤثرة في علاقات العمل.
وأوضح الحاضرون أن الأيام الأخيرة شهدت تصاعدًا ملحوظًا في شكاوى العمال واعتراضاتهم على القرار، بعد أن بدأت تتكشف مخاطره العملية، خاصة ما يتعلق بالمادة السادسة منه، والتي نصت على أنه ” لا تسري أحكام اعتماد الاستقالة على حالات اتفاق طرفي علاقة العمل على إنهاء عقد العمل بالتراضي والتوافق فيما بينهما سواء كان العقد محدد المدة أو غير محدد المدة، ويتم تحرير اتفاق (تحلل أو تقايل) الطرفين من علاقة العمل، ويجب أن يتضمن الاتفاق ما يفيد حصول العامل على كافة مستحقاته المالية”
كما أشار المجتمعون باللجنة إلى أن المادة (167) من قانون العمل رقم 14 لسنة 2025، والخاصة بأحكام الاستقالة، جاءت مكتفية بذاتها، ولم تنص على إصدار قرار وزاري لتفسيرها أو استكمالها، وهو ما يجعل القرار 187 لسنة 2025 خارج إطار القرارات التنفيذية للقانون، ويفتح الباب للتساؤل حول مشروعيته ودوافعه.
وأكدت اللجنة، خلال الاجتماع، أن القرار الحالي هو يماثل تمامًا ما كان يحدث سابقًا عبر ما عُرف بـ”استمارة 6″، حيث كان بعض أصحاب الأعمال يجبرون العمال على التوقيع على استقالات غير مؤرخة أو إقرارات مسبقة، تُستخدم لاحقًا كوسيلة للفصل دون أي التزامات قانونية.
وأوضح المشاركون في اللجنة أن قانون العمل الجديد جاء بحل طال انتظاره، يتمثل في اشتراط اعتماد الاستقالة من الجهة الإدارية المختصة وختمها رسميًا، وهو ما اعتُبر أحد أبرز مكتسبات القانون، وجرى الترويج له على نطاق واسع من قبل وزارة العمل نفسها، غير أن القرار 187، وبخاصة مادته السادسة، يُفرغ هذا المكسب من مضمونه، ويفتح الباب مجددًا أمام الممارسات القديمة ذاتها، ولكن تحت مسمى جديد هو “الاتفاق بالتراضي”.
وأضاف المجتمعون أن النص على ضرورة تضمين الاتفاق ما يفيد حصول العامل على كامل مستحقاته المالية لا يمثل حماية حقيقية، بل قد يتحول إلى أداة إضافية في يد بعض أصحاب الأعمال، عبر إجبار العامل على التوقيع على هذه الصيغة مسبقًا عند بدء العمل، في ظل ظروف البطالة والحاجة الملحة للوظيفة.
وفي ختام الاجتماع، جددت اللجنة، تأكيدها على تبنيها الكامل لمطلب إلغاء القرار الوزاري رقم 187 لسنة 2025، باعتباره يعيد العمال إلى مربع الصفر، كما طالبت -كحل بديل- بتعديل المادة السادسة من القرار بحذف “لا” النافية، بحيث تسري أحكام اعتماد الاستقالة على حالات إنهاء علاقة العمل بالتراضي، بما يضمن خضوعها لإشراف الجهة الإدارية، وحماية العامل من أي ضغوط أو إكراه.
وأكد المجتمعون استمرارهم في التنسيق مع القوى العمالية والنقابية، وإطلاق حملات توعوية وقانونية للتصدي لهذا القرار، والدفاع عن حقوق العمال.
مصر ترحب بقرار أمريكا تصنيف جماعة الإخوان كيان إرهابى عالمى (اليوم السابع)
رحبت جمهورية مصر العربية بإعلان الولايات المتحدة عن إدراج تنظيم “الإخوان” فى مصر “ككيان إرهابى عالمى مصنف بشكل خاص SDGT” ، يوم الثلاثاء 13 يناير 2026، وتعتبره خطوة فارقة تعكس خطورة هذه الجماعة وأيديولوجيتها المتطرفة، وما تمثله من تهديد مباشر للأمن والاستقرار الإقليمي والدولى.
وثمنت مصر الجهود التي تضطلع بها الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب” في مكافحة الإرهاب الدولي والتصدي للتنظيمات الإرهابية، بما يتوافق بشكل كامل مع موقف مصر الثابت تجاه جماعة الإخوان الإرهابية، والتي تصنفها كمنظمة إرهابية قائمة على العنف والتطرف والتحريض، وتستغل الدين لتحقيق أهداف سياسية، وهو ما عانت منه مصر ودول المنطقة على مدار عقود، شهدت خلالها ارتكاب هذه الجماعة الإرهابية لجرائم وأعمال عنف استهدفت فيها أبناء الشعب المصرى من الشرطة والقوات المسلحة والمدنيين، في محاولة ممنهجة للنيل من أمن البلاد واستقراره.
وأكدت مصر أن هذا التصنيف الأمريكي الأخير يعكس صواب ووجاهة الموقف المصرى الحازم من جماعة الإخوان الإرهابية الذي تبنته الدولة عقب ثورة 30 يونيو 2013 المجيدة، دفاعًا عن إرادة الشعب المصرى وصونا لمؤسسات الدولة الوطنية، إذ سعى التنظيم الإرهابي إلى اختطاف الدولة وتوظيف العنف والإرهاب لفرض أجندته الهدامة. كما تشدد مصر على أن ما قدمته من تضحيات جسيمة فى سبيل مكافحة الإرهاب، يعكس التزام الدولة الراسخ بمواجهة الفكر المتطرف والعنف في سبيل حماية الأمن الوطنى ومقدرات الدولة المصرية.
وشددت مصر على حرصها على مواصلة جهودها لتعزيز التعاون الدولى فى مجال مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله وصوره، وتجفيف منابعه الفكرية والمالية، والتصدي لكافة التنظيمات المتطرفة التى تهدد السلم والأمن الدوليين، وتجدد التزامها بمواصلة العمل والتنسيق مع الشركاء الدوليين من أجل مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه في كل مكان، دفاعاً عن مصالح وأمن واستقرار مصر والمنطقة والعالم بأسره.
مئات الدعاوى تطالب بإسقاط تعديلات الإيجار القديم أمام القضاء.. قرار مهم الشهر المقبل (المصري اليوم)
أقام محامون ومستأجرون مئات الطعون أمام الجهات القضائية، تصل إلى 361 طعنًا حتى الآن، مطالبين بإلغاء قانون الإيجار القديم رقم 164 لسنة 2025، الذى أقره رئيس الجمهورية ونُشر فى الجريدة الرسمية، ليصبح ساريًا فورًا، وسط جدل يهدد بتشريد ملايين الأسر.
يعد هذا القانون خطوة جذرية لإنهاء عقود الإيجار القديمة، حيث ينص على انتهاء عقود السكن بعد 7 سنوات، وعقود غير السكن بعد 5 سنوات، ما لم يتراض الطرفان، مع زيادة الإيجارات بنسب تصل إلى 20 ضعفًا فى المناطق المتميزة، و10 أضعاف فى المتوسطة والاقتصادية، مع حدود أدنى تتراوح بين 250 و1000 جنيه شهريًا.
وفقًا لتقديرات رسمية، يؤثر القانون على نحو 3 ملايين وحدة سكنية، تضم أكثر من 6 ملايين مستأجر، معظمها فى المدن الكبرى مثل القاهرة والإسكندرية والجيزة، حيث يشكل الإيجار القديم نسبة كبيرة من السوق العقارى، مما يثير مخاوف اقتصادية حول ارتفاع التضخم السكنى وتفاقم أزمة الفقر بين الفئات المتوسطة والمنخفضة الدخل.
برزت الطعون أولًا أمام مجلس الدولة، حيث تقدم المحامى أيمن عصام بـ250 طعنًا جديدًا إضافة إلى 90 سابقة، مطالبًا بوقف التنفيذ وإلغاء التعديلات لمخالفتها الدستور، خاصة المادة الثانية المتعلقة بانتهاء العقود، تنظر هيئة المفوضين فى هذه الطعون الإدارية، التى تركز على صحة القرارات الحكومية وإمكانية وقفها مؤقتًا، وقدم الدفاع مذكرات لإحالتها إلى المحكمة الدستورية.
وفى تطور حديث، حددت محكمة القضاء الإدارى جلسة فى 21 فبراير 2026 للفصل فى طعن على قرار رئيس الوزراء رقم 2789 لسنة 2025، المتعلق بتنظيم لجان الحصر والتصنيف، حيث يتهم الطعن القرار بمنح سلطات تقديرية واسعة للجان دون رقابة قضائية، مما يخالف مبدأ الفصل بين السلطات ويؤدى إلى قرارات عشوائية فى تصنيف المناطق.
أما الطعون أمام المحكمة الدستورية العليا، فقد بلغت 21 طعنًا حتى الآن، مسجلة أرقامًا مثل 32 و38 و41 لسنة 47، بالإضافة إلى طعون جديدة حملت أرقام 70 و71 لسنة 47، وتطعن فى دستورية المواد 2 و4 و5 و6 و7، المتعلقة بانتهاء العقود والزيادات والفترات الانتقالية.
استمعت الهيئة إلى 9 منازعات، وأجلت بعضها إلى فبراير 2026 الفرق جوهرى طعون مجلس الدولة إدارية وقابلة للوقف السريع، بينما الدستورية تحكم فى دستورية القانون ككل، وأحكامها ملزمة للجميع، لكنها تستغرق وقتًا طويلًا قد يصل إلى سنوات.
وفى مذكرات الطعون الجديدة، يطالب المستأجرون بالاستمرار فى تنفيذ أحكام سابقة صادرة عن المحكمة الدستورية فى 2002، تحديدًا فى الدعاوى رقم 70 لسنة 18 و105 لسنة 19، التى أكدت على عدم جواز إنهاء العقود السكنية بشكل تعسفى، معتبرين أن القانون الجديد يتجاهل هذه الأحكام ويخالف مبادئ العدالة الاجتماعية المنصوص عليها فى الدستور المصري، وتشهد لجان الحصر، التى تشكلت بموجب القانون لتقسيم المناطق إلى متميزة ومتوسطة واقتصادية، انتقادات شديدة من المستأجرين، حيث انتهت أعمالها فى محافظات مثل القليوبية والجيزة والإسكندرية، بينما تستمر فى القاهرة حتى نهاية يناير 2026 بعد مد الفترة.
مجلس النواب يستأنف جلساته لتشكيل اللجان النوعية (الشروق)
يستأنف مجلس النواب برئاسة المستشار هشام بدوي، غدا /الأربعاء/، جلساته العامة؛ لتشكيل اللجان النوعية لدور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثالث.
ويتضمن جدول الأعمال ثلاث جلسات، تتضمن الأولى، إعلان قوائم تشكيل اللجان النوعية للمجلس وفتح الباب لتقديم الاقتراحات والاعتراضات كتابة.
وتشمل الجلسة الثانية، إعلان قوائم تشكيل اللجان النوعية للمجلس في صورتها النهائية بعد دراسة الاقتراحات والاعتراضات المقدمة من بعض الأعضاء، فيما سيتم خلال الجلسة الثالثة إعلان نتيجة انتخابات مكاتب اللجان النوعية للمجلس.
ضياء رشوان: 30 يونيو أنهت الرهان الأمريكي على جماعة الإخوان (الوطن)
قال الكاتب الصحفي ضياء رشوان، إنّ تصنيف جماعة الإخوان كجماعة إرهابية يُعد في جوهره قراراً سياسياً قبل أن يكون إجراءً أمنياً، مؤكداً أن طبيعة التصنيف الفنية، سواء كان تصنيفاً لجماعة إرهابية أجنبية أو غير ذلك، تظل شأناً إجرائياً داخلياً يخص وزارة الخارجية الأمريكية والجهات الأمنية المختصة.
وأضاف رشوان، في لقاء مع الإعلامية ندى رضا، مقدمة برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة «إكسترا نيوز»، أنّ الأهمية الحقيقية لهذا التصنيف لا تكمن في الجوانب الأمنية المرتبطة بالحظر أو العقوبات أو منع التأشيرات أو حل الجمعيات، وإنما في الدلالة السياسية العميقة الكامنة وراءه، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة كانت تنظر إلى جماعة الإخوان المسلمين، لعقود طويلة، باعتبارها بديلاً محتملاً لنظم الحكم العربية.
وأشار إلى أن هذا التصور كان سائداً داخل الولايات المتحدة الرسمية والإعلامية، وكذلك داخل مراكز الأبحاث المتخصصة في شؤون الشرق الأوسط، التي كانت تقدم الجماعة بوصفها حركة اجتماعية وديمقراطية وسلمية، وتعتمد عليها كبديل للأنظمة التي لم تكن واشنطن راضية عنها، وهو ما انعكس بوضوح على مواقف الإدارة الأمريكية، لا سيما خلال فترة حكم الرئيس باراك أوباما، وخاصة تجاه ثورة 30 يونيو في مصر.
وأكد ضياء رشوان أن ثورة 30 يونيو غيّرت هذا المشهد بالكامل، وأن القرار الأمريكي الحالي يعني استحالة الحديث عن جماعة الإخوان كبديل سياسي في المنطقة العربية، خصوصاً في مصر ولبنان والأردن، موضحاً أن الجماعة لم يعد من الممكن انتقالها من تصنيف جماعة إرهابية، بأي صيغة، إلى كيان يحظى بدعم سياسي أمريكي لتولي الحكم، وتابع، أن هذا التحول يمثل نهاية رهانات امتدت لـ5 أو 6 عقود بين جماعة الإخوان والولايات المتحدة، سواء على مستوى الرهان الإخواني على الدعم الأمريكي أو الرهان الأمريكي على الجماعة، مؤكداً أن الجماعة أصبحت خارج ما يمكن وصفه بالشرعية السياسية الأمريكية، وليس فقط الشرعية الأمنية، وهو ما يمنح القرار تأثيراً سياسياً بالغ الأهمية.
برلمان 2026.. 11 حزبا يشكلون هيئات برلمانية وفقا للائحة للداخلية (الوطن)
مع انطلاق الفصل التشريعي الجديد لبرلمان 2026، تستعد الأحزاب السياسية لتشكيل هيئاتها البرلمانية داخل مجلس النواب، وفقًا لما نصّت عليه اللائحة الداخلية للمجلس، والتي تشترط تمثيل الحزب بثلاثة نواب على الأقل لتشكيل هيئة برلمانية، وتنص اللائحة على أن يُخطر كل حزب سياسي أو ائتلاف برلماني يضم ثلاثة نواب أو أكثر رئيس المجلس كتابةً، في بداية كل دور انعقاد عادي، باسم ممثل الهيئة البرلمانية وأسماء أعضائها، مع الالتزام بإخطار رئيس المجلس بأي تغيير يطرأ على هذه البيانات خلال مدة لا تتجاوز سبعة أيام من تاريخ حدوثه.
وبحسب الأرقام المعلنة بعد صدور قرارات تعيينات رئيس الجمهورية، فإن 11 حزبًا فقط يملكون النصاب القانوني اللازم لتشكيل هيئات برلمانية داخل المجلس، وهم:
حزب مستقبل وطن: 227 مقعدًا
حزب حماة الوطن: 87 مقعدًا
حزب الجبهة الوطنية: 65 مقعدًا
حزب الشعب الجمهوري: 24 مقعدًا
حزب العدل: 11 مقعدًا
الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي
حزب الوفد: 10 مقاعد
حزب الإصلاح والتنمية: 9 مقاعد
حزب النور: 6 مقاعد (فردي)
حزب التجمع: 5 مقاعد
حزب المؤتمر: 4 مقاعد
4 أحزاب بلا هيئات برلمانية
في المقابل، لم تتمكن 4 أحزاب من استيفاء الحد الأدنى اللازم لتشكيل هيئة برلمانية، وهي:
حزب الحرية المصري: مقعدان (قائمة)
حزب إرادة جيل: مقعد واحد (قائمة)
حزب الوعي: مقعد واحد
حزب المحافظين: مقعد واحد
وتوضح اللائحة الداخلية في المادة 106، أن ممثل الهيئة البرلمانية يعبر عن رأيها في كل ما يتصل بشؤون المجلس ونشاطه، ويتمتع بالأولوية في الحديث داخل الجلسات العامة ولجان المجلس مقارنة بباقي أعضاء الهيئة.
كما تنص المادة 107 على أحقية ممثلي الهيئات البرلمانية للمعارضة في اختيار أحدهم بالإجماع لتمثيل وجهة نظرها، سواء طوال دور الانعقاد أو في موضوع بعينه، على أن يجري إخطار رئيس المجلس كتابةً باسم الممثل المختار. ويمنح ممثل المعارضة أولوية الحديث خلال مناقشات المبادئ العامة، والبيانات والبرامج المرتبطة بالسياسات العامة، والخطة والموازنة العامة، والقضايا ذات الأهمية القومية.
جماعة الإخوان المسلمين في مصر تعلق على قرار واشنطن تصنيفها “إرهابية” (عربي21)
عبرت جماعة الإخوان المسلمين في مصر عن رفضها القاطع للقرار الصادر عن وزارة الخزانة الأمريكية: تصنيف الجماعة “كمنظمة إرهابية”.
وقالت الجماعة في بيان، إن “القرار الذي لا يستند لأية أدلة قانونية يعتد بها. كما تؤكد الجماعة أنها سوف تتخذ كافة الإجراءات القانونية من أجل وقف تنفيذ هذا القرار بما يحفظ حقها، وحقوق كافة أعضائها”.
وأوضحت الجماعة أن لهذا القرار لسياق تداعيات محتملة حيث قد تتخذه بعض أنظمة استبدادية ذريعة ومسوغا، من أجل مزيد من التنكيل بالمعارضين السياسيين وناشطي المجتمع المدني، كما قد تستغله تيارات ومجموعات عنصرية تروج لدعاية (الإسلاموفوبيا) وتحرّض ضد المسلمين في الغرب.
وأشارت إلى أن جماعة الإخوان المسلمين فكرة إسلامية وسطية، تملأ قلوب ملايين المسلمين حول العالم. فالإخوان في مصر حركة اجتماعية سياسية لن تمنعها مثل هذه الإجراءات من مواصلة نشاطها ودورها المدني والاجتماعي والسياسي والدعوي في مصر، كما دعت الجماعة كافة المؤسسات الحقوقية والمدنية في الولايات المتحدة، كما تدعو الشعب الأمريكي بصورة عامة؛ لرفض خطابات التحريض والكراهية ضد الإسلام، وإعلاء لغة الحوار والتعاون والتراحم التي يقتضيها العدل وتحث عليها كافة الشرائع كما يحثنا عليها القرآن الكريم بين كل البشر.
من جانبها، علقت “الجماعة الإسلامية” في لبنان، في بيان، على “القرار الصادر عن الإدارة الأميركية والذي تضمّن تصنيف ما سمّاه “الفرع اللبناني لجماعة الإخوان المسلمين”، منظمة إرهابية.
وقال البيان إن “القرار الصادر هو قرار سياسي وإداري أمريكي، لا يستند إلى أي حكم قضائي لبناني أو دولي، ولا يترتّب عليه أي أثر قانوني داخل لبنان، حيث تبقى المرجعية الوحيدة هي الدستور اللبناني والقوانين المرعية الإجراء ومؤسسات الدولة اللبنانية.
وتابعت أن هذا القرار يأتي في سياق سياسي إقليمي معروف، ويصبّ عملياً في خدمة مصالح الاحتلال الإسرائيلي الذي يواصل اعتداءاته على وطننا وشعبنا، وفي سياق قرارات أمريكية مشابهة بحق قضاة المحكمة الدولية، ويعمل على خلط الأوراق وتشويه صورة قوى سياسية واجتماعية لبنانية فاعلة، في لحظة دقيقة تمرّ بها المنطقة.
وفي وقت سابق، صنفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب 3 فروع لجماعة الإخوان في الشرق الأوسط منظمات إرهابية، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها.
وأعلنت وزارتا الخزانة والخارجية الأمريكيتان، الثلاثاء، فرض عقوبات رسمية على فروع الجماعة في لبنان والأردن ومصر، معتبرة أن هذه الكيانات تشكل تهديدا مباشرا على الولايات المتحدة ومصالحها.
ووفق بيان الخارجية الأمريكية، جرى إدراج الفرع اللبناني لجماعة الإخوان المسلمين على لائحة «المنظمات الإرهابية الأجنبية»، وهو التصنيف الأشد قانونيا، والذي يجرم تقديم أي دعم مادي أو لوجستي للجماعة.
في المقابل، أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية فرعي الجماعة في الأردن ومصر ضمن قائمة «الإرهابيين العالميين المصنفين بشكل خاص»، بدعوى تقديمهما دعما لحركة حماس.
تطورات المشهد الاقتصادي
مصر تبدأ ضخ الغاز الطبيعي المسال إلى لبنان وسوريا (انتربرايز)
تبدأ مصر ضخ الغاز الطبيعي المسال إلى لبنان وسوريا وفق اتفاقيتين منفصلتين جرى توقيعهما مع الجانبين خلال الفترة القليلة الماضية. وتضخ مصر حاليا نحو 50 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميا إلى كل من الدولتين عبر خط الغاز العربي، على أن تتضاعف الإمدادات خلال أشهر الشتاء.
بعد بنكي «أبوظبي الأول» و«الكويت الوطني».. «المركزي» يغرم بنك HSBC مصر بـ1.6 مليار جنيه (المصري اليوم)
فرض البنك المركزي المصري غرامة مالية قدرها 1.6 مليار جنيه على بنك HSBC مصر، لمخالفته ضوابط منح التمويل والائتمان، وذلك بعد قيامه بمنح تمويلات بالمخالفة لتعليمات البنك المركزي.
وأكدت مصادر مصرفية لـ«المصري اليوم» أن الغرامة تم توقيعها خلال شهر سبتمبر الماضي، وتم إدراجها بالفعل ضمن نتائج أعمال البنك المعلنة، ما يعكس جدية البنك المركزي في إلزام البنوك بالإفصاح الكامل عن أثر العقوبات الرقابية على مراكزها المالية.
و أكد بنك HSBC مصر التزامه الكامل بتطبيق أعلى معايير الحوكمة والامتثال وإدارة المخاطر في جميع عملياته، مشيرًا إلى أنه أحرز تقدمًا ملحوظًا في تنفيذ الإجراءات التصحيحية المطلوبة من البنك المركزي، لضمان توافق ممارساته مع القواعد الرقابية المعتمدة، وتعزيز منظومة الرقابة الداخلية.
وتأتي هذه الغرامة بعد أيام من قرار البنك المركزي المصري تغريم بنك الكويت الوطني – مصر نحو 170 مليون جنيه، في إطار مخالفات رقابية لم يتم الكشف عن تفاصيلها.
كما سبق أن فرض البنك المركزي غرامة مالية قدرها مليار جنيه (نحو 21 مليون دولار) على بنك أبوظبي الأول مصر، في واحدة من أكبر الغرامات التي شهدها القطاع المصرفي خلال الفترة الأخيرة.
وأكد بنك أبوظبي الأول مصر، في بيان رسمي، التزامه بكافة القوانين واللوائح الصادرة عن البنك المركزي المصري، وتعاونه المستمر مع الجهات الرقابية، لضمان الامتثال لأعلى معايير الحوكمة والرقابة.
وشدد البنك على حرصه الكامل على حماية خصوصية عملائه والالتزام بسياسات السرية المصرفية، مؤكدًا عدم التعليق على أي معاملات أو مسائل تخص عملاءه، التزامًا بالقواعد المنظمة للعمل المصرفي
وقال طارق متولي، الخبير المصرفي، إن تتابع الغرامات التي يفرضها البنك المركزي المصري على عدد من البنوك يعكس رسائل واضحة وحاسمة بشأن عدم التهاون مع أي مخالفات تمس سلامة واستقرار النظام المصرفي، خاصة تلك المرتبطة بإدارة الائتمان، والتي تُعد أحد أهم مصادر المخاطر داخل البنوك.
وأضاف متولي لـ «المصري اليوم» أن هذه الإجراءات تؤكد حرص البنك المركزي على تعزيز الانضباط المالي، ورفع كفاءة إدارة المخاطر، وحماية أموال المودعين، مشيرًا إلى أن السياسة الرقابية الحالية تتسم بقدر أكبر من الصرامة، وتتوافق مع المعايير والممارسات الدولية المعمول بها في الرقابة المصرفية.
البورصة تختتم بتباين والسوقي يخسر 19 مليار جنيه (بوابة الأخبار)
اختتمت البورصة المصرية، تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء، منتصف جلسات الأسبوع، على تباين مدفوعًا بصعود أسهم قيادية على رأسها البنك التجاري الدولي، ومجموعة طلعت مصطفى، وسط تداولات بلغت 6 مليارات جنيه، وتراجع رأس المال السوقي 19 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 3.023 تريليون جنيه.
وزيرة التخطيط: صرف الشريحة الـ2 من الاتحاد الأوروبي بقيمة مليار يورو الخميس المقبل (المصري اليوم)
قالت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، إن جزءًا من الشراكة الاستراتيجية والشاملة مع الاتحاد الأوروبي يشمل دعمًا ماليًا بقيمة 7.4 مليار يورو، مقسمة إلى 5 مليارات يورو لدعم الاقتصاد الكلي والموازنة، مرتبطًا بتنفيذ إصلاحات هيكلية ضمن البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية.
وأوضحت الوزيرة، أن تفاصيل هذه الإصلاحات متاحة في الإصدار الثاني من السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية.
وبشأن موعد صرف الشريحة الثانية من الاتحاد الأوروبي، أوضحت الوزيرة في تصريح لـ«المصري اليوم» على هامش فعاليات توقيع عدد من الاتفاقيات التمويلية بين الاتحاد الأوروبي وعدد من صناديق الاستثمار وشركات القطاع الخاص، أنه من المقرر صرف مليار يورو، يوم الخميس المقبل، 15 يناير 2026.
وأضافت المشاط، أن الشريحتين اللتين تم صرفهما مرتبطتان بتنفيذ 34 إصلاحًا هيكليًا ضمن البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية، في حين سيتم صرف الشريحة الثالثة والرابعة، كل واحدة بقيمة مليار يورو، في منتصف ونهاية العام الجاري على التوالي.
وأشارت الوزيرة إلى أن مجمل الإصلاحات الهيكلية لدعم الموازنة من الاتحاد الأوروبي تشمل أكثر من 100 سياسة وإجراء هيكلي، موزعة على 3 محاور رئيسية: تعزيز الاستقرار الكلي، وتهيئة بيئة أعمال تنافسية، والتحول الأخضر.
وزير البترول يلتقي نظيره السوري بالرياض لبحث تفعيل مذكرتي التفاهم وتوريد الغاز عبر مصر (الشروق)
التقى المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، بالمهندس محمد البشير، وزير الطاقة السوري، على هامش مؤتمر التعدين الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، في إطار استكمال المباحثات رفيعة المستوى التي جرت بالقاهرة أوائل الأسبوع الماضي خلال زيارة وفد نفطي سوري، وشهدت توقيع مذكرتي تفاهم للتعاون في مجال الطاقة.
وأكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، عمق العلاقات والروابط التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين، وحرص مصر على دعم التعاون مع سوريا في مجالات الطاقة، مؤكدًا العمل التكاملي بين الجانبين لسرعة تفعيل ما تضمنته مذكرتا التفاهم، وفي مقدمتها الاستفادة من البنية التحتية المصرية لتوريد كميات من الغاز إلى سوريا عبر مصر.
ومن جانبه، ثمّن وزير الطاقة السوري محمد البشير الجهود المصرية وسرعة التنسيق من الجانب المصري، التي أثمرت عن التوقيع بالقاهرة الأسبوع الماضي، مؤكدًا تقدير بلاده للموقف المصري، والتطلع لتعزيز التعاون في قطاع الطاقة خلال الفترة المقبلة.
“السيادي” يضع جدولا زمنيا لاستئناف برنامج الطروحات الشهر المقبل (انتربرايز)
يستعد الصندوق السيادي لإعلان جدول زمني لبدء طرح أسهم الشركات الخمس التابعة لجهاز الخدمة الوطنية، حسبما صرح مصدر حكومي لإنتربرايز. يأتي ذلك ضمن استراتيجية أوسع، تشمل دراسة نقل تبعية نحو 60 شركة جديدة إلى السيادي تمهيدا لإعادة هيكلتها وتعظيم العائد منها، سواء بالطرح في البورصة أو أمام المستثمرين.
ويخطط الصندوق لاستئناف برنامج الطروحات الحكومية فبراير المقبل بطرح شركتين على الأقل في البورصة، على أن تلحق بهما طروحات جديدة تباعا سواء بالإدراج في البورصة أو الطرح أمام المستثمرين، بحسب المصدر. وتضم هذه الشركات كلا من وطنية وصافي وتشل أوت وسليو فودز والوطنية للطرق.
وزير البترول يناقش مع شركات صينية وبرازيلية كبري للتعدين مجالات الاستثمار في مصر (الشروق)
على هامش مشاركته في مؤتمر التعدين الدولي بالرياض بالمملكة العربية السعودية، عقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، لقاءات مع رؤساء كبرى شركات تنقيب وإنتاج المعادن من الصين والبرازيل ، لبحث فرص الشراكة والاستثمار في مصر.
والتقي الوزير بجون جين، نائب رئيس مجموعة CMOC الصينية، لبحث سبل إقامة شراكات استثمارية في مجال التعدين بمصر.
وخلال اللقاء، استعرض الوزير الإمكانات الواعدة للثروات المعدنية التي تزخر بها مصر، ولا سيما في مجالات الفوسفات والنحاس والذهب والكوبالت، إضافة إلى النيوبيوم والتيتانيوم، مشيراً إلى أن استراتيجية التعدين الجديدة تهتم بتعظيم القيمة المضافة والتوسع في التصنيع المحلي بدلاً من الاكتفاء باستخراج وتصدير الخام.
واتفق الجانبان على تنظيم زيارة فنية لفريق عمل مجموعة CMOC الصينية للاطلاع على البيانات الجيولوجية، ودراسة إمكانية إقامة مشروعات لتعظيم القيمة المضافة من المعادن.
كما اجتمع الوزير مع جوستافو بيمينتا، رئيس شركة “فالي” البرازيلية، والتي تعد إحدى أكبر شركات التعدين عالمياً لإنتاج الحديد والنيكل، حيث تم بحث الفرص الاستثمارية المتاحة في قطاع التعدين المصري في ضوء الإصلاحات التي تم إجراؤها وحزم الحوافز الجديدة التي أطلقتها الوزارة لتحفيز الاستثمار.
البنك المركزي يسحب سيولة 91.200 مليار جنيه عبر السوق المفتوحة (الشروق)
سحب البنك المركزي المصري اليوم سيولة بقيمة 91.200 مليار جنيه من السوق المفتوحة، وذلك من خلال 9 بنوك مشاركة في العطاء، بسعر فائدة بلغ 20.5%.
ارتفعت السيولة المحلية بالقطاع المصرفي إلى 13.853 تريليون جنيه بنهاية نوفمبر 2025، مقارنة بنحو 13.686 تريليون جنيه بنهاية أكتوبر مرتفعا نحو 170مليار جنيه، بنمو 1.3%.
وأظهرت بيانات المركزي المصري، أن المعروض النقدي ارتفع إلى 3.75 تريليون جنيه بنهاية نوفمبر 2025، مقارنة بـ 3.679 تريليون جنيه في أكتوبر السابق عليه، ما يعكس توسعًا في حجم النقد المتاح بالاقتصاد.
المشاط توقع اتفاقية استشارية لمشروع امتداد مترو الأنفاق بـ1.5 مليون يورو (الشروق)
وقعت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية اتفاقية تمويلية مع بنك الاستثمار الأوروبي في مجال الأعمال الاستشارية لمشروع امتداد مترو الأنفاق بقيمة 1.5 مليون يورو، لصالح هيئة الأنفاق، ضمن محور النقل على منصة “نوفي”.
وجاء ذلك خلال فعالية توقيع عدد من الاتفاقيات التمويلية بين بنك الاستثمار الأوروبي وعدد من صناديق الاستثمار وشركات القطاع الخاص.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى تقديم الاستشارات الفنية والدراسات المتخصصة لدعم تنفيذ المشروع وتحسين كفاءة شبكات النقل الجماعي في العاصمة والمدن الكبرى.
وتأتي هذه الاتفاقية في إطار جهود الدولة لتطوير قطاع النقل العام وتعزيز البنية التحتية، بما يسهم في تحسين خدمات مترو الأنفاق وتقليل الضغط على وسائل النقل الأخرى، وتسهيل حركة المواطنين اليومية، كما تدعم الاتفاقية تنفيذ المشروعات وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة الفنية.
ويأتي توقيع الاتفاقية ضمن محور النقل في منصة “نوفي”، التي تسهل الشراكات بين القطاعين العام والخاص والمؤسسات الدولية الممولة للمشروعات الحيوية في مصر، وتسهم هذه المنصة في جذب التمويلات الميسرة وتوفير الخبرات الفنية اللازمة لدعم مشاريع البنية التحتية الكبرى، بما يعزز استدامة الخدمات ويحفز النمو الاقتصادي.
بنك الاستثمار الأوروبي يوقع اتفاقية لدعم الشركات الطبية الصغيرة والمتوسطة بقيمة 80 مليون دولار (الشروق)
شهدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، قبل قليل توقيع مجموعة من الاتفاقيات التمويلية مع بنك الاستثمار الأوروبي وعدد من صناديق الاستثمار وشركات القطاع الخاص، بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة.
وجاء ذلك خلال فعالية توقيع عدد من الاتفاقيات التمويلية بين بنك الاستثمار الأوروبي وعدد من صناديق الاستثمار وشركات القطاع الخاص، بحضور المشاط، ونائبة رئيس بنك الاستثمار الأوروبي.
وتأتي هذه الفعالية في إطار جهود الدولة لتعزيز الشراكات الدولية ودعم الاستثمار والتنمية المستدامة في مصر.
من بين الاتفاقيات التي تم توقيعها، اتفاقيه لمساهمة بنك الاستثمار الأوروبي في صندوق RMMP الإفريقي بقيمة 80 مليون دولار، والذي يهدف إلى دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة في المجال الطبي، كما تضمنت الاتفاقيات مساهمة مشتركة بين البنك والمؤسسة التمويلية الدولية بقيمة 37.5 مليون دولار، بالإضافة إلى 20 مليون دولار في إطار دعم شركات العاملة في مجالات الرعاية الطبية والتعليم والخدمات اللوجيستية.
تهدف هذه الاتفاقيات إلى إتاحة أدوات تمويلية جديدة لصناديق الاستثمار وشركات القطاع الخاص، بما يمكنها من التوسع وتنفيذ مشروعات تنموية، ويعكس التوجه المستمر للدولة لتعميق مشاركة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي باعتباره أحد محركات النمو الرئيسة.
عودة الطروحات الحكومية: شركتان في طريقهما إلى البورصة الشهر المقبل (انتربرايز)
تستهدف الحكومة جمع حصيلة تصل إلى 6 مليارات دولار مع استئناف برنامج الطروحات العامة، مع خطط لطرح أولى الصفقات في السوق في وقت مبكر من الشهر المقبل، وفق ما صرح به مصدر حكومي بارز لإنتربرايز.
ومن المتوقع طرح شركتين مملوكتين للدولة على الأقل في فبراير المقبل، سواء من خلال بيع حصص لمستثمرين استراتيجيين أو عبر الإدراج في البورصة المصرية، وفقا للمسؤول.
الشركات المملوكة للقوات المسلحة في المقدمة: يضع صندوق مصر السيادي حاليا اللمسات الأخيرة على الجدول الزمني لطرح خمس شركات تابعة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية، وفقا للمصدر. وستركز الدولة على الأصول الأكثر جاهزية للطرح في محفظة الشركات المملوكة للقوات المسلحة، وتشمل: الوطنية لتعبئة المياه الطبيعية (صافي)، والوطنية للبترول (وطنية)، وسيلو فودز للصناعات الغذائية، وتشيل أوت المشغلة لمحطات الوقود، والوطنية لإنشاء وتنمية وإدارة الطرق، وهي الشركة الأم لـ “تشيل أوت”.
وتمثل هذه الخطوة المرحلة الأولى ضمن خطة أوسع نطاقا قد تشهد نقل تبعية نحو 60 شركة جديدة مملوكة للدولة إلى الصندوق السيادي لإعادة هيكلتها، تمهيدا لطرح حصص منها عبر البورصة أو أمام المستثمرين، بحسب المصدر.
الطرح الذي نترقبه بشدة؟ الطرح المنتظر لحصة من بنك القاهرة في البورصة المصرية خلال الربيع. وقد أطلق البنك جولة ترويجية مبكرة للصفقة بقيادة الرئيس التنفيذي للبنك حسين أباظة، الذي يلقى قبولا واسعا لدى المستثمرين المؤسسيين الدوليين.
لتوسيع الرقعة العمرانية.. الحكومة تبحث منح حوافز ضريبية للمشروعات في المناطق النائية (انتربرايز)
تدرس الحكومة منح المطورين العقاريين إعفاء ضريبيا لمدة 10 سنوات عند تنفيذ مشروعات في المناطق النائية والبعيدة عن التجمعات العمرانية الحالية، وفق ما صرح به المدير التنفيذي لغرفة التطوير العقاري باتحاد الصناعات المصرية أسامة سعد الدين لإنتربرايز.
جزء من خطة أوسع: شكلت وزارة المالية لجنة مشتركة مع الغرفة لتسوية الخلافات الضريبية العالقة، ودراسة حزمة حوافز جديدة للقطاع، بحسب سعد الدين.
ما أهمية هذا؟ تتركز الكتلة العمرانية في مصر حاليا في 14% فقط من المساحة الإجمالية للبلاد. ويرى سعد الدين أن الحوافز الضريبية السبيل الوحيد لتعويض المخاطر المرتفعة للاستثمار في المناطق غير المخدومة والحد من تكدس الاستثمارات في المدن الكبرى. وفي حال إقرارها، قد تسهم هذه الحوافز في خفض تكلفة الوحدات على المشترين وجذب استثمارات أجنبية مباشرة جديدة إلى القطاع.
الحزمة قد لا تقتصر على التيسيرات الضريبية فحسب، إذ تسعى الغرفة إلى التفاوض مع هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة حول حصول المطورين العقاريين على تيسيرات في سداد ثمن الأراضي وفترات سماح أطول في المناطق النائية، وفق سعد الدين.
نقطة خلافية: لطالما واجه المطورون مشكلات تتعلق بآلية احتساب الضرائب على وحداتهم، إذ غالبا ما تتجاهل مأموريات الضرائب القيم المدونة في العقود عند احتساب الضريبة للوحدات السكنية، في حين تعتمد تقييمات افتراضية بناء على أسعار المنطقة أو مشروعات مجاورة، حسبما صرح به عضو غرفة التطوير العقاري محمد البستاني لإنتربرايز.
إنتاجية قياسية لقصب السكر تخفي وراءها خسائر للمصنعين المحليين (انتربرايز)
تقترب مصر رويدا من تحقيق الاكتفاء الذاتي من السكر، لكن المنتجين المحليين يشتكون من فاتورة خسائر متزايدة. مع انطلاق موسم حصاد قصب السكر في الصعيد، برز تباين واضح بين الرواية الرسمية التي تحتفي بالنجاح الاستراتيجي في تعزيز المعروض المحلي — بالتأكيد جميعنا نتذكر أزمات السكر التي حدثت خلال السنوات الماضية — وبين الواقع المالي الصعب الذي تواجهه شركات التكرير والتصنيع في البلاد، التي تعمل بطاقاتها القصوى من أجل الوفاء بمستهدفات الإمداد.
يبلغ الإنتاج المحلي من السكر قرابة 3 ملايين طن سنويا، بينما يتجاوز الاستهلاك هذا الرقم هامشيا ليصل إلى نحو 3.2 مليون طن. ولتأمين هذه الكميات، رفعت الحكومة سعر توريد قصب السكر إلى 2500 جنيه للطن، وخصصت 25 مليار جنيه لسداد مستحقات المزارعين فور تسليم محاصيلهم، علاوة على توفير وسائل النقل اللازمة لرفع معدلات الاستلام، وفق ما صرح به العضو المنتدب لشركة السكر والصناعات التكاملية صلاح فتحي لإنتربرايز. وتستهدف الدولة شراء 7 ملايين طن من قصب السكر من المزارعين المحليين هذا الموسم، بزيادة قدرها مليون طن مقارنة بالعام الماضي، بحسب وزير التموين شريف فاروق.
أين المعضلة؟ تتعرض الشركات المحلية لضغوط حادة نتيجة نتيجة الأسعار المرتفعة التي يدفعونها للمزارعين. ففي حين يضمن قرار الدولة رفع أسعار التوريد حماية المزارعين وتأمين الكميات المستهدفة، فإنه يفرض على المنتجين هيكل تكلفة مرتفعا يؤدي إلى تكبدهم خسائر تتراوح بين 3000 و4000 جنيه للطن، وفق ما قاله مصدر في الصناعة لإنتربرايز.
وتضغط الشركات على الحكومة لتمديد العمل بقرار الحظر المفروض على استيراد السكر الخام (المقرر انتهاؤه الشهر المقبل)، كما يطالبونها بإطلاق مبادرة تمويلية بعائد منخفض. وتحذر الشركات المسؤولين أيضا من أن حتى المحصول القياسي لن يجعلها قادرة على المنافسة أمام الأسعار العالمية المنخفضة، وفقا للمصدر.
ما أهمية هذا؟ إذا انتهى حظر الاستيراد في فبراير، فقد يُغرق السكر الخام المستورد منخفض التكلفة السوق أثناء ذروة موسم الحصاد المحلي. ويرى المنتجون أنهم لا يستطيعون منافسة الأسعار العالمية المنخفضة بينما يضطرون إلى شراء القصب المحلي بعلاوة سعرية وتوريد السكر إلى وزارة التموين بأسعار “تنافسية” (أي محددة بسقف معين). ومن دون تمديد الحظر أو المبادرة التمويلية التي يطالب بها القطاع، فإن الجدوى الاقتصادية قد تصبح منعدمة.
لكنها أخبار سارة لعشاق الحلويات، إذ استقرت أسعار بيع السكر للمستهلكين بين 26 و30 جنيها للكيلو — أي ما يقرب من نصف الرقم المسجل في الفترة ذاتها من العام الماضي. ومع ارتفاع المخزون المحلي، لا توجد أي مخاطر لحدوث نقص في السلعة الأساسية قبل شهر رمضان.
كما أن تمديد حظر استيراد السكر الخام لن يؤدي إلى ارتفاع الأسعار، التي ظلت مستقرة وانخفضت على أساس سنوي، بفضل قدرة المنتجين المحليين على تلبية الطلب، وفق ما صرح به عضو شعبة المواد الغذائية باتحاد الغرف التجارية حازم المنوفي لإنتربرايز.
لماذا لم تترجم البورصة الطفرة العقارية في مصر بالكامل؟ (انتربرايز)
لا تزال البورصة المصرية بعيدة عن استيعاب الثقل الاقتصادي الكامل لقطاع العقارات. “يظل العقار بوصفه إحدى فئات الأصول غير ممثل تمثيلا كافيا في البورصة رغم إسهامه بنحو 18.5% من الناتج المحلي الإجمالي”، حسبما قال طارق عبد الرحمن، الرئيس التنفيذي لشركة بنيان، في حديثه مع إنتربرايز. ومع أن الأسهم العقارية توفر كلا من السيولة وآلية اكتشاف الأسعار التي تفتقدها الملكية المباشر، يعتقد عبد الرحمن أن السوق لا تزال على تحاول استيعاب كيفية تسعير القطاع في صورة أسهم.
بالأرقام: أنهى مؤشر العقارات عام 2025 مرتفعا بنسبة 39.6%، وهذا يتماشى تقريبا مع المؤشر الرئيسي EGX30 الذي صعد بنسبة 40.7%. قاد المكاسب سهم مجموعة طلعت مصطفى (+44.8%)، يليه أوراسكوم للتنمية مصر (+35.8%)، وبالم هيلز للتعمير (+24.0%).
“لا يكمن السؤال في استحقاق العقارات مكان في المحافظ الاستثمارية.. بل يتعلق بقدرة الأسهم العقارية المدرجة على سد الفجوة بين طريقة استخدام فئة الأصول في الاقتصاد وطريقة تسعيرها في البورصة”، وفق ما قال محمود جاد، رئيس قسم البحوث في العربي الأفريقي الدولي لتداول الأوراق المالية.
وفي هذا السياق، يقول عبد الله سلام، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة مدينة مصر:”نرى هذه الفجوة انفصالا بين تسعير السوق وبين المقومات الأساسية، وليست انعكاسا للأداء التشغيلي”، وذلك في حديثه إلى إنتربرايز. وأشار سلام إلى تداول سهم شركته عند مضاعف ربحية 3-4 مرات مقابل متوسط القطاع البالغ 5-6 مرات. وأوضح سلام: “تؤكد الشواهد التاريخية أن هذه الفجوات في التقييم تميل إلى التلاشي مع استمرار تنفيذ الصفقات وتحقيق النتائج”.
ما يريده المستثمرون
#1- وضوح التدفقات النقدية: أصبحت الأرباح المعلنة مؤشرا ضعيفا للمستثمرين، إذ لا تعترف معظم الشركات بالإيرادات إلا عند التسليم، مما يجعل النتائج الحالية انعكاسا لمبيعات نُفذت قبل 3-4 سنوات، ولا تعبر عن بيئة الطلب الحالية، بحسب هاني جنينة، رئيس قطاع البحوث لدى الأهلي فاروس، في حديثه مع إنتربرايز في الجزء الأول من الموضوع. وأضاف أن المستثمرين يريدون سيولة لا مكاسب على الورق. وتتفق راندا حامد، العضو المنتدب لشركة عكاظ لإدارة الأصول، مع هذا الرأي، إذ ترى أن السوق تكافئ “وضوح السيولة”. وقالت: “يولي المستثمرون تركيزا متزايدا إلى الجودة بدلا من الحجم”، مشيرة إلى وجود تفضيل متزايد من جانب المطورين القادرين على التكيف مع نماذج الملكية والتمويل الجديدة.
لنضرب مثالا بشركة “بنيان”: “يمثل طرح بنيان تطورا مهما، لا سيما نظرا إلى أنها ليست مطورا عقاريا، بل شركة استثمار عقاري”، بحسب حامد. وفي سوق تراجعت فيه القدرة على الشراء وأصبح رأس المال يميل بدرجة أكبر إلى انتقائية الاستثمار، توفر الكيانات المدرجة، التي تدر تدفقات نقدية متكررة، شكلا من أشكال الوصول إلى السوق لا توفره نظيراتها القائمة على التطوير التقليدي.
#2- تدفقات إيرادات بالعملة الأجنبية: الأرجح أن أي إعادة تسعير ستكون انتقائية، وستفضل المطورين ذوي المحافظ السياحية، ومشروعات السكن الثانوي، والتنوع الجغرافي، وفق جاد. ولا يزال الطلب الأساسي في هذه القطاعات مدعوما بالمشترين الأجانب، خاصة في عقارات السكن الترفيهي والعقارات المرتبطة بالضيافة، مثل الوحدات الفندقية ، حسبما قال سامح عبد الرؤوف، رئيس علاقات المستثمرين في مجموعة طلعت مصطفى، لإنتربرايز. وأضاف أن هذه الأصول تساعد في توليد تدفقات بالعملة الصعبة ويمكن أن تنعكس على أداء السهم في وقت لا يزال فيه المستثمرون حساسين للغاية تجاه ديناميكيات سعر الصرف.
من المستفيد الأكبر؟
يميل التمركز الأقوى داخل قطاع العقارات المصري بوضوح نحو مجموعة طلعت مصطفى، حسبما قالت رنا عدوي، العضو المنتدب لشركة أكيومن لإدارة الأصول، واستشهدت في ذلك باستثماراتها المتنوعة عبر العقارات ومحفظة الضيافة القوية. وأشارت إلى أن أصول الضيافة تستفيد من إيرادات السياحة القياسية والتعافي المستمر للقطاع. وأضافت أن أوراسكوم للتنمية تأتي في المرتبة الثانية من ناحية الجاذبية.
ومن منظور استراتيجي، قالت عدوي إن نهج الشراء والاحتفاظ طويل الأجل في أسماء مختارة ذات فرص نمو يبدو منطقيا، لا سيما بالنسبة للشركات التي تضم محافظ أعمالها قطاع السياحة، أو تلك التي تتداول عند مستويات سعرية جذابة.
تؤكد اختيارات “سي آي كابيتال” لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (بي دي إف) تفضيلا واضحا للمنصات العقارية الكبرى ذات رؤوس الأموال الكبيرة والمدرة للسيولة، مع تميز شركة إعمار العقارية وطلعت مصطفى على مستوى التقييم وفرص الصعود. إذ يجري تداول سهم إعمار (المُصنّف بتوصية زيادة الوزن في المحافظ الاستثمارية،) عند 13.3 درهم، مقابل سعر مستهدف 16.7 درهم، مما يعني فرصة صعود بنسبة 25.5%، ومضاعف ربحية مستقبلي 6.8 مرة وعائد توزيعات يتجاوز 7% بحلول 2025. ويعكس هذا نموذجها الناضج المدعوم بالدخل وقوة ميزانيتها العمومية. أما سهم طلعت مصطفى (المُصنّف هو الآخر بتوصية زيادة الوزن السوق) فيقدم حالة إعادة تقييم أقوى، إذ يجري تداول السهم عند 71 جنيها مقابل سعر مستهدف 152 جنيها، بفرصة صعود 114%، ومضاعف ربحية لعام 2025 يبلغ نحو 11.6 مرة.
“في ظل تداول كبرى الشركات العقارية عند مضاعفات جذابة للغاية، نتوقع أن تتداول شركاتنا المختارة عند مستويات مضاعف ربحية أقل من 10 مرات في 2026″، وفق راندا حامد، التي استشهدت في ذلك بتقديرات تضع طلعت مصطفى عند نحو 11 مرة للأرباح، وبالم هيلز عند 5.2 مرة تقريبا، وأوراسكوم للتنمية عند 7.4 مرة.
ماذا يخبئ عام 2026؟
تشير التوقعات المجمعة إلى نمو مستقر في أرباح المطورين العقاريين المدرجين بالبورصة على المدى المتوسط، إذ يتوقع المحللون نموا سنوياً بنحو 14%، وفق ما قاله رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة الأهلي صبور للتنمية العقارية أحمد صبور في حديثه مع إنتربرايز. وأضاف أن هذه الخلفية ستساعد في الحفاظ على اهتمام المستثمرين حتى مع بقاء إعادة تسعير الأسهم غير متساو.
الصورة الكلية: قد يؤدي خفض أسعار الفائدة على المديين المتوسط والطويل إلى دعم التقييمات، لا سيما إذا تحسنت شروط التمويل وتعمقت سيولة السوق، وفقا لجاد. ومن المتوقع أن يؤدي استحقاق شهادات الادخار ذات العائد المرتفع الصادرة منذ أوائل 2024 إلى ضخ السيولة مرة أخرى في السوق، وقد يتدفق جزء من هذه السيولة في قطاع العقارات، حسبما قال عبد الرؤوف لإنتربرايز.
وزير البترول: عمل تكاملى مع سوريا لتوريد كميات من الغاز عبر مصر (اليوم السابع)
التقى المهندس كريم بدوى وزير البترول والثروة المعدنية بالمهندس محمد البشير وزير الطاقة السورى، على هامش مؤتمر التعدين الدولى بالعاصمة السعودية الرياض، فى إطار استكمال المباحثات رفيعة المستوى التى جرت بالقاهرة أوائل الأسبوع الماضى خلال زيارة وفد نفطى سورى، وشهدت توقيع مذكرتى تفاهم للتعاون فى مجال الطاقة.
وأكد المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية على عمق العلاقات والروابط التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين، وحرص مصر على دعم التعاون مع سوريا في مجالات الطاقة، مؤكداً على العمل التكاملى بين الجانبين لسرعة تفعيل ما تضمنته مذكرتا التفاهم، وفي مقدمتها الاستفادة من البنية التحتية المصرية لتوريد كميات من الغاز إلى سوريا عبر مصر.
ومن جانبه، ثمن وزير الطاقة السورى محمد البشير الجهود المصرية وسرعة التنسيق من الجانب المصرى التى أثمرت عن التوقيع بالقاهرة الأسبوع الماضى، مؤكداً تقدير بلاده للموقف المصرى والتطلع لتعزيز التعاون في قطاع الطاقة الفترة المقبلة.
ارتفاع عجز الميزان التجارى إلى 4.58 مليار دولار خلال أكتوبر الماضى (المصري اليوم)
أعلن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء أن قيـمة العجــز فـى الميــزان التجــارى بلغت 4.58 مليــار دولار خـــلال أكتوبر الماضى مقابــل 4.52 مليــار دولار لنفـس الشهـر مـن العــام السابـق بنسبــة ارتفاع قدرها 1.3٪.
وأشار تقرير التجارة الخارجية عن أكتوبر الماضى، الصادر عن الجهاز، إلى انخفاض قيمـــة الصـادرات بنسبـة 1.1٪ خلال تلك الفترة حيـث بلغـت قيمتها 4.17 مليـار دولار خـلال أكتوبر 2025 مقابــل 4.22 مليـــار دولار لنفــس الشهــر مـن العــام الذى يسبقه، ويرجــع ذلـك إلــى انخفاض قيمـة صــادرات بعــض السـلــع وأهــمها منتجات البترول بنسبة 29.6٪، ولدائن بأشكالها الأولية بنسبـة 22.2٪، وفواكه طازجــة بنسبه 13.4٪، والبترول الخام بنسبـة 53.7٪. بينما ارتفعت قيمة صـادرات بعض السلع خــلال أكتوبر مقابــل مثيلتها لنفس الشهــر من العـام الذى يسبقه وأهمهـا ملابس جاهزة بنسبــة 9.2%، وعجائن ومحضرات غذائية متنوعة بنسبــة 34.8٪، أسمدة بنسبـة 6.6%، أدوية ومحضرات صيدلة بنسبة 11.7%.
ولفت التقرير إلى ارتفاع قيمة الواردات بنسبـة 0.18٪ حيـث بلغت 8.75 مليار دولار خـلال شهـر أكتوبر 2025 مقابـــل 8.74 مليــار دولار لنفس الشهر من العام الذى يسبقه.
وقال الدكتور على الإدريسى الخبير الاقتصادى إن تجاوز حجم عجز الميزان التجارى 4 مليارات دولار خلال شهر واحد مستوى كبير لابد من التدخل السريع لتعديله.
وأضاف «الإدريسى»، لـ«المصرى اليوم»: «يجب العمل على مضاعفة الصادرات للحد من قيمة العجز والحد من الواردات خاصة من سلع الرفاهية وزيادة الجمارك عليها».
وفيما يتعلق بالدعوة إلى تشجيع المنتج المحلى قال إن المبدأ العام لدى أى مستهلك فى العالم هو البحث عن الجودة والسعر بعيدا عن مكان صنع المنتج وهذا هو الرهان الذى لابد أن يعتمد عليه المنتجون المحليون.
قناة السويس تنجح في إنقاذ طاقم سفينة بضائع قبل غرقها شمال بورسعيد (المصري اليوم)
أعلن الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، نجاح جهود الإنقاذ البحرى بالهيئة فى إنقاذ كافة أفراد طاقم سفينة البضائع «FENER» فى الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، والاستجابة الفورية لطلب استغاثة ربان السفينة بالقيام بأعمال الإنقاذ اللازمة للطاقم بعد زيادة ميل السفينة 10 درجات نحو اليمين واتجاهها نحو الغرق وذلك خلال تواجدها خارج المجرى الملاحى للقناة بمنطقة الانتظار الغربية شمال مدينة بورسعيد، على مسافة 5 أميال غرب المدخل الشمالى لقناة السويس بالبحر المتوسط.
وأوضح الفريق ربيع بأنه فور تلقى مكتب تحركات ميناء بورسعيد ومركز مراقبة الملاحة الرئيسى البلاغ من ربان السفينة «FENER» فى الساعة الحادية عشرة والنصف مساء أمس الثلاثاء، تم تجهيز قاطرتين والدفع بثلاثة لنشات بحرية من طراز بحار للقيام بإخلاء كافة أفراد طاقم السفينة وعددهم 12 فرداً وتأمين السفينة خلال عملية إنقاذ الطاقم.
ووجه رئيس الهيئة رسالة طمأنة بشأن الحالة الصحية للطاقم، مؤكدا أن جميع أفراد الطاقم بحالة صحية جيدة، كما تم توفير خدمات الرعاية الصحية اللازمة لأحد أفراد الطاقم والمصاب بخلع بالكتف وذلك بمستشفى القناة للرباط وأنوار السفن التابعة للهيئة.
تطورات المحور المجتمعي
الإعلام
أحمد موسى يشكر ترامب على قرار تصنيف الإخوان تنظيما إرهابيا (الشروق)
وجه الإعلامي أحمد موسى، الشكر والتحية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد قرار إدارته بتصنيف جماعة الإخوان في مصر والأردن ولبنان كيانًا إرهابيًّا.
وقال خلال برنامجه «على مسئوليتي» على قناة «صدى البلد»، مساء الثلاثاء: «نشكر الرئيس ترامب لأنه اتخذ القرار.. لأنه وعد فأوفى.. لكن هذه خطوة أولى وليست النهاية».
وأضاف أن ما صدر هو أمر تنفيذي لهم أهميته وتأثيره وتداعياته، لكن لابد أن يكون هناك قانون بهذه الخطوة، بحيث لا يقتصر الأمر على إخوان مصر.
وتابع: «أخبار الإخوان في قطر.. وفي تركيا.. وفي بريطانيا.. وفي فرنسا.. وفي تونس وليبيا والجزائر والمغرب وموريتانيا وجنوب إفريقيا وإثيوبيا وفي سوريا وماليزيا وإندونيسيا.. أخبارهم إيه.. القرار الأمريكي يجب أن يشمل التنظيم كاملًا».
ونوه بأن الوضع في مصر أن هناك قرار اتخذه الشعب في 30 يونيو 2013، وتم التأكيد عليه في البيان التاريخي في 3 يوليو 2013، وقال: «هذه أيام عظيمة وبيانات عظيمة.. وهذه الأيام كتبتها في كتابي الذي سيتم توقيعه يوم الخميس.. وسيصدر في معرض الكتاب».
واستكمل: «في هذا الكتاب نقول الحكاية التي لا يمكن لأحد أن يقولها.. نحن أمام تاريخ عظيم حاليًّا»، ولفت إلى أن الكتاب يتضمن الكثير من القصص الذي يطلع عليها المصريون للمرة الأولى.
وشدد موسى، على أن مصر تحركت ضد جماعة الإخوان مبكرًا وصنفتها تنظيمًا إرهابيًّا، وقال: «وقتها قالت الدول إزاي بتعلموا كده.. اصبروا وشوفو ا وجربوا.. شوفوا الإرهاب اللي حصل في مصر من 1948 لليوم.. من يرتكب الإرهاب هي جماعة الإخوان الإرهابية».
التعليم
مصطفى بكري: أول استجواب أريد تقديمه عن أسباب تأخر التعليم (الشروق)
قال مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، إن أول استجواب يريد أن يقدمه خلال الدورة البرلمانية الحالية سيكون حول أسباب تأخر التعليم، متسائلًا: “لماذا جامعاتنا لا تخرج بالقوة التي نريدها؟”.
وأعرب عن ثقته في المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب الجديد، واصفًا إياه بأنه يتمتع بعدل ووطنية وعدم انحياز، مشيرًا إلى أنه في حال موافقة 60 عضوًا على الاستجواب فهو على يقين أنه سيتم تقديمه.
وطالب ببث جلسات مجلس النواب على الهواء، مردفًا أنه إذا أردنا حراكًا حقيقيًا داخل البرلمان يجب إذاعة الجلسات ليشاهد المواطنون ممثليهم وتظهر المواقف، وأن مشاركة الشعب أمر هام.
مؤسسات دينية
رسميا.. الدكتور أحمد نبوي يتسلم مهام عمله بالأعلى للشئون الإسلامية (الشروق)
تسلّم الدكتور أحمد نبوي، مهام عمله أمينًا عامًا للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف.
واستهل مهام عمله بمقر المجلس بعقد اجتماع موسع مع قيادات المجلس، بحضور الدكتور محمد عبد الرحيم البيومي، الأمين العام السابق، في مشهد حضاري يعكس استمرارية الأداء وسلاسة الانتقال الإداري.
ورحب الدكتور محمد عبد الرحيم البيومي بخلفه الدكتور أحمد نبوي، معربًا عن سعادته بتوليه المسؤولية، ومؤكدًا ثقته الكبيرة في قدرته على قيادة المجلس في هذه المرحلة الدقيقة.
وأكد نبوي أن تكليفه بهذه المهمة يأتي في سياق استكمال مسيرة البناء والتطوير، مثمنًا الجهود المخلصة والإنجازات الملموسة التي حققها الأمين العام السابق، مشددًا على حرصه البالغ على البناء على ما تحقق، والانطلاق نحو آفاق أرحب لخدمة أهداف المجلس ورسالته العالمية.
شيخ الأزهر يستقبل السفير الهولندي لحقوق الإنسان لبحث التعاون (بوابة الأخبار)
استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الثلاثاء، بمقر مشيخة الأزهر، السفير فيم جيرتس، السفير الهولندي لحقوق الإنسان، وذلك لمناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وقال فضيلة الإمام الأكبر إن السياسات العالمية المعاصرة خلَّفت وراءها الكثير من المشكلات والأزمات، بعد أن كان دورها في السابق هو مواجهة تلك التحديات وإيجاد الحلول المناسبة لها، بل والأكثر من ذلك أنها أصبحت تفرض على الآخرين التعامل مع هذه الأزمات والمشكلات.
وشدد على أن السبب الرئيس وراء ما يعانيه إنسان اليوم من تحديات بالغة الخطورة؛ هو إقصاء الدين عن مراكز التوجيه في المجتمعات، وغياب الدور الأخلاقي والقيم الإنسانية الحاكمة للسياسات العالمية، حتى أصبحت القوة هي الفلسفة الحاكمة في ميدان السياسة العالمية، والدليل على ذلك ما نشاهده حولنا في مناطق متفرقة حول العالم.
وأكد شيخ الأزهر أن الأوضاع العالمية الجارية أصابتنا جميعًا بقلق وبقدر غير قليل من الاكتئاب، ونتساءل: هل هناك أمل في حصول الشعوب على حقوقها وحرياتها، أم أن الأمور تسير بنا إلى ما يشبه عصر الظلام والفوضى والاستبداد؟ مشددًا على أن ما يحدث في غزة من عدوان على الأبرياء كشف حقيقة لا مفر منها، وهي أنه لا توجد قوة أخلاقية ولا رادع قيمي يستطيع وقف حرب الإبادة وانتهاك كرامة الإنسان، وشدد شيخ الأزهر على أن الأديان كلها بريئة مما حاول البعض إلحاقه بها ـ زورًا وبهتانًا ـ من تطرف وإرهاب، وأن هذه الادعاءات نتجت عن استغلال البعض للدين لتمرير أهدافه وتسييس النصوص الدينية لخدمة السياسة والقفز على مستحقات الآخرين وثرواتهم وأراضيهم، وتجييش عواطف الناس، مصرحًا فضيلته: “لا يوجد نص ديني يبيح القتل والتطرف وجرائم الإبادة، والإرهاب الذي يُمارس باسم الدين هو في الحقيقة نتاج ظلم السياسات العالمية، والتحدي الحقيقي هو كيفية التعامل مع فوضى القوة وتجارة السلاح والسعي وراء خلق المكاسب المادية”.
السياحة
مصر تستهدف استقبال 22 مليون سائح في 2026 (الشروق)
يستهدف قطاع السياحة المصري الوصول لما يتراوح بين 21 و22 مليون سائح خلال العام الحالي 2026 بنسبة زيادة تصل إلى 5% عن العام الماضي، الذي حقق فيه قطاع السياحة رقما قياسيا بالوصول إلى 19 مليون سائح بمعدل نمو بلغ 21% مقارنة بعام 2024.
وشهد عام 2025 نشاطًا ملحوظًا في حركة السياحة والطيران، حيث تصدرت مطارات القاهرة والغردقة وشرم الشيخ ومرسى علم قائمة المطارات الأكثر استقبالًا للسائحين، بما يعكس تنوع المقاصد السياحية المصرية ونجاح جهود تطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات.
كما سجلت المواقع الأثرية والمتاحف نموًا قويًا في أعداد الزائرين الأجانب، باستقبال نحو 18.6 مليون سائح بمعدل زيادة بلغ 33.5% مقارنة بعام 2024، فيما حققت رحلات الطيران السياحي (الشارتر) نموًا بنسبة 32%، مع قفزة استثنائية لمدينة العلمين الجديدة التي سجلت نموًا بلغ 450% في حركة الطيران العارض، لتبرز كوجهة سياحية صاعدة على الخريطة الدولية بحسب تصريحات سابقة لوزير السياحة المصرى شريف فتحي.
الطرق والمواصلات
ضحايا لقمة العيش| “التحالف” ينعى عمال المنيا والعاشر من رمضان ويطالب بمحاسبة المسؤولين عن الإهمال والطرق غير الآمنة (درب)
نعى مكتب عمال حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، في بيان، ضحايا حوادث العمل والطرق من عمال مصر، مطالبًا بمحاسبة المسؤولين عن التقصير في الرقابة وسوء أوضاع الطرق، وذلك على خلفية مصرع 11 عاملًا من قريتي الديابة وأبو جرج بمحافظة المنيا، وإصابة 9 آخرين، بينهم طفل يبلغ من العمر 13 عامًا، في حادث مروع على الطريق الصحراوي الشرقي قرب كمين الصفا أثناء عودتهم من العمل في المحاجر.
وأوضح البيان أن الضحايا كانوا من العمالة اليومية غير المنتظمة، يعملون في ظروف قاسية دون أي مظلة حماية اجتماعية أو تأمين صحي، ويتم نقلهم في سيارات غير مخصصة لنقل البشر، في مخالفة صريحة للقانون ولأبسط معايير السلامة والإنسانية.
وأشار المكتب في بيانه إلى حادث آخر وقع على الطريق الدائري الأوسطي بمدينة العاشر من رمضان، إثر انقلاب أتوبيس تابع لشركة “سيراميكا كليوباترا”، ما أسفر عن مصرع عامل وإصابة 27 آخرين، مؤكدًا أن الخطر لم يعد يقتصر على العمالة غير المنتظمة فقط، بل امتد إلى عمال المصانع الكبرى في ظل غياب معايير السلامة وضعف الرقابة.
وأكد البيان أن تكرار هذه الحوادث يكشف عن نمط ممنهج من الإهمال، وليس مجرد “قضاء وقدر”، محمّلًا وزارة النقل والهيئة الهندسية مسؤولية إنشاء طرق غير آمنة وافتتاحها دون دراسات كافية، كما حمّل وزارة العمل مسؤولية غياب الرقابة على المنشآت المخالفة، وتشغيل الأطفال، وحرمان العمال من حقوقهم القانونية.
تطورات المشهد العسكري
مصر تدرس اقتناء طائرة الإنذار المبكر والسيطرة المحمولة جوًا GlobalEye السويدية لاستبدال أسطول Hawkeye المتقادم (الدفاع العربي)
تُقيِّم مصر حاليًا طائرة Saab GlobalEye للإنذار المبكر والسيطرة المحمولة جوًا (AEW&C) كبديل لأسطولها المتقادم من طائرات E-2C Hawkeye.
وأفادت تقارير بأن الحكومة المصرية أحرزت تقدمًا في المفاوضات مع شركة ساب السويدية بشأن احتمال اقتناء طائرات GlobalEye للإنذار المبكر والسيطرة. وتُعد هذه المنصة في الوقت الراهن المرشح الأبرز لدى القاهرة لإحلالها محل أسطول القوات الجوية المصرية من طائرات غرومان E-2C Hawkeye المتقادمة.
وبدأت مصر مرحلة استكشافية في منتصف عام 2025، شملت اجتماعًا بين ممثلين عن الجيش المصري وشركة ساب على هامش معرض باريس الجوي، أعقبتها مرحلة تقييم على المستوى الحكومي.
وحتى الآن، لم يصدر أي إعلان رسمي من القاهرة بشأن توقيع العقد، أو عدد الطائرات المزمع اقتناؤها، أو جدول التسليم، أو نموذج التمويل. وأشارت مصادر إعلامية إلى أن العملية لا تزال في مراحل التحليل الفني والتشغيلي والمالي.
وكانت مصر قد تسلمت أولى طائرات E-2C Hawkeye في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، واستخدمتها لسنوات طويلة كمنصة رئيسية للإنذار المبكر وإدارة المجال الجوي، وشملت أعمال تحديث هذه الطائرات دمج رادار APS-145، وحاسوب مهام جديد، وأنظمة اتصالات محسّنة، ما سمح بتمديد عمرها التشغيلي حتى نهاية العقد الحالي.
إلا أن هذه المنصة، التي يعود تصميمها إلى ستينيات القرن الماضي، تعاني من ارتفاع تكاليف الصيانة، وتفتقر إلى المرونة اللازمة لدمج مستشعرات وروابط بيانات حديثة.
وفي المقابل، شهدت متطلبات المراقبة لدى مصر ارتفاعًا ملحوظًا؛ فإلى جانب مهام الدفاع الجوي التقليدية، باتت الدولة الواقعة في شمال إفريقيا بحاجة إلى مراقبة مناطق بحرية استراتيجية في البحرين المتوسط والأحمر.
كما تحتاج مصر إلى طائرات جديدة لحماية طرق التجارة الحيوية، ورصد الأنشطة المحيطة بقناة السويس، والحفاظ على مراقبة مستمرة لمناطق حساسة مثل شبه جزيرة سيناء، وتدعم هذه المعطيات الحاجة إلى حلول قادرة على توفير مراقبة متواصلة عبر مجالات متعددة، وهو ما يتجاوز نطاق المهام التقليدية لطائرة Hawkeye.
وتُبنى طائرة GlobalEye على هيكل طائرات رجال الأعمال بعيدة المدى Bombardier Global 6000/6500 الكندية، المصممة للرحلات فائقة المدى مع مستوى عالٍ من الراحة داخل المقصورة.
ويُعد طراز Global 6500 تطويرًا لطائرة Global 6000، بمحركات أكثر كفاءة ومدى أطول.
وتستوعب الطائرة نحو 17 راكبًا، وتتمتع بمدى يصل إلى 11,112 كلم لطراز Global 6000 و12,223 كلم لطراز Global 6500، أي ما يعادل تقريبًا المسافة بين جاكرتا ولندن، مع قدرة على الطيران لأكثر من 13 ساعة متواصلة.
وتتيح هذه الخصائص للطائرة تغطية نطاق أوسع من مهام الإنذار المبكر والسيطرة، والحفاظ على وجود أطول في المناطق البعيدة، ما يقلل الحاجة إلى تشغيل عدد أكبر من الطائرات.
بعد طلبها غواصات هجومية.. هل عادت مصر لسوق السلاح العالمي؟ (عربي21)
عادت مصر إلى سوق السلاح العالمي بقوة بهدف تطوير قواتها البحرية عبر صفقات غواصات وطائرات بحرية بدون طيار من فرنسا وإسبانيا، وذلك بعد تراجع الإنفاق العسكري الذي أكده تقرير “معهد ستوكهولم” أبريل 2024.
وعلى ما يبدو فإنها عودة لطفرة التسليح الكبيرة التي جرت بين (2014- 2021)، ووضعت القاهرة في المرتبة الثالثة بين الدول الأكثر استيرادًا للسلاح في العالم، فيما يُطرح سؤال حول ما إذا كانت كل من أمريكا ودولة الاحتلال ستسمحان بتمرير طلب مصر لشراء غواصات هجومية متطورة.
مصر صاحبة الإطلالات البحرية بأكثر من ألفي كيلومتر على البحرين المتوسط والأحمر، وبمجرى قناة السويس؛ التي تمتلك فرقاطات “FREMM”، وسفن “ميسترال”، و”كورفيتات” فرنسية، و4 غواصات “Type 209” ألمانية.
تتجه لباريس مجدداً لشراء 4 غواصات “باراكودا” بتكلفة بين 4.5 و6 مليارات دولار، في توقيت يشهد فيه إقليم الشرق الأوسط والمدخل الجنوبي للبحر الأحمر ومنطقة القرن الأفريقي صراعاً بحرياً واسعاً يمس في أغلبِه الأمن القومي المصري.
ووفقا لموقع “Army Recognition” المتخصص في أخبار الدفاع والتسليح، تهدف مصر إلى شراء 4 غواصات تقليدية الدفع (ديزل-كهربائية)، “باراكودا”، الهجومية المتقدمة لتدخل وحدتها الأولى الخدمة بين عامي 2032 و2035، ملمحًا إلى طلب القاهرة نقل التكنولوجيا كاملة وتحقيق تصنيع الغواصات محليًا، وإعادة تصديرها.
و”باراكودا” بنسختها الفرنسية “Suffren”، تزن 4650 طنًا على السطح و5300 طن تحت الماء، طولها 99.5 مترًا وعرضها 8.8 أمتار، وسرعتها تحت الماء 25 عقدة، وتحمل 4 أنابيب طوربيد 533 مم، و24 قطعة سلاح “طوربيد F21″، وصواريخ “Exocet” مضادة للسفن، وصواريخ “MdCN” كروزية برية المدى تصل 1000 كم.
وأكد التقرير الصادر في الـ9 من يناير الجاري، أن مصر وضمن إطار تحديث قواتها البحرية، تحوّل استثماراتها من السفن الحربية السطحية الكبيرة إلى الغواصات والأنظمة البحرية غير المأهولة، رغم تزايد الضغوط المالية، موضحاً حاجتها للحفاظ على الردع والأمن البحري بالبحرين المتوسط والأحمر وقناة السويس.
“فرقاطة F110” الإسبانية
وتفاوض مصر شركة “نافانتيا” الإسبانية لشراء فرقاطة من فئة F110، دون الكشف عن العدد المطلوب، وذلك بعد زيارة الغواصة الإسبانية “إسحاق بيرال” الإسكندرية تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وعرض “أراب إنترناشونال أوبترونيكس” المركبة السطحية غير المأهولة “USV-AIO-001” المزودة بمحطة أسلحة عن بُعد من طراز “Eagle-2″، بمعرض “إيدكس 2025” العسكري بالقاهرة.
وأكد الموقع في تقرير ثانٍ، 6 يناير الجاري، أن الفرقاطة “F110″، أو “بونيفاز”، سفينة مرافقة متعددة المهام تركز على الحرب المضادة للغواصات، مع قدرات قتالية جوًا وسطحًا، بنظام (ديزل-كهرباء-غاز) مُدمج، وتبلغ إزاحتها 6100 طن، وطولها 145 مترًا وعرضها 18 مترًا، وبغاطس 5 أمتار، وسرعة 35 عقدة، وطاقم 150 فردًا، ليبلغ سعر الوحدة منها (860 مليون يورو).
وعن أهمية الصفقة لمصر، لفت الموقع البلجيكي إلى أن زوارق الدورية غير المأهولة قادرة على مراقبة مداخل الموانئ، والبنية التحتية للطاقة البحرية، والممرات البحرية ذات الحركة الكثيفة مثل مداخل قناة السويس، مع مرونتها للعمل مع كثرة الطائرات المسيرة، ملمحًا لطلب مصر نقل التكنولوجيا ومشاركة “الهيئة العربية للتصنيع”.
وبشأن التنافس الإقليمي، قال إن خيارات مصر تعكس تنافسًا محتدمًا؛ فتركيا تُدخل غواصات تعمل بنظام دفع مستقل عن الهواء، وتؤكد إسرائيل على القيمة الاستراتيجية لغواصاتها دولفين، مبينا أن القاهرة تركز على الغواصات والأنظمة غير المأهولة في محاولة للحفاظ على الردع والجدوى العملياتية في ظل تقليص الميزانيات.
ما أسباب توقيت الصفقتين؟
ويأتي سعي مصر لتنفيذ صفقات للبحرية المصرية في توقيت تشهد فيه منطقة القرن الأفريقي والمدخل الجنوبي للبحر الأحمر صراعًا جيوسياسيًا متصاعدًا في الصومال واليمن، والذي تطور إلى صدام (عربي- عربي) بين السعودية والإمارات، في الوقت الذي تتخوف فيه القاهرة على مستقبل الملاحة في قناة السويس.
كما تتزامن عودة مصر لسوق السلاح العالمي مع ما يعانيه اقتصادها من أزمات، وديون خارجية تعدت 161.2 مليار دولار يتبعها خدمة دين تصل 4.38 تريليون جنيه، تمثل 64.8 بالمئة من استخدامات الموازنة العامة، والتهام فوائد الدين وحده نحو 87 بالمئة من إجمالي الإيرادات الضريبية المتوقعة.
ورغم تلك الضغوط، يؤكد مراقبون على أهمية تلك الصفقات وضرورة عودة مصر مجدداً إلى سوق السلاح العالمي، للحفاظ على الأمن القومي، في ظل الأزمات الإقليمية التي تحاصرها شرقاً في غزة، وغرباً في ليبيا، وجنوباً في السودان، وعمقها الجنوبي بالبحر الأحمر، في الصومال واليمن.
ويلفتون إلى احتمال عرقلة واشنطن وتل أبيب للصفقتين، مشيرين إلى رفضهما تمرير سلاح يمنح مصر تفوقاً نوعياً على الترسانة العسكرية الإسرائيلية، مثل طائرات “سو 35” وبطاريات صواريخ “S-300” أو “S-400” الروسية، وطائرات “إف 15” وصواريخ “أمرام” الأمريكية.
محاولات مصرية.. وتردد فرنسي
وتحدث الباحث المصري والمتخصص في تحليل البيانات، حسام عبد الكريم، لـ”عربي21″، عن أهمية تلك الصفقات في الحفاظ على الأمن القومي المصري، وما تضيفه من قوة ردع للجيش المصري، وما تمنحه من تفوق تسليحي للبحرية المصرية في الإقليم.
وقال: “فيما يتعلق بالتوجه المصري لشراء الغواصات الفرنسية، فهي خطوة ليست جديدة بل ترجع إلى مطلع عام 2022، حيث كشف موقع (أفريكا إنتلجنس) في أيلول/سبتمبر 2022، أن مصر تقدمت في شباط/فبراير بطلب رسمي للحصول على الغواصات الفرنسية (باراكودا).
وأوضح أن “الموقع الاستخباري الفرنسي أكد وجود مخاوف لدى باريس من المضي قدمًا في الصفقة، من بينها التخوف من عدم قدرة مصر على الوفاء بتسديد ثمنها بسبب الديون المتراكمة عليها في ذلك الوقت”.
وأشار إلى أن المفاوضات المصرية حول الصفقة لم تتوقف خلال الأعوام الماضية، إذ نقل موقع (تاكتيكال ريبورت) مطلع أكتوبر 2023، أن المفاوضات لا تزال مستمرة بين الطرفين المصري والفرنسي.
تصحيح الخطأ.. واعتراضات
ويرى الباحث المصري أنه “لا يمكن قراءة هذه الخطوة وهذا الإصرار المصري على إتمام الصفقة بمعزل عن المحاولات المصرية المتأخرة لتصحيح الخطأ الذي ارتكبه النظام المصري بشراء الغواصات الألمانية الأربعة من طراز (209/1400)”.
ولفت إلى أن “مواقع إخبارية عبرية كشفت مطلع العام 2019، أن الصفقة الألمانية التي وافق عليها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وواجه بسببها انتقادات داخلية شديدة، تخدم الأمن القومي الإسرائيلي”.
وبينت المواقع العبرية حينها أن “صفقة الغواصات الألمانية نجحت في صرف أنظار مصر عن بدائل أكثر تفوقًا مثل الغواصتين الفرنسية والروسية، اللتين تتفوقان على الغواصة الإسرائيلية ألمانية الصنع من طراز (دولفين) في أغلب النواحي الفنية والقتالية”.
وأكد عبد الكريم، أن “الغواصتين الفرنسية والروسية كانت ستمثلان تهديدًا أكبر على دولة الاحتلال، خاصة مع قدرتهما على إطلاق صواريخ (كروز) بعيدة المدى في نسختهما المتقدمة، وهو ما لا يتوفر في الغواصات الألمانية التي اشترتها مصر، بل وتتفوق الغواصات الإسرائيلية (دولفين) عليها في كل شيء تقريبًا”.
وأشار إلى أن “تصريحات جرى نقلها عن رئيس أركان الجيش الفرنسي آنذاك تييري بوركهار، أعرب فيها عن رفضه تمرير صفقة الغواصات الفرنسية (باراكودا) إلى البحرية المصرية، مرجعًا ذلك إلى وجود تخوفات من أن يؤدي امتلاك مصر لصواريخ (كروز) البحرية من طراز (SCALP NAVAL)، التي تصنعها شركة (MBDA)، إلى إثارة قلق أعضاء (حلف الناتو)، خاصة تركيا، فضلاً عن اعتراض إسرائيلي محتمل”.
خطوة صائبة رغم كونها متأخرة
وقال الباحث المصري، إن “القاهرة تسعى إلى تحديث ترسانتها البحرية في سياق خلق حالة الردع المطلوبة، في ظل سباق إقليمي متسارع لتحديث التسليح، زادت وتيرته عقب الحرب (الروسية- الأوكرانية) ثم الحرب الإقليمية الحالية”.
واستدرك: “إلا أنه، وعلى الرغم من صوابية الخطوات المصرية التصحيحية المتأخرة، فإن الصفقة ستواجه في اعتقادي رفضًا (إسرائيليًا) قاطعًا، لأنها تُحدث خللًا في ميزان القوة لصالح البحرية المصرية، حيث يصبح العمق الإسرائيلي في مرمى تلك الصواريخ إذا أُطلقت من غرب الإسكندرية أو من السواحل المصرية على البحر الأحمر”.
وأكد أن “هذه قدرات كانت ولا زالت إسرائيل حريصة على عدم امتلاك مصر لها على أي من منصات الإطلاق الجوية أو البحرية”.
ويتوقع الباحث المصري أيضًا أن “تواجه الصفقة رفضًا أو ابتزازًا أمريكيًا مماثلًا لما واجهته مصر عند سعيها للحصول على صواريخ كروز من طراز (SCALP) النسخة الجوية ضمن صفقة طائرات (الرافال) الفرنسية عام 2015، إذ تحتوي هذه الصواريخ على مكونات أمريكية في أنظمة الملاحة والإلكترونيات والمحركات الفرعية، ما يجعلها خاضعة لاتفاقية (ITAR) الأمريكية”.
وفي نهاية حديثه، لفت إلى موافقة الولايات المتحدة لاحقاً على تصدير الصواريخ عقب توقيع مصر على اتفاقية (CISMOA) في يناير 2018، وهي اتفاقية تتيح دمج منظومة تشفير الاتصالات الأمريكية مع نظيرتها المصرية، في خطوة حساسة تمس أمن القوات المسلحة المصرية، وجرى رفضها على مدار 30 عاماً خلال حقبة الرئيس الراحل حسني مبارك.
وضع البحرية المصرية
وتُعد البحرية المصرية الأكبر بالشرق الأوسط وأفريقيا، وبين أكبر 10 إلى 15 بحرية بالعالم، إذ تُشغّل أسطولًا من 150 سفينة، بينها سفن القتال السطحية، والغواصات، والإنزال البرمائي، والدوريات، والسفن المساعدة، لتأمين المدخلين الشمالي والجنوبي لقناة السويس، حيث إحدى نقاط الاختناق الحيوية بالغة الأهمية للأمن القومي المصري والملاحة البحرية العالمية.
وتضم القوات البحرية المصرية 13 فرقاطة تقوم بمهام المرافقة والمراقبة البحرية والحرب المضادة للغواصات وحماية الأصول البحرية والتجارية، وتشمل 3 من فئة “FREMM” واحدة فرنسية واثنتان إيطاليتان، و4 من طراز “MEKO A-200EN” الألماني بُنيت بمشاركة صناعية محلية (مع طلبية بناء اثنتين)، و6 فرقاطات أمريكية 4 من فئة “Oliver Hazard Perry” واثنتان من فئة “Knox”.
وجرى تزويد البحرية المصرية بفرقاطات من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وروسيا؛ ففي عام 2014، طلبت من فرنسا 4 فرقاطات من طراز “جويند” بتكلفة مليار يورو، وفي عام 2015، تسلمت الفرقاطة “فريم” الفرنسية بقرابة 900 مليون يورو، وعام 2016، حصلت على حاملتي المروحيات “ميسترال” من فرنسا بـ950 مليون يورو.
وبين 2017 و2021، تعاقدت مع ألمانيا على 4 غواصات (209/1400mod) بنحو 1.6 مليار يورو، وتسلمت من روسيا اللانش الصاروخي “أر 32 مولنيا”، لتتعاقد في 2020 مع إيطاليا على فرقاطتين “بيرجاميني” بـ1.2 مليار يورو، وتطلب عام 2021 من ألمانيا 4 فرقاطات “ميكو” بـ 2.3 مليار يورو.
ويحتل الجيش المصري المركز الـ19 عالمياً في 2025، وفق تقرير “جلوبال فايرباور”، متراجعاً من المرتبة 15 في 2024، بعد أن سجل عام 2020 أفضل ترتيب عالمي بالمركز التاسع.
ووضع تقرير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام “سيبري”، مارس 2022، مصر ضمن المرتبة الثالثة بعد الهند والسعودية بقائمة الأكثر استيرادًا للأسلحة عالميًا، بين أعوام (2017-2021)، لكن تقرير “سيبري” أبريل 2024، خلا من اسم مصر حول زيادة الإنفاق العسكري.
ومنذ العام (2016 حتى 2020)، تشير تقديرات “سيبري” إلى شراء القاهرة سلاحًا بأكثر من 34 مليار دولار، فيما مثلت واردات مصر نحو 5.8 بالمئة من حجم واردات السلاح العالمية، لروسيا منها 41 بالمئة، وفرنسا 28 بالمئة، ولأمريكا 8.7 بالمئة.
وبحسب ما يعرضه “سيبري” من بيانات جاء الإنفاق العسكري المصري لعام 2013 (4359.8 مليار جنيه)، وفي 2014 (5085.1 مليار جنيه)، وبـ2015 (5475.5)، وفي 2016 (4513)، وللعام 2017 (2765.6 مليار جنيه)، وبـ2018 (3119.6 مليار جنيه)، وفي 2019 (3743.7 مليار جنيه)، وبعام 2020 (4505.4 مليار جنيه)، وخلال 2021 (5165.4)، وفي 2022 (4645.9)، وبالعام 2023 (3164.6 مليار جنيه).
تطورات المشهد السيناوي
وزارة العمل تطلق مبادرة «سلامتك تهمنا» بموقع مشروع التجلي الأعظم في سانت كاترين لتعزيز السلامة المهنية (درب)
أعلنت وزارة العمل عن إطلاق مبادرة «سلامتك تهمنا» داخل موقع عمل مشروع التجلي الأعظم بمدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء، وذلك بالتعاون مع شركات أبناء سيناء، وحسن علام، والدولية، والشروق، في إطار حرص الوزارة على توفير بيئة عمل آمنة وصحية، وتعزيز ثقافة السلامة والصحة المهنية داخل مواقع المشروعات القومية.
وأكد أكرم سيد أحمد، مدير مديرية العمل بجنوب سيناء، أن تنظيم هذه الفعالية يأتي تنفيذًا لتوجيهات وزير العمل محمد جبران، بشأن تعزيز علاقات العمل بين طرفي العملية الإنتاجية، ونشر الوعي بالحقوق والواجبات، وتكثيف الجهود للحفاظ على صحة وسلامة العمال، وحماية أدوات الإنتاج، بما يسهم في توفير بيئة عمل مستقرة وآمنة.
وأوضح أن فعاليات إطلاق المبادرة تضمنت عقد اجتماع موسع مع ممثلي الشركات العاملة بالمشروع، لمتابعة أوضاع العمالة غير المنتظمة، وضمان حصولها على كامل حقوقها، إلى جانب استكمال تسجيل بياناتها على منظومة وزارة العمل، بما يضمن استمرار استفادتها من خدمات الرعاية والحماية الاجتماعية والصحية التي تقدمها الوزارة لهذه الفئة.
وشهدت الفعاليات مشاركة كل من أحمد مصطفى، وكيل المديرية، وعز الدين إبراهيم، مدير إدارة السلامة والصحة المهنية، والمهندس محمد أبو الحاج، مدير مكتب السلامة والصحة المهنية، حيث جرى التأكيد على أهمية التواجد الميداني المستمر داخل مواقع العمل، وتطبيق اشتراطات السلامة والصحة المهنية وفقًا للمعايير المعتمدة، بما يضمن الحد من المخاطر وحماية العنصر البشري.
كما شددت الوزارة على استمرار تنفيذ المبادرات والبرامج التي تستهدف دعم بيئة العمل اللائقة، وحماية حقوق العمال، خاصة داخل المشروعات القومية الكبرى، بما يحقق التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على سلامة العاملين.
وفي سياق متصل، أكدت وزارة العمل أن مشروع التجلي الأعظم بمدينة سانت كاترين يُعد أحد المشروعات القومية ذات البعد الحضاري والروحي والتنموي، لما يمثله من أهمية في إبراز مكانة المدينة عالميًا، ودعم السياحة الدينية والثقافية والبيئية، فضلًا عن توفير آلاف فرص العمل لأبناء جنوب سيناء، ودفع عجلة التنمية المستدامة بالمنطقة.
دخول دفعات جديدة من المساعدات المخصصة لإغاثة قطاع غزة من معبر رفح البري (الشروق)
دخلت من خلال بوابة معبر رفح الفرعية، اليوم الأربعاء، دفعات جديدة من شاحنات المساعدات الإنسانية المقدمة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة؛ في اتجاه معبر كرم أبو سالم للقيام بأعمال الفحص.
وقال مصدر مسئول عند معبر رفح البري، لـ”الشروق”، إن الشاحنات حملت أصنافا متنوعة من المساعدات، منها: السلال الغذائية، والخيام، والمواد الطبية، والمواد البترولية، والملابس الشتوية، والأغطية، وهي مقدمة من عدة مؤسسات مصرية وعربية ودولية، تحت إشراف الهلال الأحمر المصري.
لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.




