fbpx
النشرة اليومية

موجز الصحافة المصرية 9 يناير 2019

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

المحور الأول

تطورات السياسة الخارجية

شكري: مصر أوقفت شحنات أسلحة مهربة من تركيا لزعزعة استقرار ليبيا (بوابة الأخبار)

قال وزير الخارجية سامح شكري، أنه يجري رصد كافة محاولات زعزعة الاستقرار بالدولة الليبية وتأثيرها على المشهد الليبي والمواطنين هناك، مشيرا إلى أن مصر والعديد من شركائها استطاعوا إيقاف الكثير من شحنات أسلحة مهربة من تركيا إلى ليبيا للحفاظ على أمن المنطقة العربية، وأن المجتمع الدولي لابد أن يواجه كافة يقدمي الدعم للتنظيمات الإرهابية. مؤكدا أن سياسة تركيا تؤثر على استقرار وأمن دول المنطقة، متهما قطر بانتهاج سياسة تركيا بدعم الميليشيات المسلحة في ليبيا، داعيا المجتمع الدولى من مواجهة داعمى وممولى التنظيمات المتطرفة وكل من يوفر لها الدعم لتوظيف ذلك لأغراض سياسية.

بينها مصر.. بومبيو يزور 8 دول بالشرق الأوسط لمناقشة قضايا المنطقة (مصر العربية)

غادر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، يوم الثلاثاء، إلى منطقة الشرق الأوسط، في إطار قيامه بجولة موسعة تشمل 8 دول، من بينها مصر. وقال “بومبيو”، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بموقع التدوين المصغر “تويتر”: “أتوجه إلى الشرق الأوسط اليوم لإرسال رسالة واضحة لأصدقائنا وشركائنا بأن الولايات المتحدة ملتزمة تجاه المنطقة، ملتزمة بهزيمة تنظيم داعش، وملتزمة بمواجهة أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار”. ومن المقرر أن تشمل الجولة كلا من الأردن ومصر والبحرين والإمارات ثم قطر والسعودية وسلطنة عمان والكويت، وتستمر حتى 15 من يناير الجاري.

اختفاء مواطنين ألمانيين في مصر هل يعيد أزمة الإيطالي ريجيني‎؟ (عربي21)

أكد خبراء وحقوقيون أن تهرب السلطات المصرية من تقديم إجابات على بيان الخارجية الألمانية حول اختفاء شابين ألمانيين من أصول مصرية، منذ قرابة الشهر، يشير إلى تورط الأمن المصري في عملية اختفاء قسري جديدة بحق مواطنين غير مصريين. وكانت الخارجية الألمانية أكدت، في بيان رسمي، أنها فتحت تحقيقا عاجلا في بلاغات قدمتها أسرتا الشابين الألمانيين، عيسى الصباغ ومحمود عبد العزيز، واتهما فيها السلطات المصرية باحتجازهما دون إبداء أي أسباب.

باحث فرنسي يرفض لقاء ماكرون بسبب دعمه النظام الأكثر استبداداً في مصر (العربي الجديد)

يدور نقاش في موقع “تويتر” في فرنسا حول رفض الباحث الفرنسي فرانسوا إيريتون تلبية دعوة إيمانويل ماكرون للقائه في قصر الإليزيه، يوم الثلاثاء، في خضم الإعداد لزيارة الرئيس الفرنسي إلى مصر، نهاية هذا الشهر. ونشر الباحث الفرنسي الخبير في الشؤون المصرية رده على دعوة الرئيس ماكرون في حسابه الشخصي بموقع “فيسبوك”، طارحًا على الرئيس الفرنسي شروطًا تستدعي القطيعة مع النظام المصري الحالي، الذي اشترى من فرنسا أسلحة لم تستطع تسويقها من قبل، كطائرات “رافال” وغيرها. والشروط، كما تضمنتها رسالته إلى الإليزيه: “أن تتوقف فرنسا عن دعم النظام المصري الأكثر استبدادية في تاريخ مصر منذ 5000 سنة، وتتوقف عن بيع الأسلحة له، بوفرة، بدعوى أنه يشكل درعا ضد الإرهاب، بينما ثمّة إرهاب دولة في مصر”.

لقراءة النص الكامل برجاء الأطلاع علي ملف الـ PDF

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Close