fbpx
المشهد التركي

المشهد التركي 29 أغسطس 2019

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

يتناول المشهد التركي لهذا الأسبوع، في المحور السياسي؛ تصريحات رئيس الجمهورية التركي، رجب طيب أردوغان بترقب دخول القوات البرية التركية إلى شرق الفرات في وقت قريب. قبيل إعلان قوات “ي ب ك” الإرهابية بدأ انسحابها من أماكن قرب الحدود التركية السورية. ورد وزير الحارجية التركي، تشاووش أوغلو، على خطوة إسرائيلية للتضييق على النشاط الإغاثي التركي في مدينة القدس المحتلة؛ بالقول إن ألاعيب إسرائيل القذرة بدأت مجدداً قبيل الانتخابات الاسرائيلية. وفي العلاقة التركية الأمريكية؛ يتناول المشهد تصريحات صادرة عن البنتاغون بالقول؛ إن تركيا حليف إستراتيجي ونتواصل بخصوص إف-35، على إثر التقارب التركي الروسي وزيارة الرئيس أردوغان إلى موسكو ولقائه بنظيره الروسي فلاديمير بوتين. بالإضافة إلى إعلان تركيا بدء وصول الدفعة الثانية من منظومة الدفاع العسكرية “إس400” الروسية إلى أنقرة. وخلال الزيارة؛ قدم الرئيس بوتين مقترحاً للرئيس أردوغان بإرسال رائد فضاء تركي إلى الفضاء. وحول دور تركيا النشط؛ إشادة من مسؤول أممي حول دور الدبلوماسية التركية المنسجمة مع أهداف تحالف الحضارات. وأخيراً تصريحات من شمال قبرص؛ بعدم السماح لألاعيب أوروبا الرامية لاستئصالها من تركيا.

وفي قضية الأسبوع، يستعرض المشهد؛ الحملة الأمنية على المهاجرين غير النظاميين في إسطنبول. أما حدث الأسبوع؛ القمة الروسية التركية بشأن سوريا.

وفي المشهد الاقتصادي؛ يستعرض المشهد تسهيلات تركية لإجراءات التأشيرات الصحية للمرضى الأجانب القادمين إلى تركيا للعلاج. والإعلان عن الانتهاء من تمديد 75٪ من خط السيل الشمالي – 2. بجانب خبر حول مصنع للفولاذ بشراكة جزائرية تركية يصدر 2.5 مليون طن حديد للولايات المتحدة. وتصريحات لوزير الاقتصاد الألماني بعزم بلاده على تكثيف علاقاتها مع تركيا كبلدين صناعيين. بجانب خبراً حول تزايد الهجرة النظامية لمليون شخص إلى تركيا للعيش والاستثمار. وأخيراً انضمام تركيا لنادي سباق تصنيع السيارات الطائرة.

وفي محور إعرف تركيا: يقدم المشهد نبذة عن معركة ملاذكرد التاريخية. أما شخصية المشهد لهذا الأسبوع، فهي ألب أرسلان، قائد معركة ملاذكرد. وختاماً؛ يتناول المشهد مقالاً بعنوان: هل ستصمد العلاقات التركية-الروسية في إدلب؟ د. سعيد الحاج

لقراءة المشهد التركي 29 أغسطس 2019 كاملا برجاء الاطلاع علي ملف الـ PDF

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Close