fbpx
المشهد الإقليمي

تقرير تحليل الإتجاهات الأسبوعي للإعلام السعودي – 13/6/2015

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

موجز تمهيدي

سلطت الصحف السعودية هذا الأسبوع الضوء على العلاقات المصرية السعودية، وحرصت على تأكيد عمق العلاقة واستمرار الدعم السعودي لمصر في مختلف المجالات. كما تناولت الصحف السعودية حقيقة الخلاف في الرؤى المصرية السعودية فيما يتعلق بالشأن السوري، وتباينت وجهات النظر حول ذلك. أما ما يتعلق بالملف الحقوقي والمحاكمات القضائية والملف الأمني فلا يزال الإعلام السعودي يتبنى نفس وجهات النظر حول مبارك والإخوان ومحاربة الإرهاب. كما يأتي حكم محكمة الأمور المستعجلة في مصر بإلغاء اعتبار حركة حماس إرهابية والذي تناولته الصحف السعودية بكثافة. وأخيرا تناول عدة كُتاب تقييم عام من حكم السيسي مع الإشارة إلى ملف الإخوان.

أهم الاستنتاجات:

  • اهتمام الإعلام السعودي بالجانب الأمني قد يعود سببه إلى تبرير ما يعاني منه الانقلاب من تدهور في الأداء بعزوه إلى تشتيت جهوده من قبل الإرهاب من جهة، وتقليل التعاطف مع الإخوان وتبرير العنف والأحكام الظالمة باعتبارهم منفذي هذه العمليات الإرهابية من جهة أخرى.
  • تجاهل الإعلام السعودي كل ما يتعلق بإساءات الإعلام المصري للمملكة، كما لم تتم الإشارة إلى قرار النائب العام المصري بحفظ بلاغ طالب بإلزام الحكومة المصرية بمنع الإعلام المصري من الإساءة للمملكة العربية السعودية مما يوحي بالحرص على إظهار جوانب الاتفاق فقط، فيما عدا ما يتعلق بالشأن السوري فحقيقة الخلاف تبدو أكبر بكثير مما تم تناوله.
  • حرص الإعلام السعودي على عدم الإشارة إلى أي حراك ثوري ضد الانقلاب إلا في إطار وصمه بالإرهاب والعنف.

توصيات ومضامين للتعاطي مع هذه القضايا:

  • تسليط الضوء على حقيقة الاتفاقيات الموقعة بين مصر والسعودية وما إذا كانت تحمل تنازلات من قبل مصر للطرف السعودي، أو مخالفات قانونية في ظل غياب مجلس الشعب.
  • إبراز الخلاف المصري السعودي حول القضية السورية والتأكيد على حجمه، وإظهار الشواهد على دعم السيسي لبشار وهو ما يعكس تناقض مع الجانب السعودي.
  • عمل دراسة متخصصة حول مستقبل الإخوان في ظل التداعيات الجديدة وحاجة السعودية إلى التحاور معهم واعتبارهم جزء من الحل في اليمن وسوريا، وكذا في ضوء نتائج الانتخابات التركية الأخيرة.
لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Close