أهم الأخبار

photo

«المصري اليوم» ترصد حكايات الكفاح وقصص تحدى اليأس: أمهات فى مواجهة «الظروف المستحيلة»

photo

«أبومازن» يسب السفير الأمريكى في إسرائيل.. ونتنياهو يرد (فيديو)

photo

نجل الشهيد «الشبراوي» يغني «قالوا إيه» على الهواء.. ويطلب مقابلة محمد صلاح

photo

طاهر أبوزيد: احذروا من الإعلام المضاد

photo

«الجسمي» عن «مساء الخير»: تعاملت معها كأني مصري

photo

«الأرصاد» تعلن توقعاتها لطقس الثلاثاء (درجات الحرارة)

photo

الأم البديلة على مستوى الجمهورية: «فرحت لما قالوا هقابل السيسي»

photo

جديد «تحفيل» السوشيال ميديا على «الزمالك»: حلول لأزمة السد و«برواز» لـ«السعيد»

photo

هاني أبو ريدة: طائرة منتخب مصر حلم تحقق على أرض الواقع

photo

أسرار «العندليب» مع سجادة الصلاة والعُمرة والإخوان

photo

سفير السعودية بأمريكا: نسبة النساء بمجلس الشورى أكبر من الكونجرس

تأجيل لقاء الجيش: «الفقي» وصل بالفعل والبرادعي يعود من منتصف الطريق

الأربعاء 12-12-2012 19:54 | كتب: محمود رمزي |
تصوير : حسام دياب

اشترك لتصلك أهم الأخبار


تسبب خبر إرجاء موعد الحوار المجتمعى الذى دعا إليه الفريق أول عبدالفتاح السيسى، القائد العام، وزير الدفاع والإنتاج الحربى، فى حالة من الارتباك من مختلف أطياف المجتمع، فى حين أعلنت جبهة الإنقاذ الوطنى موافقتها على حضور لقاء الوزير فى الموعد الذى يحدده.

وعلمت «المصرى اليوم» أن النخب السياسية والقوى الوطنية وعدداً من الفنانين والإعلاميين رحبوا بدعوة القوات المسلحة للحوار المجتمعى الذى كان مقررا الاربعاء ، لكن خبر إرجاء موعد اللقاء أدى إلى ارتباك المدعوين الذين وصل بعضهم بالفعل إلى مقر القرية الأوليمبية بالتجمع الخامس، ومنهم الدكتور مصطفى الفقى، بينما عاد الدكتور محمد البرادعى من منتصف الطريق بعد إبلاغه بالخبر فى حين كان الإعلامى عماد الدين أديب يستعد للحضور ومغادرة منزله قبل معرفته بخبر الإرجاء.

فى السياق نفسه، أعلنت جبهة الإنقاذ الوطنى موافقتها على قبول دعوة «السيسى»، للحوار المجتمعى وكلفت الدكتور محمد البرادعى، رئيس حزب الدستور وعمرو موسى، رئيس حزب المؤتمر، ومنير فخرى عبدالنور، القيادى بحزب الوفد، بحضور اللقاء ممثلين عن الجبهة، مؤكدة استمرارها فى قبول دعوة «السيسى» بصرف النظر عن التوقيت، احتراما للمؤسسة العسكرية وتقديرا لدورها الوطنى، على حد وصف قادة الجبهة فى مؤتمرهم الثلاثاء ، بمقر حزب الدستور.

وأكد حمدين صباحى، مؤسس التيار الشعبى، اتفاق قادة الجبهة على حضور اللقاء، احتراما وتقديرا للمؤسسة العسكرية، وحرصهم على عدم الدخول فى حوار حول الوضع السياسى، إلا بعد الاستجابة لمطالبهم التى أعلنوها للرئيس محمد مرسى المتمثلة فى إسقاط الإعلان الدستورى وتأجيل عملية الاستفتاء لمدة شهرين أو ثلاثة وإجرء حوار وطنى جاد ومتكافئ لتحقيق التوافق حول مشروع دستور يحقق العدالة الاجتماعية والديمقراطية وحقوق الإنسان.

وأوضح منير فخرى القيادى بحزب الوفد، أنه سيحضر اللقاء كنوع من المشاركة الاجتماعية فقط، ولن يدخل فى حوار سياسى ملتزما بقرار جبهة الإنقاذ الوطنى، واصفا دعوة «السيسى» بـ«الطيبة».

وقال عبدالغفار شكر، رئيس حزب التحالف الشعبى، إن قادة الجبهة يقدرون دعوة القوات المسلحة للمصالحة الوطنية، بعد ما سماه «حالة اليأس» التى أوصلهم إليها الرئيس بمخالفته كل وعوده الانتخابية، حسب قوله، لافتا إلى أن الجبهة ستشارك فى لقاء «السيسى» والقوى الوطنية فى حالة تجديد القوات المسلحة للدعوة مرة أخرى، احتراما لها.

وأشار كمال أبوعيطة، ممثل الاتحاد العام للنقابات المستقلة بالجبهة، إلى أن أكثر ما يشوب اللقاء هو حضور الرئيس محمد مرسى، بعد حملة التشويه التى قادها وجماعته ضد رموز القوى الوطنية بسبب مواقفهم من الإعلان الدستورى ومشروع الدستور.

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية