تقديرات

بوادر الحرب الأهلية فى مصر وطرق مقاومتها

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

الحرب الأهلية هي شرخ فى التماسك والتضامن الاجتماعي أو تبديد للسِّلْم الاجتماعي؛ حتى يصبح الجميع أعداءً، فيفقد الإنسان زمام ذاته ويصبح معها في حالة غير طبيعية ولا يدري ما يفعله؛ وينخرط في عنف جماعي أعمى، فالحرب الأهلية هى حالة من الهرج والمرج والعنف الجماعي بين مكونات المجتمع الواحد1.

ففى حالات النزاع الإجتماعي الحاد بين مكونات المجتمع الواحد سواء كان النزاع ذو خلفية طائفية مثل النزاع بين السنة والشيعة، أو ذو طبيعة سياسية صراعية، يصبح كل مكون اجتماعي فى نظر الآخر المخالف له هو شيطان رجيم ليس فيه ذرة من خير وبقية من انسانية ويجب التخلص منه لأنه أصبح شر مُطلق، وينتج عن هذه الحالة من العداء أن ينغلق كل مكون على نفسه فلا يقبل التوجيه والنقد إلا من داخله فقط ويُصاب بحالة تسمي(انغلاق الذات) ويبدأ كل طرف متورط فى الصراع فى نسج قصصه الخاصة به عن طبيعة الصراع، ويصبح لكل مكون مصادره الخاصة فى الأخبار والتصورات، ويسود بين الجميع منطق الثأر والإنتقام وتنتشر فى المجتمع حالة من الخوف والقلق على الحاضر و المستقبل.

أولاً: رفع الواقع:

فى ضوء تعريف الحرب الأهلية السابق وخصائصها السيكولوجية نُدرك أن مصر باتت تتوفر فيها مؤشرات قوية على حدوث حرب أهلية خاصة بعد يوم 30/6/2013 وماتبعه من أحداث سياسية مفصلية عميقة؛ فأطراف الصراع السياسي المُنخرطة فى النزاع وصلت لمرحلة كبيرة من الكراهية والعداء والتحريض ضد بعضها البعض؛ فالمراقب للإعلام المصري سواء المنطلق من داخل مدنية الإنتاج الإعلامي فى مصر أو الذى يبث من تركيا سيجد التحريض المتبادل بالقتل والثأر من الطرف الأخر عبر استخدام طريقة النداء العام للجماهير، وقد بلغ التحريض منحدراً خطيراً متمثلاً فى استخدام الخطاب الديني الذى يُسوغ القتل على لسان رموز دينية مشهورة ولها رصيد شعبى مُعتبر(2).

يُضاف إلى ذلك ممارسات أجهزة الدولة الأمنية للتعذيب المُمنهج والقتل المباشر فى الشوارع دون التقيد بالقانون والدستور، وفى المقابل نجد العمليات الإرهابية الدامية التى تستهدف أفراد الجيش والشرطة فى شبة جزيرة سيناء والتى أوقعت العديد من القتلى والجرحي، فالصراع السياسي القائم الأن أصبح له أثار إجتماعية غائرة وصلت لمستوي العداء بين أفراد الأسرة الواحدة والشارع الواحد والقرية الواحدة(3).

ثانياً: كيف تتنصر الثورة دون الوقوع فى فخ الحرب الأهلية؟

فى حالة إصرار سلطات الإنقلاب على توريط البلاد فى أتون الحرب الأهلية عبر التحريض المُباشر وافتعال الأزمات ونشر الأكاذيب ووصم معارضي الإنقلاب بالإرهابين والإصرار على تحميلهم مسئولية العمليات الإرهابية ضد الشرطة والجيش فى سيناء فينبغي لمعارضى الإنقلاب العسكري والثوار التفكير بشكل استراتيجيى استباقي يحقق لهم الانتصار فى معركة الحرية والكرامة وعدم الوقوع فى فخ الحرب الأهلية والانقسام المجتمعي الذى سيخسر فيه الجميع وذلك يتطلب منهم النظر فى المحاور التالية:

المحور الأول: الأيديولوجي والإستراتيجي:

والذى يتطلب الإجابة على العديد من الأسئلة المركزية المتعلقة بطبيعة الصراع وذلك حتى يتمكن المعارضون للإنقلاب من ضبط بوصلة الصراع وعدم الإنجرار إلى مستنقع الحرب الأهلية عبر طمأنة مجمل المكونات الدينية و الإجتماعية والسياسية والعرقية المصرية على حاضرهم ومستقبلهم وفتح أفاق واعدة للمستقبل تتجاوز مرارة الحاضر الدامي وهى كالتالي:

1ـ الأيديولوجيا الحاكمة(4):

كل حراك سياسي كبير تقف خلفة أيديولوجية حاكمة تتحكم فى الاستراتيجيات والوسائل المُتبعة فلايمكن أن توجد حركة ثورية أو سياسية أو إجتماعية بدون أيديولوجيا حاكمة ومهيمنة تُشكل طبيعة التصورات والأفعال التى تقوم بها فى الحاضر، وتُبشر الجماهير بشكل الدولة ومؤسسات الحكم فى المستقبل، فوجود أيديولوجيا واضحة ومتسامحة تُرحب بالشراكة والتعاون فى بناء الوطن بدون تمييز أو إقصاء أو تهميش، أيديولوجيا يجد فيها كل مكون وطنى مصري نفسه مشاركاً وصانعاً للنهضة والإستقرار والتقدم على قدم المساواة مع كل المكونات الأخري.

والاجابة على أسئلة الدولة المركزية وتوضيح رؤيتها للنظام السياسي المُرتقب أمر بالغ الأهمية فى دعم سلامة واستقرار المجتمع المصري المتنوع دينيا، وعرقيا، وطبقياً، وجغرافيا، وإبعاده عن أخطار الحرب الأهلية، لذلك ينبغي وبشكل دقيق مراجعة الأفكار المركزية الحاكمة للكتل الثورية المشاركة فى الفعل الثوري فى مصر وخاصة – جماعة الإخوان المسلمين- والتى تمثل عصب المعارضة المصرية ضد الإنقلاب العسكري؛ فمن المهم فى المرحلة الحالية وفى ضوء أخطاء الماضى القريب التخلص من الأفكار الأيديولوجية التى تُمثل عبء على الثوار والثورة ويستخدمها الخصوم فى التشوية ونشر المخاوف والفزاعات على المستوي المحلى والأقليمي والدولي من حركة الثورة والثوار.

فمثلا من الأفكار الأيديولوجية التى تحتاج إلى إعادة ضبط وتحديد وتُمثل مخاوف حقيقية عند العديد من النخب المصرية والمكونات الإجتماعية مثل المكون المسيحي فكرة الدولة الإسلامية، ونظرتها للأخر المُخالف فى المعتقد والأيديولوجيا، وغيرها من الأفكار الأيديولوجية التى تحتاج إلى إجابات واضحة ومحددة تشرح للناس طبيعة تصورهم لشكل المستقبل السياسي للدولة المصرية فى حال انتصار الثوار وانكسار الإنقلاب العسكري، وهذه جملة من القضايا الأيديولوجية التى تحتاج مراجعة وتدقيق وتحديد بعيداً عن الإجابات الرمادية والحلول التاريخية التى كثر الحديث عنها:

  1. علاقة الدين بالفضاء العام
  2. قضايا حرية المُعتقد
  3. قضايا المواطنة والمرأة
  4. العلاقة مع القوي العالمية
  5. العدالة الإجتماعية والمساواة.

2ـ البعد الإستراتيجي للصراع (5):

أهم نقطة مركزية في هذا الإطار، ولا يمكن تحقيق أهداف الثورة من دونها، هى تحديد ماهية عقدة الصراع : ونقصد بها تحديد التحدي الرئيس فى الصراع والتى إذا تم التعامل معه وتفكيكه يكون الصراع على وشك الإنتهاء والحسم لصالح أهداف الثورة، فهل العقدة الصراعية فى مصر الأن هى فى عدم تعاطف الجماهير مع أهداف الثورة وانتشار السلبية بينهم؟ أم أن عقدة الصراع تتمثل فى استمرار المُشير السيسي على رأس السلطة الحاكمة وبالتالي ازاحته عن السلطة الحاكمة هى العقدة والتحدى؟ أم أن العقدة الصراعية هى فى هيمنة المجلس العسكري والذى يُعتبر الحاكم الرئيس للمشهد السياسي والإقتصادي فى مصر الأن؟

عندما نختار إجابة دقيقة وصحيحة على هذا السؤال المركزي: ما الذي يمنع تحرك الشعوب من أجل بناء نظام سياسي تعددي؟ هل هى الديكتاتورية، أم القمع، أم الفرقة، أم الدعم الخارجي للديكتاتوريات، أم سلبية الشعوب، الخوف، ضعف الموارد، قلة الوعي؟

وبعد حصر هذه المجموعة من الأسباب يتم اختيار أهمها والتي يترتب البقية عليها. في هذه الحالة يمكن القول أن عقدة الصراع تكمن في: إفقاد آلة القمع فاعليتها وبناء مجتمع قوي يمتلك أدوات التغيير السياسي وسنجد أننا استبعدنا الدعم الخارجي للديكتاتوريات باعتباره ليس العقدة الأساسية، فربما لو تحرك الشعب تغير الموقف الدولي، وبالتأكيد تدرس كل حالة بخصوصية وتحدد عقدها.

لكن في هذه الحالة الافتراضية نقول أن مشروع التغيير سيسير على مسارين: مسار العمل والتفكير في كيفية إفقاد آلة القمع فاعليتها، ومسار إيجاد أدوات حشد الجماهير ودعم العمل التغييري (بناء مجتمع قوي).

لماذا تحديد عقدة الصراع أمر بالغ الأهمية فى تجنب سيناريو الحرب الأهلية؟

لانه من خلال معرفة التحدى المركزي سيتم اختيار الوسائل والتكتيكات المناسبة لكل عقدة وهى بطبيعة الحال تختلف من عقدة إلى أخري، وفى هذه الحالة سيكون المسار العام للثوار والثورة محددا بدرجة كبيرة وأسهمه مدببة تجاه الهدف المقصود بعيداً عن استنزاف جهد الثوار والحراك الجماهيري فى محاربة عقد غير حقيقية ومُوهمة تشغب على الرسالة الأخلاقية للعمل الثوري، فلو تمكن معارضي الإنقلاب والثوار من التخفف من كثافة الأيديولوجية التاريخية، ومن تحديد عقدة الصراع السياسي بدقة تكون فرص انزلاقهم كطرف فى حرب أهلية ضعيفة بل تكاد تكون معدومة.

المحور الثاني: التكتيكي:

يبدو للبعض أنه حتى الأن لا يوجد خيار محدد وواضح للحراك الثوري فى الشارع المصري، فلا هو خيار صلب يعتمد على استخدام القوة الخشنة (العنف المباشر) ولا هو مسار يخضع لفلسفة (حرب اللاعنف)6 القائم على تقويض الدعم الشعبي والإجتماعي للإنقلاب، ونتيجة لعدم حسم الخيارات والمسارات الثورية وفق المتعارف عليه فى تجارب الحراك الثوري العالمي نجد اضطرابا واضحا فى فلسفة الحراك الثوري على الأرض، وهذا الاضطراب والتشوش الميداني يخلق بيئة مساعدة لانتشار الأفكار المُتعصبة التى تنفعل بالأحداث وتنفجر غضباً على شكل أفعال غير مدروسة يمكن توجيها واستغلالها من قبل أجهزة النظام فى إشعال تطاحن أهلى بشكل كبير بين فئات وطبقات المجتمع أو دفع الجميع لخوض صراع صفري7.

إن ظهور العديد من الحركات غير المعروفة (حركة مجهولين، والعقاب الثوري، والمقاومة الشعبية) والتى تمارس عنفاً غير مُباشر، يشمل التخريب المُتعمد للعديد من مرافق ومؤسسات الدولة بشكل غريب مما تسبب فى خسارة كثير من الجانب الأخلاقى للثورة والثوار وخاصة استهداف محولات الكهرباء، ومحطات الصرف الصحى وخطوط الغاز وغيرها من المرافق التى تمس حاجات الجماهير والناس، حيث استخدم الجهاز الإعلامي للإنقلاب هذه الأفعال فى وصم الثوار بالإرهاب والتخريب وجعل تقليب النظام العسكري للشارع ضد الثورة والثوار أمر ميسوراً وسهلاً، وبالتالي هذا الاستغلال للأحداث يساهم فى زيادة الانقسام الأهلى، ويفتح نقاش جماهيري ليس حول جرائم النظام القائم وانما يأخذ الحوار المجتمعى إلى زاوية خطورة الثورة والثوار على مستقبل استقرار البلد والمجتمع؛ ولذلك لابد من حسم خيارات الثورة الاستراتيجية بشكل واضح يحافظ على تفوق الجانب الأخلاقى والقيمي للثوار بعيداً عن إيذاء الجماهير وتهديد مصالحهم وزيادة الانقسام بينهم.

المحور الثالث: الخطاب الإعلامي

المراقب للأحداث والحراك الثوري فى مصر خاصة فى ذكري الثورة الرابعة ثورة 25 يناير 2015، يلاحظ المؤشرات التالية:

1ـ أن التحريض الإعلامي المباشر من القنوات المحسوبة على الثورة والتى تبث من تركيا قد بلغ منسوبا كبيرا من حيث النوعية وعدد الضيوف المُحرضين، واشتمل على دعوات مباشرة لقتل الضباط وبعض الإعلاميين، وتلا ذلك تحريضاً ضد بعض الجاليات والأجانب والسفارات بضرورة الخروج من مصر قبل يوم 11/2/20158، وإلا أصبحوا أهدافاً مشروعة للثوار وهذا يُعد انحداراً أخلاقياً كبير ينتقص من أخلاقية الثورة والثوار، ويساهم فى تكريس الإنقسام الأهلى، وإشعال الكراهية بين جموع الشعب المصري ويوفر للخصوم شواهد ودلائل تستخدم ضد الخيار الثوري فيجب التوقف فورا عن هذا الأسلوب من التحريض ووضع سياسات تحريرية حاكمة للفريق الإعلامي (9).

2ـ أن هناك العديد من الشخصيات الدينية والإعلامية التى تظهر بشكل متكرر على القنوات الإعلامية الداعمة للثورة يجب استبعادها فورا من المشهد الإعلامي حيث أنها تقوم بدور تحريضي شعبوي ضد الآخرين بشكل عام دون تمييز وتدقيق، وهذه الشخصيات ليس عليها اتفاق بين المصريين بشكل عام وعند المكون الإجتماعي المسيحي بشكل خاص، وخطابها الدينى يصب فى خانة نشر الكراهية والتحريض خاصة ضد المسيحيين فى مصر، وقد تسبب هؤلاء الإشخاص فى تقليب الرأى العام المصري وتوتير العلاقة بين التيار الإسلامي والنخب المسيحية بشكل سافر.

3ـ الترويج والاحتفاء بأحداث التخريب والعنف: من خلال مراقبة القنوات الإعلامية والمواقع الإلكترونية والعديد من الحسابات الشخصية على مواقع التواصل الإجتماعي لقيادات محسوبة على الحراك الثوري لُوحظ احتفاء إعلامي وترويج دعائي لحركات تمارس التخريب والتحريض وخاصة بعض الحركات مثل ( حركة المجهولين، وحركة العقاب الثوري) والتى تستهدف مرافق الدولة الخدمية.

4ـ التعميم: دأبت وسائل الإعلام الداعمة للحراك الثوري على وصم العديد من المؤسسات والكيانات الشعبية والرسمية بصفات مؤلمة من قبل العمالة والفساد والعبودية (عبيد البيادة) وهذا التعميم المُتعمد يجعل كل هذا الكيانات تعادي الثوار والخيار الثوري لأنها أصبحت مهددة فى مستقبلها بشكل كبير وأصبح لديها شعور بالخوف من انتصار الثورة عليها فمثلاً التحريض ضد المسيحيين بشكل عام واعتبار كل المكون المسيحي المصري داعم للإنقلاب أمر يحتاج إلى دقة وتمحيص ولايمكن بأى حال من الأحوال اعتبار مواقف الكنيسة الرسمية معبرة عن الوجدان المسيحي المصري بشكل عام ؛ لذلك ينبغي عدم التعميم واستخدام الوصم بشكل عام وإنما يتم التركيز على مظاهر الفساد والشخصيات الفاسدة فى هذه الكيانات دون وصم جميع المنتسبين لهذه المؤسسات بالفساد .

خلاصة:

إن الإنقلاب يسعى لتطبيق سياسية الأرض المحروقة تحت أقدام الجميع عبر اسقاط مصر فى تشاحن أهلى ومجتمعى وانقسام طائفي ربما يرقي إلى مخاطر الدخول فى أتون حرب أهلية شاملة حتى يجد مسوغات محلية وإقليمية ودولية تطيل من فترة سيطرته وبقائة مهمينا على مقدرات البلد وهذا يتطلب من أنصار خيار الثورة والثوار الحذر واليقظة الدائمة فى المسارات الأيديولوجية والخيارات الإستراتيجية والوسائل والتكتيكات المُتبعة.

————————————

الهامش

(1) مركز تنوع، الرابط: http://www.tanaowa.com/?p=636

(2) يري البعض أنه من غير المناسب مساواة الاثنين، فدرجة التحريض في الاعلام الانقلابي لا يمكن مقارنتها بشيء في الاعلام المؤيد للشرعية والرافض للانقلاب.

(3) يرى البعض أن هذا ملف مختلف و ليس له علاقة بالصراع السياسي

4 الأيديولوجيا: مجموعة من الأفكار المترابطة بدرجة أو بأخري، والتي تمثل أساساً لعمل سياسي منظم،سواء كان الهدف منه حفظ أو تطوير أوهدم نظام توزيع القوة القائم

(5) الإستراتيجية: نمط من الأهداف المحددة والأهداف المفتوحة والأغراض والسياسات الكبرى والخطط للوصول لهذه الأهداف. أنظر: جاسم سلطان، التفكير الإستراتيجي، مطبعة أم القري، 2005. ص38

(6) حرب اللاعنف: هو شنّ الصراع على الخصوم المعاندين من خلال التحكم المقصود والمخطط في أدوات القوة السياسية لتحطيم إرادة الخصم، بإستخدام أسلحة لاعنيفة قوية التأثير. أنظر: أحمد عبد الحكيم (وآخرون)، حرب اللاعنف – الدار العربية للعلوم ناشرون – بيروت – 2007

(7) الصراع الصفري: هو الصراع الذي ينتهي بالقضاء علي طرفي الصراع، حيث تتفكك بُنى ومؤسسات الدولة الاجتماعية والسياسية والإقتصادية وتسود الفوضى العامة

(8) الرابط: https://www.youtube.com/watch?v=xiounDNkFus

(9) في مقابل هذه الرؤية هناك من يرى أنه لا يمكن القول بأن هذه ظواهر عامة، و قد تم اتخاذ خطوات تصحيحية من القنوات لوقف هذه الممارسات

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *