أهم الأخبار

photo

«المصري اليوم» ترصد حكايات الكفاح وقصص تحدى اليأس: أمهات فى مواجهة «الظروف المستحيلة»

photo

«أبومازن» يسب السفير الأمريكى في إسرائيل.. ونتنياهو يرد (فيديو)

photo

نجل الشهيد «الشبراوي» يغني «قالوا إيه» على الهواء.. ويطلب مقابلة محمد صلاح

photo

طاهر أبوزيد: احذروا من الإعلام المضاد

photo

«الجسمي» عن «مساء الخير»: تعاملت معها كأني مصري

photo

«الأرصاد» تعلن توقعاتها لطقس الثلاثاء (درجات الحرارة)

photo

الأم البديلة على مستوى الجمهورية: «فرحت لما قالوا هقابل السيسي»

photo

جديد «تحفيل» السوشيال ميديا على «الزمالك»: حلول لأزمة السد و«برواز» لـ«السعيد»

photo

هاني أبو ريدة: طائرة منتخب مصر حلم تحقق على أرض الواقع

photo

أسرار «العندليب» مع سجادة الصلاة والعُمرة والإخوان

photo

سفير السعودية بأمريكا: نسبة النساء بمجلس الشورى أكبر من الكونجرس

انسحاب هيئة الدفاع عن مرسي في «التخابر» لرفض المحكمة إزالة «القفص الزجاجي»

الأحد 16-02-2014 13:11 | كتب: فاطمة أبو شنب, أحمد شلبي |
محمد سليم العوا، عضو هيئة الدفاع عن الرئيس المعزول محمد مرسى، و14 من قيادات الإخوان، أمام أكاديمية الشرطة، قبل انعقاد محاكمته في قضية قتل متظاهري الاتحادية، 4 نوفمبر 2013. محمد سليم العوا، عضو هيئة الدفاع عن الرئيس المعزول محمد مرسى، و14 من قيادات الإخوان، أمام أكاديمية الشرطة، قبل انعقاد محاكمته في قضية قتل متظاهري الاتحادية، 4 نوفمبر 2013. تصوير : محمود عبد الغني

اشترك لتصلك أهم الأخبار


قررت هيئة الدفاع عن الرئيس المعزول محمد مرسي، و35 آخرين، في قضية «التخابر»، التي تنظرها محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بأكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس، الأحد، برئاسة الدكتور محمد سليم العوا، الانسحاب من المحاكمة، وذلك لعدم تلبية المحكمة لطلبهم بإزالة القفص الزجاجي الذي يتواجد به المتهمون.

ووقعت مشادات كلامية بين أعضاء هيئة الدفاع وهيئة المحكمة.

وقال مرسي: «هذه مهزلة»، طالبًا من هيئة الدفاع الانسحاب وعدم التحدث للمحكمة.

وتضم القضية نائبي المرشد، خيرت الشاطر‏، ومحمود عزت (هارب)‏، ورئيس مجلس الشعب المنحل، سعد الكتاتني، وأعضاء مكتب الإرشاد، محمد البلتاجي وعصام العريان وسعد الحسيني، والرئيس السابق لديوان رئاسة الجمهورية، محمد رفاعة الطهطاوي، ونائبه، أسعد الشيخة، ومدير مكتب الرئيس السابق، أحمد عبدالعاطي، و25 متهما آخرين من قيادات الجماعة وأعضاء التنظيم الدولي للإخوان.

وأسندت النيابة العامة إلى المتهمين تهم «التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد، بهدف ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكري لتحقيق أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها».

وكشفت التحقيقات أن «التنظيم الدولي للإخوان نفذ أعمال عنف إرهابية داخل مصر، لإشاعة الفوضى العارمة بها، وأعد مخططا إرهابيا كان بين بنوده تحالف قيادات جماعة الإخوان بمصر مع بعض المنظمات الأجنبية، وهي حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الذراع العسكرية للتنظيم الدولي للإخوان، وحزب الله اللبناني وثيق الصلة بالحرس الثوري الإيراني، وتنظيمات أخرى داخل وخارج البلاد، تعتنق الأفكار التكفيرية المتطرفة وتقوم بتهريب السلاح من جهة الحدود الغربية عبر الدروب الصحراوية».

كما كشفت التحقيقات عن «وجود تدبير لوسائل تسلل لعناصر من جماعة الإخوان إلى قطاع غزة عبر الأنفاق السرية، بمساعدة عناصر من حركة حماس لتلقي التدريب العسكري وفنون القتال واستخدام السلاح على يد عناصر من حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني، ثم إعادة تلك العناصر، بالإضافة إلى آخرين ينتمون إلى تلك التنظيمات إلى داخل البلاد».

وأظهرت التحقيقات أن المتهمين «اتحدوا مع عناصر أخرى تابعة للجماعات التكفيرية الموجودة بسيناء، لتنفيذ ما جرى التدريب عليه، وتأهيل عناصر أخرى من الجماعة إعلاميًا بتلقي دورات خارج البلاد في كيفية إطلاق الشائعات وتوجيه الرأي العام لخدمة أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وفتح قنوات اتصال مع الغرب عن طريق دولتي قطر وتركيا».

كما أوضحت التحقيقات أن «التنظيم الدولي وبعض البلاد الأجنبية دعموا قيادات جماعة الإخوان بمصر، بتحويل الأموال اللازمة لهم لتنفيذ المخطط الإجرامي ونشر الفوضى بالبلاد».

قد يعجبك أيضا‎

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية