fbpx
النشرة اليومية

موجز الصحافة المصرية 29 مارس 2019

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

العناوين الرئيسية للنشرة

شكرى: مساعدات أمريكا لمصر تخدم البلدين (المصري اليوم)

عقد سامح شكرى، وزير الخارجية، عدة لقاءات على مدار أمس الأول، مع أعضاء الكونجرس الأمريكى بمجلسيّه، إذ التقى في مجلس الشيوخ، رئيس لجنة العلاقات الخارجية، السيناتور الجمهورى، جيمس ريتش، وزعيم الأقلية الديمقراطية باللجنة السيناتور بوب مينينديز، والسيناتور الجمهورى، رون جونسون، رئيس لجنة الأمن الداخلى، وفى مجلس النواب التقى النائبن الجمهوريين هال روجرز، زعيم الأقلية في اللجنة الفرعية لاعتمادات العمليات الخارجية، وماك ثورنبيرى، زعيم الأقلية في لجنة الخدمات العسكرية.

وقال المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمى للوزارة، إن شكرى أشار خلال اللقاءات إلى حرصه الدائم على التواصُل مع أعضاء الكونجرس لعرض شتى التطورات الإيجابية التي تشهدها مصر سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، في ظل دور الكونجرس في رسم وبلورة أُطر التعاون بين مصر وأمريكا اللتين تربطهما شراكة استراتيجية، مشيراً إلى أن برنامج المساعدات الأمريكية لمصر يتمتع بأهمية خاصة، ويعكس عمق تلك العلاقات التي جمعت البلديّن على مدار عقود طويلة، كما أنه يحقق مصالح الجانبين بشكل متساو.

إبراهيم عيسى: «لا يوجد نظام حكم في الإسلام.. ومفيش حاجة اسمها خلافة» (الشروق)

قال الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، إنه لا يوجد أي نظام حكم في الإسلام، متابعًا: «مفيش حاجة اسمها خلافة أساسًا، كلمة الخلافة دي مصطلح بشري تمامًا، ومفيش نظام حكم في الإسلام». وأضاف خلال تصريحاته التي أذيعت عبر فضائية «القاهرة والناس»، مساء أمس الأربعاء: «كل اللي يقول كده على دماغنا من فوق، هو عايز يقتلنا عشان إحنا بنقول له، لأ، هو حر، بس ميفرضوش علينا». وأشار «عيسى» إلى مسألة الإجماع والاتفاق في التراث الإسلامي، مضيفًا: «مفيش حاجة اسمها إجماع، أنا أقدر أجيب 60 حالة دي مفيهاش أي إجماع، ويقولك متفق عليه، مين اللي اتفق عليه؟».

.. وفي الرابعة من الحوار المجتمعي ظهرت «معارضة» (مدى مصر)

شهدت رابع جلسات الحوار المجتمعي حول التعديلات الدستورية، والتي ينظمها مجلس النواب، ظهور أصوات معارضة للتعديلات، وذلك للمرة اﻷولى منذ بدء عقد هذه الجلسات اﻷسبوع الماضي. وتحدث خلال جلسة الأربعاء، والتي كانت مخصصة للقوى السياسية، عددٌ من القيادات الحزبية أبرزهم محمد أنور السادات رئيس حزب «الإصلاح والتنمية»، وأعلن السادات معارضته لتعديل الدستور، وانضمّ إليه في موقفه فريد زهران، رئيس الحزب «المصري الديمقراطي الاجتماعي»، ومدحت الزاهد، رئيس حزب «التحالف الشعبي الاشتراكي». وفي المقابل، أعلن ممثل حزب «تيار الكرامة» استعداده لقبول إضافة أربعة سنوات إضافية لحكم السيسي بعد انتهاء الفترة الحالية بدلًا من منحه فترتين جديدتين حسبما تقترح التعديلات. ولم يتخذ ممثل حزب «التجمع» موقفًا واضحًا، لكنه ألمح إلى موافقة الحزب على مبدأ التعديل، وذلك على الرغم من موقف الهيئة البرلمانية لـ «التجمع»، والذي أعلن رفضه التعديلات الشهر الماضي. بينما أعلنت باقي اﻷحزاب التي شاركت في الجلسة تأييدها للتعديلات. ظهور أصوات معارضة للتعديلات للمرة اﻷولى يأتي تراجعًا عن الموقف اﻷول باستبعاد الأصوات المعارضة للتعديلات من الجلسات، بحسب مصدر باﻷمانة العامة لمجلس النواب تحدث إلى «مدى مصر» قبل بداية أول الجلسات والتي كانت في 20 مارس الجاري. محمد أنور السادات رئيس حزب «الإصلاح والتنمية» رفض التعديلات الدستورية لحفظ «المكسب الأكبر» الذي خرج المصريون به من ثورتي 2011 و2013، وهو تداول السلطة.

خالد الجندي: إحنا شيوخ السلطان وهكذا أمرنا الله.. واللي يقول غير كده شيطان (الشروق)

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن من أخطر الأمور في الدنيا، أن تأتي جماعة ما، فتحول الحق إلى باطل، متابعًا: «رسخوا في المجتمع إن طاعة الأمير إثم، وإنك طبال ومنافق». وأضاف خلال تقديمه برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع عبر فضائية «دي إم سي»، مساء اليوم الخميس: «هما كل غرضهم إنهم يحطوا الفرد المؤمن في حالة تمرد على قيادته ورئيسه وملكه، فلو قلنا إننا بنسمع السيسي، وبندين له بالطاعة، يقولوا دول منافقين وطبالين، أمال عايزين ندين لمين؟». وعقب: «نحن ندين بالطاعة لولي أمرنا، شاء من شاء وأبى من أبى، هتقولي منافق بقى مش منافق، لما تشوفونا بنسكت على منكر يقيني، ابقوا اتكلموا، لكن بصراحة مطلقة، إحنا شيوخ السلطان، وهكذا أمرنا الله، وهذا ما ورد في القرآن، واللي يقول غير كده يبقى شيطان».

«الموسيقيين» تستدعى شيرين 10 إبريل للتحقيق معها (المصري اليوم)

قررت لجنة التحقيقات بنقابة الموسيقيين في واقعة إساءة المطربة شيرين عبد الوهاب للدولة في إحدى الحفلات الخاصة، برئاسة المستشار عبد الرحمن سعد من مجلس الدولة وعضوية أحمد رمضان سكرتير عام النقابة والدكتور علاء سلامة رئيس لجنة العمل والمستشارين علاء عامر وسعد المتولى- تأجيل التحقيق إلى جلسة ١٠ إبريل المقبل ومثول شيرين بنفسها أمام اللجنة.

أول «صورة» لعلاء عبد الفتاح بمنزله بعد إطلاق سراحه (المصري اليوم)

في أول صورة يظهر فيها الناشط السياسي علاء عبد الفتاح، بعد إطلاق سراحة، صباح الجمعة من قسم شرطة الدقي، ظهر «عبد الفتاح» يرتدي «ترينج أزرق» وهو يداعب «توكة»، وهو كلب تربيه أسرة علاء عبد الفتاح. ونشرت سناء سيف، والدة «عبد الفتاح»، صورة له، ومقطع فيديو على صفحتها الشخصية على فيسبوك لاستقبال نجلها بعد عودته للمنزل، وتظهر فيها «توكة» وهي تستقبل «عبد الفتاح» بمنزل الأخير. كان الناشط السياسي قد اتجه لمنزله بصحبة المحامي مالك عدلي، بعد أن انتهت إجراءات الإفراج عنه، بعد أن قضى عقوبة الحبس لمدة 5 سنوات على خلفية القبض عليه في نوفمبر 2013، بتهمة التحريض على التظاهر ضد الدستور الجديد أمام مجلس الشورى، لتصدر محكمة جنايات القاهرة حكمها بسجن «عبدالفتاح» لمدة خمس سنوات بتهم التظاهر دون تصريح.

لقراءة موجز الصحافة كاملا برجاء الاطلاع علي ملف الـ PDF

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
Close