fbpx
النشرة اليومية

موجز الصحافة المصرية 4 يناير 2019

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

المحور الأول

تطورات السياسة الخارجية

السيسي يتحاشى الرد على سؤال حول مسؤوليته عن مذبحة رابعة (عربي21)

أشارت قناة CBS الأمريكية إلى أن السيسي تحاشى الرد على سؤال حول مسؤوليته عن فض اعتصام رابعة. وقالت القناة، في حوار سيبث يوم الأحد القادم، إن السيسي تحاشي الرد على سؤال “إن كان هو من أعطى الأوامر لإنهاء اعتصام رابعة، بالقول إن الاعتصام شارك به “الآلاف من المسلحين”، في مخالفة للرواية الحكومية التي تحدثت عن عشرات المسلحين. وقالت الصحيفة إن السيسي أصبح وزيرًا للدفاع في البلاد عندما تولى محمد مرسي من جماعة الإخوان المسلمين السلطة بعد ثورات الربيع العربي. وبعد مرور عام، أطاح السيسي بالرئيس مرسي. وبعد الانقلاب استمر وزيرا الدفاع آنذاك، وبناء عليه فإن السيسي مسؤول عن مذبحة (رابعة) عام 2013 التي شارك فيها حوالي 1000 من أنصار الإخوان المسلمين الذين احتجوا على الانقلاب”. وقالت القناة إن السفير المصري في واشنطن تواصل معها، وطلب عدم نشر المقابلة المقرر نشرها الأحد. جاء طلب السفير بعد أن تعرضت المقابلة للعلاقة مع إسرائيل، والسجناء السياسيين، ومقتل 800 شخص في رابعة. ووصف السيسي العلاقة مع إسرائيل بأنها الأقرب بالمقارنة مع الإدارات المصرية السابقة، وتتضمن التعاون في مجالات شتى، من بينها مواجهة تنظيم الدولة في سيناء. وادعى السيسي أنه لا يوجد في مصر أي معتقل سياسي أو معتقل رأي.

قناة CBS: سفير مصر بواشنطن طلب عدم بث مقابلة للسيسي بعد تسجيلها (العربي الجديد)

كشفت قناة CBS الأميركية، الخميس، أن السيسي وجد نفسه في موقف محرج بعد تسجيل مقابلة مع القناة، وأن نظامه أراد حذف الحلقة وعدم نشرها بسبب تطرقها لمواضيع محرجة، مثل الزج بمعارضيه في السجون للإبقاء على نظامه. وذكرت القناة في تقرير على موقعها الإلكتروني، جاء تحت عنوان “المقابلة التي لا تريدها الحكومة المصرية أن تذاع على التلفزيون”، أن فريق البرنامج الذي أعد المقابلة تلقى اتصالاً بعد وقت قصير على إنهائها من قبل السفير المصري في واشنطن، وأخبرهم بأنه لا يمكن عرضها على شاشة التلفزيون، فيما أكدت القناة أنها ستقوم ببثها ضمن برنامج “60 دقيقة” يوم الأحد المقبل. وأكد السيسي، خلال المقابلة أن الجيش المصري يقوم بالتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي، وذلك “للقضاء على الإرهاب” شمالي سيناء، منكراً وجود سجناء سياسيين أو معتقلي رأي في مصر.

السيسي يبحث عن طمأنة ترامب قبل تعديل الدستور المصري (العربي الجديد)

أجرى السيسي، قبل يومين، اتصالاً بالرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ركز، بحسب البيان المصري، على تبادل التهاني بمناسبة العام الجديد وبحث تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، خصوصاً في ليبيا وسورية واليمن، وتطوير العلاقات العسكرية وملف مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف. إلّا أن مصادر دبلوماسية مصرية كشفت، عن أن الاتصال ارتبط بملفين أساسيين؛ الأول وهو العاجل، والذي لا يمثل قلقاً كبيراً للسيسي، ويتمثل في التباحث حول التنسيق الإقليمي بين الولايات المتحدة ومصر والإمارات والسعودية والاحتلال الإسرائيلي حول فرص نشر قوات عربية في سورية بدلاً من القوات الأميركية. أما الملف الثاني، والأكثر أهمية وارتباطاً بالمستجدات السياسية التي تجري في مصر، فهو الخاص بالتعديلات الدستورية، إذ بلغ الترويج الإعلامي في مصر ذروته، بنشر رئيس مجلس إدارة مؤسسة “الأخبار”، المقرب من الرئيس، ياسر رزق، مقالاً الأحد الماضي تحدث فيه عن ضرورة إجراء التعديل في العام 2019، بزعم أنه سيحقق لمصر الإصلاح السياسي والتشريعي المنشود.

لقراءة النص الكامل برجاء الأطلاع علي ملف الـ PDF

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Close