أسيا وافريقياالمشهد التركي

تطورات المشهد التركي 2 أكتوبر 2016

لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.

 

يتناول هذا التقرير تطورات المشهد التركي في الفترة من 16 إلى 30 سبتمبر 2016، والتي جاءت أحداثها كالتالي:

أولاً: تطورات المشهد الخارجي:

هناك حدثان هامان على المشهد الخارجي التركي في الفترة الماضية، أولاهما هو استعداد القوات التركية لاقتحام مدينة “الباب” السورية بأكثر من 40 ألف جندي، أما الحدث الثاني فهو تصريحات أردوغان بالتفكير في شن عملية عسكرية في مدينة الموصل العراقية على غرار عملية “درع الفرات” السورية، وما أثاره ذلك من لغط محلي وإقليمي.

فقد نقلت صحيفة (ديلي صباح) التركية أن 41 ألف جندي تركي يستعدون لاقتحام مدينة “الباب” السورية كجزء من عملية “درع الفرات”، وذلك لمواجهة تنظيم الدولة وتعزيز تقدم قوات الجيش الحرب من الشمال السوري، وهذه القوات هي قوات احتياطية في حال فشل الجيش السوري الحر في إخراج تنظيم الدولة من المدينة؛ حيث إن قوات التنظيم تبلغ حوالي أربعة آلاف جندي في حين أن قوات الجيش السوري الحر لا تتجاوز الألفين، ويشارك سلاح الجو التركي بطلعات جوية جنباً إلى جنب مع سلاحي المدرعات والدبابات في قصف مواقع داعش المتقدمة، لإضعافها والتمهيد لدخول قوات الجيش السوري الحر إليها، وذلك بعد أن نجح الجيش الحر بمساندة الجيش التركي وطيران قوات التحالف كذلك في تطهير شريط حدودي منع من شن هجمات على الحدود التركي بعد بدء عملية درع الفرات في 24 أغسطس الماضي.

وهذه القوات الاحتياطية لن تكون فقط جاهزة للتدخل في حال فشل الجيش السوري الحر في اقتحام مدينة الباب، ولكن بحسب مصادر عسكرية تركية من رئاسة الأركان أنه في حالة ارتفاع مؤشر الخطر على تركيا من قبل قوات الاتحاد الديموقراطي الكردية التي تعتبرها تركيا تنظيمًا إرهابيًا، فإن هذا سيزيد من احتمالية إرسال تركيا لقوات برية تركية إلى سوريا (تركيا بوست).

أي أن هذه القوات ستعد جزءًا أصيلاً من عملية درع الفرات التي تهدف بالأساس كما هو موضح من اسمها منع تقدم القوات الكردية إلى غرب الفرات، وتحقيق مصالح تركيا بإنشاء المنطقة الآمنة التي طالما نادت بها لتأمين حدودها وكذلك لإعادة النازحين السوريين إليها، وكذلك لدعم تقدم قوات الجيش السوري الحر من أجل تغيير المعادلة في الصراع السوري. ولعل معركة مدينة الباب لن تكون سهلة، خاصة وأن المدينة تحظى بأهمية بالغة بالنسبة لتنظيم الدولة، حيث تعتبر صلة الوصل مع مدينة الرقة “عاصمة” التنظيم. إضافة إلى أن الجيش السوري الحر سيخوص قبل الوصول إلى الباب معركة يعتقد أنها ستكون طاحنة في بلدة دابق التي تحظى لدى عناصر التنظيم برمزية دينية كبيرة (الجزيرة).

وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قد صرح في كلمة ألقاها لدى مشاركته في ندوة نُظّمت بمدينة إسطنبول بعنوان “79 مليون مواطن تحت علم واحد”، قائلاً: “نفكر أن نطلق عملية مماثلة لدرع الفرات في العراق، ونطلب من كافة القوى الفاعلة في المنطقة تقديم الدعم لفكرتنا، فكما ترون فإنّ دماء المظلومين تُهدر يومياً في الدول المجاورة لتركيا وعلينا أن نوقف ذلك” (ترك برس)، مما أثار لغطًا إقليميًا، لاسيما من الجانب العراقي حيث صرح رئيس الوزراء حيدر العبادي أن أي تقدم للقوات التركية في الموصل سيشعل حربًا كبيرة (روسيا اليوم)، مضيفًا أن “مخاوفنا من المطامع التركية في الموصل حقيقية”، لاسيما بعدما أشار أردوغان كذلك إلى وجود أطراف (لم يسمها) تبدي انزعاجاً شديداً “من المواقف الحازمة التي تُظهرها تركيا خلال السنوات الأخيرة”، مؤكّداً أنّ بلاده ستستمر في إزعاج تلك الأطراف خلال الأيام القادمة من خلال الخطوات التي ستُقدم عليها (ترك برس)، حيث إن قضية الموصل هي قضية تاريخية تعود إلى تفكك الخلافة العثمانية والصراع مع بريطانيا على تقسيم المنطقة، حيث إن الدولة العثمانية كانت تعتبر أن الموصل جزءًا لا يتجزأ منها، ومن ثم فإن تصريحات تركيا تثير مخاوف الحكومة العراقية المدعومة إيرانيًا، حيث أعلن رئيس الوزراء العراقي أثناء زيارته للولايات المتحدة رفض حكومته لأي تدخل تركي بالموصل مبررا ذلك بـ”مطامع تركية في المدينة” وهو ما تبنته كتل وأحزاب شيعية اعتبرت أية مشاركة لأنقرة تدخلا في الشأن العراقي (الجزيرة) وتصريحات العبادي بأن التدخل التركي في الموصل سيشعل حربًا “كبيرة” تحمل تهديدات بتدخل إيراني مبطن من طرف قوات ما يسمى بالحشد الشعبي، في إطار استدعاء مختلف العرقيات المحلية لدول خارجية لحمايتها، حيث يهدف أكراد العراق إلى الاستعانة بغطاء تركي لمواجهة النفوذ الإيراني في العراق، وهو ما جسدته الزيارات المتبادلة الأخيرة بين كل من المسئولين الأتراك ومسئولي إقليم كردستان العراق، حيث تتواجد قوات تركية كذلك في مدينة “بعشيقة” بشمال العراق وترفض إخراج قواتها التي أتت لتدريب قوات البيشمركة على مواجهة تنظيم الدولة في شمال العراق (الجزيرة).

ولكن على عكس تصريحات العبادي فإن إيران تبدو غير منزعجة من التواجد التركي شمال العراق، فيما يبدو أنه اتفاق شبه ضمني بين الجانبين على احتواء أكراد العراق ولو عن طريق تركيا؛ حيث إن الزيارات المتبادلة بين الجانبين التركي والإيراني تبدو أنها تهدف إلى مزيد من التعاون السياسي في القضايا الإقليمية، وكان آخرها زيارة وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف إلى أنقرة في طريق عودته من نيويورك بعد حضور اجتماعات الأمم المتحدة (يني شفق)، بالإضافة إلى الاتفاق بين الجانبين على محاربة تنظيم الدولة، إلى جانب القضايا الاقتصادية والطاقوية الأخرى.

وفي إطار التنسيق التركي السعودي في القضايا الإقليمية التقى أردوغان ولي العهد السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز (يني شفق)، فيما يزور ولي العهد السعودي تركيا أيضًا الخميس 29 سبتمبر، لبحث العلاقات الثنائية بين الجانبين وكذلك القضايا الإقليمية الهامة (الأناضول)، وربما على رأس تلك القضايا هو الترتيبات الإقليمية والتدخل التركي البري باعتبار أن تركيا الآن أصبحت هي المدافع الأول عن السنة وأن هناك توافقًا تركيًا خليجيًا في الآونة الأخيرة بشأن التعاون بين الجانبين لتحقيق مصالحهما المشتركة، بعد أن أنهت السعودية مناورة رعد الشمال بمشاركة تركيا أيضًا، حيث باتت تركيا كذلك محورًا للعلاقات الإقليمية والتنسيق بين مختلف الأطراف في الإقليم.

 

ثانيًا: تطورات المشهد الداخلي:

هناك عدة ملفات مهمة على الساحة الداخلية التركية أهما تداعيات ما بعد الانقلاب العسكري الفاشل، وكذلك التوافق السياسي بين كبرى الأحزاب التركية على تعديل الدستور وكذلك التوافق الوطني على تصحيح مسار السياسة الخارجية التركية فيما يتعلق بالصراع السوري بالأساس.

فقد صرح عقيد تركي بأن خطر المحاولة الانقلابية الفاشلة لم ينته بعد وأن هناك انقلاب أكثر دموية متوقع، وأنّ القوى المُحركة لانقلاب 15 يوليو لم تلق أسلحتها حتى الآن. طلب من الشعب الحذر وإدراك خطورة المرحلة الحالية، محذرا من أنّ المحاولة القادمة ستكون أكثر دموية. ويرى أتيلا أنّ السيناريو المتوقع للفوضى القادمة؛ يتمثل بافتعال أحداث في جنوب شرق تركيا، تتمثل بقيام حزب الشعوب الديمقراطي بمظاهرات سلمية، وحينها سيقوم عناصر من الشرطة والجيش التركي التابعين لفتح الله غولن، الذين لم يتم كشفهم حتى الآن، بفتح النار تجاه المتظاهرين وقتل عشرات منهم، ما سيؤدي إلى تزايد المظاهرات وربما تفجيرات في الغرب التركي أو اغتيال شخصيات لنشر الفوضى، بحسب توقع أتيلا الذي أوضح أنّ هذه المعلومات حصل عليها من مصادر خاصة وموثوقة، وأنّ افتعال مثل هذه الأحداث سيمهد الطريق لحرب أهلية (يني شفق)، ومن ناحية أخرى واستمرارًا لتداعيات تلك المحاولة الفاشلة فقد تم فصل 87 موظفًا من جهاز الاستخبارات ضمن التحقيق في محاولة الانقلاب، من أصل 141 كانت السلطات قد أبعدتهم عن العمل مؤقتاً (الأناضول)، كما تمّ عزل 4 آلاف و545 عنصرًا ممّن يتهمون بالانتماء لمنظّمة غولن من مهامّهم في القوّات المسلّحة التركيّة، والرقم مرشّحٌ للزيادة في الأيام القادمة أضعافًا مضاعفةً بحسب صحيفة (يني شفق) في حين صرّح “بكر بوزداغ” وزيرُ العدل التركيّ في مقابلةٍ أجرتها معه قناةُ “إن تي في” التركيّة؛ أنّ عددَ الذين تمّ اعتقالهم ضمنَ التحقيقات الواسعة التي تجري في البلاد عقب المحاولة الانقلابيّة الفاشلة وصل إلى 32 ألف حتّى الآن (فرانس 24). وأضاف بوزداغ أنّ 70 ألف شخصٍ شملتهم التحقيقاتُ الواسعة التي بدأت بعد محاولة الانقلاب الفاشلة، وأوضح انه تمّ عزل 1500 من حرّاس السجون، بعد إعفائهم من مهامّهم (تركيا الآن).

وعلى صعيد تعديل الدستور فقد اتفقت الأحزاب الرئيسية التركية على تعديلات محدودة وستلتقي قريباً لعرض المقترحات التي تمَّ بحثها، وكان رئيس وزراء تركيا بن علي يلدريم قد ألمح أنه قد يجتمع مع زعماء أحزاب المعارضة الرئيسية لبحث التغييرات الدستورية مشيراً إلى أن هذه التغييرات قد تتم “بالتوافق” (هاف بوست)، فيما صرحت مصادر من حزب العدالة والتنمية الحاكم أن مسألة تغيير النظام السياسي في تركيا من البرلماني إلى الرئاسي تم تجاوزها، فقد صرح عضو اللجنة التنفيذية لحزب العدالة والتنمية، النائب البرلماني “جمعة إيتشتان”، أن تجربة الانقلاب الفاشل أعطت درسا سواء للحزب الحاكم أو الأحزاب المعارضة، مشيرًا أن رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان نفسه لم يعد يصر على النظام الرئاسي كما كان من قبل، كما كشف عن أن حزمة التعديلات الدستورية الجديدة التي يجري العمل عليها داخل البرلمان التركي تتضمن تعديلات لتعزيز الديمقراطية وحقوق الأقليات سواء الأكراد أو العرب أو غيرهم بما يجعلهم جزءا من نسيج الشعب دون أن يكون هناك أي تهديد بدعوى انعدام حقوقهم أو معاملتهم كمواطنين من الدرجة الثانية (ترك برس).

وفيما يتعلق بالتوافق الحزبي بشأن التدخل البري في سوريا بحث رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم مع زعيم حزب الحركة القومية المعارض دولت بهجه لي، مستجدات العملية العسكرية في الشمال السوري المعروفة باسم “درع الفرات”، كما اطلع يلدريم زعيم القوميين الأتراك بمستجدات العمليات الأمنية لمكافحة الإرهاب داخل البلاد، والوضع في سوريا وسير عملية “درع الفرات”. كما عقد يلدريم مع زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض قليجدار أوغلو اجتماعا مغلقا استغرق ساعتين في مكتب رئيس الوزراء بالمقر العام لحزب العدالة والتنمية في العاصمة أنقرة لمناقشة القضايا ذاتها (الأناضول)، وهو ما يعزز التوافق الحزبي في البلاد على القضايا الهامة والمصيرية، نظرًا لطبيعة المرحلة التي تمر بها البلاد في أعقاب المحاولة الانقلابية الفاشلة.

كما أوصى مجلس الأمن القومي التركي بتمديد حالة الطوارئ المعلنة في البلاد على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة وأكد على ضرورة إقامة “منطقة آمنة خالية من الإرهاب” وفرض “منطقة حظر جوي” شمالي سوريا وقال في بيان أن أولوية عملية “درع الفرات” شمالي سوريا هو تأمين الحدود التركية والحفاظ على حياة وأموال من يعيشون في المنطقة وتطهيرها من منظمتي “داعش” و ب ي د/ ي ب ك التي تعتبرهم تركيا منظمات إرهابية، وكذلك ودعم الجيش السوري الحر للحفاظ على وحدة أراضيهم (الأناضول).

 

ثالثًا: تطورات العلاقات المصرية التركية:

كان الحدث الأبرز في العلاقات ما بين مصر وتركيا مؤخرًا هو لقاء وزيرا خارجية البلدين نبيل شكري ومولود جاويش أوغلو في فنزويلا في إطار اجتماعات دول عدم الانحياز، ولم تظهر الصور الملتقطة تصافحًا بين الجانبين وقال الجانب المصري أن اللقاء تم بناء على رغبة وزير الخارجية التركي، وصرحت الخارجية المصرية كذلك أن اللقاء عكس الرغبة في إنهاء الخلافات مع مصر، وذلك عبر حساب متحدثها عبر (تويتر)، فيما صرحت مصادر دبلوماسية مصرية كذلك أن وزير خارجية تركيا طلب لقاء سامح شكرى فى نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي عقدت مؤخرًا (اليوم السابع).

ولكن اللقاء لم يتم، بما يفيد بأن الجانب المصري لا يزال يصر على تغيير تركيا للهجة خطابها فيما يتعلق بالانقلاب المصري، ويفيد كذلك بتصلب موقف تركيا بشأن قضايا حقوق الإنسان في مصر والموقف الأخلاقي لأنقرة من الانقلاب، كما أن عدسات المصورين لم تلتقط صورة مصافحة لا عند بداية لقاء فنزويلا ولا بعده، والصورة الوحيدة التي جمعت بين الجانبين نشرها حساب المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث باسم الخارجية المصرية على تويتر، لذلك فإن الأرجح أنه لم تتخذ أية خطوات إيجابية في اتجاه استعادة العلاقات بين الجانبين حتى الآن، بتصلب كلا التطرفين في موقفه حيال الآخر.

كما أن السيسي وأردوغان لم يلتقيا بالرغم من تواجدهما معًا في قمة العشرين أوائل سبتمبر الجاري، بالرغم من تواجدهم لأكثر من مرة في قاعة واحدة وفي مكان متقارب أحيانًا، وكذلك تواجد الاثنين في اجتماعات الأمم المتحدة بنيويورك، إلا أنه لم تتم أية لقاءات بين المسئولين المصريين والأتراك، بالرغم من إعلان السفارة التركية في القاهرة استئناف الرحلات الجوية بين الجانبين إلى سيناء بعد انقطاع منذ نهاية أكتوبر 2015، فيما اعتبر مساعد وزير الخارجية السابق هاني خلاف أن لقاء الوزيرين في فنزويلا «فاتحة جيدة لمحاولة كسر الجليد بين العاصمتين” (الحياة). ومن جانب آخر أكدت جريدة “رأي اليوم” الإليكترونية التي يرأسها الصحفي الفلسطيني عبد الباري عطوان نقلاً عن مصادر دبلوماسية في إسطنبول أن وزارة الخارجية التركية استدعت أصحاب محطات تلفزة مصرية معارضة، وطلبت منهم وقف شن أي هجمات إعلامية ضد “دول الجوار”، في إشارة واضحة إلى مصر، كما قامت السلطات التركية بإغلاق مكتب لمحطة تلفزيونية متهمة بأنها مقربة من جماعة “الإخوان”، بحجة ممارسة العمل دون أوراق رسمية معتمدة (رأي اليوم).

لذلك فإن المسار يفيد بتمهيد بطيء لعملية استعادة العلاقات الاقتصادية وليس السياسية بين الجانبين، فيما يقدم كل طرف إشارات متبادلة بشأن عملية استعادة العلاقات مع التحفظ على السلوك السياسي للآخر، فبعيدًا عن المواقف المبدئية بين الجانبين وهو الاعتراف بالانقلاب من عدمه، تظل قضية الإفراج عن المعتقلين السياسيين هي القضية الأكثر قربًا للتحقق، لاسيما في ظل اعتراف السيسي بأن هناك حالات ظلم بين المعتقلين وأنه يتم مراجعة ذلك الآن، ولكن ربما تريد مصر ثمنًا مقابل ذلك لتحقيق التقارب بين الجانبين، والذي ربما يتعلق بتسليم بعض المطلوبين في تركيا أو إغلاق بعض القنوات التي تراها مصر تحرض على النظام، نظير الدخول في مرحلة تالية من التعاون الاقتصادي بين الجانبين، والتي يأتي على رأسها استعادة الخط الملاحي التركي إلى دول الخليج، وكذلك آفاق التعاون في مجالات تصدير الطاقة إلى أوروبا عبر تركيا  (1).

————————–

الهامش

(1) الآراء الواردة تعبر عن آراء كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن “المعهد المصري للدراسات السياسية والاستراتيجية”.
لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *