fbpx
المشهد التركي

المشهد التركي 12 ديسمبر 2019

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

يتناول المشهد التركي لهذا الأسبوع، في المحور السياسي؛ تصريحات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بأن العنف الإسرائيلي يحظى بتشجيع بعض الدول العربية. وفي الشأن السوري؛ الإعلان عن بدء العمل على إسكان مليون شخص شمالي سوريا. وإعلان الاتحاد الأوروبي أنه قدَّم 2.7 مليار يورو فقط من تعهداته لدعم السوريين بتركيا. وحول تداعيات مذكرة التفاهم مع حكومة طرابلس الشرعية؛ قال أردوغان إن تركيا تبني خطًا بحريًا بين تركيا وليبيا. وفي العلاقات التركية الأفغانية؛ تصريحاً للرئيس الأفغاني وتقديمه الشكر لتركيا على مساهمتها في نهضة بلاده اقتصادياً وأمنياً. كما يتطرق المشهد إلى تصريح وزير الدفاع خلوصي أكار؛ بعدم التراجع عن المطالب التي تمس مصالح تركيا القومية ضمن حلف الناتو. وأخيراً؛ دعوة من تركيا لأوروبا لحل مشاكل التمييز العنصري والعداء للإسلام والأجانب.

وفي قضية الأسبوع، يستعرض المشهد التجربة التركية في مكافحة التدخين كون الشعب التركي من أكثر الشعوب تدخيناً. وفي حدث الأسبوع؛ يستعرض المشهد مؤتمر عقبات التعاون الاقتصادي بين الدول الإسلامية، الذي تنظمه منظمة التعاون الإسلامي والذي عقد في إسطنبول.

وفي المشهد الاقتصادي؛ يستعرض المشهد؛ تصريحات الرئيس رجب طيب أردوغان؛ أن تركيا تقدمت إلى المرتبة 59 في التنمية البشرية. بالإضافة إلى تحقيق تركيا ارتفاع 13٪ في الاستثمارات المباشرة عام 2018. وارتفاع الميزان التجاري التركي ليحقق فائضا بمقدار مليار و459 مليون دولار. كما يتطرق المشهد إلى مشاركة 20 شركة تركية بمعرض “الخليج للدفاع والطيران” بالكويت. وفي إطار تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين؛ تعاون قطري تركي في مجال معايير الاستيراد والتصدير والتجارة. بجانب خبراً حول تصدير تركيا أحذية ومصنوعات جلدية بـ 1.5 مليار دولار. وأخيراً تحقيق تركيا صادرات من الحمضيات بقيمة 560 مليون دولار في 11 شهرا.

وفي محور اعرف تركيا: يقدم المشهد نبذة عن قوات مشاة البحرية. أما شخصية المشهد لهذا الأسبوع، فهي كمال كاربات، مؤرخ الدولة العثمانية. وختاماً؛ يتناول المشهد مقالاً بعنوان: هل يسهم الاتفاق بين تركيا وحكومة الوفاق في إنهاء الصراع الليبي؟ الكاتب: محمود عثمان.

يمكنكم قراءة النسخة السابقة من المشهد التركي من هنا

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Close