موجز الصحافة

موجز الصحافة – 17 ديسمبر 2025


لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.


تطورات السياسة الخارجية

ذا ناشيونال تفجرها: “السيسي “سيطلب من ترامب إدخال”تعديلات “علي  إتفاقية السلام مع إسرائيل (الرابط)

في مفاجأة من العيار الثقيل كشفت عنها صحيفة ذا ناشيونال الامريكية اليوم حيث كتبت أن السيسي يدرس إدخال تعديلات على إتفاقية السلام مع اسرائيل “كامب ديفيد 1979” خاصة فيما يتعلق بسيناء.

وقالت الصحيفة  في المفاجأة  التي ربما ستحدث صدي غير مسبوق علي صعيد الرأي المصري حيث كتب “amendments “تعني تعديلات.

ورصدت صحيفة ذا ناشيونال الامريكية تفاصيل اللقاء المرتقب بين الرئيس السيسي وترامب٠

هذه التعديلات  تعد خطوة تعكس إن القاهرة تعيد ضبط قواعد اللعبة بعد التغيّرات الكبيرة اللي حدثت في الإقليم خلال السنوات الماضية.

وبحسب الصحيفة، السيسي هيستطلع رأي ترامب بخصوص الحاجة لإدخال “تعديلات” على بعض بنود المعاهدة—خصوصًا المتعلقة بالأوضاع الأمنية في سيناء، والتي تغيّرت جذريًا بعد الحرب على الإرهاب والتوترات التي فجّرتها حرب غزة.

وكان لزاما علي موقع “مصر  الان”نشر النص  الحرفي كما جاء في الصحيفة بالظبط 

“The sources said Mr El Sisi would discuss with Mr Trump … and sound him out on the need to introduce ‘amendments’ to the 1979 Egypt-Israel treaty, to reflect what they called recent geopolitical changes.”

الترجمة للعربية

“قالت المصادر إن السيسي سيناقش مع ترامب ويستطلع رأيه بشأن الحاجة إلى إدخال «تعديلات» على معاهدة السلام المصرية-الإسرائيلية لعام 1979، بما يعكس التغيرات الجيوسياسية الأخيرة.”

هذا التحرّك يوضح إن مصر تشتغل بثقة كاملة على تثبيت سيادتها وحقوقها، وإن أي إتفاقيات لابد وأن تتماشى مع الواقع الجديد وليس مع واقع من 45 سنة مضت.

السيسي يهنئ أمير قطر بذكرى اليوم الوطني (بوابة الأخبار)

بعث السيسي، ببرقية تهنئة، إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر؛ بمناسبة الاحتفال بذكرى اليوم الوطني.

وأوفد السيسي السيد أحمد محمد رضا، الأمين برئاسة الجمهورية إلى سفارة دولة قطر بالقاهرة؛ للتهنئة بهذه المناسبة.

البرلمان العربي: 164 دولة صوتت لصالح قرار يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره (الوطن)

رحب محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، بالتصويت الكاسح في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح القرار الذي أكّد الحق الأصيل والثابت للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، بموافقة 164 دولة، معتبرًا أن هذا التصويت الواسع انتصارًا للحق الفلسطيني، ويُجسّد إرادة دولية واضحة لا تقبل التشكيك أو المساومة، ويعكس عزلة كيان الاحتلال سياسيًا وأخلاقيًا، مؤكدًا أن هذا القرار الأممي يُشكّل رفضًا صريحًا وقاطعًا لكل أشكال الاستيطان الإسرائيلي غير الشرعي في الضفة الغربية، باعتباره انتهاكًا فاضحًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية جنيف الرابعة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وأدان رئيس البرلمان العربي، بأشد العبارات الانتهاكات المستمرة لكيان الاحتلال في الضفة الغربية ومحاولته تغيير الوضع القانوني والتاريخي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وآخرها مصادقة حكومة كيان الاحتلال على إقامة وشرعنة 19 مستعمرة جديدة في الضفة الغربية، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا خطيرًا واستكمالًا لسياسة فرض الأمر الواقع بالقوة، وتهدف إلى تقويض أي فرصة حقيقية لتحقيق السلام، وضرب لحل الدولتين، ومحاولة لنسف الحقوق التاريخية والقانونية للشعب الفلسطيني، وشدد اليماحي، على أن الاستيطان جريمة حرب مكتملة الأركان، تستوجب المساءلة والمحاسبة الدولية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية واتخاذ إجراءات عملية رادعة، تشمل وقف التعامل مع المستوطنات، ومحاسبة المسؤولين عن جرائم الاستيطان، مؤكدًا أن البرلمان العربي سيواصل تحركاته السياسية والبرلمانية على المستويين الإقليمي والدولي، دعمًا لنضال الشعب الفلسطيني المشروع، وانتصارًا لحقه غير القابل للتصرف في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس.

أكاديمي إماراتي يدعو لتحالف عالمي ضد “الإخوان”.. ويثير جدلا (عربي21)

دعا الأكاديمي الإماراتي، عبد الخالق عبد الله إلى تشكيل تحالف عالمي لمحاربة جماعة الإخوان المسلمين، تقوده الولايات المتحدة، وذلك في تعليقه على غلاف صحيفة “عكاظ” السعودية، التي زعمت تحالف الإخوان مع “إسرائيل”.

ولقيت تغريدة الأكاديمي الإماراتي جدلا على منصة “إكس”.

وكتب عبد الله على صفحته: “الحرب على الإخوان كما هو الحرب على الإرهاب بحاجة إلى تحالف عالمي مكون من 192 دولة في العالم بقيادة أمريكا”، مع صورة معدلة من صحيفة “عكاظ” لمؤسس الحركة الشيخ حسن البنا.

الشهر الماضي، شرع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في عملية تصنيف بعض فروع جماعة الإخوان المسلمين منظمات إرهابية أجنبية وإرهابيين عالميين مصنفين بشكل خاص، وهي خطوة من شأنها فرض عقوبات على واحدة من أقدم الحركات الإسلامية في العالم العربي وأكثرها تأثيرا.

ووفقا لبيان حقائق صادر عن البيت الأبيض، وقع ترامب أمرا تنفيذيا يوجه وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الخزانة سكوت بيسنت بتقديم تقرير حول ما إذا كان سيتم تصنيف أي من فروع جماعة الإخوان المسلمين كتلك الموجودة في لبنان ومصر والأردن. ويطلب من الوزيرين المضي قدما في تطبيق أي تصنيفات في غضون 45 يوما من صدور التقرير.

رفض مصري أمريكي لأية محاولات تستهدف تقسيم السودان أو الإضرار باستقراره (الشروق)

جرى اتصال هاتفي يوم الثلاثاء، بين الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، ومسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية، وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمرين بين مصر والولايات المتحدة في مختلف المجالات، وبما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين.

وقد ثمن الجانبان خلال الاتصال العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر والولايات المتحدة، وأكدا أهمية مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث تناولا عدداً من الملفات الأفريقية، وفي مقدمتها الأوضاع في السودان وليبيا، فضلاً عن التطورات في منطقة البحيرات العظمى وشرق الكونغو الديمقراطية ومنطقة القرن الأفريقي.

وفيما يخص الأوضاع في السودان، أكد الجانبان أهمية دعم وحدة السودان وسلامة أراضيه والتنسيق المستمر في إطار الرباعية الدولية، مؤكدان الرفض الكامل لأية محاولات تستهدف تقسيم البلاد أو الإضرار باستقرارها.

وجدد الجانبان إدانتهما للهجوم الغادر على مقر البعثة الأممية في مدينة كادوقلي، معربان عن تضامنهما الكامل مع الشعب السوداني في هذه المرحلة الدقيقة.

وزير الخارجية يؤكد لنظيره الصيني خطورة الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة (الشروق)

جرى اتصال هاتفي بين بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، ووانج يي، وزير خارجية الصين؛ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والتشاور حول التطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وأعرب وزير الخارجية عن التطلع لعقد الجولة الخامسة من الحوار الاستراتيجي بين البلدين على المستوى الوزاري وكذلك اللجنة المشتركة لبحث تعزيز العلاقات في مختلف المجالات، تزامناً مع الاحتفال العام المقبل بمرور ٧٠ عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وتطرق الاتصال الى التعاون بين البلدين فى المحافل متعددة الأطراف، حيث أكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين داخل المحافل متعددة الأطراف، وتبادل الدعم إزاء القضايا محل الاهتمام المشترك، بما يعكس عمق الشراكة القائمة بين البلدين.

على صعيد آخر، شهد الاتصال تبادل وجهات النظر حول التطورات الإقليمية، حيث تناول الاتصال التطورات في قطاع غزة، وشدد الوزير عبد العاطي على أهمية ضمان استدامة وقف إطلاق النار، وتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ للسلام، بما يسهم في تثبيت التهدئة ومنع تجدد التصعيد.

كما حذر وزير الخارجية من خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، في ظل التصاعد المقلق لعنف المستوطنين واستمرار سياسات مصادرة الأراضي، مؤكداً أن هذا النهج يُنذر بتوسيع دوائر التوتر ويفرض مسئولية عاجلة على المجتمع الدولي للتدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات ومنع تدهور الأوضاع على الأرض، كما استعرض الوزيران تطورات الأوضاع في السودان، حيث أكد الوزير عبد العاطي أهمية التوصل إلى هدنه إنسانية تؤدي الى وقف شامل لإطلاق النار، وتوفير ملاذات وممرات إنسانية آمنة لضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

تطورات السياسة الداخلية

انطلاق التصويت في جولة الإعادة بانتخابات «النواب» 2025 (الوطن)

انطلق التصويت فى جولة الإعادة لانتخابات مجلس النواب 2025 للمصريين في الداخل، ضمن استكمال الاستحقاق الانتخابي للمرحلة الثانية، وسط استعدادات تنظيمية وأمنية مكثفة لضمان انتظام العملية الانتخابية وسيرها في أجواء آمنة ومنضبطة.

محافظات المرحلة الثانية

وتشمل جولة الإعادة 13 محافظة على مستوى الجمهورية، أبرزها القاهرة، والقليوبية، والدقهلية، والغربية، والشرقية، والمنوفية، ودمياط، وكفر الشيخ، وبورسعيد، والإسماعيلية، والسويس، وشمال سيناء، وجنوب سيناء، إذ تشهد عددًا كبيرًا من الدوائر منافسات قوية بين المرشحين على المقاعد المتبقية.

جولة الإعادة في المحافظات

وتحظى محافظة القاهرة بنصيب وافر من جولة الإعادة، بإجراء الانتخابات في 7 دوائر انتخابية، يتنافس فيها 20 مرشحًا، وسط تنوع واضح في الخريطة الانتخابية بين مناطق العاصمة المختلفة، كما تشهد محافظات القليوبية والدقهلية والغربية والشرقية جولات إعادة موسعة، نظرًا لكثرة الدوائر وعدد المرشحين المتنافسين.

وفي المحافظات الحدودية والقناة، تُجرى جولة الإعادة في دوائر محدودة مع تنافس مباشر بين مرشحين، ما يعكس أهمية الحسم الانتخابي في هذه المرحلة، ومن المقرر أن تستمر عملية التصويت علي مدار يومين لتنتهي مساء الخميس، تمهيدًا لإعلان الحصر العددي للأصوات وفقًا للضوابط القانونية المنظمة للعملية الانتخابية.

سفير مصر باليونان: 13 مفقودا مصريا بحادث غرق المركب.. وأعمار الضحايا تتراوح بين 13 و18 سنة (الشروق)

قال السفير عمر عامر سفير مصر لدى اليونان، إنَّ حادث غرق مركب الهجرة غير الشرعية قرب جزيرة كريت خلف عددًا كبيرًا من الضحايا والمفقودين.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «يحدث في مصر» الذي يُقدمه الإعلامي شريف عامر، عبر شاشة «mbc مصر»، مساء الثلاثاء، أن المركب كان على متنه 34 شخصًا، بينهم 27 مصريًّا، وخمسة من جنسيات مختلفة.

وأوضح أنّ أعمار هؤلاء الأشخاص تتراوح بين 13 و18 سنة وهو أمر استوقف السفارة كثيرًا، مشيرًا إلى أن عدد المتوفين يبلغ 14 شخصًا من المصريين، فيما يتم البحث عن 13 آخرين، فيما نجا 2 من الحادث، ويتم تقديم الرعاية الصحية والنفسية لهم.

تطورات المشهد الاقتصادي

خبراء لـ”عربي21″: استحواذ الإمارات على شركة حاويات مصرية خطر بسبب العلاقة مع الاحتلال (عربي21)

لا يكاد يمر شهر دون الإعلان عن صفقة استحواذ مباشرة على حصص في شركات حكومية مصرية، أو طروحات لقطاعات عامة حيوية، أو تخصيص أراض وقطع استراتيجية تطل على السواحل الشمالية والشرقية، تكون الصناديق السيادية أو الشركات القابضة الإماراتية الطرف الرئيسي والمستثمر الأكبر في أغلبها.

والأحد، أعلنت الهيئة العامة للرقابة المالية نية شركة “بلاك كاسبيان لوجيستكس هولدينج ليمتد” -خاصة محدودة بالأسهم مؤسسة في سوق أبوظبي- التقدم بعرض شراء إجباري (محتمل- غير ملزم) على أسهم شركة “الإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع”.

عتبة السيطرة والمكاسب والنفوذ

العرض يهدف لزيادة حصة “بلاك كاسبيان” الحالية من 19.33بالمئة إلى 90 بالمئة من إجمالي الأسهم، بنحو 953.4 مليون سهم إضافي، بسعر 22.99 جنيه للسهم الواحد (نحو نصف دولار)، بقيمة إجمالية تصل حوالي 21.9 مليار جنيه (465 مليون دولار)، وأنهى سهم “الإسكندرية لتداول الحاويات” تعاملات الأحد، عند 25.71 جنيه، وهو أعلى من السعر المعروض للاستحواذ بنحو 2.7 جنيه أو 11.8 بالمئة، ما يدعم وجهة نظر المعارضة المصرية القائل بأن أغلب الاستحواذات على الطروحات والشركات المصرية تتم دون القيم السوقية الحقيقية.

ووفقا للإفصاح المقدم، فإن عرض الشراء الإجباري المحتمل سيكون معلقًا على شرط تملك ما لا يقل عن 51 بالمئة من رأس المال المصدر لشركة “الإسكندرية لتداول الحاويات”، بقصد السيطرة أو ما يطلق عليها مراقبون “عتبة السيطرة”.

الاستحواذ الثاني في 25 يومًا

ويعد هذا هو التحرك الثاني خلال 25 يومًا لصالح شركات إماراتية في حصص “الإسكندرية لتداول الحاويات”، المصرية التي تأسست عام 1984، وتمتلك محطتين عملاقتين بمينائي “الإسكندرية” و”الدخيلة” على البحر المتوسط متصلتين بشبكة السكك الحديدية الوطنية، وتعمل بسعة 1.5 مليون حاوية مكافئة سنويًا، مسجلة 8.37 مليار جنيه إيرادات، و6.09 مليار جنيه أرباحا العام المالي الماضي.

في 20 نوفمبر الماضي، استحوذت مجموعة “موانئ أبوظبي” التابعة لشركة “القابضة ADQ” الإماراتية، على نسبة 19.328 بالمئة من “الإسكندرية لتداول الحاويات”، وهي حصة الشركة “السعودية المصرية للاستثمار”، بقيمة 13.2 مليار جنيه، في صفقة حققت فيها الأخيرة أرباحا ضخمة تعدت 10 مليارات جنيه خلال 3 سنوات فقط، من استحواذها على تلك النسبة من الحكومة المصرية عام 2022، وفي نهاية 2022، استحوذت (القابضة ADQ)، و”السعودية المصرية” على 32 و19 بالمئة من “الإسكندرية لتداول الحاويات”، بحوالي 193 مليون دولار من الأولى، و126 مليون دولار من الثانية، وبنسبة نمو وصلت 5 بالمئة حققت (الإسكندرية للحاويات) 6.6 مليار جنيه أرباحا بعام (2024/2025)، مرتفعة من 1.41 مليار جنيه في (2020/2021).

وتستحوذ شركة “ألفا أوريكس ليمتد” وهي أيضا إحدى شركات مجموعة “ADQ الإماراتية”، على 32 بالمئة من “الإسكندرية لتداول الحاويات”، ما وضع نحو 51.328 بالمئة من أسهم الأخيرة في حصة حاكمة بحوزة الصندوق السيادي الإماراتي، فيما وتتوزع النسبة الباقية بواقع 35.37 بالمئة للشركة القابضة للنقل البحري والبري، و7.63 بالمئة لهيئة ميناء الإسكندرية، وكلاهما جهات حكومية مصرية.

أهمية الشركة وأعمالها وملاءتها المالية

التسارع الإماراتي نحو الاستحواذ على حصة أغلبية مسيطرة على “الإسكندرية للحاويات”، يدفع للبحث عن أهمية تلك الشركة، وأسباب الإصرار الإماراتي على تملكها، وبحسب موقع الشركة عبر الإنترنت، فإنها تقوم بإدارة وتشغيل المحطات متعددة الأغراض ببعض الموانئ المحلية، وأعمال التخليص الجمركي، وشحن وتفريغ الحاويات –نحو 1.5 مليون حاوية مكافئة سنويًا-، ونقل البضائع للموانئ –الدخيلة والإسكندرية- وتخزينها بمخازن مفتوحة.

ومنذ الاستحواذ الإماراتي السعودي على نحو 51 من “الإسكندرية للحاويات”، في 2022، جرى تسعير خدمات الشركة من الشحن والتفريغ وخلافه بالعملات الأجنبية، وليس بالجنيه المصري، ما ضاعف إيراداتها بنسبة 194 بالمئة في 3 سنوات، وفي عام (2024/ 2025) قامت “الإسكندرية للحاويات”، بمناولة نحو 1.07 مليون حاوية مكافئة، بمعدل تشغيل قدره 71 بالمئة من طاقتها التشغيلية، ما رفع قيمتها السوقية إلى 1.3 مليار دولار، ووضعها بالمركز الـ30 بقائمة “فوربس”، لأقوى 50 شركة عاملة في مصر.

وفي تقرير لها أكدت وكالة “بلومبيرغ”، أن “الإسكندرية للحاويات” تدير أنشطة عالية الربحية ومولدة للدخل، وتتمتع بميزانية مالية قوية ومستقرة مع صافي نقدي يبلغ 9.7 مليارات جنيه مصري حتى منتصف 2025، “الأمر الذي سيساهم في تعزيز وضع مجموعة موانئ أبوظبي من حيث السيولة والرافعة المالية”.

مكاسب الشركة الإماراتية

الصفقة تمنح “موانئ أبوظبي” حصة أغلبية مسيطرة في واحدة من أكبر الشركات المشغلة لمحطات الحاويات المصرية، والتي قالت في بيان لها إن الاستحواذ سيسهم في تحقيقها مكاسب استراتيجية ومالية ويعزز حضورها بأحد أهم الممرات البحرية العالمية، مشيرة لزيادة 3 بالمئة بإيراداتها من حصتها بـ”الإسكندرية للحاويات” في (2024/2025).

وبعد استحواذ “القابضة أبوظبي” على 32 بالمئة من “الإسكندرية للحاويات” بقيمة 186 مليون دولار في نيسان/أبريل 2022 عوضت المجموعة نحو 93.5 بالمئة من ثمن الشراء خلال أيلول/ سبتمبر 2025 بفضل الأرباح الضخمة (173.92 مليون دولار)، وتعزز الصفقة الجديدة السيطرة الإماراتية في القطاع عبر حصة حاكمة مسيطرة، وإعفاء ضريبي لأرباح صندوق أبوظبي السيادي في مصر وفق قرار رسمي في 15 حزيران/ يونيو 2025، مما يمنحها تحكما كاملًا بالشركة واستراتيجيتها والقرارات الإدارية لأكبر شركة حاويات مصرية.

5 مخاطر.. أهمها حضور الكيان

الخبير الاقتصادي الدكتور مصطفى يوسف، تحدث إلى “عربي21″، عن 5 مخاطر من الاستحواذ الإماراتي الجديد، قائلًا إن: “استحواذ الشركات الإماراتية على الموانئ وشركات الحاويات المصرية مسألة في غاية الخطورة، نظرا للتماهي الشديد بين نظام أبوظبي ودولة الاحتلال”، ملمحًا إلى أن “الإمارات أمدت إسرائيل خلال حرب الإبادة الجماعية على غزة (2023- 2025) بكل ما تحتاجه، عبر الطريق البري”.

الباحث في الاقتصاد السياسي والتنمية والعلاقات الدولية، أوضح أن “شركات الإمارات استخدمت أيضا، ميناء الإسكندرية لتصدير الفواكه الطازجة والكثير من المنتجات التي حظرت دول العالم تصديرها لإسرائيل في رحلات متتابعة مع ميناء أشدود”، وذهب للقول: “ولهذا فإن الأمن القومي المصري معرض لمخاطر شديدة جدا جراء استحواذ الشركات الإماراتية على أهم أصولها؛ ناهيك عن شبهات الفساد في الصفقات، ورأينا شركات خليجية اشترت حصصا في شركات مصرية وحققت من بيع ذات الحصص خلال 3 سنوات نحو 10 مليارات جنيه”، ويرى أن “بيع الأصول وخاصة الاستراتيجية المصرية بالذات للإمارات فيه جانب تعويضي، خاصة وأن أبوظبي استثمرت بقوة في نظام 3 تموز/ يوليو 2013، وقدمت له سيلا من الإنفاق الاستراتيجي دعما له”.

ولفت ثانيًا إلى أن “الإمارات لديها خبرات واسعة في مجال الاستثمارات وحققت أرباحا مضاعفة عن المبالغ التي استحوذوا بها على الأصول المصرية والأراضي مثل: رأس الحكمة، وجزيرة الوراق، ومثلث ماسبيرو، والقطاع الصحي، والتعليمي”، ملمحًا إلى “خطورة تبادل المعلومات نتيجة تلك السيطرة بين أبوظبي وتل أبيب”.

وأشار ثالثًا، إلى “خطورة تأسيس الكيانات الجديدة المستحوذة على أصول مصرية في بلدان الملاذات الضريبية الآمنة والتي تخفي هوية المؤسسين”، موضحًا أن “هذه الكيانات المشبوهة غير معلومة الهوية ويصبح استحواذها على 90 بالمئة من شركة الإسكندرية للحاويات أو بعض الأصول الهامة فرصة لأن تؤول إلى مستثمرين إسرائيليين عبر  كيان قبرصي أو من لكسمبورج أو ليختنشتاين أو فيرجن وغيرها”.

رابعا، لمح يوسف، إلى أن “الاستثمار الإماراتي خالي من الاستثمار الحقيقي، هو فقط يشتري الأصول الهامة والاستراتيجية والحيوية ليتحكم في قرارك الاقتصادي والسياسي”، وختم مبينًا، أننا “في مصر سنصبح أمام خطر خامس ومأساة قانونية لإعادة الأمور لوضعها الطبيعي في حالة تغيير النظام الحالي، فلكي تعيد الشركات والأراضي والأصول قد تضطر إلى الدخول في صراعات قانونية وتحكيم دولي وقد تلجأ إلى تأميم شركات ودفع غرامات، وغيرها”.

مخاوف السيطرة وكيان غامض

ويؤكد مراقبون أن الصفقة الأخيرة تعطي الحق لـ مجموعة (ADQ الإماراتية)، والكيانات التابعة لها “ألفا أوريكس ليمتد”، و”بلاك كاسبيان لوجيستكس هولدينج ليمتد”، الشراء الإجباري لكامل أسهم “الإسكندرية للحاويات”، التي تشمل الحصة المملوكة للحكومة المصرية، كما يحق لها لاحقا شطب الشركة من البورصة وإعادة هيكلتها ودمجها مع الكيانات التابعة لها، وفق محلل أسواق المال محمد مهدي، لصفحة “متصدقش”.

وتشير الخبيرة المصرية سالي صلاح، إلى أن “بلاك كاسبيان لوجيستكس هولدينج ليمتد”، كيان غامض، تأسس بجزيرة قبرص، إحدى أخطر ملاذات إخفاء الملكية والتهرب الضريبي وفق تقارير الاتحاد الأوروبي، ملمحة لخطورة الاستحواذ الجديد على ما تبقى من حصص الحكومة بالشركة العملاقة، وعبر صفحتها بـ”فيسبوك”، أوضحت أن الاسم المتداول خلف الصفقة رجل الأعمال نادر خليل، مستدركة أن “التحليل المالي يشير إلى أن حجم التمويل يتجاوز قدرات رجال أعمال محليين”، لافتة إلى أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية للشركة، تتمثل بالموقع الجيوسياسي، حيث ميناء الإسكندرية، مؤكدة أنه “في حالات الصراع، من يتحكم في الميناء يتحكم بحياة 100 مليون مصري”.

وأكدت أن التقدير الحقيقي للسهم وفقا لخبراء اللوجستيات يفوق 20 ضعف القيمة المعلنة، عاقدة مقارنة بين تقدير العرض لسعر السهم بـ22.99 جنيه، بينما القيمة الجيوسياسية: من (500–750 جنيه)، لافتة إلى أن قيمة الصفقة مع بيع 90 بالمئة من الأسهم يعني 4.14 مليار جنيه، فيما تقدر القيمة العادلة ما بين (70–90 مليار جنيه).

سيطرة حاكمة على القطاع المصري

وما لها من استحواذات، وعقود انتفاع، وصفقات تطوير بمناطق حيوية بساحل البحرين الأحمر والمتوسط، ومدخلي قناة السويس الجنوبي والشمالي؛ تتحكم “موانئ أبوظبي” بالمنطقة الاقتصادية “شرق بورسعيد” و”ميناء السخنة” جنوب السويس، وما بينهما وهي قناة السويس، وفق خبراء، كما أن سيطرة صندوق الثروة السيادي لأبوظبي، برئاسة طحنون بن زايد، على إدارة وتشغيل وتطوير بموانئ: الإسكندرية، والغردقة، وسفاجا، وشرم الشيخ، والعين السخنة، والغردقة، وبورسعيد، ودمياط، ورأس الحكمة، والعريش، يثير المخاوف من السيطرة الإماراتية واحتكارها القطاع الحيوي.

وفي مايو الماضي، عقدت “موانئ أبوظبي”، اتفاقية تطوير وتشغيل منطقة “كيزاد شرق بورسعيد”، الصناعية واللوجستية قرب المدخل الشمالي لقناة السويس و”ميناء بورسعيد”، مدة 50 عاما قابلة للتجديد، وبينما مقرر مشاركة “موانئ أبوظبي” بإنشاء ميناء لليخوت والسفن السياحية في مشروع “رأس الحكمة” بالساحل الشمالي، وقعت في يناير الماضي، مذكرة تطوير وإدارة مجمع لوجستي بميناء الإسكندرية بمساحة 1.1 كيلومتر مربع.

وفي يونيو 2024، نالت امتياز تطوير وتشغيل وإدارة 3 محطات للسفن السياحية بموانئ “الغردقة” و”سفاجا” و”شرم الشيخ”، 15 عاما بـ4.7 مليون دولار، بجانب امتياز 30 عاما لتطوير وإدارة وتشغيل محطة لسفن الدحرجة، وأخرى للسفن السياحية بميناء “العين السخنة”، وذلك بعد اتفاقية في 2023، لبناء وتشغيل مشروع محطة “سفاجا متعددة الأغراض”، بقيمة 200 مليون دولار، فيما استحوذت على شركتي الخدمات اللوجستية “تسي سي آي وترانسمار”، و”سفينة لخدمات الشحن”، مع اتفاقية تطوير وإدارة ميناء “العينة السخنة”، في مارس 2022.

البورصة تختتم بتباين المؤشرات والسوقى يخسر 22 مليار جنيه (بوابة الأخبار)

اختتمت البورصة المصرية، تعاملات جلسة الثلاثاء، منتصف جلسات الأسبوع، بتباين كافة المؤشرات، وسط تداولات بلغت 6.2 مليار جنيه، وتراجع رأس المال السوقى 22 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 2.959 تريليون جنيه.

عن «الصفقات المباشرة».. نجيب ساويرس: الحكومة بتضرب السعر في ثلاثة (المصري اليوم)

قال رجل الأعمال نجيب ساويرس، إن الدولة تملك العديد من الأصول في منطقة وسط البلد والأراضي الواقعة على النيل وغيرها من الأصول المهمة، لكن المشكلة في تباطؤ الحكومة في طرحها للاستثمار، ووضع تصورات سعرية مبالغ فيها، وبالتالي لا تنجح الطروحات.

وأوضح ساويرس خلال مقابلة صحفية ضمن فعاليات موتمر «حابي» السنوي، أن الحكومة دورها دعوة الشركات الكبرى للمنافسة مع وضع مسودات لطروحات عالمية وتختار الأعلى سعرا وليس ما تراه هي مناسبا، لأن ما يطرحه المستثمر هو المناسب، والشركات العربية لديها الرغبة في المنافسة والاستثمار في السوق المصري. 

وأشار إلى أنه لا يعارض فكرة الصفقات المباشرة شريطة الالتزام بعقود شفافة وشروط واضحة ومعلنة، قائلا: «الحكومة أول ما بتسمع أسم ساويرس بتضرب السعر في ثلاثة، لذلك لن أدخل فيها».

اتفاقية غاز إسرائيل لمصر: واشنطن تستبدل “السلام” السياسي بالاقتصادي (العربي الجديد)

أكدت تقارير أميركية وإسرائيلية أن محور “الوساطة الأميركية” لتمرير اتفاقية الغاز الإسرائيلية الضخمة لمصر، ومحاولة عقد لقاء (ترفضه القاهرة) بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يدور حول السعي لاستبدال صيغة “السلام السياسي” بـ”الاقتصادي”، وأن تقدم الشركات الأميركية العاملة في الحقول الإسرائيلية تخفيضاً في سعر الغاز لإسرائيل بحيث يكون أقل من سعر الغاز الإسرائيلي الذي تشتريه مصر.

أوضح “معهد واشنطن” The Washington Institute في 12 ديسمبر الجاري أن فكرة “السلام الاقتصادي” هي جزء من خريطة دبلوماسية أميركية أوسع، و”طموح واشنطن هو توظيف التعاون الاقتصادي لتقوية العلاقات الإقليمية، لذا ضغطت الولايات المتحدة على إسرائيل لتسهيل إتمام صفقة الغاز مع مصر، وتعزيز الاقتصاد باعتباره أداة رابطة سياسية.

ونقلت تقارير نشرت في مواقع أميركية، مثل صحيفة “أكسيوس”، عن مسؤولين أميركيين أن الولايات المتحدة تستخدم الغاز بوصفه حافزاً اقتصادياً وسياسياً لخلق أرضية يمكن من خلالها ترجيح كفة السلام الاقتصادي، وذلك عبر تعميق المصالح المتبادلة وتقليل الاعتماد على السلام السياسي فقط، وأن واشنطن تربط إتمام صفقة الغاز بين إسرائيل ومصر بشروط أوسع تتعلق بمسارات “سلام اقتصادي” إقليمية.

وأوضح موقع “ديسكفري آليرت”  discovery alert في 11 ديسمبر الجاري أن صفقة الغاز الطبيعي بين إسرائيل ومصر بقيمة 35 مليار دولار، سوف تُحدث تحولاً في قطاع الطاقة الإقليمي، وأشار إلى أن الغاز الإسرائيلي الحالي يمثل حوالي 20% من إجمالي الاستهلاك المصري قبل التوسعة، وارتفعت قيمة واردات الغاز المسال لمصر إلى حوالي 7.2 مليارات دولار خلال الأشهر العشرة الماضية مقابل 3.850 مليارات دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بمعدل زيادة 87%، وفق وزارة البترول.

مبادرة أوسع

وقال باراك رافيد، في صحيفة “أكسيوس” الأميركية، في السابع من ديسمبر الجاري، إن التدخل الأميركي لتمرير الصفقة والوساطة لعقد لقاء بين نتنياهو والسيسي يأتي ضمن مبادرة أوسع تركز على الحوافز الاقتصادية في مجالات التكنولوجيا والطاقة بين إسرائيل ودول عربية بهدف إعادة إدماج إسرائيل دبلوماسياً في المنطقة، ووضع نموذج جديد لانخراطها في العالم العربي، وإعادة مسار اتفاقيات أبراهام إلى الواجهة.

وأوضح أن مستشاري ترامب بحثوا مع نتنياهو أفكار “استثمار إسرائيل خبراتها في قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وموارد الغاز الطبيعي، وخبرتها في مجالات الطاقة المتجددة والمياه في دبلوماسيتها الإقليمية” من أجل إغراء الدول العربية كلها لتقدِم على التطبيع.

ووصف تحليل نشرته “وكالة الأنباء اليهودية” في 11 ديسمبر 2025، الصفقة بأنها “خطة إنقاذ اقتصادي بقيمة 35 مليار دولار” لمصر، رغم أن الوكالة انتقدتها لأنها لا تلبي مطالب إسرائيل من مصر بسحب قواتها من سيناء واعتبرتها “فشل للسياسة الخارجية لتل أبيب”.

وذكرت الوكالة أن “الدافع وراء هذه الصفقة العاجلة هو أزمة الطاقة الحادة التي تعاني منها مصر، وليس الحاجة الاقتصادية لإسرائيل، فقد حوّل انهيار حقل غاز ظهر المصري، الذي يعاني من تسرب المياه وسوء الإدارة، مصر من مركز طاقة محتمل إلى مستورد يائس”.

وكان محلل قطاع الغاز الطبيعي “جي بي لاكوتور” قد قال لشبكة “سي أن أن” الاقتصادية، في 15 ديسمبر، أن أحد أسباب تعطل الصفقة هو أن تدفع مصر ثمن توفير الكهرباء في إسرائيل، إذ تخشى حكومة الاحتلال من تأثر صفقة الغاز المصرية على أسعار الكهرباء بداخلها، واشترطت تل أبيب على شركات الغاز “ضمان” أن يكون سعر الغاز الوارد إليها أقل سعرا من المُباع إلى مصر، ما يعني أن هناك احتمال رفع السعر بالنسبة للصفقة المصرية في حال تأثير ذلك على إسرائيل.

وأقلق أميركا وإسرائيل سعي القاهرة لمباحثات متقدمة مع عدد من الدول، وعلى رأسها قطر، للتعاقد على استيراد شحنات الغاز المسال لتلبية احتياجات السوق المحلية من الغاز الطبيعي خلال 2026 بدلا من الغاز الإسرائيلي، وجاء اللجوء لقطر تحسباً لتلاعب إسرائيل في موارد الغاز.

وسعت إسرائيل لتعطيل الصفقة لحصد “مكسب داخلي”، بتخفيض قيمة الغاز من الشركات الأميركية (التي تدير حقولها)، لصالح المواطن الإسرائيلي، بحيث يكون أرخص من الغاز الذي تحصل عليه مصر، وهو ما وافقت عليه أميركا لضمان استغلال الاتفاق في “التطبيع الاقتصادي” واستمرار أمن مصر الطاقوي ضمن معادلة التطبيع.

وسبق أن أكدت مجلة “ريسبونسبل ستيتكرافت” أن صفقة الغاز التي أبرمتها مصر مع إسرائيل تكشف عن ثغرة استراتيجية هي تخلي القاهرة عن استقلالها السياسي مقابل أمن الطاقة، وأكدت أن مصر لا تستطيع انتقاد إسرائيل لمدة عقدين آخرين على الأقل بسبب هذه الصفقة حتى ينتهي آجلها في 2040.

وشرحت المجلة، التابعة لمعهد كوينسي، في تقرير نشرته في 14 أغسطس 2025 أن القاهرة تدرك أن انقطاع الكهرباء سيؤدي إلى مشكلات داخلية لمصر، لذا يحتل الأمر أولوية لديها.

وزير الخارجية خلال اتصال مع نظيره الصيني: مصر توفر بيئة مواتية لجذب وحماية الاستثمارات الأجنبية (الشروق)

جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، ونظيره الصيني وانج يي، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، والتشاور حول التطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وأعرب وزير الخارجية عن التطلع لعقد الجولة الخامسة من الحوار الاستراتيجي بين البلدين على المستوى الوزاري، وكذلك اللجنة المشتركة لبحث تعزيز العلاقات في مختلف المجالات، تزامناً مع الاحتفال العام المقبل بمرور ٧٠ عاماً علي إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وأشاد بإسهامات الشركات الصينية في المشروعات الكبرى في مصر، وعلى رأسها تدشين القطار الكهربائي الخفيف، وبناء حي المال والأعمال بالعاصمة الجديدة، بالإضافة إلى تعاون الجانبين في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة وتحلية مياه البحر، وغيرها من المجالات التي أسهمت في دفع العلاقات الثنائية قدماً.

وأشار إلى الفرص الاستثمارية الواعدة في مصر، خاصة في إطار التوجه الوطني لتوطين الصناعة ونقل التكنولوجيا، معرباً عن الاهتمام بتعزيز الاستثمارات الصينية في مصر في مجالات الذكاء الاصطناعي والرقمنة، في ظل ما توفره مصر من بيئة مواتية لجذب وحماية الاستثمارات الأجنبية.

موانئ أبوظبي تعلن نيتها إطلاق عرض شراء إلزامي لحصة في شركة مصرية (الرابط)

أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، اليوم، نيتها إطلاق عرض شراء إلزامي للاستحواذ على حصة إضافية في شركة الإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع، ما سيمنحها حصة أغلبية مسيطرة في واحدة من أكبر الشركات المشغلة لمحطات الحاويات في مصر.

وأوضحت المجموعة في بيان لها، أن الاستحواذ على حصة الأغلبية في الشركة المصرية المشغلة لمحطتين استراتيجيتين على البحر الأبيض المتوسط في ميناءي الإسكندرية والدخيلة، سيسهم في تعزيز توسعتها في مصر، وتوليد عائدات مالية ملموسة.

وأشارت إلى أنه للحصول على حصة الأغلبية في الشركة وإنجاز الصفقة بنجاح، يتعين عليها شراء حصة تقارب 32% من خلال عرض الشراء الإلزامي، وستقوم بموجب أحكام عرض الشراء الإلزامي بسداد 22.99 جنيه مصري لقاء السهم الواحد.

وتوقعت موانئ أبوظبي إتمام الصفقة المقترحة في الربع الثاني من عام 2026، حيث ستخضع للموافقات التنظيمية اللازمة من جمهورية مصر. 

وذكرت أنه بموجب قوانين سوق الأوراق المالية المصري، يتعين عليها طرح عرض الشراء الإلزامي لجميع المساهمين في حال نيتها الاستحواذ على ثلث حصص الشركة، موضحة أن المساهمين من الحكومة المصرية الذين يملكون أغلبية الحصص المتبقية في الشركة سيحتفظون بحصصهم الحالية. 

وقالت المجموعة إنها تستطلع في الوقت الحالي خيارات متعددة لتمويل عرض الشراء الإلزامي وستعتمد الخيار الأعلى قيمة، متوقعة أن تحقق مكاسب استراتيجية ومالية بارزة من خلال الاستحواذ على حصة الأغلبية في الشركة، التي ستساهم عائداتها العام المالي 2024 و2025 في زيادة إيراداتها بأكثر من 3% . 

وكانت المجموعة قد استحوذت في نوفمبر الماضي على أولى حصصها في شركة الإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع والبالغة 19.3% من الشركة السعودية المصرية للاستثمار، المملوكة بالكامل من قبل صندوق الاستثمارات العامة السعودية، بقيمة تقارب 13.2 مليار جنيه مصري (نحو مليار درهم). 

يشار إلى أن شركة الإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع المؤسسة عام 1984 والمدرجة في البورصة المصرية منذ 1995، تتمتع بسعة إجمالية للحاويات تبلغ 1.5 مليون حاوية نمطية، مع إجمالي حاويات تمت مناولتها بلغ 1.07 مليون حاوية نمطية، بمعدل تشغيل 71% وذلك في العام المالي المنتهي في 30 يونيو 2025. 

وتدير الشركة أنشطة عالية الربحية ومولدة للدخل، وتتمتع بميزانية مالية قوية ومستقرة مع صافي نقدي يبلغ 9.7 مليار جنيه مصري (ما يعادل 195 مليون دولار/ 715 مليون درهم) حتى يونيو 2025، الأمر الذي سيسهم في تعزيز وضع مجموعة موانئ أبوظبي من حيث السيولة والرافعة المالية. 

وحققت شركة الإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع خلال العام المالي 2024-2025 إيرادات بلغت 8.37 مليار جنيه مصري (ما يعادل 168 مليون دولار/ 616 مليون درهم) وأرباحاً قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بلغت 5.36 مليار جنيه (ما يعاد 108 ملايين دولار/ 396 مليون درهم) مع هامش أرباح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 64%، وتدفقاً نقدياً من الأنشطة التشغيلية بلغ 4.93 مليار جنيه (99 مليون دولار/ 363 مليون درهم).

وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة موانئ أبوظبي عززت منذ عام 2022 استثماراتها في السوق المصري في مجالات الشحن بالحاويات، وتشغيل المحطات والوكالات البحرية وخدمات شحن البضائع، كما تخطط بحلول عام 2027 إلى افتتاح محطة سفاجا التابعة لموانئ نواتوم والتي بلغ حجم الاستثمار فيها 200 مليون دولار (ما يعادل 734 مليون درهم)، كما تقوم المجموعة بتطوير محطات للسفن السياحية في موانئ سفاجا والغردقة وشرم الشيخ المطلة على البحر الأحمر. 

وأبرمت المجموعة في عام 2025 اتفاقية حق انتفاع لمدة 50 عاماً قابلة للتجديد، يتم بموجبها تطوير وتشغيل كيزاد شرق بورسعيد، وهي منطقة لوجستية تمتد على مساحة 20 كيلومتراً مربعاً، وتقع بالقرب من مدينة بورسعيد المطلة على البحر الأبيض المتوسط.

طرح بنك القاهرة في البورصة.. ورقة مصر الرابحة لإتمام مراجعات صندوق النقد (انتربرايز)

ربما يكون التصور بأن مصر لم تحرز تقدما كافيا في برنامج الطروحات الحكومية هو ما يبطئ موافقة صندوق النقد الدولي على مراجعاته المستمرة لبرنامج تسهيل الصندوق الممدد البالغة قيمته 8 مليارات دولار. توصلت الحكومة وموظفو صندوق النقد الدولي إلى اتفاق بشأن البنود الرئيسية، لكن موافقة الصندوق على المراجعات لا تزال معلقة، وفقا لمسؤولَين حكومييَن رفيعَي المستوى مطلعَين عن كثب على مجريات المراجعة، تحدثوا إلى إنتربرايز بشرط عدم الكشف عن هويتهم.

وأفادت مصادر إنتربرايز بأن المسؤولين في القاهرة يأملون في الحصول على الموافقة في غضون أيام، لكنهم يتوقعون أن يدفع صندوق النقد الدولي الحكومة لتقديم جدول زمني مُحكم على صعيد التخارج من الأصول الرئيسية، وزيادة تمكين القطاع الخاص.

هل طرح بنك القاهرة هو الوصفة المطلوبة؟

التقدم المرتقب: عملية بيع ضخمة لبنك القاهرة. قالت مصادر مطلعة على الصفقة لإنتربرايز إن بنك القاهرة يعتزم طرح أسهمه للاكتتاب العام عبر طرح أولي في البورصة المصرية في الربع الثاني من عام 2026. وقد تشهد الصفقة تخارج الدولة من ما يصل إلى 30% من أسهم البنك.

بدأت شركة “سي أي كابيتال” بالفعل جولة ترويجية لبنك القاهرة، وصفها المستثمرون الذين تحدثت إليهم إنتربرايز بأنها جولة “استعراض مبكر” لقياس شهية المستثمرين الرئيسيين المحتملين. وهؤلاء المستثمرون الرئيسيون هم الصناديق التي قد تكون لديها الشهية والقاعدة من الأصول تحت إدارتها لتقديم عرض كبير في هذا الاكتتاب الذي قد تصل قيمته إلى 500 مليون دولار. وأوضحت المصادر أن الجولة الترويجية مرت بالفعل عبر لندن ونيويورك والإمارات، وإن شهية المستثمرين بدت قوية.

إنتربرايز تعتقد أن مقومات الطرح الأولي القوي متوفرة

عزز وجود الرئيس التنفيذي حسين أباظة — وهو مفضل دائما بالنسبة لمستثمري الأسواق الناشئة، والحائز على عديد من الجوائز التقديرية من مؤسسة Extel — الميزة التنافسية للبنك، التي تشمل قيمة علامته التجارية الفريدة وميزانية عمومية قوية. وسيكون بيع حصة في بنك القاهرة أول إدراج مصري مقنع منذ سنوات، وسيعطي كذلك أوضح إشارة حتى الآن إلى صندوق النقد تدل على أن الدولة تأخذ مطالبها بالانسحاب من المنافسة المباشرة مع القطاع الخاص على محمل الجد. وقد رفض بنك القاهرة التعليق عندما تواصلت معه إنتربرايز أمس.

لماذا يهم هذا الأمر؟ صندوق النقد والقطاع الخاص سيبتهجان

يتفق صندوق النقد الدولي والحكومة على أن مؤشرات الاقتصاد الكلي تسير جميعها في الاتجاه الصحيح. وتشير الحكومة أيضا إلى مشروع “علم الروم” القطري الضخم الذي تبلغ قيمته 29.7 مليار دولار أمريكي، قائلة إنه يظهر انفتاح البلاد على المستثمرين. وفي الوقت نفسه، أحرزت مصر تقدما في تخفيضات دعم الوقود بكل ما تحمله من صعوبات على المستوى السياسي، ووسعت أيضضا برنامج تسييل الأصول ليشمل 50 شركة مملوكة للدولة، بعد أن كانت 35. وبدأت حركة الملاحة في قناة السويس تظهر علامات التعافي، مع بدء عودة السفن العملاقة. ويتوقع المسؤولون في مصر أن يساعد تخفيف التوترات الجيوسياسية البلاد على جذب استثمارات جديدة من داخل المنطقة وخارجها.

يرى صندوق النقد الدولي الأمور بشكل مختلف قليلا، وفق ما أفادت به ثلاثة مصادر دبلوماسية في القاهرة لإنتربرايز. إذ يعتقد الصندوق أن مشروع “علم الروم” هو بمثابة تسييل أصول، لا في إطار الطروحات الحكومية. وفي حين تساعد الصفقة في تعزيز الوضع المالي للدولة، فإنها لا تُخرجها بشكل أساسي من الاقتصاد ولا تخلق مساحة لمنافسة القطاع الخاص، وهو ما يُعد المطلب الهيكلي الأساسي لبرنامج صندوق النقد الدولي.

تُركز الحكومة على الأصول الكبرى. وقد أفادت إنتربرايز في الأسبوع الماضي بأن محطة جبل الزيت لطاقة الرياح قد تُعرض للبيع في فبراير، وأن الحكومة تتلقى عطاءات لعقد إدارة مطار الغردقة الدولي. كذلك قالت مصادر لإنتربرايز إن مطار الأقصر الدولي قد يكون التالي. فضلا عن الدولة بلغت المراحل النهائية من إعداد المخطط الرئيسي لبيع الأراضي في رأس بناس، وهو ما ستجدون مزيدا من التفاصيل حوله في النشرة أدناه.

لكن صندوق النقد الدولي يتوقع من الحكومة أن تُظهر تقدما “ذا مغزى” في برنامج الطروحات الحكومية، حسبما قال دبلوماسي غربي لإنتربرايز، مضيفا أن برنامج بيع الأصول هو “أحد الشروط الأكثر أهمية لضمان النمو المستدام وتخفيف تأثير الصدمات الاقتصادية المحتملة في المستقبل”.

ماذا بعد؟

  • فيما يتعلق بمراجعة صندوق النقد الدولي، ننتظر لنرى متى ستظهر مصر على الجدول الزمني العلني للمجلس التنفيذي، إذ لم نصل إلى هناك حتى وقت إرسال هذه النشرة صباح اليوم.
  • بالنسبة لبنك القاهرة، نتوقع المزيد من الأحاديث في السوق خلال فصل الشتاء، فالربع الثاني يعني أن البنك سيكون في السوق في نافذة الاكتتاب التقليدية بين مايو ويونيو.

أيضا- ستبدأ لجنة رفيعة المستوى عملها في أوائل يناير لتحديد مصير عديد من الشركات التي كانت سابقا على رأس قائمة التخارج من أصول الدولة.

«الإسكان»: 70% إعفاء من غرامات التأخير حال سداد كامل المستحقات (المصري اليوم)

أعلن المهندس شريف الشربينى، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، عن تيسيرات جديدة فى سداد المستحقات المالية المتأخرة على الوحدات السكنية والإدارية والفيلات والجراجات والمحال التجارية التابعة لصندوق تمويل المساكن التابع للوزارة مع العمل بتلك التيسيرات حتى 28 فبراير المقبل.

وقال المهندس محمد هشام درويش المشرف على قطاع التشييد والمقاولات بوزارة الإسكان، رئيس مجلس إدارة صندوق تمويل المساكن، إن تلك التيسيرات تشمل منح 70٪ إعفاء من غرامات التأخير حال سداد كامل المستحقات المتأخرة، و50٪ إعفاء من غرامات التأخير حال سداد 50٪ من المستحقات المتأخرة، وإعفاء إضافى بنسبة 10٪ بخلاف الإعفاءات السابقة فى حالة السداد خلال شهر ديسمبر الجارى.

وأكد المهندس هشام درويش، أن هذه الإجراءات لا تُعد مجرد إعفاءات بل تمثل سياسة متكاملة لدعم المواطن بما يسهم فى تقليل حالات التعثر فى السداد وتحقق استقرار المنظومة العقارية التى يديرها الصندوق.

تطورات المحور المجتمعي

مؤسسات دينية

شيخ الأزهر يستقبل مدير كلية الدفاع الوطني (بوابة الأخبار)

استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الثلاثاء، بمشيخة الأزهر، اللواء أركان حرب محمود محمد أمين، مدير كلية الدفاع الوطني بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية.

وأكد فضيلة الإمام الأكبر استعداد الأزهر للتعاون مع كلية الدفاع الوطني، من خلال عقد ورش عمل ودورات تدريبية للارتقاء بمستوى العاملين في مختلف قطاعات الأزهر الشريف، خاصة في مجالات العمل الحديثة كإدارة الأزمات والتخطيط الاستراتيجي، مشيرًا إلى حرص الأزهر على مواكبة التطورات المتسارعة في سوق العمل، وخلق كفاءات شبابية قادرة على حمل راية القيادة في مختلف مجالات العمل الإداري في المستقبل.

من جانبه، أعرب مدير كلية الدفاع الوطني عن سعادته والوفد المرافق له بلقاء فضيلة الإمام الأكبر، وتقديره لما يقوم به من جهود كبيرة في نشر قيم الإسلام وتعاليمه السمحة في مصر والعالم، مشيدًا بالتعاون بين الأزهر الشريف والأكاديمية العسكرية في عقد ملتقيات تدريبية تستهدف رفع الوعي بالقضايا الدينية والاجتماعية المعاصرة، وأشار إلى استعداد كلية الدفاع الوطني إتاحة جميع الدورات التدريبية التي تقدمها لأبناء الأزهر، كدورات التخطيط الاستراتيجي والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وإدارة الأزمات، وكذلك إتاحة الفرصة لهم للالتحاق ببرنامج زمالة كلية الدفاع الوطني.

مفتي الجمهورية يشكر السيسي على رعايته للندوة الدولية للإفتاء (بوابة الأخبار)

قدم الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أسمى آيات الشكر والعرفان، للسيسي، لرعاية الندوة الدولية الثانية للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، والتي انطلقت فعالياتها، يوم الاثنين الماضي، تحت عنوان “الفتوى وقضايا الواقع الإنساني نحو اجتهاد رشيد يواكب التحديات المعاصرة”.

الطرق والمواصلات

الحكومة تنفي وجود عيوب هندسية بكوبري 45 الدولي بالإسكندرية: الفيديو المتداول قديم والكوبري سليم إنشائيا (الشروق)

أوضح المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، حقيقة الفيديو المتداول بشأن وجود عيوب هندسية بكوبري «45 الدولي» بمحافظة الإسكندرية، وأكدت محافظة الإسكندرية، نقلًا عن جهاز تعمير الساحل الشمالي، أن الفيديو المتداول قديم، ويُظهر حالة الكوبري خلال أعمال الإنشاءات الأولية، مشددة على أن حالة الكوبري حاليًا سليمة تمامًا ولا توجد به أي عيوب هندسية.

وبشأن ما أُثير حول وجود تعشيش بهيكل الكوبري، أوضح جهاز تعمير الساحل الشمالي أنه جرى، خلال الأعمال الإنشائية الأولية، معالجة التعشيش الموجود في قاع الكمرة الطرفية بالأسلوب الهندسي السليم، بما أعاد للكمرة كفاءتها كاملة بنسبة 100%.

تطورات المشهد العسكري

قائد قوات حرس الحدود: نرصد «ما لا تراه العين» بأجهزة متطورة بمختلف الاتجاهات.. وأحبطنا 1500 محاولة تهريب في 5 أشهر (الوطن)

على امتداد نحو 5585 كيلومتراً من الرمال والشواطئ، تخوض الدولة المصرية تحدياً أمنياً كبيراً لحماية مقدراتها وحدودها فى توقيت تموج فيه المنطقة بالمتغيرات، وهنا يقف رجال «قوات حرس الحدود» كحائط صد منيع، وعيون ساهرة لا تغفل، معتمدين على بسالة المقاتل وأحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا المراقبة والتسليح.

فى هذا الحوار الاستثنائى، يفتح اللواء أركان حرب أسامة عبدالحميد داوود، قائد قوات حرس الحدود، خزائن أسرار هذا السلاح العريق، فى حوار لـ«الوطن»، كاشفاً عن تفاصيل الطفرة التكنولوجية التى حوَّلت الحدود إلى «حصن رقمى» يرصد ما لا تراه العين المجردة، عبر الطائرات المسيَّرة وشبكات الجيل الرابع، وأجهزة، ومعدات حديثة متطورة.

كما يتحدث قائد «حراس الوطن» بلغة الأرقام الحاسمة، معلناً عن نجاح القوات فى إحباط ١٥٠٠ محاولة تهريب وضبط ممنوعات بقيمة ١٤ مليار جنيه فى ٥ أشهر فقط، ودور القوات فى التنمية المجتمعية ورعاية أسر الشهداء.

وسائل إعلام صينية: مقاتلات J-10 الصينية تتخطى حدود التصدير.. قوة استراتيجية في سماء مصر (الدفاع العربي)

قادت مقاتلات جي-10سي التدريبات الجوية في مصر، مصحوبة بطائرة Y-20 للتموين بالوقود، وطائرة KJ-500  للإنذار المبكر، بالإضافة إلى مروحيات Z-20، حيث وصلت التشكيلة إلى قاعدة جوية مصرية وشرعت فوراً في التدريب. من جانبها، أرسلت مصر مقاتلات ميغ-29إم، وبدأت المناورات المشتركة في 19 أبريل واستمرت 18 يوماً.

في البداية، ركز المراقبون على تحديث أسطول الطيران المصري القديم، متوقعين أن تكون الزيارة جزءاً من جهود الصين لتسويق نسخة التصدير J-10CE، لكن الواقع كان أعقد من مجرد صفقة تصدير.

في اليوم الأول، أقلعت طائرة Y-20 بشكل بارز لتزويد J-10C بالوقود جواً، بينما تابع المراقبون المصريون كل التفاصيل بدقة. المقاتلة الصينية طارت بدون خزانات إضافية، معتمدة على التزود بالوقود في الجو، وهو أمر نادر في التدريبات الدولية السابقة، تقع القاعدة المصرية قرب القاهرة، على أرضية مستوية تتأثر بالرياح والرمال، لذا كان الفريق الصيني يحرص يومياً على فحص مرشحات المحركات لتجنب الأضرار. شملت التدريبات مهام مشتركة، حيث حلقت J-10C وميغ-29 جنباً إلى جنب لمحاكاة اعتراض الأعداء، وتبادل الطيارون الخبرات التكتيكية.

شارك المصريون خبراتهم في القتال الجوي بالشرق الأوسط، بينما قدم الطيارون الصينيون عروضاً لأنظمة الحرب الإلكترونية، مما عزز التواصل والتفاهم بين القوات الجوية للبلدين، خلال مايو، تمت أول عملية تزويد بالوقود لمقاتلة ميغ-29M2 بواسطة Y-20U، مع حماية مقاتلة ثانية في المرافقة. كما استخدمت مروحيات Z-20K لأول مرة خارج الصين، لمحاكاة عمليات الإنقاذ بعد سقوط طائرة، حيث علّقت المروحيات ضحايا محاكيين على ارتفاع منخفض وسط الصحراء، وأرسلت الصين أيضاً مقاتلات J-10S ذات المقعدين، ليجلس الطيار المصري في المقعد الخلفي ويجرب مهام الضرب الأرضي، مستخدماً ذخائر دقيقة على أهداف محاكية. وقدمت طائرة KJ-500 الإنذار المبكر، وشاركت بيانات آنية لتسهيل تنسيق الفرق الجوية بدقة أعلى.

انطلقت التشكيلة الصينية من أراضيها مرورًا بالأجواء الوسط آسيوية، مع تزويد بالوقود جواً مرتين لتجنب التوقفات، حيث سبقت طائرة Y-20 محملة بالمروحيات والإمدادات، تلتها مقاتلات جيان-10، ليتم إنشاء محطة صيانة مؤقتة في مصر مجهزة بوقود خاص عالي التحمل.

رغم توفير مصر للبنية التحتية، التزم الفريق الصيني بالمعايير الصارمة لصيانة المعدات وتحمل درجات الحرارة التي تصل إلى 40 درجة مئوية. تضمنت التدريبات الليلية مهاماً أكثر صعوبة، إذ استخدم الطيارون أجهزة الرؤية الليلية لاختراق الأراضي المنخفضة وتجنب العقبات الصحراوية.

اعتمدت خطة الإرسال على تجربة انتشار القوات الأمريكية، مع التركيز الصيني على التنسيق النظامي، واستفاد الطيارون من البيانات لتحسين مسارات الطيران الطويلة وتقليل الإرهاق البدني، ما شكل تجربة تدريبية واقعية ومؤثرة.

في المرحلة الأخيرة، شملت التدريبات الدفاعية محاكاة تهديدات صاروخية، ولعبت طائرة KJ-500 دوراً محورياً، فيما تعلم الطيارون المصريون تشغيلها على متنها. وقد بثت وسائل الإعلام صوراً للطائرات وهي تحلق فوق أهرامات الجيزة، مثيرة اهتمام المواطنين.

انتهت التدريبات في 4 مايو، وعادت التشكيلة الصينية بأمان إلى قواعدها، في إشارة إلى تعزيز قدرات الطيران بعيدة المدى، بما يشبه الانتشار البحري عبر المحيطات، مما يضع القوات الجوية الصينية على عتبة التحول الاستراتيجي.

تستمر مصر في إبداء اهتمامها بمقاتلات J-10، بعد دراسة استخدامها في باكستان، لكن مفاوضات الشراء ما زالت معلقة لأسباب جيوسياسية.

بعيداً عن صفقات التصدير، تحمل رحلة J-10 عبر القارات أهمية كبيرة بالنسبة للتحول نحو التدريب القتالي العملي، إذ انتقلت التجارب الصينية من التدريب المحلي إلى محاكاة العمليات الحقيقية في الخارج، مع تحديات صحراوية اختبرت أقصى قدرات المعدات والتكتيكات، بما في ذلك أداء Y-20 في التزويد بالوقود، مؤكدين موثوقية النظام.

تعكس هذه التجربة طموح الصين في توسيع نطاق قواتها الجوية خارج الأراضي الوطنية، مع إبراز التعاون الثنائي مع مصر، التي تسعى لتنويع مصادر تسليحها والحد من الاعتماد على القوى الكبرى.

الإنتاج الحربي يفتتح مصنع الطلمبات الغاطسة لدعم المشروعات القومية وتوطين الصناعة (بوابة الأخبار)

افتتحت وزارة الإنتاج الحربي مصنعًا جديدًا لإنتاج الطلمبات الغاطسة بشركة قها للصناعات الكيماوية، بما يسهم في دعم مشروعات الصرف الصحي ومبادرة حياة كريمة، في إطار استراتيجية الدولة لتعميق التصنيع المحلي.

ويُعد إنتاج الطلمبات الغاطسة محليًا خطوة محورية نحو إحلال الواردات وتقليل الاعتماد على الاستيراد، فضلًا عن توفير العملة الصعبة وتعزيز القدرة الصناعية الوطنية، وأكدت الوزارة بدء الإنتاج الفعلي وتوريد الطلمبات لعدد من الجهات الحكومية، مع توقيع بروتوكول تعاون لإنشاء مصنع لإنتاج المحركات الكهربائية بالتعاون مع شركة سويسرية، بهدف رفع نسبة المكون المحلي إلى نحو 90%.

ويعكس المشروع دور الإنتاج الحربي كأحد الأذرع الصناعية للدولة، ليس فقط في تلبية احتياجات القوات المسلحة، بل أيضًا في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القومي.

إعلام صيني: مصر تتجه نحو الأسلحة الكورية الجنوبية عالية الجودة (الدفاع العربي)

تشهد أسواق السلاح في الشرق الأوسط تحولات لافتة، في وقتٍ يتواصل فيه الطلب على التسلح رغم استمرار وقف إطلاق النار الهش في قطاع غزة. ففي حين كانت الصين خلال السنوات الماضية أحد أبرز موردي الأسلحة للمنطقة، بدأت تواجه اليوم منافسة متصاعدة من كوريا الجنوبية، التي تطرح نفسها بديلاً يجمع بين الجودة العالية والتكلفة الأقل والمرونة السياسية.

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست، تسعى بكين إلى توسيع حضورها في سوق التسليح الإقليمي عبر الانتقال من تصدير الطائرات المسيّرة والصواريخ إلى عروض تشمل مقاتلات متقدمة. غير أن محللين يرون أن هذه الطموحات تصطدم بعوامل سياسية وتقنية تجعل فرص كوريا الجنوبية في التفوق أكبر.

ويشير خبراء إلى أن عدداً من الدول يشعر بضغوط سياسية عند التفكير في شراء الأسلحة الصينية، إضافة إلى تحديات تتعلق بدمج هذه الأنظمة مع منظومات التسليح الغربية الموجودة بالفعل لدى معظم جيوش المنطقة. في المقابل، تبدو الأسلحة الكورية الجنوبية أكثر توافقًا مع البنى العسكرية القائمة، ما يمنح سيول أفضلية عملية.

وخلال معرض دبي للطيران، الذي يُعد أكبر حدث دفاعي في الشرق الأوسط، عرضت الصين مقاتلة J-10CE والطائرة المسيّرة وينغ لونغ إكس، وحظيتا باهتمام واسع. وازدادت الأضواء على J-10CE، وهي مقاتلة من الجيل الرابع والنصف، بعد تقارير أفادت بأن باكستان استخدمتها مطلع هذا العام لإسقاط مقاتلة رافال فرنسية خلال المواجهة مع الهند، في سابقة نُسبت إلى كونها أول إسقاط لطائرة غربية بواسطة مقاتلة صينية. هذا التطور دفع دولًا مثل مصر إلى إبداء اهتمام متزايد بالتعاون العسكري مع بكين.

إلا أن الحضور الكوري الجنوبي في المعارض الدفاعية نفسها بدا أكثر تنظيمًا وتأثيرًا. فقد عرضت شركة الصناعات الجوية الكورية (KAI) نماذج لمقاتلة KF-21 “بوراميه” والطائرة الهجومية الخفيفة FA-50، حيث أبدت الإمارات اهتمامًا واضحًا بمقاتلة KF-21، تزامنًا مع زيارات لمسؤولين كبار في سلاح الجو الإماراتي إلى كوريا الجنوبية.

وجاء ذلك بالتوازي مع زيارة الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي-ميونغ إلى الشرق الأوسط، والتي أسفرت عن اتفاق ضخم مع الإمارات بقيمة 15 مليار دولار، يشمل التطوير المشترك للأسلحة، والإنتاج المحلي، والتصدير إلى دول ثالثة. كما وقّعت شركة هانوا إيروسبيس مذكرة تفاهم مع مجموعة EDGE الإماراتية، ما يعكس تسارع وتيرة الشراكة في مجالات الصناعات الدفاعية المتقدمة.

ويرى تيموثي هيث، الباحث البارز في مؤسسة راند، أن كوريا الجنوبية تستفيد من كونها حليفًا وثيقًا للولايات المتحدة، إذ تقدم معدات عالية الجودة بأسعار أقل من نظيراتها الأمريكية والأوروبية، ما يعزز قدرتها التنافسية. ويضيف الدكتور بنس نيمِش من كلية كينغز في لندن أن سيول تنجح في توفير أداء قريب من الأنظمة الغربية، مع مرونة أكبر في نقل التكنولوجيا، وهو عامل حاسم يجعل العروض الكورية جذابة على نحو متزايد لدول الشرق الأوسط.

تطورات المشهد السيناوي

ترتيبات مصرية لفتح معبر رفح: بديل لـ”هلا” وممرات للعالقين (العربي الجديد)

تتكثف الاتصالات الإقليمية والدولية في الساعات الأخيرة استعداداً لإعادة تشغيل معبر رفح البري بين مصر وقطاع غزة في الاتجاهين، وذلك فور إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة، أو فور تسلّم إسرائيل جثة آخر محتجز لديها داخل القطاع. وبحسب مصدر مطّلع تحدّث لـ”العربي الجديد”، فإن ترتيبات التشغيل أصبحت شبه مكتملة في ضوء تفاهمات تلزم الأطراف كافة بإعادة فتح معبر رفح وفق ضوابط محددة تضمن حركة سفر منظمة وآمنة.

وبحسب المصدر، الذي يعمل في منطقة المعابر على الحدود المصرية، سيجري تشغيل معبر رفح في المرحلة الأولى لسفر المرضى والجرحى وأصحاب الإقامات في الخارج وحملة الجوازات الأجنبية، إضافة إلى الطلاب، على أن تتبعها مرحلة ثانية لفتح باب السفر أمام الحالات المدنية الأخرى من سكان غزة، كل بحسب احتياجاته.

شروط مصرية لفتح معبر رفح

وأضاف المصدر المطلع أن مصر اشترطت بشكل واضح أن يجري فتح معبر رفح وفق صيغة تبادلية: مغادرة الحالات الإنسانية بالتزامن مع السماح بدخول جميع العالقين في الخارج، وخاصة الموجودين داخل مصر منذ اليوم الأول لإغلاق المعبر عقب الحرب. وقال إن هذا المبدأ هو “جوهر الموقف المصري”، وأن القاهرة لن تقبل تشغيل المعبر بشكل أحادي الاتجاه أو بما يخلّ بتدفق الحركة الطبيعية للفلسطينيين.

وكشف المصدر أن العمل في معبر رفح سيجري وفق اتفاقية 2005 الخاصة بإدارة المعابر، والتي تنص على وجود إشراف من بعثة الاتحاد الأوروبي (EUBAM)، إضافة إلى رقابة إسرائيلية خارجية عبر منظومة المراقبة عن بُعد. وفي الداخل، سيكون هناك طرف فلسطيني معتمد لتسهيل إجراءات سفر الفلسطينيين، وذلك كله بالتنسيق المباشر مع الجانب المصري الذي سيتولى تنظيم دخول وخروج المسافرين عبر أراضيه. وأشار إلى أن القاهرة تلقت بالفعل إشارات أوروبية بشأن جاهزية بعثة الاتحاد الأوروبي لإعادة الانتشار فور إعلان بدء التشغيل، وأن ترتيبات التنسيق الأمني والإداري باتت في مراحلها النهائية.

شركة جديدة بديلة عن “هلا”

وبشأن ترتيبات السفر، أكد المصدر أنه سيتم التخلي تماماً عن مسمى شركة “هلا” المملوكة لمجموعة شركات تتبع لرجل الأعمال إبراهيم العرجاني، بعد السمعة السيئة التي رافقتها خلال الحرب، والاتهامات التي طاولت دورها في تنظيم القوائم وآليات العبور. وقال إن العمل سيجري تحت مسمّى جديد وشركة جديدة ستُفتَح خصيصاً لتسهيل سفر الفلسطينيين وعودتهم، مع اعتماد معايير مُحكمة لمنع أي شبهات أو تجاوزات في عمليات التنسيق. وأضاف أن الشركة الجديدة ستكون مسؤولة عن تنظيم الطلبات ودعم المسافرين، لكن ضمن ضوابط مشدّدة وتحت رقابة مباشرة من الجهات المصرية المختصة.

لا مساعدات عبر رفح في المرحلة الحالية

وأكد المصدر أن إعادة تشغيل المعبر ستقتصر على حركة الأفراد فقط، موضحاً أنه “لن تكون هناك عودة لإدخال المساعدات أو البضائع عبر المعبر في الوقت الراهن”، على عكس ما كان معمولاً به قبل الحرب أو في أسابيعها الأولى. وأشار إلى أن إدخال المواد التجارية والمساعدات سيبقى عبر معابر أخرى تحددها التفاهمات بين الأطراف المعنية، بينما تُخصص المرحلة الحالية من تشغيل معبر رفح لحركة الناس فقط، سواء للسفر أو للعودة.

وشدد المصدر على أن مصر رفعت مستوى الجاهزية إلى الحد الأقصى استعداداً لعودة الحركة عبر المعبر، حيث جرى تجهيز طواقم طبية وإدارية موسّعة لاستقبال القادمين من قطاع غزة، بما في ذلك توفير وحدات طبية متنقلة، وفرق إسعاف، وأطقم دعم نفسي للتعامل مع الحالات الحرجة التي نجت من الحرب. وأضاف أن القاهرة تعكف على وضع مسار خاص لتسهيل عودة العالقين من جميع المحافظات إلى شمال سيناء عبر إجراءات مخففة تضمن وصولهم إلى معبر رفح في أسرع وقت ممكن. كما يجري العمل على تخصيص مسارات نقل مباشرة من القاهرة إلى المعبر دون تأخير أو تعقيدات بيروقراطية.

وفي السياق ذاته، أكد مصدر مصري آخر أن السلطات المصرية ستفتح مسارات خاصة داخل مطار القاهرة الدولي لاستقبال الفلسطينيين العائدين من الخارج ممن يرغبون في الوصول إلى قطاع غزة فور تشغيل المعبر على الحدود مع غزة، بحيث يجري نقلهم مباشرة من المطار إلى رفح عبر خطوط سير مؤمنة ومختصرة. وأوضح أن هذه التسهيلات تأتي في سياق التزامات مصر تجاه المرحلة الثانية من اتفاق غزة، التي تركز على عودة الحياة المدنية تدريجياً إلى القطاع، وإعادة انتظام حركة السكان بعد أشهر من الإغلاق الكامل. وتأتي هذه الاتصالات وسط توقعات بأن يعلن البيت الأبيض قريباً الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، التي تتضمن ترتيبات واسعة لوقف إطلاق النار الطويل، وإعادة فتح المعابر، وتوسيع دخول المساعدات، وبدء مسار إعادة الإعمار.

تحرك الدفعة 96 من شاحنات المساعدات إلى معبر كرم أبو سالم (المصري اليوم)

تحركت الدفعة الـ96 من شاحنات المساعدات من أمام معبر رفح البرى إلى معبر كرم أبوسالم، عبر البوابة الجانبية لمعبر رفح البرى، تمهيدًا للدخول إلى قطاع غزة، ضمن الجهود المصرية المتواصلة لتخفيف الأزمة الإنسانية فى قطاع غزة، والتى يعيشها أكثر من مليونى فلسطينى.

وكانت باحة معبر رفح الخارجية شهدت فى وقت مبكر من صباح اليوماصطفاف الدفعةالـ96 من الشاحنات التى تحمل المواد الغذائية والإنسانية لصالح المتضررين من الحرب الإسرائيلية على القطاع، قبل تحركها إلى معبر كرم أبوسالم، عبر البوابة الجانبية لمعبر رفح البرى.

وقال مصدر فى الهلال الأحمر المصرى إن الشاحنات ضمن قافلة «زاد العزة من مصر إلى غزة »، إذ تحمل على متنهاكميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثة والتى تشمل المواد والسلال الغذائية والدقيق والخبزالطازج والبقوليات والأطعمة المحفوظة والادوية ومستلزمات العنايه الشخصيه والخيام، والمواد البترولية.

أضاف المصدر، بلغ حجم المساعدات التى تم إدخالها إلى غزة، منذ بدء الحرب على غزة، نحو 40 ألف شاحنة حملت أكثر من 900 ألف طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية المتنوعة، إلى جانب سيارات الإسعاف، وشاحنات الوقود، يشار إلى أن إجمالى عدد الشاحنات التى تم إدخالها عبر البوابة الجانبية لمعبر رفح البري.

تطورات المشهد الأمني

هيومن رايتس ووتش: أسقطوا الحكم ضد الاقتصادي البارز عبد الخالق فاروق (الرابط)

قالت “هيومن رايتس ووتش” اليوم إن على السلطات المصرية إلغاء الحكم الصادر ضد الاقتصادي البارز عبد الخالق فاروق، الذي حُكم عليه في 2 أكتوبر 2025 بالسجن خمس سنوات بسبب مقالات ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، في انتهاك لحقه في حرية التعبير وحقه في محاكمة عادلة. من المقرر أن تنظر محكمة استئناف في قضيته في 25 ديسمبر.

أدانت محكمة جنح فاروق بتهمة “إذاعة أخبار كاذبة” بموجب قانون العقوبات لانتقاده السياسة الاقتصادية المصرية وادعاءه وجود فساد حكومي. انتهكت السلطات المصرية حق فاروق في حرية التعبير وحقه في محاكمة عادلة، بما في ذلك حقه في محاكمة نزيهة. وهو محتجز حاليا في ظروف تثير القلق على صحته، وقال إنه يتعرض لسوء المعاملة.

قال عمرو مجدي، باحث أول في شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: “ملاحقة خبير اقتصادي بارز بناء على كلامه وتحليلاته فحسب تعكس المستوى الخطير للقمع في مصر اليوم، وتجعل من البحث الاقتصادي والنقاش الفكري أفعالا إجرامية. على السلطات أن تفرج فورا عن الدكتور فاروق، الذي يمثل سجنه الطويل أحدث حالة تستهزئ فيها الحكومة المصرية بضمانات حرية التعبير والحق في محاكمة عادلة”.

قالت زوجة فاروق، نجلة سلامة، لـ هيومن رايتس ووتش إن قوات الأمن داهمت منزلهما في القاهرة في 20 أكتوبر 2024، واعتقلته، وصادرت هاتفه، وحاسوبه المحمول، ومسودات كتاباته غير المنشورة. كما صادرت حاسوبها المحمول وهاتفها ولم تعدهما.

قبل يومين من اعتقاله، وضع فاروق منشورا على “فيسبوك” بعنوان “سرقة القرن”، جمع فيه 40 مقالا له عن مواضيع اقتصادية شملت تدخّل الجيش في الاقتصاد المدني وتعاملاته التجارية غير الشفافة. راجعت هيومن رايتس ووتش مجموعة مختارة من منشورات فاروق ووجدت أنها تنتقد الرئيس عبد الفتاح السيسي ومسؤولين آخرين والجيش المصري.

ورغم أن السلطات اعتقلت فاروق مرات عدة في السابق بسبب كتاباته، قالت زوجته إن ظروف احتجازه الحالية في مجمع سجن “العاشر من رمضان” هي “الأسوأ على الإطلاق”. قالت إنه محتجز في عزلة شبه تامة، محبوسا في زنزانته 23 ساعة في اليوم مع سجينين آخرين. يُسمح له بقضاء ساعة واحدة خارج زنزانته لكن في مكان مغلق بدون ضوء الشمس، ويُحرم من أي اتصال ذي مغزى مع الآخرين.

بعد اعتقال فاروق، استجوبته النيابة العامة لأمن الدولة بشأن كتاباته التي تعود إلى سنوات عدة، حسبما قالت زوجته ومحاميه. واتهمته السلطات بموجب المادة 80(د) والمادة 102 مكرر من قانون العقوبات المتعلقة بـ”إذاعة بيانات كاذبة”، حسبما قال محاميه نبيه الجنادي. استُخدمت هاتان المادتان لتجريم التعبير السلمي، بحسب هيومن رايتس ووتش.

منذ اعتقال فاروق، حبسته السلطات احتياطيا دون كفالة. وثّقت هيومن رايتس ووتش أن السلطات المصرية تفرض منذ 2013 حبسا احتياطيا مطولا غير مبرر لمعاقبة المنتقدين وقمع المعارضة. أجرت السلطات جلسات تجديد الحبس الاحتياطي لفاروق عن بعد عبر نظام فيديو دون إحضاره فعليا أمام القاضي. نظام الجلسات عن بعد المستخدم على نطاق واسع في السنوات الأخيرة يؤدي إلى تفاقم انتهاكات الحبس الاحتياطي، في انتهاك للقانون الدولي.

لم تخطر “محكمة جنح الشروق”، وهي محكمة ابتدائية للجُنح (الجرائم البسيطة)، وكلاء فاروق رسميا بجلسة الاستماع الأولى في 25 سبتمبر، ومنعتهم من الاطلاع على ملف القضية الذي يبلغ حوالي 500 صفحة، حسبما قال محاميه. أصدرت المحكمة الحكم بالسَّجن خمس سنوات في الجلسة الثانية دون السماح بدفاع جاد. قالت زوجة فاروق إن الأخير لم يعلم بالحكم إلا في 7 أكتوبر، عندما كانت تزوره.

وكان الاستئناف قد أثار أصلا مخاوف بشأن الإجراءات القانونية الواجبة. وقال محاموه إن محكمة الاستئناف سمحت لهم بقراءة ملف القضية في المحكمة لفترة وجيزة فقط، لكنها لم تسمح لهم بنسخه لمراجعته.

قالت هيومن رايتس ووتش إن على السلطات المصرية الإفراج فورا عن فاروق وجميع السجناء الآخرين المحتجزين لممارسة حقهم في حرية التعبير، بمن فيهم الباحث إسماعيل الإسكندراني والرسام أشرف عمر.

يضمن “العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية “و”الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب”، اللذان صادقت عليهما مصر، لكل فرد الحق في حرية التعبير، ومحاكمة عادلة وعلنية، والوقت والموارد الكافية لإعداد الدفاع.

وتشترط “لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان”، وهي المرجع في التفسير الرسمي للعهد، أن تكون أي قيود على حرية التعبير متناسبة، ومحددة بدقة، وبطريقة تمكن الناس من التنبؤ بشكل معقول بما يشكل تجاوزا، وضرورية لحماية الأمن القومي أو النظام العام أو الصحة العامة أو الآداب العامة في مجتمع ديمقراطي.

كما صرحت اللجنة بأن الحق في محاكمة عادلة، بما في ذلك الاستئناف، يتطلب إمكانية “الاطلاع على الوثائق وغيرها من الأدلة الأخرى” بما فيها “جميع المواد التي يخطط الاتهام لاستخدامها أمام المحكمة ضد المتهم أو الأدلة النافية للتهمة”.

قال مجدي: “محاكمة الدكتور فاروق ما هي إلا أحدث قضية تسعى فيها السلطات المصرية إلى فرض عقوبة بالغة القسوة على منتقدي حكومة السيسي وسياساتها. مثل هذه الانتهاكات لا تخنق حرية التعبير في البلاد فحسب، بل تحرم المجتمع المصري من القدرة على تمحيص السياسات الاقتصادية للحكومة في ظل انتشار الفقر والأزمات الاقتصادية”.

بعد اعتقاله في نيجيريا.. زوجة مواطن تؤكد تسليمه لمصر واستمرار إخفائه قسرا (عربي21)

ترددت خلال الساعات الماضية أنباء عن تسليم مواطن مصري إلى السلطات المصرية بعد احتجازه خارج البلاد، وسط مخاوف حقوقية متزايدة بشأن مصيره، في ظل غياب أي معلومات رسمية تؤكد مكان احتجازه أو وضعه القانوني حتى الآن، وبحسب ما يتم تداوله، فإن المواطن المصري علي محمود محمد عبد الونيس، كان قد اختفى منذ منتصف أغسطس الماضي عقب ترحيله من تركيا أثناء سفره إلى نيجيريا، قبل أن تتصاعد الأنباء لاحقًا حول نقله وتسليمه إلى مصر في ظروف غامضة، دون إعلان رسمي أو إتاحة تواصل مع أسرته أو محاميه.

وفي هذا السياق، قالت زينب عبد السلام، زوجة عبد الونيس، إن زوجها “تعرض للتسليم للدولة المصرية بكل خيانة وغدر وتكتم”، على حد وصفها، مؤكدة أنه مختف قسريا منذ أكثر من أربعة أشهر، دون أي معلومات عن مكان احتجازه أو حالته الصحية والنفسية.

وأوضحت الزوجة، في منشور لها على حسابها على الفيسبوك، أن زوجها اختفى منذ 19 أغسطس/آب 2025 بعد ترحيله من تركيا إلى نيجيريا، قبل أن يتم تسليمه من نيجيريا إلى مصر في مطلع سبتمبر من العام نفسه، مؤكدة أن الأسرة لم تتلق أي إخطار رسمي بخصوص وضعه القانوني أو الجهة المحتجزة له.

وأضافت الزوجة أنها تلقت شهادات من أشخاص أكدوا وجود عبد الونيس لدى الأجهزة الأمنية المصرية، وأنه خضع لتحقيقات من قبل جهاز الأمن الوطني، مع استمرار إخفائه بشكل كامل ومنع التواصل معه أو مع محاميه، وهو ما اعتبرته انتهاكًا صارخًا لحقوقه الأساسية. 

وكانت مخاوف حقوقية سبق أن أثيرت قبل أشهر، عندما حذرت منظمات حقوقية من ترحيل قسري محتمل لعبد الونيس من نيجيريا إلى مصر، معتبرة أن ذلك قد يعرضه لخطر التعذيب أو سوء المعاملة، خاصة في ظل وجود قضايا ذات طابع سياسي بحقه، وفق ما أكدته منظمات معنية بحقوق الإنسان.

وكانت تلك المنظمات قد دعت السلطات النيجيرية حينها إلى الالتزام بالقانون الدولي ومبدأ عدم الإعادة القسرية، وضمان سلامة عبد الونيس وحقه في محاكمة عادلة وعلنية حال توجيه أي اتهامات له.

ولا تزال أسرة عبد الونيس تطالب بالكشف الفوري عن مصيره، وتمكينه من التواصل مع ذويه ومحاميه، ووضع حد لما تصفه بحالة الإخفاء القسري، وسط صمت رسمي يلف القضية حتى الآن. 

السعودية تعدم صيادا مصريا في تبوك.. تفاصيل حول محاكمته (عربي21)

قالت وزارة الداخلية السعودية، الثلاثاء، إنها نفذت في منطقة تبوك (شمال غرب المملكة)، حكما بالإعدام ضد مواطن مصري أدين بتهريب المخدرات.

وذكرت الوزارة في بيان إن المصري عصام شاذلي محمد أحمد، هرّب أقراص الإمفيتامين المخدرة ومادتي الأفيون والهيروين المخدرتين إلى المملكة، وتابعت أنه بعد القبض عليه، وبإحالته إلى المحكمة المختصة؛ صدر بحقه حُكمٌ يقضي بثبوت ما نُسب إليه وقتله تعزيرًا، وأصبح الحُكم نهائيًا بعد استئنافه ثم تأييده من المحكمة العليا، وصدر أمرٌ ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعًا، حيث جرى تنفيذ الحكم في تبوك الثلاثاء.

بدورها، كشفت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان تفاصيل حول قضية عصام شاذلي، قائلة إن إعدامه جاء في وقت كانت عائلته تنتظر البت في طلب التماس قُدِّم إلى المحكمة العليا. 

وبحسب المعلومات المتوفرة، تم رفض طلب الالتماس قبل يوم واحد من تنفيذ الحكم، وتم دفن الجثمان بعد تنفيذ الحكم مباشرة.

ولم تتلقَّ العائلة أي إخطار رسمي بموعد التنفيذ، وعرفت بخبر الإعدام بطريقة غير رسمية من رفاقه في السجن، في نمط متكرر من الإعدامات السرية التي تحرم العائلات من حقها في الوداع، وفقا للمنظمة.

وأشارت المنظمة إلى أن عصام شاذلي، وهو صياد مصري، اعتقل في يوليو 2022 بالمياه الإقليمية بين مصر والسعودية بعد أن جرفته التيارات البحرية من نوبيع المصرية.

وبحسب ما قال عصام، فإنه كان يعمل صيادًا في شمال سيناء، وقد تعرّض للتهديد وإطلاق النار لإجباره على تهريب مواد لم يكن يعلم بمحتواها، وقام بإلقائها في البحر قبل اعتقاله. 

ومنذ لحظة اعتقاله، تعرّض عصام بحسب المنظمة لسلسلة انتهاكات جسيمة، شملت الاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي، والحبس الانفرادي لفترات مطولة، والضرب المبرح، والتعذيب الجسدي والنفسي، والتقييد بالسلاسل، والحرمان من الطعام، إضافة إلى إجباره على توقيع اعترافات تحت التعذيب.

وفي 15 يناير 2023، شُخّص عصام بالاكتئاب السريري، وبدأ بتناول أدوية مضادة للاكتئاب، وأفاد بتدهور حاد في حالته النفسية، مع ظهور أفكار انتحارية.

وفي يوليو 2025، أُبلغت عائلات السجناء بأن قضاياهم قيد المراجعة بأمر من ولي العهد محمد بن سلمان، كما زار ممثل عن هيئة حقوق الإنسان السعودية السجن. ولاحقًا، عيّنت العائلة محاميًا جديدًا وقدّمت طلب التماس إلى المحكمة العليا بشأن الحكم، وتلقت وعودا بتغير الحكم وتم الضغط عليها لعدم إثارة القضية. لم تتلقَّ العائلة أي ردّ على الطلب إلا قبل يوم واحد من تنفيذ الحكم، حين نُشر قرار رفض الالتماس.

وكشفت المنظمة أن عصام هو رقم 342 الذين جرى إعدامهم في السعودية خلال عام 2025 والحالة رقم 22 من المصريين، حيث تتجه السعودية بوتيرة متسارعة إلى كسر الرقم القياسي للإعدامات المسجَّل عام 2024، والذي بلغ 345 إعدامًا.

وبحسب رصد المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان، فإن 270 إعدامًا نُفذت على خلفية تهم لا تُعد من الأشد خطورة، أي ما نسبته 79%.وشكّل الأجانب أكثر من 57% من الأفراد الذين أُعدموا، و79% من الأفراد الذين أُعدموا بتهم مخدرات. 


لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى